| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد : لقد وقف الدين الإسلامي حصنا منيعا ضد نوازع الإنحراف وأهواء أهل الباطل المنحرفين ... صيانة وجماية للمسلمين وحفاظا على إيمانهم ودينهم من الضياع . وإن مما يحزن القلب هذه الأيام هو سلوك بعض المسلمين هدانا الله وأياهم وأصلح حالنا وحالهم طريقا معوجا .. فبحثوا عن السعادة وراحة البال في ما حرم الله .. فتوجهوا الى الأغاني الهابطة ومزامير الشيطان ظانين أنها تدخل السعادة على القلب وتبعد الغم والهم .. فطلبوا العافية والشفاء من مستنقع الشهوات والأهواء ... وما عرفوا انها لا تورث القلب الى غفلة وظلمة تبعده عن طاعة الله تعالى وعبادته كما امر سبحانه وتعالى . فتجد هذه الأيام الكثير من الناس والله المستعان عاكفون على سماع هذه الأغاني حتى اضحت سلواهم وديدنهم متحججين بحجج واهية وأقوال زائفة تبيح الغناء ليس لها مستند صحيح .. روجها أناس فتنوا بإتباع الشهوات واستماع المغنين والمغنيات . فنرى بعضهم يروج لهذه الأغاني الماجنة بأنها ترقق القلوب وتنمي العاطفة ... وهذا ليس صحيحا فهي مثيرة للشهوات وتربي الشباب على الأخلاق الهابطة ولو كانت غيرذلك ... لرققت قلوب الموسيقين وهذبتهم .. فأكثرهم كما نعلم أصحاب أخلاق فاسدة وفضائح مشهورة وسلوكيات منحرفة أعاذنا الله وأياكم منها . فمن كان في قلبه شك عن تحريم هذه المعازف الشيطانية .. فاليزل الشك بالقين من قول رب العالمين ورسوله الأمين في تحريمها وبيان أضرارها .. والأدلة التي تحرمها من الكتاب والسنة كثيرة تتوعد من أستحلها وأصرعلى ذلك .. والمؤمن يكفيه دليل واحد من الكتاب أو السنة لبعرف حرمتها ويبتعد عنها فيكف إذا تكاثرت الأدلة في بيان تحريمها .. لقد قال سبحانه وتعالى تعالى في كتابة العزيز : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ( الأحزاب 36) وهذه بعض الأدلة الوارده من الكتاب والسنة في تحريمها نقلتها لكم من كتب أهل العلم نسأل المولى عزوجل أن نكونمن الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أدلة التحريم من القرآن الكريم قال تعالى : ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما : هو الغناء . وقال مجاهد رحمه الله (اللهو الطبل ) [ تفسيرالطبري ] . وقال الحسن البصري رحمه الله : ( نزلت هذه الأيه في الغناء والمزامير ) [تفسيرابن كثير] . قال ابن القيم رحمه الله : (ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود قال أبو الصهباء : سألت ابن مسعود عن قوله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } , فقال والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرت - وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه الغناء ) [إغاثة اللهفاء لابن القيم 24/1] قال الواحدي رحمه الله : (وهذه الأية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء ) [إغاثة اللهفان 2391 ] . ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي : ( ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والترتيلعند الشيخين حديث مسند ) . وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابة إغاثة اللهفان [24/1] معلقا على كلام الحاكم : (وهذا إن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم , فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه , فعليم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة , وقد شاهدوا تفسيره من الرسول صلى الله عليه وسلم علما وعملا , وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد اليه سبيل ) . قال الله عز وجل { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما} . ذكر ابن كثيرفي تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال : : ( الزور هنا الغناء) . وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى :{ والذين لا يشهدون الزور } قال : ( لا يسمعون الغناء ) . أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف , ولينزلن أقوام الى جنب علم , يروح عليهم بسارحة لهم , يأتيهم لحاجة , فيقولون: ارجع إلينا غدا , فيبيتهم الله . ويضع العلم , ويمسخ آخرين قردة وخنازير الى يوم القيامة ) [رواه البخاري تعليقا برقم 5590 , ووصله الطبراني والبيهقي , وابن عساكر , راجع السلسة الصحيحة للألباني حديث رقم 91 ] . وقد أقر بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان , والإسماعيلي , وابن صلاح , وابن حجرالعسقلاني , وشيخ الإسلامابن تيمية , والطحاوي وابن القيم , والصنعاني , وغيرهم كثير . " وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين ; الوجه الأول قوله : ( يستحلون ) ,فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة , فيستحلها أولئك القوم . الوجه الثاني : قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير , ولو لم تكن محرمة - ي المعازف - لما قرنها معها " [السلسة الصحيحة للألباني 144/1 بتصرف] . وهذا خلاف ما افتراه القرضاوي بأن التحريم لا يكون إلا مع إجتماعه بباقي المحرمات وهذا هو الضلال بعينه .. فيعني بكلامه لا يحرمه الغناء ولا المعازف إلا اذا كان الأنسان جالسا بين شعب إحدى الزانيات الأربعة أو وهر يشرب الخمر . تعال الله عما يقول هذا الضال علوا كبير والله المستعان . قال صلى الله عليه وسلم : ( صوتان ملعونان صوت مزمار عند نعمة , وصوت ويلعند مصيبة ) [ إسناده حسن , السلسلة الصحيحة 427] . وعن رسولالله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ليكونن في هذه الأمة خسف , وقذف , ومسخ , وذلك إذا شربوا الخمور ,واتخذوا القينات , وضربوا بالمعازف ) [ صحيح بمجموع طرقة ,السلسلة الصحيحة 2203 ] . روي أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال : (سمع ابن عمر مزمارا , قال : فوضع أصبعيه على أذنيه , ونأى عن الطريق , وقال لي : يا نافع هل تسمع شيئا ؟ قال : فقلت : لا ! قال : فرفع أصبعيه من أذنيه , وقال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم , فسمع مثل هذا ! فصنع مثل هذا ) .[ حديث صحيح ,صحيح أبي داوود للألباني 4116] . وعلق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا : ( قال علماؤنا : إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الإعتدال , فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم ؟! )[ الجامع الأحكام القرآن للقرطبي] . أكتفي بهذا القدر مع أنه هناك الكثير من الأدله من القران والسنه النبوية المطهره وأقوال أئمة أهل العلم . اسأل الله تعالى أن يبصرنا في ديننا ويبعدنا عن المعاصي ويغفر لنا خطايانا أرجو الله تعالى ان ينتفع الأخوه من هذه الماده وان يكونوا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمدلله رب العالمين |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|