| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
الأمة اليوم - وكالات :-
زعمت وزيرة الشباب الألمانية كريستينا شرودر أن استعداد الشباب المسلم للقيام بأعمال عنف أعلى بكثير من غيرهم، وأرجعت هذا الادعاء إلى ما أسمته 'جذور ثقافية'، ورفضت تفسيره بالتمييز الاجتماعي ضد المسلمين في المجتمع الألماني. وحذرت وزيرة الشباب الاتحادية كريستينا شرودر (الحزب الديمقراطي المسيحي - حزب المستشارة ميركل) من وجود زيادة واضحة في استعداد الشباب الذكور المسلمين للقيام بأعمال عنف، وفق كذبها. وقالت: 'هناك ثقافة ذكورية تمجد العنف بين بعض الشباب المسلمين، وهذه الظاهرة لها جذور ثقافية'. وأضافت شرودر وفقًا لصحيفة 'كورير فيسبادن': 'استعداد الشباب المسلمين الذكور للقيام بأعمال عنف هو أعلى بكثير مما هو عليه بين غير المسلمين من الشباب الأصليين'، على حد زعمها. وأردفت شرودر: 'في كثير من الأحيان يتعرض الأطفال الألمان في المدرسة للمضايفات لمجرد أنهم ألمان، ولا يجب أن نتسامح مع ذلك بعد الآن'. ورفضت الوزير إرجاع سلوك الشباب المسلم المزعوم إلى التمييز الاجتماعي ضدهم، حيث قالت: 'الوضع الاجتماعي عامل مهم لكنه لا يكفي كتفسير، وما أراه هو أن هناك صلة بين التدين والثقافة الذكورية والاستعداد للقيام بالعنف، فالدين جزء من الثقافة، الثقافة تُشكّل السلوك'. وكان الكاردينال يواخيم مايسنر رئيس أساقفة كولونيا غربي ألمانيا، قد أعاد تكرار عبارات الرئيس الألماني كريستيان فولف التي اعتبر فيها أن المسلين يشكلون جزءًا من المجتمع الألماني. وقال مايسنر في مقابلة نشرتها صحيفة 'باساور نويه بريسه' الألمانية إن 'المسلمين في ألمانيا جزء من مجتمعنا وعليهم العيش معنا فهم ينتمون إلينا'، معيدًا بذلك تأكيدات الرئيس الألماني خلال كلمته بمناسبة مرور 20 عامًا على الوحدة بين شطري ألمانيا. وحث الكاردينال المهاجرين المسلمين على الاندماج داخل المجتمع الألماني، قائلاًَ: 'عندما يأتي صاحب الثقافة الأجنبية إلى بلد فإن أمامه فرصة الدخول إلى ثقافة هذا البلد والتعرف عليها مع تمسكه بجذوره بالشكل الذي يجعله ينخرط في الحياة الثقافية ولا يظل واقفًا أمام الباب'. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|