| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قضت محكمة بريطانية يوم الثلاثاء بتغريم امرأة بريطانية مبلغ 265 جنيها استرلينيا (نحو 420 دولارا) بتهمة استخدام القسوة مع الحيوانات.وكان لقطات مصورة التقطت بكاميرا مراقبة أمنية للمرأة وهي تلتقط قطة وتلقيها في حاوية قمامة صغيرة مغطاة ولها عجلات قد أثار موجة غضب عالمية لاسيما بعدما بثت هذه اللقطات على الانترنت.
وأقرت المرأة واسمها ماري بيل (45 عاما) بالتسبب في معاناة بدون داع للقطة لولا وعمرها أربع سنوات. وتولت الشرطة حراسة منزل بيل في بلدة كوفنتري وسط انجلترا لفترة بعد أن صدم سلوكها محبي الحيوانات وتلقيها تهديدات بالقتل. ![]() وعثر صاحب لولا عليها دون ان يصيبها أذى وان كانت تموء طالبة انقاذها من داخل الحاوية بعد مرور 15 ساعة على اختفائها في أغسطس اب. ![]() واستمعت المحكمة الى بيل -التي كانت مهددة بعقوبة تصل الى الغرامة 20 ألف جنيه استرليني كحد أقصى أو السجن لستة أشهر- وهي لا تستطيع تبرير سلوكها. وقالت نيكي فوستر “القطة موضوعنا هنا محظوظة تماما لخروجها دون ان تتعرض لأذى..بالطبع كانت بائسة جدا لكنها لم تصب باصابات مستديمة.” وقال محامي بيل واسمه ديفيد موراي “على الرغم من الفترة الطويلة التي أمضتها في البحث عن الروح ما زالت لا تستطيع تفسير سلوكها لكنها تتمنى مجددا ان تكرر اعتذارها لأصحاب لولا (القطة) وتعبر بشدة عن ندمها لما اقترفته من أفعال.” /// على الجانب الآخر /// قضت محكمة إسرائيلية الأحد بفرض الإقامة الجبرية على ثلاثة فلسطينيين قصّر بالإقامة الجبرية في منازلهم لمدة 20 يوماً، بتهمة الشغب وإلقاء الحجارة على الشرطة، وذلك في قرار فاصل بالقضية التي أثارت جدلاً واسعاً بعدما تناقلت وسائل الإعلام مشهد تعرض أحد أولئك الفتية للدهس من قبل سائق سيارة إسرائيلي. وقال ميكي روزنفيلد، الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية، إن الفتية سيسمح لهم بالذهاب إلى المدرسة خلال فترة العقوبة، "ولكن برفقة أولياء أمره. وكانت الشرطة في القدس قد أفرجت في التاسع من الشهر الجاري بكفالة عن دافيد بيئري، مدير عام جمعية (العاد) اليمينية التي تعمل على إسكان اليهود في حي سلوان المتنازع عليه بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين بشرقي المدينة، بعد حادث صدمه لفتيين فلسطينيين. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الشرطة "حققت مع بيئري بعد أن صدم بسيارته صبيين في سلوان إثر قيامهما مع عدد من زملائهما برشق سيارته بالحجارة." وذكرت الإذاعة أن الشرطة بصور تم التقاطها أثناء وقوع الحادث، ووصفت جروح أحد اللذين تعرضا للدهس بأنها "طفيفة،" بينما وصفت جروح الآخر بأنها "متوسطة." وجاء من جمعية (العاد) أن بيئري لم يكن يعتزم دهس الفتية، وإنما كان يحاول الفرار من المكان بعد تعرض سيارته للرشق بالحجارة "خشية التعرف عليه،" ولكنه دهس الصبيين "دون قصد،" وأعربت الجمعية عن "أسفها لوقوع الحادث."
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|