| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 92
![]() ![]() ![]() ![]() |
عصفت بذاكرتي أشرطة فيديوهـآت ،، لم تكن بالأبيض و الأسود كما عهدنا ،، بل كانت مصوّر ملوّنة ،، كانت تملؤها الضحكات و الغبطات ،، نظراتٌ طفولية و همسات عفويّة ،. أصدقاء فارقوك في أمس لحظات حاجتك لهم ،. لكنهم يذكرونك كما تذكرهم ،، وفجأة دون سابق إنذار ~ تراهم أمامك ليهدوك أجمل هدية ،، ساعة في طاعة الرحمن مع أفضل الصحب والخلـآن ،، هكذا ،،كنتُ اليوم .. لونٌ هادئُ يصحبني معهـ إلى عالم الغموض ،، أخبرهـ بأسراري وبين أوراقه أغوص ،، بعضنا يرآهـ معنىً للسموّ والنجاح ،، وآخر للرآحة ،، وآخر للهدوء و الأمل .. أما أنا فكانت لي معه حكايات ،، تارة يكون لي الصديق الصدوق وتارة خائنٌ كذوب،، هو كالبحر في هيبته و رقته هو كالسماء في صفائها و بهائها ،، أتذكّر عندما أرآهـ ،، قلماً مبدعاً لطالما خطّ بـ :: نهفاتهـ :: و:: ضحكاتهـ :: و :: بساطته :: .. أتذكّر أنثى غادرت و هي حزينة من بيتنا .. أنا لم أكن أعرف السبب بشكل واضح لكنني فهمتها ،، أتذكّر ..Blue -Girl ،، ،، كذلك أتذكّر ،، معلمةً لطالما كابدت وجاهدت من أجل أن أرقى بعلمي ،، وأرادت مني أكون أكون مثلها لكني رفضت التعليم لأنها مسؤولية كبيرة وأخاف أن أحل محلها فهي شمعتي التي أنارت دربي فكيف لي أن أنساهـآ ،، أحبّكِ معلمتي // رائدة رياشي ،،. هذا اللون العجيب ،، يسرقني في رحلتي وأنا صغيرة ،، أذكر عندما قابلت مدرستي الأولى و الثاننية وكم كان التغيير صعب ،، أذكر عندما كانت شفتاي لا تتوقفان عن الضحكِ و الغناء مع من أحببت ،، أذكر رحلاتي المدرسية ،، ركض // لعب // ضحكات // فرح // غضب // مناوشات ،، الأخضر ،، لون الطبيعة نعم ،، لكن معناهـ يختلف لديّ ،، فهو يعني لي .. الصداقة ،، الرحمة ،، العائلة ،، اللّمة ،، وأذكر عندما فارقت صديقات دربي ،، فقد فرقتنا الأماكن ،، لكنني لازلت أذكر حينما كنا نتبادل الزيارت و المنامات و نتبادل الكلمات ،، كنا جسدان لهما قلبٌ واحد ،، رسالةٌ تركتها لي أناملهم البرئية و اليوم أراهم و أضمهم و أنسى ما مضى لأقضى برهةً معهم ،، خزآم ،، لينا ،، متى اللقاء ؟! ذكرى لا زلت أعايشها ،، ملابسي و كراساتي و أقلامي ومذكراتي ،، أقلام الشفاهـ و صبغ الأظافر و أحذتي و حجاباتي ،، مراهقتي ،، نعم مررت بمضايقات نفسية لا فرار منها ، و عشت ظروف كرهت نفسي فيها ، لكنني وجدت من يعينني عليها ، و بت أرى عالم آخر أمامي ،، ،، هنا في هذه الذكرى ،، كنت وحيدة أمام شاشة الحاسوب ووجدت أهلأ جدداً يسلوني في فراغي و أفراحي و يخففون أتراحي ،، هم أنتم .. هل يا ترى حان الوداع ؟! لـآ .. لـآ أقول وداعـآ بل إلى اللقآء،، هذا اللون بحر من الحب والحنان ،، هو أمي التي كابدت لأجلي هو لمسات ناعمة من يديها على شعري و نسمات هوائها تداعب و جنتي ،، كنت ابنة العامين ،، تحملني وترضعني و تارة تطعمني ،، وعندما أبكي تضحكني ،، لم تحاول أبداً أن تسكتني ،، أرادت التمتع بنغمات صوتي ،، حبي لها لا يوصف،، هذا لون المحبة الأخوبة ،، لا الدنيوية ،، لون الفرح / العمل / السهر / السكر / الهناء / العذاب ،، ؟؟ علامات استفهام طوّقتني لمن هذهـ الذكرى لم أعلم ،، فأنا لم أعش شقها الآخر ،، ؟؟ و الصورة أمامي مشوشة ، أما هذه الذكرى ،، فلكم ،، أعلم أنكم تملكون ذكرياتِ شتىً،، و تودون معرفتها ،، وأنا أود أن أعرف ،، ماذا أنا ؟؟ ماذا قدمت لكم ؟؟ وإن كنت قد أغضبتكم فصارحوني ،. وأكتبوا ذكرياتكم الملونة هنـآ ،، فكرة ، إعداد ، تنسيق = نور ،. أنـآ ،. ربما سرقتني العبارات و خانتني ،. ربما لم أجد جذبكم إلى مخيلتي ، أو حتى أن أعرفكم على هويّتي ،. لكني حاولت ذلك رغم فقري وعجزي ،. كم أحببت أن أسطر على جدارن هذا البيت أشعاري ،. وأنقش على أفرشة أسِرّةٍ أهله رسوماتي ،. مشاغبة كنت،، و حزينة عهدتموني ~ وسأبقى كذلك إلى أن تفهموني ،. هكذا كنت أردد ،، وسأعود وأردد فأرجوكم لا تنهروني ،. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|