| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 7
![]() |
الإسلام السياسي في آسيا الوسطى والدور الذي يلعبه حزب التحرير
الأحد, 25 نيسان 2010 نشرت مجلة يوراسيا ريفيو للأخبار والتحليل مقالا للكاتب أمانيويل كراغيانيس بعنوان: الإسلام السياسي في آسيا الوسطى والدور الذي يلعبه حزب التحرير. والكاتب امانيويل كاراجيانس هو بروفيسور مساعد في السياسة الروسية والاتحاد السوفييتي سابقاً، في جامعة مقيدونيا في سالونيك واليونان، ويعمل أيضا كمفتش في جامعة ميريلاند في مركز ستارت، ألف كتاباً جديداً عن حزب التحرير في آسيا الوسطى، وأسماه الإسلام السياسي في آسيا الوسطى والتحدي الذي يشكله حزب التحرير. إليكم ترجمة أهم ما جاء في المقال: يُعتبر حزب التحرير واحداً من أسرع الأحزاب الإسلامية السُنية نمواً في العالم.،غالبا لا يتم تناوله من قبل المراقبين بالتحليل والتمحيص الدقيقين بسبب عدم استخدام الحزب العنف للوصول إلى التغيير السياسي، ونتيجة لذلك فإنّه غير مدرج على اللائحة الأمريكية للمنظمات الإرهابية، مع أنّ حزب التحرير يتّبع أجندة تتعارض مع مصلحة الغرب، وبالتالي فإنّ الحزب يمكن أن يشكل تهديداً فعليا للولايات المتحدة وحلفائها. إنّ معرفة حزب التحرير أمر في غاية الأهمية، لأنّ الحزب يُعتبر واحداً من أكثر الأحزاب الإسلامية شعبية، وعدد أعضائه يساوي عشرات الآلاف. صحيح أنّ الحزب يرفض استخدام العنف في هذا الوقت، إلا أنّه ترك باب الجهاد مفتوحاً في حال إقامة دولة إسلامية. يتّبع حزب التحرير أجندة لجعل المجتمع أقرب إلى الإسلام من أجل إقامة الدولة الإسلامية بطريقة سلمية، إلا أنّ الحزب ذهب إلى تبني إستراتيجية تسمى النصرة، والتي تعني أنّ الحزب يمكن أن يدعم انقلاباً تقوم به قوات مسلحة إذا كانت تلك القوات تتبع أجندة إسلامية. سأحاول في هذا المقال أن أعطي معلومات أساسية عن حزب التحرير، بالإضافة إلى إستراتيجيته في إقامة الخلافة الإسلامية، والتعريف بدور حزب التحرير في آسيا الوسطى، وفي أي المناطق يكثر نشاطه. معلومات أساسية عن حزب التحرير يضيف الكاتب، إنّ الحزب لا يستخدم السلاح ولم يلجأ إلى العنف، ولم يستخدم أي من الوسائل المادية في دعوته. ويقول أنّ الحزب لا يتوقع سقوط هذه الأنظمة والحكام من تلقاء نفسها، بل على العكس، صبر المؤمنين مطلوب لزعزعة هذه الأنظمة ومن ثم اجتثاثها. بالإضافة إلى ذلك فإنّ حزب التحرير طوّر مفهوم طلب النصرة لإزالة الأنظمة من الحكم. وهذا يعني أنّه يمكن لحزب التحرير أن يدعم انقلاباً منظماً من قبل الجيش إذا تبنى الإسلام كمبدأ له، مثال ذلك، تشجيع حزب التحرير لعناصر في الجيش الأردني للإطاحة بالحكومة الأردنية في سنة 1968 وسنة 1969 . ويضيف الكاتب: أنّ الحزب يمكن أن يحقق هدفين من خلال طلبه النصرة لإقامة الخلافة، الأول هو تمكين حزب التحرير من الاستمرار في صراعه السياسي من غير التورط في مواجهة عسكرية مع الحكومة، والثاني دعوة القوى الأمنية إلى مبدأ الحزب للإطاحة بالأنظمة الموجودة وإقامة الدولة الإسلامية. دور حزب التحرير في آسيا الوسطى يوجه الحزب دعوته إلى الأفراد والى كل من يريد الوحدة على أساس المبدأ، ويوجد لدى الحزب أجوبة جاهزة، ليس فقط على الأسئلة الدينية، لكن على جميع المسائل الواقعية. هناك شعور واسع الانتشار بين الناس بعدم قدرة حكومات وسط آسيا على رعاية شئون الناس وتوفير حاجاتهم. إنّ مطلب تطبيق أحكام الشريعة يزداد من قبل حزب التحرير، لأنّه يعد الناس بحياة كريمة وعادلة. إنّ نظرته المتطرفة تدعو إلى الإطاحة بالأنظمة من خلال إجراءات سلمية، وهذا يلقى قبولاً من قبل العديد من الناس، الذين يرفضون استخدام العنف كطريقة للتغيير السياسي، حيث أنهم فقدوا الأمل في إمكانية إصلاحات حكومات وسط آسيا لنفسها. منذ نهاية التسعينيات نجح حزب التحرير في نشر رسالته في جميع أنحاء آسيا الوسطى، ونتيجة لذلك يعتبر حزب التحرير، الجماعة الإسلامية الرائدة في طاجاكستان وأوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان، حيث يضم الآلاف من الأعضاء في كل بلد من هذه البلاد، لقد كان رد هذه الحكومات على صعود الحزب إجراءات قمعية ضد أعضائه والمناصرين له، فكان لهذه الإجراءات القمعية تأثير عكسي، حيث زادت شعبية الحزب، وهذا يمكن لمسه عن طريق قدرته على الاستقطاب بين قطاعات واسعة من الجماهير في المجتمع، بالإضافة إلى الطلاب ورجال الأعمال والمفكرين والنساء، باستثناء تركمانستان، وهذا قد يعود إلى القمع الشديد الذي تمارسه الحكومة. توقعات مستقبلية حزب التحرير لا يشكل تهديداً فورياً لأمن دول آسيا الوسطى، إلا أنّه على المدى المتوسط والمدى البعيد يمكن أن يشكل تهديدا،ً خصوصا إذا استطاع أن يتحالف مع عناصر متطرفة داخل المؤسسة الأمنية أو القوات المسلحة للإطاحة بحكومة أو أكثر في منطقة آسيا الوسطى بالتنسيق مع جهازه للنصرة. إنّ رفض حزب التحرير للعنف السياسي مشروط بظروف الانتصار السياسي، فعندما لا تكون النصرة خياراً له، يهدف الحزب إلى أسلمة المجتمع ومن ثم الإطاحة بالنظام بشكل سلمي. مع أنّه لا يمكن تصنيف الحزب على أنّه منظمة إرهابية إلا أن الآثار السياسية المترتبة على نفوذه المتنامي في المنطقة لا تزال خطيرة. إنّ الحزب يشكل عقبة أمام ظهور الديمقراطية في آسيا الوسطى، لأنّ شعبيته المتنامية سمحت لزعماء المنطقة بتدعيم مواقفهم ومقاومة دعوات غربية لتطبيق إصلاحات سياسية واقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، إذا ما استطاع الحزب بالتعاون مع القوات العسكرية من إقامة الدولة الإسلامية، سيكون هدفه التالي هو إقامة الخلافة الإسلامية، والذي سيضع هذه الدولة بلا شك في صراع مع جيرانها في المنطقة. منــــقول طبعاً |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
مع التحفظ إلا أن الكاتب لامس الحقيقة في كثير من كلامه
جزاك الله خيرا أخي على النقل |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 7
![]() |
اتمنى أنكم قرأتموه . وانني قد أفدتكم بالمعلومات هذه التي غالبا ما تكون حقيقتها مشوهة.
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الله اكبر ولله الحمد
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||||
|
قوة السمعة: 7
![]() |
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الاسلام, السياسي, اسيا الوسطى, حزب التحرير |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|