استشهاد أبرز قادة الأقصى واعتقال آخر في عملية عسكرية استهدفت اليامون بجنين
استشهد بعد عصر اليوم الأربعاء المواطن "عامر عوني حوشية" (21 عام) أحد أبرز قادة كتائب الأقصى في مدينة جنين، وأصيب أربعة أطفال فلسطينيين آخرين في عملية عسكرية صهيونية واسعة استهدفت عدداً من نشطاء كتائب الأقصى في بلدة اليامون بالمدينة.
وأفاد مراسلنا في المدينة نقلاً عن شهود عيان بأن قوة صهيونية خاصة قامت بمحاصرة منزل المواطن "مؤيد السمار" من نشطاء كتائب الأقصى واشتبكت مع ثلاثة مقاومين من بينهم حوشية وسمار داخل المنزل، كما اشتبكت مع مجموعة أخري من مقاومي كتائب الأقصى حاولوا فك الحصار عن المقاومين المحاصرين.
وحسب مراسلنا فإن قوة عسكرية كبيرة مكونة من 15 آلية قامت باجتياح الحارة الغربية في بلدة اليامون حيث يقع منزل المواطن "السمار" وقامت بفك الحصار عن القوة الخاصة التي اشتبكت مع مجموعات كتائب الأقصى، حيث أطلق نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنطقة، مما أدي لإصابة أربعة أطفال فلسطينيين.
وأشار مراسلنا بأن قوات الاحتلال الصهيوني قامت بالانسحاب من المنطقة بعد أن قامت بقتل "حوشية" واعتقال "السمار" صاحب المنزل وأحد نشطاء كتائب الأقصى وفرار المقاوم الثالث من المكان.
يشار هنا إلى أن قوات الاحتلال تلاحق الشهيد "عوني حوشية" منذ سنتين، حيث تتهمه بالوقوف خلف العديد من عمليات إطلاق النار باتجاه قواتها، كما تعتبره أحد المسؤولين عن عملية مستوطنة "كدوميم" التي وقعت في مدينة نابلس قبل شهر من الآن.
تاريخ الخبر:26/04/2006