| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
![]() وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الجلال والإكرام ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث رحمة للأنام ، صلّ الله عليه وعلى آله وصحبه الأئمة الأعلام . أما بعد...... ![]() أخي المسلم .... أختي المسمة... منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام هاجر نبينا صلّ الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة. هاجر بعدما تعرض بأبي وأمي وروحي إلى أشد أنواع الإبتلائات والإضطهادات. فمن أول يوم قال له ربه { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ() قُمْ فَأَنذِرْ() } المدثر قام بأبي وأمي ورواح يدعو الناس في كل مكان قام ولم يذق طعم الراحة حتى لقي ربه جل وعلا. فمن اللحظة التي صعد فيها النبي صلّ الله عليه وسلم إلى جبل الصفا لينذر قومه بعدما قال له ربه {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } الشعراء) وقريش بل ومكة كلها أبرقت وأرعدت ودقت طبول الحرب وأوعدت وصبت جام غضبها على إبنها البار الذي كان يلقبونه من قبل بالصادق الأمين. ![]() حتى أذن له ربه جلّ وعلا بعد ذلك بالهجرة إلى المدينة. لقد أذن الله تعالى لنبيه وأصحابه بالهجرة لما ضاقت عليهم الأرض ومنعتهم قريش من إقامة دين الله. ![]() أخي المسلم .....أختي المسلمة.. كلنا يعلم جيدا أحداث هجرة النبي صلّ الله عليه وسلم ولكن تعالو معا لنقف على الدروس والعبر من هجرة نبينا ![]() - الصبر واليقين طريق النصر والتمكين : فبعد سنوات من الإضطهاد والإبتلاء قضاها النبي صلّ الله عليه وسلم وأصحابه بمكة هيأ الله تعالى لهم طيبة الطيبة وقذف الإيمان في قلوب الأنصار ليبدأ مسلسل النصر والتمكين لأهل الصبر واليقين { إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ } .غافر ) إن طريق الدعوة إلى الله شاق محفوف بالمكاره والأذى لكن من صبر ظفر .. ومن ثبت انتصر .. {وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }يوسف) ![]() - درس في التوكل على الله والإعتصام بحبل الله : لقد كانت رحلة الهجرة مغامرة محفوفة بالمخاطر التي تطير لها الرؤوس . فالسيوف تحاصره عليه الصلاة والسلام في بيته وليس بينه وبينها إلا الباب .. والمطاردون يقفون أمامه على مدخل الغار .. وسراقة الفارس المدجج بالسلاح يدنو منه حتى يسمع قراءته . ومكر المجرمين ... والله خير الماكرين واخترقتَ الصفوف ... وهم محاصرون فأغشاهم ُنعاسا .... وهم مبصرون والرسول صلى الله عليه وسلم في ظل هذه الظروف العصيبة متوكل على ربه واثق من نصره . فمهما إشتدت الكروب ومهما أدلهمت الخطوب يبقى المؤمن متوكلاً على ربه واثقاً بنصره لأوليائه . فالزم يديك بحبل الله معتصماً ...... فإنه الركن إن خانتك أركان ![]() ـ درس في الحب : وقد قال الحبيب صلّ الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين " . إن هذا الحب هو الذي أبكى أبا بكر فرحاً بصحبته صلّ الله عليه وسلم إن هذا الحب هو الذي جعل أبا بكر يقاوم السم وهو يسري في جسده يوم أن لدغ في الغار لأن الحبيب ينام على رجله . إن هذا الحب هو الذي أرخص عند أبي بكر كل ماله ليُؤثر به الحبيب صلّ الله عليه وسلم على أهله ونفسه . إن هذا الحب هو الذي أخرج الأنصار من المدينة كل يوم في أيام حارة ينتظرون قدومه صلّ الله عليه وسلم على أحر من الجمر . فأين هذا ممن يخالف أمر الحبيب صلّ الله عليه وسلم ويهجر سنته ثم يزعم أنه يحبه !!! يا مدعي حب أحمد لا تخالفه .... فالحب ممنوع في دنيا المحبينا أعجبني فنقلته |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|