| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
التعريف ببلاد الشام.. ![]() الشام أو سورية الكبرى أو تاريخيا، سورية و هو اسم لمنطقة تاريخية ممتدة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.. اختلفت حدود المنطقة المعروفة تاريخيا بسورية باختلاف العصور. أقدم استخدام لهذا المصطلح لدى اليونانيين يشير إلى امتداده ليشمل ما بين النهرين وكامل الهلال الخصيب وصولا حتى إلى أجزاء من أرمينية كما ورد في وصف المؤرخ الروماني فلينيوس الأكبر. وهذه الحدود تتفق مع اشتقاق اسم سورية الذي هو على الراجح مشتق من آسورية Ἀσσυρία كما ذكر المؤرخون اليونان والرومان واتفق معهم معظم الباحثين المعاصرين. بعد سقوط ما بين النهرين في يد الفرس البارثيين في أواخر العهد السلوقي بدأ التغير في حدود المصطلح، حيث أنه اقتصر على المنطقة التي بقيت بيد السلوقيين ومن بعدهم الرومان، وهي تقريبا المنطقة الممتدة بين ساحل المتوسط والفرات؛ وهذا هو المعنى الذي عرفه العرب قبيل الإسلام واستمر طوال العصر الإسلامي. في المفهوم الشائع لدى معظم الناس حاليا، تشمل الشام أو سورية الكبرى الدول الأربعة سورية ولبنان وفلسطين والأردن بالإضافة إلى لواء الإسكندرون وقيليقية وجنوب تركيا وصولا إلى جبال طوروس. أما فهم أنطون سعادة لمصطلح سورية الكبرى والذي يتبناه الحزب القومي السوري الإجتماعي فهو مبني أساسا على الفهم اليوناني القديم للاسم ويشمل الهلال الخصيب بأكمله، بالإضافة إلى سيناء قبرص... يشيع في اللغات الأوروبية، وخاصة في العصر الحالي، استخدام مصطلح المشرق Levant كمرادف لما يعرفه العرب بالشام أو سورية الكبرى؛ ولكن مصطلح المشرق كان تاريخيا يشير إلى منطقة أكبر من سورية تمتد داخلا إلى ما بين النهرين. أصل كلمة سورية اليونانية يعود على راجح الأقوال إلى اسم المملكة الآسورية. وقيل أيضا أنه مشتق من اسم مدينة صور , وقيل أنه مأخوذ من الفارسية وقيل غير ذلك. أما مصطلح الشام، وهو تسهيل للشآم بالهمز، فأصله من الجذر شأم الذي يعني أصلا جهة اليسار، ومن هذا المعنى اشتق المعنى الذي يفيد سوء الطالع، ونقيضه الجذر يمن الذي يعني جهة اليمين، ويعني أيضا حسن الطالع، فبلاد الشام هي نقيض بلاد اليمن في الاتجاه والاسم؛ وفي لسان العرب: "الشأْم بلادٌ عن مشأَمة القبلة سُمِّيَت بهِ لذلك." وقد وردت أسباب أخرى ضعيفة في أصل التسمية منها "لأن أرضها شاماتٌ بيض وحمر وسود"، وأيضا وردت أسباب خرافية كنسبة الاسم إلى شخصية سام بن نوح التوراتية لننتقل الآن إلى تاريخها ... كانت بلاد الشام تاريخيًا كيانًا جغرافيًا وسياسيًا واحدًا، فالتقسيمات السياسية والإدارية كانت دومًا ترتكز على اعتبار هذه المنطقة كتلة واحدة لا يمكن الفصل بينها، غير أن الاحتلال البريطاني- الفرنسي واتفاقية سايكوس بيكو أدت إلى تقسيم بلاد الشام (سوريا الكبرى) إلى دول صغيرة فقسمت إلى ما هي عليه الآن من سوريا ولبنان والأردن وفلسطين. ![]() كانت بلاد الشام بين سنتي 1250 و 1516، جزءاً من دولة المماليك. فقد حكم سلاطينهم مصر وبلاد الشام والحجاز. وقد كان السلطان هو صاحب الأمر في جميع الأمور السياسية والعسكرية والإدارية. لكن الناس في هذه المنطقة قد اعتادوا من قبل أن يكون الخليفة العباسي البغدادي هو صاحب المركز الأول في دولة الإسلام. ذلك أن القضاء على الخلافة الفاطمية سنة 1171 على يد صلاح الدين أعاد الاعتراف بالخلفاء العباسيين إلى مصر وبلاد الشام. صحيح أن ذلك لم يقض على جيوب شيعية هنا وهناك. لكن المهم هو قبول الناس عامة بالخليفة العباسي. ومن هنا فقد رأى الملك الظاهر بيبرس (658-676/ 1260-1277)، أن يطمئن الناس إلى وجود خليفة على رأس الدولة، فعمد إلى إحياء الخلافة العباسية، ولكن في القاهرة، في شخص المستنصر (659- 660/1261). لكن الذي حدث هو أن الخليفة انتدب السلطان المملوكي للقيام بالحكم فعلاً، وقد سمي بيبرس قسيم أمير المؤمنين. واستمر الأمر على هذه الحال. وقد تم على أيدي المماليك الأوائل أمران في غاية الأهمية بالنسبة لبلاد الشام. أولهما القضاء على الوجود الفرنجي (الصليبي) في تلك الديار. ولسنا ننوي الدخول في تفاصيل هذه الحملات التي توجت باحتلال عكا سنة 1291 في أيام الملك الأشرف خليل (689-693/ 1290-1294). أما الأمر الثاني الذي تم على أيدي المماليك فهو إعادة الأمن إلى بلاد الشام بعد الفوضى التي عصفت بها (1171-1250)، ولو أن شيئاً من الخلاف بين أمراء المماليك أنفسهم ظل يؤثر في سير الأمور، لكن أثر هذا كان أقل أذى مما كان قد ساد قبل ذلك. وحري بالذكر أن وجود السلاطين والمماليك لم يكن له أساس قانوني، ولم يتبع أسلوباً واضحاً في الخلافة، إذ أن السلطة كانت تنتهي دوماً إلى الأقوى من أمراء المماليك، أي الذي يكون له من الأنصار الأقوياء والأتباع من المماليك الذين كان يبتاعهم ويربيهم ويعنى بهم إلى حين الحاجة. ونتيجة لاحتلال المماليك الموانئ الشامية، وخشية منهم أن يعود الصليبيون إليها، كان السلطان المنتصر يهدم الميناء الذي يحتله. لكن اتضح، بعد بعض الوقت، أن الموانئ مهمة للتجارة فعادت الحياة إلى بعضها، وقد عمل السلاطين أنفسهم على إعادة النشاط إلى هذه الموانئ. ومن أهم ما يجب أن يذكر لعصر المماليك أن المركز التجاري الذي كانت بلاد الشام تتمتع به دائماً عاد إليه الكثير من النشاط. ولعله من المناسب، إتماماً للفائدة، أن ننقل بعض ما رواه بعض الرحالين الأوروبيين الذين زاروا المنطقة، بما فيها دمشق، في القرنين الثالث عشر والرابع عشر. والصورة التي تمكنا من رسمها تتلخص فيما يلي: سورية بلد غني، وقد كان موقعها على الطرق التجارية ذا فائدة خاصة لها في العصور المتوسطة. ولم تفد دمشق من هذه التجارة فحسب، بل من الصناعات أيضاً، وخاصة من الحرف. فقد كانت دمشق تنتج السكر والنقولات وتصنع المنسوجات القطنية والحريرية والزجاج والخزف والفخار والزخرفات الحديدية والكاغد والصابون والعطور وماء الزهر والشموع والأحذية. وكانت المدينة مشهورة أيضاً بصياغة الذهب والفضة. وكانت تقرن بالقاهرة، وكان بعض الأوروبيين يفضلونها على باريس وفلورنسة. فلنتعرف ما معنى المماليك في بلاد الشلام.. المماليك هم سلالة من الجنود حكمت مصر والشام والعراق والجزيرة العربية أكثر من قرنين ونصف القرن وبالتحديد من إلى م. كان المماليك عبيداً من أصول تركية من آسيا الوسطى. أسسوا في مصر والشام دولتين متعاقبتين كانت عاصمتهما آنذاك القاهرة: الأولى دولة المماليك البحرية، ومن أبرز سلاطينها عز الدين أيبك وقطز والظاهر بيبرس والمنصور قلاوون والناصر محمد بن قلاوون والأشرف صلاح الدين خليل الذي استعاد عكا وآخر معاقل الصليبيين في بلاد الشام، ثم تلتها مباشرة دولة المماليك البرجية بانقلاب عسكري قام به السلطان الشركسي برقوق الذي تصدى فيما بعد لتيمورلنك واستعاد ما احتله التتار في بلاد الشام والعراق ومنها بغداد. فبدأت دولة المماليك البرجية الذين عرف في عهدهم أقصى اتساع لدولة المماليك في القرن التاسع الهجري. وكان من أبرز سلاطينهم برقوق وابنه فرج وإينالوالأشرف سيف الدين برسباي فاتح قبرص وقانصوه الغوري وطومان باي. كانت تسمية المملوك تشير إلى العبيد البيض الذين يؤسرون في الحروب أو يتم شراؤهم في الأسواق. ثم أطلقت لاحقا على ملوك مصر العبيد. وهناك روايتان حول أصل المماليك، تدعي إحداهما أن المماليك ظهروا في مصر أثناء حكم الخليفة الفاطمي العزيز. أما الرواية الأخرى فتنسب أصل المماليك إلى جلب الأسرى من القفقاس وآسيا الصغرى إلى مصر من قبل السلطان الصالح أيوب[1]، لذا يكون أصل المماليك من الأتراك والروم والأوروبيين والشراكسة, جلبهم الحكام بعد ذلك ليستعينوا بهم. حيث كان كل حاكم يتخذ منهم قوة تسانده، ودعم الأمن والاستقرار في أمارته أو مملكته. وممن عمل على جلبهم الأيوبيون. كما أن المماليك يبايعون الملوك والأمراء، ثم يدربون على الطاعة والإخلاص والولاء.. والآن لنرى الزي التقليدي هناك.. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ستبدأ الآن المتعة بالتجول حول مدن الشام.. ![]() أهم مدن الشام 1- حلب : حلب مدينة تقع في شمال سوريا وهي أكبر مدينة سورية وعاصمة محافظة حلب أكبر محافظات سورياالسكان. تتميز حلب بتاريخها العريق في كافة العصور وتشتهر بأوابدها التاريخية الكثيرة مثل قلعتها الشهيرة وأبوابها وأسواقها من أعرق أسواق الشرق وبكنائسها ومساجدها ومدارس العلم وبصناعاتها الشهيرة منذ زمن بعيد وبما تمتلكه من تراث عريق في كافة المجالات العلمية والفنية والأدبية والثقافية. من حيث العدد نظرًا للأهمية التاريخية والعمرانية التي تتمتع بها مدينة حلب فقد اعتبرتها منظمة اليونسكو مدينة تاريخية هامة لاحتوائها على تراثٍ إنساني عظيم يجب حمايته خاصة وأن فيها أكثر من 150 أثرًا هامًا تمثل مختلف الحضارات الإنسانية والعصور. وفي العام سجلت مدينة حلب القديمة بالسجلات الأثرية ووضعت إشارة على صحائفها العقارية تثبيتًا لعدم جواز هدمها أو تغيير معالمها أو مواصفاتها حتى من قبل بلديتها إلا بعد أخذ موافقة الجهات الأثرية العالمية وسجلت على لائحة التراث العالمي ![]() كما هو حال معظم المدن القديمة هنالك عدة نظريات حول اسم المدينة حيث ذكرت المدينة في الكثير من المخطوطات والوثائق التاريخية القديمة نذكر منها: ورد ذكر حلب في رقم مملكة إبلا باسم أرمان كما ورد اسمها مكتوبا حلب افي رقم مملكة ماري (1750 ق.م) عاصمة لمملكة يمحاض (يمحد) عاصمة شمال سوريا في عهد الأموريون. وقيل بأن كلمة حلب تعني في اللغة العمورية معادن الحديد والنحاس أما في الآرامية فاسم حلب محرف من (حلبا) التي تعني البياض نسبة إلى بياض تربتها وحجارتها. قد ذكر خير الدين الأسدي أن كلمة حلب مؤلفة من كلمتين (حل-لب)أي مكان التجمع وتركز الناس. وقد أطلق عليها سلوقوس نيكاتور (أحد قادة الإسكندر المقدوني) عام 312 ق.م اسم(Bereoa) بيرواو تلفظ بالفرنسية بيريه (BERE)، على اسم مسقط رأس فيليبوس الثاني المقدوني والد الإسكندر المقدوني، وبقيت حلب تحمل هذا الاسم طيلة العصور اليونانية والرومانية والبيزنطية. وقد ورد في الأساطير أن إبراهيم الخليل قد خيّم في مرتفع الحصن وسط مدينة حلب الذي أصبح بعدئذ قلعة حلب، وكان يحلب غنمه ويتصدق بحليبها على الفقراء، الذين كانوا يقولون "حلب" الشهباء أي حلب بقرته الشهباء "أي التي في لونها بياض" فسميت المدينة (حلب) نسبة إلى إبراهيم الخليل. المؤرخين يقولون إن اسم (حلب) والأسماء الأخرى مثل خلابة وخالوبو وخلبو كانت تطلق على المدينة قبل وجود إبراهيم الخليل في حلب. في الوثائق الحيثية عرفت باسم (خلب) في الوثائق المصرية عرفت باسم (خالوبو) في الوثائق الكلدانية والأكادية عرفت باسم (خلابة - حلاب - خلبو) مدينة حلب هي أكبر مدينة سورية وفي بلاد الشام من حيث عدد السكان وتليها العاصمة دمشق. تسكن مدينة حلب أعراق متنوعة من العرب والأرمن والشركس والكرد الحلبيين والتركمان وغيرهم وتتجانس جميع القوميات والأديان في حلب منذ القدم وحلب تتمتع بالتنوع والمشاركة والتعاون بين المسلمين والمسيحيين وكافة سكانها بشكل رائع وجميل. تقريبا 85% من سكان حلب هم مسلمون سنة عرب وكرد، وفي مدينة حلب أكبر نسبة من المسيحيين في الشرق الأوسط بعد مدينة بيروت (بين 10% و15%) وأكبر عدد إجمالي على الإطلاق من إجمالي السكان البالغ 4،393،000). اشتهرت حلب قديما بوجود جالية يهودية كبيرة وهامة كانت تقدر بحوالي 10000 نسمة. وها هي بعض صور الآثار والقلاع القديمة لحلب.. ![]() قلعة حلب التاريخية أضخم قلاع العالم.. تتجمّل دِمَشْق هي العاصمة السورية وهي أقدم مدينة مأهولة في العالم وأقدم عاصمة في التاريخ، وقد احتلت مكانة مرموقة في مجال العلم والثقافة والسياسة والفنون والأدب خلال الألف الثالث قبل الميلاد، وكانت عاصمة في مراحل وحضارات كثيرة في تاريخها الطويل وأصبحت عاصمة الدولة الأموية أكبر دولة إسلاميةالأمويين. ويعرف أنه في نهاية الألف الثاني قبل الميلاد، أسس الزعيم الآرامي ريزون مملكته في دمشق وكانت عاصمة له. في التاريخ عام 661 في عهد ![]() ![]() ![]() 2- دمشق : يبلغ عدد سكان مدينة دمشق حوالي 3 مليون ونصف نسمة حسب إحصائية عام ويتألف سكان دمشق بدرجة أولى من العرب ثم الأكراد الأتراك الأرمن والآشوريين والشركس. يقع جزء من المدينة العريقة على سفوح جبل قاسيون والقسم الأكبر من امتداد دمشق بما فيه المدينة القديمة دمشق القديمة، يقع على الضفة الجنوبية نهر بردى، بينما تنتشر وتمتد الأحياء الحديثة على الضفة الشمالية والغربية وفي جميع الاتجاهات. مدينة دمشق هي قلب محافظة دمشق التي تحيط بها بساتين غوطة دمشق وجبل قاسيون وربوة دمشق. دمشق المدينة التاريخية بوابة التاريخ، عاصرت أهم الحضارات وعاش بها أهم مشاهير التاريخ في العلم والأدب والشعر والفكر والصناعة والثقافة والفلك ورجال الدين والفقه والعلوم الدينية الإسلامية والمسيحية والطب والصيدلة وغيرها إضافة إلى الملوك والقادة والأمراء والسلاطين، فيها دور ومراكز ومدارس العلم التاريخية قصدها كل باحث عن العلم والمعرفة في مختلف العصور. دمشق هي عاصمة الثقافة عبر تاريخ عريق حافل بالإبداع، يقام فيها الكثير من الفعاليات والنشاطات الثقافية وتنتشر في العديد من مناطق وأحياء المدينة المراكز الثقافية المحلية إضافة للمراكز الثقافية الدولية مثل المركز الثقافي الفرنسي، المركز الثقافي الأسباني، المركز الثقافي الروسي، المركز الثقافي الألماني.. وغيرهم ويوجد الكثير من المسارح ودور السينما والمتاحف المتخصصة منها متحف الخط العربي ومتحف الطب والعلوم عند العرب ومتحف دمشق التاريخي ومتحف التقاليد الشعبية ومتحف دمشق الوطني وغيرها من المتاحف، وهناك معلم هام من المعالم الثقافية للمدينة وهو دار الأسد للثقافة ودار الأوبرا السورية وعدد من المعالم الثقافية، تكتنز دمشق تراث ثقافي سوري غني جدا بالمعطيات في مجالات الثقافة والأدب والشعر والعلوم والموسيقى والفن مما يجعل منها دومًا عاصمة للثقافة، وقد اختيرت دمشق - عاصمة للثقافة العربية في عام . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|