| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
{اللهم إني أسألك الثبات على الأمر، و العزيمة على الرشد...} كنزنا التاني لهذا اليوم هو: العزيمة على الرشد قال العلماء: "العزيمة استجماع قوى الإرادة على الفعل والعزيمة على الرشد (الرشد: معرفة الحق والسير فيه)، فالناس ثلاثة: راشد، غاوٍ وضال. الراشد: عرف الحق فاتبعه. و الغاوي: عرف الحق ولم يتبعه. و الضال: لم يعرف الحق ولم يتبعه" اللهم اجعلنا من الراشدين ،،و ارزقنا العزيمة في زمن الوهن..زمن الهزيمة. فمن أين نستلهم العزيمة؟ أولاً: بالاستعانة بالله {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}الفاتحة-آية:5، فوحدنا لن نصنع شيئًا.. فإذا كان الله لنا فمن يضرنا؟ وإذا كان الله معنا فمن علينا؟ قال الملك جل جلاله مصبّرًا نفوس المؤمنين: - {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ}الزمر-آية:36. - وقال: {وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ} الزمر-آية:36. - وقال: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا}التوبة-آية:51. و من أروع نماذج العزيمة موقف أبي بكر الصديق، حين قال وقد عزم على خوض حروب الردة: "يا عمر، والله لو خذلتني يميني لقاتلتها بشمالي". فأين عزيمتنا نحن ،، ومنا من عجز عن العزم عللا صلاة ركعتي الفجر،، أين هي العزيمة؟؟ إننا نحتاج أن نستعين بالله؛ فلا تغرنا قوتنا، ولا تخدعنا أعمالنا، ولا توهمنا أقوالنا وذكاؤنا ولا عقولنا. وفي المقابل لا يثبطنا ضعفنا، ولا تسفلنا هزيمتنا. قال الملك ذو الجلال: {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}آل عمران-آية:139. ثانيًا: التوكل على الله قال تعالى: {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّه}آل عمران-آية:159، فنحتاج لا إلى مجرد التوكل، بل إلى الصدق في التوكل. قال الملك: {فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ}محمد-آية:21. إن كثيرًا منا لا يفهم معنى صدق التوكل الذي هو الأخذ بالأسباب مع تعلق القلب بالله. ثالثًا: عدم اليأس فاليأس في ديننا كفر؛ قال تعالى:{ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} يوسف-آية:87. لا نيأس.. فالرجل الذي قتل مائة نفس ثم تاب، فتاب الله عليه، وأدخله الجنة. لا نيأس.. فالرجل عالج قيام الليل عشرين سنة، ثم تمتع به عشرين سنة. لا نيأس.. فرسول الله صلى الله عليه وسلم بُعث والكفر يملأ أطباق الأرض، وحاول المشركون قتله عشرات المرات بالخنق وبالأحجار وبالضغط على رأسه بالحذاء وبالضرب وبالسم، وما يئس حتى أظهر الله به دينه. فـ،،اللهم قوي في رضاك ضعفنا، اللهم إنـآ نسألك الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|