في صحيفة الدستور الأردنية يكتب المحامي سفيان الشوا محذرا من الخطر الجديد القادم من الكيان الصهيوني (إسرائيل) المتمثل في فتياتها قائلا: لعل أحدث الإخطار االقادمة التي تهددنا هو الزواج نعم الزواج.. ونقصد زواج شباب العرب من الفتيات الإسرائيليات.
إن هذا المشروع الصهيوني يعتبر من أخطر ما نتعرض له من تدمير فإن إسرائيل تلهث وبكل ما لديها من إمكانيات لزيادة عدد سكانها اليهود الذين لم يتجاوزوا خمسة ملايين إسرائيلي.. وإسرائيل والحركة الصهيونية تبذل كل جهد لزيادة اليهود في العالم ولكنهم لن يتمكنوا من تحطيم حاجز 15 مليون يهودي إلا إذا تزاوجوا مع شبابنا الفقراء؟.
ليس سرا أن كثيرا من الشباب العربي هاجر إلى إسرائيل من مصر ولبنان والمغرب والسودان وتونس.. الخ. وأن كثيرا منهم ذهب يبحث عن عمل أي وراء لقمة الخبز. إلا أن الكارثة تقع عندما يجد الشاب العربي نفسه أمام فتاة يهودية لعوب تجيد جميع فنون الإغراء واللهو، فيقع الشاب المسكين فريسة سهلة للزواج منها. فإن الفتيات اليهوديات مشهورات بالخلاعة والفجور منذ فجر التاريخ بل إن كتبهم المقدسة مثل التوراة ذكرت لنا الكثير بدون حياء أو خجل..؟
ويضيف الكاتب أن الوكالة اليهودية المنبثقة عن الحركة الصهيونية أكدت في إحصائية نشرت مؤخرا في صحيفة بديعوت احرونوت بتاريخ 11 ـ 6 ـ 2008 أن كل مهاجر يهودي إلى إسرائيل يكلف الوكالة مئة ألف دولار.. أما الشباب العربي فهم كنز هبط على إسرائيل. فإذا تزوجوا بإسرائيليات فلن يكلفوا الوكالة اليهودية شيئا.. أي مهاجرون بالمجان وجنود بالمجان.. والزوج العربي يقع تحت إغراء الحسناء التي اعتقد أنه تزوجها للحصول على الجنسية الإسرائيلية، وبعد حصوله عليها يصبح إسرائيليا وخلال بضع سنوات تضعف المشاعر الوطنية عنده ويصبح ولاؤه لغير بلاده، وتغسل إسرائيل أدمغتهم خاصة عندما يعودون إلى أوطانهم الأصلية فيعيثون في الأرض فسادا بل ويتجسسون لحساب إسرائيل.
وهذا القول ثابت بوثائق لا يرقى إليها الشك، فعلى سبيل المثال بلغ عدد المصريين المتزوجين من فتيات إسرائيليات مئتين وعشرين ألف شاب أي أكثر من سكان دولة خليجية حتى نهاية سنة 2008 مما دعا عضو مجلس الشعب المصري النائب السيد فريد إسماعيل إلي تحذير الحكومة المصرية من تزايد زواج المصريين بإسرائيليات. (صحيفة الجمهورية بتاريخ 10 ـ 7 ـ 2009) فهذا رقم مخيف جدا، وقال النائب المذكور في جلسة مجلس الشعب ان هذا يعد خطرا على الأمن القومي المصري بل الأمن القومي العربي كله. لأنه بعد حصول الزوج العربي على الجنسية الإسرائيلية يكتسب الأولاد جنسية الأب مثلا (الجنسية المصرية) والجنسية الإسرائيلية..
ويصبح الإنسان العربي عدوا لوطنه، ويثور الآن نقاش حاد بين المثقفين المصريين يطالبون بسحب الجنسية المصرية من كل من يتزوج إسرائيلية..؟ فلم يقف الأمر عند إنجاب جنود لجيش إسرائيل مجانا؛ بل إن العرب أصبحوا يشكلون خطرا حقيقيا على دولهم فقد حصلوا على الجنسية الإسرائيلية لقاء تمضية بضع ليال حمراء بعد ان أطلقوا عليها اسم زواج.