| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
المجلس الثوري لفتح الذي لم يبق من ثوريته سوى اسمه .أقر في جلسته قبل أيام تشكيل لجنه لاعادة السيطره على غزه . و ردا على أسئلة بعض الصحفيين قال السيد خريشه المسؤول المباشر عن سحب تقرير غولدستون من امام لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحده بأن المجلس شكل لجنه لاستعادة غزه بشتى الوسائل . عندما سأله أحد الصحفيين إذا كانت العسكريه احدى هذه الوسائل قال نعم . و تكلم جمال نزال عضو ما يسمى بالمجلس الثوري بنفس الروحيه . كان المتوقع من هذا المجلس أن يرفض التنسيق الامني . و يعيد المصالحه مع الشعب بإطلاق سراح المئات من المقاومين . كان المنتظر أن يدعوا للإنتقام للشهداء الثلاثه الذين اعدموا أمام عائلاتهم بدم بارد ، لكنه عصر الدحلانيين . * * * * * * غزه استعصت على المعسكر الاستسلامي المتحالف مع امريكا و إسرائيل .. لم ينفع معها الحصار قبل الحرب ، و لم ينفع الحصار بعد الحرب .لم تنفع الحروب المباشره و غير المباشره . الحروب الداخليه و الخارجيه . الحصار الصهيوني و العربي . فرض الاستسلام بالقوة العسكريه ، أو بالقوة السياسيه ... كل ما في الامر أنهم يريدون النهج الدحلاني .. الانفلاتي أن يعود إلى غزه . حربا أو سلما .. بجدار فوق الارض أو تحته . بمصالحه أو بغير مصالحه . اؤلئك المهووسون بالسلطه حتى لو كانت سلطة بامرة دايتون ، ! حتى لو كانت تحت حراب الاحتلال و المستوطنين، لا يريدون مصالحه مع الذات ، مصالحه مع الوطن ، ولا مع التاريخ . إنها مصالحه مع الخنوع ، مع التنسيق الامني ، و إضاعة ما تبقى من حقوق . الواهمون المنضوون في إمارة دايتون ، لا يعلمون أن الشعب الفلسطيني و قواه الحيه ينتظرون الساعة التي تتحرر الضفه الثائره من براثنهم و فسادهم ، و ليس غزه المحرره بالكرامة و العزه رغم الجدران و الحصار و التهديدات ... إنتظروا فإن يوم تحرير الضفه من الفساد و المفسدين لقريب ، فإن قررتم أن تتركوا الميدان للدحلان ، فشعبنا هناك ينتظر المقاومون الفرسان . |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
مشكوووووووووور اخووووووووووي على الموضوع
يسلمووووووووووووووووا |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
شكرا أزعر
شكلك مش أزعر يا زلمي |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|