Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
جنين.. تتحدي الاحتلال بجمالها! - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-14-2006, 07:34 PM   #1
محمود
..{ مديــــــر عــــام }..
 
الصورة الرمزية محمود
عيد فطر سعيد ,,

قوة السمعة: 50 محمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond repute

افتراضي جنين.. تتحدي الاحتلال بجمالها!

جنين.. تتحدي الاحتلال بجمالها!



حقول جنين


جنين.. تتحدي الاحتلال بجمالها! حقول جنين جنين تلك المدينة الأسطورية

جنين تلك المدينة الأسطورية التي صمدت في وجه الاحتلال قديما وحديثا ، فقد حاول الصهيونيون احتلالها عام 1948م لكنهم فشلوا أمام استبسال مقاومة أهلها ، إلا أنهم نجحوا في احتلالها عام 1967م مع ما تبقي من مدن الضفة الغربية وقطاع غزة ، وهي تضم بلدتين مثلها مثل غيرها من المدن الفلسطينية البلدة القديمة وهي بلدة عريقة في تاريخها وطرازها المعماري حيث يغلب عليها الطابع الإسلامي وتتميز بناياتها بالحجر الكبير وبناياتها تتكون في الغالب من طابق أو طابقين المزخرف ولازال لتلك المدينة مذاق خاص لدي سكانها وزائريها ، والبلدة الحديثة التي بها معظم المؤسسات والمدارس والمعاهد وكل بنايتها علي الطريقة الحديثة ذات المباني المرتفعة التي تتكون من عدد كبير من الطوابق وقد استغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي هذه البنايات المرتفعة في انتفاضة الأقصى وجعلتها ثكنات عسكرية تتحكم من خلالها في مداخل ومخارج المدينة وتساعدها أيضا في مراقبة الأوضاع السائدة فيها بل تعدي الأمر إلى أن تصبح هذه البنايات هي مقر للوحدات العسكرية الإسرائيلية لصيد المقاومة الفلسطينية من خلال قناصي قوات الاحتلال

ويعود تاريخ مدينة جنين إلى التاريخ القديم حيث أنشأها الكنعانيون كقرية تحمل اسم عين جيم في موقع جنين الحالية ، وقد ترك هذا الموقع بصماته علي مر التاريخ وفي العهد الروماني أطلق عليها اسم جينا
ولما ورث الرومانيون حكم البلاد أقاموا فيها كنيسة جينا .

وفي القرن السابع الميلادي نجح العرب في فتح جنين والاستيلاء عليها وطرد البيزنطيون منها وعرفت البلاد لديهم باسم حينين وحرفت فيما بعد إلى اسم جنين وقد أطلق العرب عليها هذا الاسم لكثرة الجنائن والحدائق التي تحيط بها حيث تقع جنين في سهل مرج ابن عامر والذي يعتبر اخصب أراضى فلسطين وتكثر فيه عيون الماء والينابيع ، ظلت جنين قرية حتى عهد الانتداب، عندها أصبحت مركزاً لقضاء جنين، وبعد عام 1948م هاجم الصهاينة قرى جنين في مرج ابن عامر واحتلوا كثيراً منها وفصلت بذلك جنين عن المناطق الشمالية المحتلة في فلسطين واقتصر ارتباطها علي المناطق الجنوبية في الضفة الغربية وبذلك فقدت مركزها التجاري بسبب انقطاع خطوط النقل والمواصلات مع المدن الشمالية وحيفا ،حيث أصبحت مدينة تقع في طرف المعمور من الضفة الغربية بعد أن كانت تتوسطه

جنين.. بين الأنبياء والأولياء والابتلاء

وتعتبر جنين رابع المدن المقدسة في فلسطين في من المدن التي مر بها المسيح عليه السلام وشفي فيها مرضي البرص ، كما أن بها عدد كبير من قبور الأولياء والصالحين ، وقد مر بها عدد من الأنبياء التي تعتبر مزار هاما لعدد كبير من سكان فلسطين ، استشهد فيها عز الدين القسام علي يد قوات الاحتلال البريطاني والفرق الصهيونية المتعاونة معها وقد دفن علي مشارفها في منطقة ضمتها إسرائيل لها ويدخل قبر القاسم ضمن إحدى المستوطنات الإسرائيلية الموجودة في تلك المنطقة

ومن أبرز الحوادث التي تعرضت لها جنين في العهد المملوكي الوباء الذي انتشر في مصر والشام وقضى على سكان جنين لم يبق منها إلا امرأة عجوز، كما كانت جنين مركز للبريد، حيث كان يحمل البريد من جنين إلى صفد، ومن جنين إلى دمشق عن طريق طبريا –بيسان-اربد- دمشق.

جنين علي مر التاريخ


التي صمدت في وجه الاحتلال قديما وحديثا ، فقد حاول

حدائق جنينن الجميلة

استمرت جنين تحت الحكم الإسلامي وأصبحت تابعة لادارة جند الأردن الذي كانت طبريا حاضرة له.
في سنة 496هجرية –1103 م

وقعت جنين تحت الحكم الصليبي بعد أن داهمها الصليبيون بقيادة تنكريد دوق فورما نديا، وضمت لامارة بلدوين ومملكة بيت المقدس ، وأطلق عليها الصليبيون اسم جبرين الكبرى وبنوا فيها القلاع أحاطوها بالأسوار لأهميتها في جنوب المرج .

وقد فتحها المسلمون بقيادة صلاح الدين في معرض غاراتهم على الكرك ، وغنموا منها الشيء الكثير ثم انسحبوا منها إلا أنهم عادوا فتحها مرة ثانية بعد هزيمة الصليبيين في موقعة حطين المشهورة عام 583هـ- 1187م.

سنة 626هـ-1229م

عادت جنين لسيطرة الصليبيين بموجب اتفاق الكامل الأيوبي و الإمبراطور فر يدريك الثاني ثم نجح الملك الصالح أيوب في إخراجهم نهائيا منها سنة 1244م

وفي عام 1255م

غدت فلسطين تتبع سلاطين المماليك ، وكانت جنين تحت سيادتهم تتبع سنجق اللجون ، وظلت البلدة في حوزتهم إلى آخر عهدهم ، وفي عهد المماليك كانت جنين إحدى إقطاعيات الظاهر بيبرس

وفي سنة 1260م

ولى السلطان المنصور قلاوون (بدر الدين درباس) ولاية جنين ومرج بن عامر

وفي سنة 1340م

بنى الأمير طاجار الداودار المملوكي خانا اشتمل على عدة حوانيت وحمام وقد وصف المقريزي هذا الخان بأنه حسن البناء.

وفي عام 922هـ- 1516م

دخلت جنين تحـت الحكـم العثماني بعد أن وقف أمير جنين إلى جانبهم فاعترفوا بنفوذه في سنجق اللجـون الـذي غدا تابعـاً لـولاية دمشـق

وفي سنـة974هـ-1516م

أقامت فاطـمة زوجـة لالا مصطفى باشا جامعاً كـبيرا في جنين .

في سنة 1010هـ-1602م

تولى الأمير أحمد بن طرباي حكم جنين تحت سيادة العثمانيين الذي تولى حكم صفد ثم اللجوء واشترك في الفتن التي نشبت بين ولاء الدولة العثمانية.

وتعرضت جنين للحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت حيث عسكر قائده كليبر في مرج بن عامر فهاجمه جنود الدولة العثمانية بمساعدة أهالي نابلس وجنين ، وكادوا يقضون على الفرنسيين في تلك المنطقة ، مما دفع بنابليون إلى إرسال نجده لكليبر ولما انتصر الفرنسيون أمر نابليون بحرق جنين ونهبها انتقاما منهم لمساعدتهم العثمانيين ، وبعد انسحاب الفرنسيين منها أصبحت مركزاً لمستلم ينوب عن والى صيدا.

ثم دخلت جنين كباقي مدن فلسطين تحت الحكم المصري بعد أن نجح إبراهيم باشا من طرد العثمانيين ، وعين حسين عبد الهادي حاكما لها ، كما جعلها مركز لواء خاصاً به ، إلا أن حكم المصريين لم يدم طويلاً حيث اضطر المصريون للخروج من بلاد الشام عام 1840م.

فعادت جنين قائمقاميه في متصرفيه نابلس التابعة لولاية بيروت التي أنشئت بدلاً من ولاية صيدا.

وفي القرن العشرين ارتبطت جنين بالسكك الحديدية التي وصلتها بالعفولة وبيسان ونابلس ، وفي الحرب العالمية الأولى أقام الجيش الألماني مطاراً عسكرياً غرب جنين. 1935م في عهد الانتداب البريطاني أصبحت مركزاً لقضاء جنين ، ولها سجل حافل بالنضال ضد الاستعمار البريطاني والصهيوني ، حيث أعلنت أول قوة مسلحة ضد الاستعمار البريطاني

وفي عام 1936م

اشترك سكان المدينة بقيادة عز الدين القسام في إضراب عام 1936م

وفي عام 1938

وقد تعرضت جنين أبان فترة الانتداب البريطاني ، إلى كثير من أعمال العنف والتنكيل والتخريب وهدم البيوت على أيدي القوات البريطانية نتيجة لبعض الحوادث مثل قتل حاكم جنين "موفيتوفي "14 مايو 1948

وقد تركها الإنجليز مما دفع اليهود بمحاولة يائسة للسيطرة على المدينة فشلت أمام صمود المقاتلين الفلسطينيين بمساعدة الجنود العراقيين

وفي عام 1949م

وبعد توقيع الهدنة ، هاجم الفلسطينيون والعراقيون مواقع اليهود واستطاعوا استرداد عدد من القرى مثل فقوعة وعرانة والمقيبلة وصندله وجلمة وغيرها ، وطرد منها اليهود وبقيت جنين مركزا لقضاء يتبع لدار نابلس .

وفي عام 1964

أصبحت جنين مركزاً للواء جنين ضمن محافظة نابلس ، وفي عام 1967 وقعت جنين تحت السيطرة الإسرائيلية مثل باقي مدن الضفة الغربية ، واستمرت كذلك حتى قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1995.

الموقع الجغرافي

جنين بموقع ممتاز مما جعلها مطمعا للغزاة علي مر العصور وقد حظيت بسبب هذا الموقع بأهمية كبيرة عبر عصور التاريخ ، حيث تقوم المدينة عند النهاية الشمالية لمرتفعات نابلس فوق أقدام الجبال المطلة علي سهل مرج ابن عامر وهي خط التقاء بيئات ثلاث ، البيئة الجبلية والبيئة السهلية ، والبيئة الغورية ، ولذلك فهي مركز لتجمع طرق المواصلات القادمة من نابلس والعفولة وبيسان ولابد من أن يمر بها المسافرون بين هذه المدن التي تمثل البيئات الجغرافية الثلاث ، وجنين نقطة مواصلات مهمة في الطرق المتجهة من حيف والناصرة شمالا إلى القدس ونابلس جنوبا ، وتقع مدينة جنين علي دائرة عرض 28 , 32 شمالا وعلي خط طول 18 , 35 شرق جر ينتش

لماذا جنين ؟ لماذا المخيم ؟

تميز مخيم جنين منذ قيامه بموقعه.حيث يعد هو الأقرب إلى حدود فلسطين المحتلة أو ما يسمي " إسرائيل " لذلك يوجد ترابط كبير بين أهلي هذا المخيم وبين فلسطينيو الداخل أو ما عرفوا بفلسطينيوا 1948، وذلك بحكم موقعه الجغرافي القريب الذي رسمته الظروف الجغرافية ، وهذا ما جعل إسرائيل تعلنه عاصمة للإرهاب الفلسطيني في ظل انتفاضة الأقصى وقد ذكرت إسرائيل ذلك في كل وسائل إعلامها المسموعة والمقروءة والمرئية إن قادة "التنظيمات الفلسطينية " و"حماس" و"الجهاد الإسلامي" و " فتح " قد تجمعوا فيه وأخذوا يجنّدون انتحاريين ويرسلونهم إلى شوارع "إسرائيل"، بل اكثر من ذلك حيث قامت بعمل حصر شامل للعمليات الاستشهادية التي تمت داخل " إسرائيل " وقالت إن منفذي 20 عملية انتحارية من اصل اكثر من 50 عملية أحصتها منذ بدء الانتفاضة خرجوا من مخيم جنين. في خلال أيام فقط، في نيسان ،2002 جعلت "إسرائيل" هذا المخيم عنوانا لجريمة جديدة ترتكبها. وكلف المجتمع الدولي لجنة تقصي حقيقة ما جرى هناك. ولكن لمخيم جنين وأهله قصة لم تبدأ بالمجزرة الأخيرة ولن تكون هذه المجزرة نهايتها.

أهل مخيم جنين هم من أصل نحو 608 ألف لاجئ فلسطيني مسجلين في الضفة الغربية، يسكن أكثر من 163 ألفا منهم المخيمات.واهم شيء يميز أهالي مخيم جنين عن غيرهم من سكان المخيمات وهو انهم لم يبعدوا كثيرا عن مدنهم وقراهم التي تركوها رغما عنهم وطردوا منها عام 1948م فهم يروا مدنهم وقراهم في كل لحظة ويتأملون حلم عودتهم لهذه القري والمدن التي تحيا بداخل كل فرد منهم لذلك فهم يشعرون بميزة تميزهم عن غيرهم من إخوانهم اللاجئين سواء داخل الوطن أو خارجه ألا وهو قربهم المكاني والزماني حيث كان ذلك في عام 1948م . حيث نزح الفلسطينيون من حيفا وغيرها من المدن الفلسطينية باتجاه جنين

ومشوا بضعة كيلومترات وانتظروا في جنين. نصبوا الخيم وانتظروا يوم عودتهم ولكن يبدو أن الظروف لم تسمح لهم وقتها ولم تسمح لهم الآن إلا انهم لازالوا مؤمنين بيوم عودتهم إلى قراهم ومدنهم الأصلية التي طردوا منها قسرا ، وفي 1953 أقامت لهم وكالة غوث للاجئين "الاونروا" المخيم ضمن الحدود البلدية للمدينة في جانبها الغربي على تله صخرية تنحدر إلي أطراف مرج بن عامر. حيث كان ذلك المكان حتى 1948موقع معسكر لجيش الانتداب البريطاني. وكانت النية آنذاك استيعاب نحو أربعة آلاف لاجئ. فشيد المخيم على مساحة 372 دونما توسعت لاحقا لتبلغ 473 دونما أضيفت إليها مساحات قليلة في التسعينات، ليرتفع عدد السكان المسجلين في وكالة غوث اللاجئين "الاونروا" بحسب إحصاءات 2002 إلي 13.055 شخصا.
سنحيا هنا أملا في العودة !!!

واسم المخيم تغير مرات عديدة . فقد أطلق عليه في البداية مخيم العودة وذلك أملا في عودة سكانه إلى مدنهم وقراهم الأصلية .

ثم عرف بعد ذلك بمخيم المحطة نسبة إلي محطة تركية للسكك الحديد موقعها في اسفل المخيم ولا تزال قائمة. ولما طالت فترة عودتهم بدأ الناس يستقرون فيه،ثم بعد ذلك اكتسب اسمه الحالي" مخيم جنين ". كما بدأت المساكن الأكواخ المشيدة من طين بسقوفها من الزنك تتجاور التي أقامها أهالي المخيم يوسعونها مع مر السنين بإضافة غرف وملحقات تأكل من الطرق الضيقة جدا والأزقة لتلبي متطلبات عائلات تكبر في عدد أفرادها ليصل أحيانا إلى نحو 20 شخصا يعيشون في غرفتين.

وهذا جعل مخيم جنين بقعة مكتظة سكانيا. ولكن أن يعيش اكثر من 13 ألف شخص على مساحة تقل عن كيلومتر مربع واحد، فأمر غير صحي وخصوصا في ظل نقص حاد في الخدمات الأساسية.

وقد مضي العقد الأول من استقرارهم في المخيم بمعاناة شديدة ،حيث عاش أهله بلا شبكة مياه وكانوا يملئون الماء من نبع في جنين وينقلونه إلي المخيم. ولعل الدمار الأخير أعادهم إلى ما يشبه هذه الحال بعدما خربت "إسرائيل" كل البني التحتية. وتدريجا وصلت الماء والكهرباء إلى المخيم بشبكات من المدينة. إما المجاري الصحية فلم يبدأ مدها إلا أواخر الثمانينات لتكتمل نسبيا في التسعينات. وحتى مطلع التسعينات لم يكن في المخيم إلا خط هاتفي واحد في مكتب "الاونروا"، ثم صار انتشاره ممكنا لكنه ظل محدودا في السنوات الأخيرة. ولعل من المشاكل العامة التي طالما أزعجت الأهالي، أن مخيم جنين هو الوحيد بين المخيمات لا مقبرة خاصة فيه وكان على الأهالي دوما دفن موتاهم في مقبرة مدينة جنين التي اكتظت في السنوات الأخيرة ولم تعد تستوعب أحدا.

أما الخدمات الصحية في المخيم، فمحدودة جدا كما في بقية المخيمات، مستوصف أو اثنان. والمدارس قليلة جدا. مدرستان أقامتهما "الأونروا" واحدة للصبيان فيها 750 تلميذا والأخرى للبنات فيها 727 تلميذة. وكما كل مدارس المخيمات، تشكو هاتان المدرستان من ازدحام الصفوف إذ يفوق العدد في الصف الواحد 50 تلميذا وتضطر إدارتهما إلى اعتماد فترتين يوميا. وهذا للمرحلة المتوسطة فقط وعلى من يريد الدراسة الثانوية أن ينتقل إلى جنين أو غيرها. وطبعا رياض الأطفال تقتصر على واحدة أو اثنتين وأزقة المخيم هي الملعب الأكبر للأولاد ومكان التقاء الشباب، فإلى حين انتقال المخيم إلى السلطة الوطنية بموجب اتفاق أوسلو كان فيه مركز رياضي واحد يتجمع فيه الشباب أغلقته سلطات الاحتلال تكرارا بدعوى انه يشكل خطرا أمنيا عليها. وكان لهذا الواقع التعليمي انعكاسه على الأمية في المخيم، فقد أظهرت أرقام مركز الإحصاء المركزي الفلسطيني إن 33.4 في المائة من الإناث فوق 12 عاما و20.9 في المائة من الذكور أميون أو لم ينتظموا في أي مدرسة، وفي المقابل هناك 18.9 في المائة من الإناث و22 في المائة من الذكور بلغوا مرحلة التعليم الثانوي أو أعلى. لكن طموحات الأهالي كبيرة لتعليم أولادهم. ففي دراسة أجرتها جامعة بيرزيت العام الماضي قال نحو 68 في المائة من الأهالي أنهم أرادوا تعليما جامعيا لأبنائهم وبناتهم في هذا المخيم الذي تتساوى فيه تقريبا نسبتا الذكور والإناث.

فقر مزمن وحصار خانق

وللوضع الاقتصادي في المخيم وفرص العمل لأبنائه خصوصية. فهو شهد مراحل مختلفة كان العامل المؤثر الأكبر فيها قرب المخيم جغرافيا من فلسطين 1948، وعلاقات القربى التي تربط سكانه بأهلهم في القرى والمدن المجاورة خلف الحدود. فحتى 1967 كانت نسبة البطالة في المخيم مرتفعة مثل بقية المخيمات، معظم شبابه ورجاله يعملون في الزراعة المحلية ، ويبحثون عن لقمة العيش بصعوبة في مدينة جنين والجوار، وغيرت حرب 1967 بعضا من أحوالهم. حيث هاجر البعض منهم إلى الخليج والأردن، سمحت الجغرافيا والروابط العائلية بنشاطات تجارية بين سكان المخيم وأهلهم عبر الحدود. وبدأ عدد كبير من العمال ينتقل إلي العمل فيمدنهم التي طردوا منها "إسرائيل"، وخصوصا في حيفا والخضيرة ، ومحيطهما مما أثر كثيرا على تراجع العمل الزراعي المحلي. وتدريجيا بدأت تتنامى أيضا ظاهرة بناء حوانيت داخل المخيم وتتوسع تجارة البعض في جنين مع شركاء من المدينة. لكن الظروف التي نشأت عن الانتفاضة الأولى بتقييد انتقال العمال الفلسطينيين إلى المدن الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1948م أو ما تسمي الآن "إسرائيل" شكلت نكسة لعمال المخيم حيث كانت تعتبر المصدر الرئيسي لمعيشتهم. ومع أن الأوضاع أخذت تتحسن ولو بطيئة مع انتقال المخيم إلي السلطة الوطنية عام 1995 فان الحصار الإسرائيلي بعد انتفاضة الأقصى، ومنع العمال الفلسطينيين من عبورما يسمي "الخط الأخضر" كان بمثابة ضربة قاضية لأهالي مخيم جنين. فالإحصاءات الفلسطينية الرسمية لعام 1997 أظهرت إن 70 في المائة من الذكور و15 في المائة من الإناث فوق عمر 15 عاما نشيطون اقتصاديا ومنخرطون في قوة العمل وهذا معدل أعلى من المعدل الوطني، لكن "الاونروا" قالت بعد الانتفاضة انه "في حين يعمل عدد من السكان في وظائف في القطاع الزراعي (المحلي)، فان كثيرين منهم لا يزالون يعتمدون على العمل في مدنهم القديمة "إسرائيل"".

وهذا إنما يعني أن النتائج الخطيرة التي انعكست على الفلسطينيين عموما نتيجة الحصار الإسرائيلي كان وقعها أكبر على أهل مخيم جنين. والأرقام مرتفعة. فاستنادا إلى مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة، بلغ معدل البطالة في الضفة خريف 2001 نحو 31.5 في المائة وفي قطاع غزة 48 في المائة. وجاء في تقديرات البنك الدولي في آذار 2002 إن عدد الأشخاص الذين يعيشون على أقل من دولارين يوميا في الضفة الغربية ارتفع إلى 50 في المائة في مقابل 20 في المائة قبل الحصار. ولعل واقع الحال في مخيم جنين يتضح أكثر إذا ما قورن بحال مدينة جنين التي يشكل اللاجئون أيضا نحو نصف سكانها (49.7 في المائة من اصل 26650 فلسطينيا بموجب الإحصاء الفلسطيني الرسمي لعام 1997) وتعتبر مع منطقة الخليل الأفقر في الضفة. وأظهرت الدراسة التي أجرتها جامعة بيرزيت أن 48 في المائة من العمال في جنين موظفون أو لديهم أعمالهم الخاصة في مقابل 25 في المائة فقط من العمال في المخيم. وقالت أن ثلث العمال في المخيم لا مؤهلات لهم وهم من العاطلين عن العمل عمليا. وتعادل نسبة البطالة في المخيم ثلاثة أضعاف نسبة البطالة في المدينة حتى قبل الانتفاضة.

كل هذا جاء ليزيد مشكلة فقر مزمن في مخيم جنين حيث كشفت استطلاعات أن المشكلة الكبرى في الأنفاق لدى 70 في المائة من السكان هي تأمين الطعام. ولا يزال نحو 20 في المائة من سكانه يتلقون مساعدات طارئة مخصصة لحالات الفقر الشديد من وزارة الشؤون الاجتماعية ومن "الاونروا" ومنظمات أخري غير حكومية.
فأي مصير كان ينتظر مخيم جنين؟ اقتصاد منهار ومداخل شبه معدومة وخسائر متواصلة في الأرواح والمنازل مع تحويل "إسرائيل" المخيمات منذ بدء الانتفاضة هدفا واضحا لعملياتها، وقد كانت النسبة الكبرى من ضحايا المواجهات قتلى وجرحى (أكثر من 60 في المائة) من سكان المخيمات، كما إن نسبة المنازل المتضررة نتيجة العمليات الإسرائيلية ارتفعت مثلا في مخيمات الضفة بين كانون الثاني وحزيران 2001 من 15 في المائة إلي 27 في المائة. وهذا قبل بدء الهجمات الإسرائيلية المنظمة على المخيمات.

مخيم الشهداء وليس مخيم الإرهاب

الصهيونيون احتلالها عام 1948م لكنهم فشلوا أمام استبسال مقاومة أهلها

جنين من الجو

وفي ظل مثل هذه الأوضاع التي أوصلت الفلسطينيين جميعا إلي ما يشبه حال اليأس، لم يكن مخيم جنين مختلفا بل لعل ظروفه الخاصة دفعته، وهو المجتمع الفتي، إلى حال من الغضب المتفجر ورفعت حال التعبئة بين شبابه والاستعداد للاستشهاد، وخصوصا أنهم، وهم الجيل الثالث من اللاجئين، لا يزالون كما أجدادهم على تماس مع الأرض التي حرموها. ولم يكن تحول مخيم جنين موقعا للمقاومة خافيا على أحد. ففي مقابل إطلاق "إسرائيل" اسم "مخيم الإرهاب" عليه، سماه الفلسطينيون "مخيم الشهداء"

وقد شكل مخيم جنين هدفا استراتيجيا لقوات الاحتلال الإسرائيلي حيث حاولت ذلك عدة مرات ولكنها فشلت أمام مقاومة أبنائه البواسل حيث وجدت قوات الاحتلال صمودا أسطوريا من سكانه حيث أصروا علي البقاء داخل المخيم رغم الأضرار الكبيرة التي تعرضوا لها وبلغت الاعتداءات الإسرائيلية على المخيم ذروتها، فجر الثالث من إبريل الماضي، حيث دفعت إسرائيل بالمئات من الدبابات وناقلات الجند المصفحة والآليات الثقيلة المعززة بالمروحيات القتالية، إلى مشارف المخيم، وبدأت بقصفه بالصواريخ والقذائف ورصاص الرشاشات الثقيلة.

وشكلت المنازل التي كان السكان يعتقدون إنها آمنة، هدفا مباشرا للقوات الإسرائيلية التي تعمدت قصف جميع المنازل هناك بدون استثناء، فدمرت منها المئات التي سوتها الجرافات والصواريخ والأرض، بينما أصبحت غالبية المنازل غير صالحة للسكن بسبب حجم الدمار الهائل الذي لحق بها. قتلت "إسرائيل" من قتلت في المخيم وطردت من طردت ودمرت ما دمرت، لكن ثمة شعورا عند أهله العائدين إليه بعد الخراب العظيم بأن المخيم انتصر وخسرت "إسرائيل". جاءوا إليه يبحثون عن بيوت كانت وعن جيران يلوحون على الشرفات وأولاد يملئون الأزقة بصراخهم، ولم يجدوا حولهم إلا بحرا من الأنقاض لكن خلفه عادوا ليروا بساتين زيتون بعيدة وتلالا وقرى يعرفونها جيدا.

المساحة وعدد السكان

كان لجنين أراضٍ مساحتها 83500 دونم قبل عام 1948م ، وكان يلحق بها زهاء 60 قرية و17 خربة وبعد عام 1948م اقتصرت على 19 قرية تبلغ المساحة العمرانية للمدينة الآن 6800 دونم ، ومساحة أراضيها 18800 دونم، وتشغل الزراعة مساحة واسعة ، تزرع فيها الأشجار والخضراوات والحبوب وتتبع للواء جنين أربع بلديات هي: يعبد، سيلة الظهر، عرابة ، وقباطية ، في المدينة مجلس بلدي قام بإنجاز العديد من المشاريع التطويرية منها بناء خزانات للمياه وتمديد شبكات المياه والكهرباء ، بلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 13365 نسمة ارتفع إلى 17534 نسمة عام 1987م بما فيهم سكان مخيم جنين .

في المدينة 7 مدارس حكومية أربعة للبنين و3 للبنات ولوكالة الغوث مدارس منها 2 للبنين وأخرى للبنات إضافة إلى المدارس الأهلية .

أما على الصعيد الصحي فيوجد في المدينة 3 مستشفيات الأول حكومي والثاني تابع للجنة زكاة جنين والثالث أهلي ويوجد عدد من العيادات الصحية والصيدليات، في المدينة العديد من الجمعيات الخيرية منها جمعية الهلال الأحمر، وجمعية المسنين الخيرية، ولجنة زكاة تشرف بالإضافة للمستشفى على مدرسة مهنية حرفية وآلاف الأيتام والأسر الفقيرة ومراكز تحفيظ القرآن.

وعلى الصعيد الاستيطاني أقامت سلطات الاحتلال على أراضي لواء جنين 17 مستوطنة ، منها 4 مستوطنات تقل مساحتها عن 5000 دونم و13 مستوطنة تزيد مساحتها عن 25000 دونم .
  اقتباس المشاركة
قديم 04-14-2006, 11:47 PM   #2
بيســان
:: كــانت زمــانــ ::
 
الصورة الرمزية بيســان

قوة السمعة: 846 بيســان has a reputation beyond reputeبيســان has a reputation beyond reputeبيســان has a reputation beyond reputeبيســان has a reputation beyond reputeبيســان has a reputation beyond reputeبيســان has a reputation beyond reputeبيســان has a reputation beyond reputeبيســان has a reputation beyond reputeبيســان has a reputation beyond reputeبيســان has a reputation beyond reputeبيســان has a reputation beyond repute

افتراضي رد: جنين.. تتحدي الاحتلال بجمالها!


جنين مدينة جميلة جداً
سواء بجمالها

او بصمودهــا ضد العدوان

موضوع جميل جداً .... والقسم الجديد جداً رائع

وكان بنقص المنتدى هالقسم بس


يعطيك العافية محمود

ســــلامي لك


خُلِقت الأحلام . . كي / لا تتحقق . . !
  اقتباس المشاركة
قديم 04-15-2006, 09:31 AM   #3
jikoo
I ♥ PALESTINE

قوة السمعة: 0 jikoo will become famous soon enough

افتراضي رد: جنين.. تتحدي الاحتلال بجمالها!

يسلموو

جنين مدينة الابطال
  اقتباس المشاركة
قديم 04-16-2006, 09:12 AM   #4
نسرينا الفلسطينيه
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية نسرينا الفلسطينيه

قوة السمعة: 1987 نسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond repute

افتراضي رد: جنين.. تتحدي الاحتلال بجمالها!

جنين مدبنه الصموووووود

مشكووووووور محمود موضوع رائع
  اقتباس المشاركة
قديم 06-27-2006, 08:08 PM   #5
محمود
..{ مديــــــر عــــام }..
 
الصورة الرمزية محمود
عيد فطر سعيد ,,

قوة السمعة: 50 محمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond reputeمحمود has a reputation beyond repute

افتراضي رد: جنين.. تتحدي الاحتلال بجمالها!

شكرا للمرور ^^

ودمت فلسطينية يا جنين
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:30 PM.