| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
هو ابن هذه الارض ، مجبول بتربتها ، جذوره ممتدة عميقا في ارضها . هذي المقدسات له ، الجبال الشامخة يعرف تضاريسها . السهول الخضراء ارتوت من عرقه ، و التاريخ مخطط بدمه . ما كان يوما من شذاذ الآفاق، الذين لا وطن لهم ، و لا إله لهم، ولا وفاء عندهم .. إنه ينتمي لهذا المكان المقدس منذ آلاف السنين ، أجداده هم بناة الحضاره الانسانيه ، جاؤا إلى هنا فأقاموا وطن ، وطن بقي على اصله برغم كل الغزاة و الفاتحين . انه مؤمن بإله عادل ، و وفي لوطن مقدس . عاشق لتلك المساحة المباركه ، التي تتزين بالقبة الصفراء . لقد وطئت هذه الارض الطيبه قدمي الرسول . إنطلق عليه السلام من هنا إلى سدرة المنتهى . لم يختر الله تعالى له أي مكان آخر ، بل هذا المكان القصي ، الذي احبه الله ، و أحبه الانبياء . يخبئ في مقل عينيه مفتاح الاقصى ، أبى إلا أن يكون في الصف الاول . هناك في مواجهة الكلاب السائبه ، المكلله بالسواد كالغربان . ذوي الضفائر و القبعات السود ، الذين يتكلمون كل اللغات ، إلا اللغة العربيه .قرر هذا الرجل أن يكون رائدا في مقدمة الصفوف ، و صلاحا داعيا لصلاح الامه . رفع صوته علّ الامة تسمع ، أنذر بكل اللهجات ، قال الاقصى في خطر ! و لان الامه مصابة بالصمم ، و لان صلاح الدين لم يأت موعده بعد ! أدرك بأن ألمرابطين هم الذين سينزرعون كأشجار الجميز ، في مواجهة الخرافات الاسطوريه المصابه بأضغاث أحلام الهيكل الثالث! و لأن البعض يعدون بآلاف الرجال ، فإن التائهون بين الصفحات التاريخيه المزيفه ، رأوا أن يحبسوا آلاف الرجال بحبس الرجل . لكننا نحن العرب من بني كنعان ، نعرف أن نحل المعادله ، إنها بسيطه للغايه ، لان أطرافها واضحه ،طرفين اثنين لا ثالث لهما : رائد صلاح من جهة و الاحتلال من جهة اخري : واحد يمارس حقه الانساني في وطن يعشقه حتى الثماله ، و آخر يمارس عدوانيته حتى الفناء. لن ينتصر في هذه المعادله الواضحه سوى رائد صلاح ، و لا ينكسر في نهاية المطاف إلا الاحتلال . |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|