| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
بعد الحلقة الأولى من يوميات المقاومة في حرب الفرقان والتي يرويها المجاهد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس والتي تكلم فيها عن قوة المقاومة واستخدامها أسلوب المفاجأة مع العدو الصهيوني وكيف استطاعت بالرغم من ضرب الاحتلال لقطاع غزة لعدة أيام أن تتصدى للعدوان البري في 3-1 وأن تذيق الاحتلال ألوان العذاب والهوان، اليوم نستكمل اليوميات في الحلقة الثانية على لسان المجاهد أبو عبيدة.
حيث قال أبو عبيدة: "في اليوم الثامن من الحرب البرية أخذت الحرب منحى جديد وهام لزيادة الضغط على المدنيين بقصفهم من قبل العدو واستخدام الفسفور الأبيض بكثافة داخل القطاع، ومع اشتداد الهجمة على أبناء شعبنا كنا ندرك أن العدو كان يعيش أزمة ومأزق وأنه بدأ يظهر له أنه لم يحقق أهدافه ضد المقاومة الفلسطينية" . واقع أمني قوي وأضاف أبو عبيدة: " الاحتلال لم يوقف صواريخ المقاومة ولم يخترق الواقع الأمني وردع المقاومة، فالعدو كلما تمادى في استخدام هذه الوسائل القذرة مع أبناء شعبنا كنا ندرك أنه كان يقترب من ساعة الفشل وأن المقاومة الفلسطينية كانت تقترب من ساعة النصر" . وأوضح أبو عبيدة أن القسام توعد العدو بكل موضوعية تامة ووفق لإمكاناته، وقال: "كنا نقول أن العدو لو دخل القطاع فإن حربه لن تكون نزهة وأنه تنتظره الكثير من المفاجآت والتكتيكات التي أعدتها كتائب القسام وهذا ما حدث بالفعل سواء على صعيد الصواريخ في سياسة الردع التي استخدمتها كتائب القسام مع العدو الصهيوني والتي جعلت المغتصبات والقواعد العسكرية تعيش في حال طوارئ على مدار الساعة في الحرب أيضا في الحرب البرية كان هناك مفاجآت للعدو الصهيوني جعلته يستخدم سياسة الأرض المحروقة وجعلته يتقدم بخوف وحذر داخل القطاع وجعلت أهدافه تفشل داخل القطاع" . وأشار الناطق باسم القسام في ثاني الحلقات عن يوميات المقاومة، أنهم وباستمرار في كتائب القسام حاولوا إفشال أهداف العدو، واستخدم القسام كافة الوسائل لحماية المجاهدين والقادة الميدانيين للكتائب، على قاعدة أن جند القسام يريدون الشهادة وفي نفس الوقت المحافظة على حياة القادة شيء ثمين ويجب الاحتياط من جهته. فشل العدو في الاغتيالات وأكد أبو عبيدة أن الاحتلال فشل في استهداف قادة ميدانيين لكتائب القسام في الحرب الصهيونية على قطاع غزة، وكذلك فشل فيما ادعى فيه اصابة مخازن أسلحة ومخازن صواريخ، فكان عندما وصل لذروة الفشل في استهداف هذه الاشياء كان يقصف مصالح مدنية مثل ورش حدادة ومخارط وورش نجارة وهي ورش مدنية وكان يدعي أنها مخازن للسلاح وثبت لاحقا أنها مدنية بحتة. وفي معرض رده عن سؤال حول انتصار المقاومة بشكل متوازٍ أمنيا مع مقاومة السلاح، قال: "بالتأكيد وهذا ظهر من خلال الفشل الأمني والاستخباري للعدو خلال هذه الحرب وما ميز هذه الحرب أن العدو تمكن من قتل عدد كبير من المواطنين الأبرياء وقصف منازل وتجريف المنازل أما على الصعيد الأمني والاستخباري الاحتلال فشل فشلا ذريعا بفضل الله أولا وبفضل الخطط العسكرية التي وضعها المجاهدون والمقاومة . أكثر من 10 محاولات أسر وعن أسر الجنود أكد أبو عبيدة أنه تم في حرب الفرقان أكثر من 10 محاولات أسر لجنود صهاينة، نجحت منها 3 محاولات، حيث استطاع المجاهدون من خلال الالتحام مع العدو ومن خلال الكمائن في بعض العقد العسكرية أسر 3 جنود صهاينة. وفي روايته لما حدث في 12-1 حين أسر أحد الجنود الصهاينة على يد جند القسام، قال أبو عبيدة: " تمكن المجاهدون من الالتحام مع العدو ما أدى إلى مقتل عدد من الجنود وإصابة عدد آخر كما أصيب أحد مجاهدي القسام في الاشتباك، بعد هذا الاشتباك كان الجنود يعيشون حالة من الارباك حيث قام حينها أحد المجاهدين بأسر أحد الجنود الصهاينة والاحتفاظ به لمدة يومين في منزل قرب منطقة الاشتباك ولكن لقرب المنزل من منطقة الاشتباك وللظروف الأمنية المحيطة لم يتمكن المجاهدون بالخروج به من المنطقة وقام الاحتلال بقصف المنزل وقتل جنديه واستشهد المجاهدون". وأضاف: "نحن نؤكد أنك حين تحاول أسر جنود وأنت في حالة دفاع فهذا نجاح غير مسبوق بل وقمة النجاح". و قال أبو عبيدة: "قضية أسر الجنود الصهاينة هي سياسة واستراتيجية لدى كتائب القسام تعبر عن موقف ثابت لدينا بأهمية قضية الأسرى في سجون الاحتلال ونحن نعمل على تحريرهم باستخدام كافة الإمكانات ومهما بلغت التكاليف" . الحرب الإعلامية وعن الحرب الاعلامية وإدارة المكتب الاعلامي لكتائب القسام لهذه الحرب رغم الظروف الأمنية الصعبة ومع وجود تلك الهالة الاعلامية الضخمة لدى الاحتلال، قال أبو عبيدة: "بالرغم من ضعف امكاناتنا في هذا الجانب نسبة للالة الاعلامية الضخمة التي يستخدمها الاحتلال سواء على الصعيد الداخلي أو الحرب النفسية على شعبنا الفلسطيني أو على صعيد الخارج إلا أننا بفضل الله وبجهود حثيثة وصعبة استطعنا أن نظهر الكذب الصهيوني الذي حاول ممارسته على الأرض هنا في قطاع غزة وخرجنا خلال الحرب بعدة خطابات موجهة لشعبنا الفلسطيني وللعدو الصهيوني و للعالم الخارجي لمحبي شعبنا ومقاومتنا وكانت رسالتنا طمأنة في هذه الحرب الشرسة" . وأضاف: "نحن بفضل الله وجهنا رسالتنا التي أثبتت من قلب الحرب أن المقاومة بخير وصامدة وتواجه الاحتلال الصهيوني و أظهرنا هذه النموذج الرائع التي تقدمه المقاومة على أرض القطاع بعد هذا الحصار العسكري والسياسي والاقتصادي الطويل والمقاومة ما زالت بخير وما زالت تعمل ضد العدو وما زال العدو يحسب لها ألف حساب". وعن تهرب جنود الاحتلال من الخدمة، وما مدى تأثير قوة الرد القسامي على نفسيات الصهاينة، قال أبو عبيدة: "الاحتلال من خلال فشله المتكرر سواء في غزة أو في لبنان وتساقط بما يسمى قوة الردع الصهيوني، فالجنود الصهاينة يعلمون بالرغم من التضليل الاعلامي الخارجي وعدم الاعلان عن الخسائر أن الدخول لغزة ليس نزهة وأن الحرب في القطاع ليست نزهة ولذلك هم يتهربون من الخدمة" . وأكد الناطق باسم القسام أن العدو يقاتل بالتكنولوجيا والآلات ولا يوجد لديه جنود يقاتلوا في الميدان بشكل مباشر ولذلك هذا الجيش يبقى ضعيف ويبقى مشكوك في قدرته امام مقاومة شعبنا الفلسطيني. أمريكا متورطة وفي معرض رده عن سؤال حول إرسال وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لأجهزة تكشف عن انفاق القطاع مع مصر ومدى التواطؤ العالمي مع الاحتلال ضد القطاع، قال أبو عبيدة: "حقيقة كان من الأمور المميزة في الحرب أنها تظهر الوجه البشع للادارة الأمريكية ونواياها تجاه شعبنا وأمتنا، فالتعاون اللامحدود والمتفاني التي قدمته ادارة أمريكا للعدو الصهيوني خلال الحرب سواء على صعيد الامداد العسكري وهذا كان أمر معلن وواضح أن أمريكا أرسلت في هذه الحرب أسلحة لتقتل بها أبناء شعبنا الفلسطيني ولتهدم بها البيوت والمساجد وكذلك مسألة التعاون الاستخباري لكشف الانفاق التي تمد غزة بالحياة والمواد الأساسية هذا أظهر مدى التواطؤ الأمريكي والدعم والمظلة التي توفرها الولايات المتحدة للعدو الصهيوني وهذا ليس غريبا على من قتلوا الأطفال والنساء في العراق وأفغانستان والصومال" . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|