| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
الاعصاب مشدوده ، الاوضاع كارثيه ، نحتاج لقليل من الهدوء . نريد أن نتكلم كاخوه بلغة الدين و القربى و الوطنيه ، بلغة الانسانيه، بلغة الجيره و الشهامه . لا بأس أن نتكلم قليلا بلغة العقل و السياسه، لغة المصالح و المنافع ... علنا إن استعدنا رباطة الجأش أن يفهم بعضنا البعض الآخر ! في حديثنا هذا نريد أن نخمن ،بأن النظام المصري غير واقع تحت الضغط الامريكي -الاسرائيلي ، و أنه يتصرف على الحدود بملئ ارادته . من دون تأثير خارجي ، و أنه يرى مصلحته تكمن بالإجراءات القائمه على الحدود . دعونا نحسن الظنون ، و نعطي الاعذار ، و نقبل بالمبررات !!!! نقول لكم أيها الاخوه يا ابناء الدين و العقيده ، إن لكم اخوه بجواركم ، من ابناء جلدتكم محاصرون من قبل العدو الاساسي للامه ، و ليسوا محاصرين فقط ، بل يتعرضون لعدوان دائم . قبل عام فقط و تحت أنظاركم شاهدتم، و شاهد العالم بأسره مجزره بشعه يندى لها جبين الانسانيه ، راح ضحيتها الآلاف من الشهداء و الجرحى . هدمت ألاف المنازل ، و تركت آلاف العائلات بأطفالهم و نسائهم و شيوخهم بلا مأوى . حتى بعض اليهود لم يقدروا على تحمل تبعات هذه المأساة الانسانيه فرفضوها و تظاهروا ضدها ، و طالبوا بمحاكمة مرتكبيها ، و كان آخرهم السيده العجوز الناجيه من المحرقه، التي منعت من قبلكم من دخول غزه لتعلن رفضها للمذبحه و للحصار . حتى السيد غولدستون اليهودي الصهيوني لم يستطع أن يدافع عن اسرائيل فأدانها و قال بأن ما حصل في غزه يصل إلى حد الجريمه ضد الانسانيه . جيرانكم أيها الساده في حصار ، إذا لم يأملوا خيرا بالشقيق فبمن يستجيروا بعد الله تعالى ؟! قال سبحانه: بسم الله الرحمن الرحيم : (وَاِعبِدوا اللَهَ وَلا تُشرِكوا بِهِ شَيئاً وَبِالوالِدَينِ إِحساناً وَبِذي القُربى وَاليَتامى وَالمَساكين وَالجارُ ذي القُربى وَالجارُ الجَنِب) و قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم : من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فاليكرم جاره . و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما آمن بي من بات شبعاناً وجاره جائع بجنبه وهو يعلم به) أنتم تعلمون أن جيرانكم في غزه محاصرون من البر و البحر و الجو ، انتم المنفذ العربي و المسلم الوحيد أمامهم ، هل يذلوا أنفسهم للأعداء ، و هم الذين قدموا آلاف الشهداء من اجل عزتهم و كرامتهم ؟ أم يتوجهوا إليكم و انتم الاخوه و ذوي القربى ! من الاولى بهم ، أنتم أيها الاخوه و الجيران أم اؤلئك الذين قطعوا آلاف الاميال من غير دينهم حتى يقدموا لهم المساعده ؟؟ نعم كلنا اخوة بالانسانيه، لكنكم أنتم الاخوه في الرحم و الدين و القوميه ، و انتم الجيران و الاهل و الاقارب ! وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .الأنفال75 القيامه أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى{34} ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى 35 } أما في السياسه أنتم ايها الاخوه مصلحتكم مع من ؟ مع الفكر الصهيوني الداعي لاقامة دولة اليهود من النيل إلى الفرات أم مع اخوتكم ابناء فلسطين ؟! مع الدوله التي تكيد المكائد لمصر، التي قتلت و جرحت عشرات الآلاف من ابناء مصر ، أعدمت الجنود الأسرى ، ارتكبت مجازر بحر البقر و سيناء و بور سعيد ، التي فرضت على مصر اتفاقية ذل تنتقص من السياده المصريه على جزء كبير من اراضيها . الدوله التي تحاول إدخال الفساد و الخلاعه، و تدس الجواسيس في كل قرية و مدينة مصريه ، أم أن المصلحه الفعليه مع غزه التي تقاتل هذا العدو المجرم دفاعا عنكم و عن الامه العربيه و الاسلاميه ، دفاعا عن المقدسات التي دنسها الاحتلال في القدس و الخليل و بيت لحم و غيرها !!! لقد سقطت غزه بأيدي الاحتلال عندما كانت تحت ادارتكم ، و حررها اخوتكم ابناء غزه و يدافعوا عن حريتها بالدم . لا لوم على مصر ، لا نحملها مسؤولية سقوط غزه عام 67 . نحن نعرف ما قدمه الشعب المصري الشقيق من اجل فلسطين ، و هذا واجبه الديني و القومي و الاخلاقي ، لكن نقول أليس من واجبكم أن تكونوا إلى جانب غزه في هذه المحنه ؟! لو أقفلت كل الدنيا ابوابها ، أنتم يجب أن تكون أبوابكم مشرعه ، ليس بالسر ، بل بالعلن، أمام كل الدول . لقد سررنا عندما قال الرئيس مبارك أن مصر لن تسمح بتجويع غزه! لكن غزه تجوع ، و تحرم من مقومات الدفاع و التحصين . بينما العدو تُقدم له المعونات العسكريه و الماديه دون توقف .أين وعدك ايها السيد الرئيس ؟! هل معارضتك لفصيل تؤدي بك إلى تجويع مليون و نصف . هل خلافك مع الاسلاميين يبرر عدم السماح بفتح المعبر ، و تأخير الاعمار ؟؟ أنا اتكلم و أشعر بألم من هذه الصوره الضبابيه لدور مصر الذي يجب أن يكون رياديا قياديا مدافعا عن مصالح الامه . في حرب تموز في لبنان ، لم يقاتل السوريون نعم ، لكنهم فتحوا كل المعابر من و إلى سوريا . دخل أكثر من مليون لبناني إلى سوريا بدون جوازات ولا اجراءات . نقول أن الدور العربي يجب أن يكون أفضل من ذلك ، دور فاعل و مشارك . لكن على الاقل لا يكون سلبيا و مشارك في الحصار . بإختصار شديد هذا الدور ليس لمصر العروبه ، مصر الرائده الحاضنه لقضايا الامه .. فبدل الجدار الفولاذي ، على مصر أن تفتح المعبر بشكل دائم و في العلن و دون خوف من احد و لا حساب لاحد . هذا هو دور الاخ لاخيه . قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم : و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه و عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته و من فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة و من ستر مسلم ستره الله يوم القيامة . رواه البخاري ومسلم |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
يعطيك العافيه
يا اخي أقول مرة اخرى عن اي هدوء تتكلم ؟ هل تركوا مجال للكلام ؟ هل بقي لديهم بقيه من ضمير نستصرخهم بها ؟ قل لي إذا كان غير المسلم أكثر رحمه .. اقفلوا ما فوق الارض . و الان يقفلوا ما تحتها .. ماذا بقي للكلام ؟ |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
حياك الله اخي الفاضل
يا اخي يجب أن ننتبه نحن أهل فلسطين لما يجري بدقة متناهيه . النظام المصري يجيش و يؤلب الشعب ضد غزه و حماس . هذا أمر يجب أن ننظر اليه من منظار الاهداف التي يتطلع إليها النظام ! و نتساءل هل هذه المواقف مجرد عنتريات أم لها ما بعدها ؟ إذا شعر النظام المصري أن الشعب جاهز لاكثر من هذا ، ربما يوتر الاجواء على الحدود و يفتعل مشاكل كبيره نحن في واقعنا الراهن و حتى في المستقبل لا نريدها ، و نعلم أم الخاسر سيكون الشعبين المصري و الفلسطيني .. و الرابح الوحيد هو الاحتلال الذي تلقى درسا قاسيا في غزه على كافة المستويات العسكريه و السياسيه و الاخلاقيه . كذلك سيكون المستفيد الثاني محمود عباس و زمرته الذين يتطلعون لاعادة السيطره على غزه . نحن يا اخي نريد أن نجد امكانيه لمخاطبة الشعب المصري ، الذي للأسف جزء منه مقتنع ان غزه ضد مصر و ليست ضد اجراءات النظام . في الاسبوع الماضي حاول محمود عباس أن يغرز اسفينا بإدعائه أن حماس تقبل التوقيع على المصالحه لكن ليس في مصر .. لو اطلعت على برنامج -الرخيص- عمرو اديب الذي طالب بقصف غزه ، مثلما تقصف السعوديه شمال اليمن ، تحت مبرر أن الوضع مشابه ، لو اطلعت على ما يقوله هذا الخسيس و غيره لعلمت أن الامور بحاجه للكثير من التأني . أرجو ات تتفهم الغايه من موقفي ، الامر ليس مساومه و خضوع بل تدارك و انتباه .. إن الله بالغ أمره .. في نهاية الامر |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|