| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
مسأله طالت أكثر مما ينبغي . لا اريد أن اهون الاشياء ، و اقلل من شأنها . لكن يجب أن لا نوغل بتضخيم الامور أكثر من حجمها .. لهذا اطرح السؤال من جديد: هل المصالحه عصية عن التحقيق ؟ لو قلنا نعم نكون فعلا في ازمة مستفحله.. مزمنه ، و ان القضيه في مهب الريح . و أعود لاطرح السؤال الذي سأله المناضل مروان البرغوثي: إذا كانت القدس و ما يتهددها ليست سببا مقنعا للمصالحه ، فما السبب الذي يدعوا للمصالحه إذن ؟؟؟ النوايا و استقلالية القرار .. كلمتا السر . كل المشكله هنا ، في هاتان النقطتان الفاصلتان . إذا حللنا طلاسمهما حللنا العقد كلها دفعة واحده . لا نحتاج لوسطاء يزيدون في تعقيد الامور ، و يقفون مع طرف ضد طرف . و لا نريد تدخلات تزيد من إثارة المواقف . النوايا الصافيه بأن نضع مصالح القضيه فوق كل المصالح . أن لا نتلطى وراء مقاصد الغدر بعد المصالحه ، بأن نجعل المصالحه بابا لتسديد الفواتير الماضيه .. أن نقبل بالآخر قبولا ديمقراطيا ، على أن الآخر مكمل و ليس نقيض ، كما حصل بعد الانتخابات التشريعيه . أن نقبل بإختيار الشعب ، كما هي الديمقراطيات في كل العالم . و أن يبقى هذا الوطن لنا حتى لو خسرنا . الاقرار بأن رأيي صائب يحتمل الخطأ ، و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب . اقصاء الموتورين ، المتنطحين ، الذين اعتبروا من العار المشاركه في إئتلاف داخلي ، و من الشرف التعاون مع المحتل ! إذن النوايا هي الكلمه السحريه التي تفتح الباب على مصراعيه . أما استقلالية القرار فهي بإختصار شديد ، عدم الرضوخ للإبتزازت الخارجيه . كالتهديد في وقف المعونات . التضييق على المصالح الخاصه و الفئويه غي حال المصالحه . عدم التعامل مع السلطه في حال المصالحه .. يجب أن يعرف المعنيون بأننا نفرض ارادتنا غلى الآخرين . كل الامور قابله ايضا للأخذ و الرد بما يتعلق بالسياسات الخارجيه . ثم يجب أن لا نرضخ لاي ابتزاز . عدونا جاء بغلاة الفكر العنصري الصهيوني ، و تعاطت معهم دول العالم . نعم هناك تناقض في البرامج ، طرف يعتقد أن المقاومه هي السبيل ، و آخر يظن أن المفاوضات هي الممكنه . نقول يمكن التوفيق بين الاتجاهين ، مفاوضات و مقاومه . إذا لم نحقق شيئا في الاولى ينبغي أن نلجأ لأمر يمهد لتحقيق الاهداف .. لم نر في كل التجارب البشريه أن شعبا حقق مطالبه من خلال المفاوضات ، بمعزل عن غيرها من الوسائل .. قال المناضل مروان البرغوثي : المصالحه يمكن أن تتم بساعات : يتصل السيد عباس بالسيد ابو الوليد ، و تلتئم القيادتان من فتح و حماس و تنتهي الامور .. لان الخلاف ثانوي ، على الاقل في المرحله الراهنه ، مرحلة التحرر الوطني . أقول صدقت يا أبا القسام ، المسافه قصيرة جدا، لكن البعض يحب أن يسير عبر الطرق المتعرجه ! |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|