| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
لقد اصبت بإنقباض عندما شاهدت على التلفاز ممارسات قوات الامن المصريه مع الاجانب الذين تجمعوا من اربعين دوله في ذكرى الحرب على غزه في حملة سموها غزه الحره من أجل فك الحصار و ادانة ا لعدوان و المطالبه بمحاسبة مجرمي الحرب الصهاينه. تظاهر هؤلاء الاجانب احتجاجا على منعهم من قبل سلطات القمع المصريه من دخول غزه . شاهدت كيف ان الضابط المصري رفع احدى المحتجات الاجنبيات من شعرها بشكل بشع لاإنساني .. و كيف أن الآخر أخذ يضرب محتجة اخرى بقبضته على رأسها ووجها ضربات عنيفه .. هذا ما عدى الاشياء التي لم نراها و لكننا سمعنا من بعضهم كيف أنهم عوملوا بقسوه من قبل جراذين الامن المصريين، قساة القلوب ، فاقدي الرحمه . تساءلت مع نفسي : إذا كان هذا ما تقوم به السلطه المصريه مع الاجانب ، فما الذي تفعله مع الفلسطيني الذي يقع فريستهم ؟ بل ماذا يفعلون مع احبتنا المصريون الذين ليس لهم من يطالب بحقوقهم ؟! ما هي طبيعة هذا النظام القمعي الاجرامي .. حتى الاحتجاج السلمي لم يتحمله ، ماذا لو قام شبان ببعض الاعمال العنيفه كما يحصل في فرنسا و ايطاليا و المانيا و غيرها من الديمقراطيات ؟؟ ربما أشعل بهم النار ، و قتلهم عن بكرة ابيهم . ربما هذا ما يحصل لكننا كعرب نعيش في غابة ، في القرن الواحد و العشرين ، و ليس في مجتمعات تحترم ادنى الحقوق الانسانيه ... أشعر بالالم و الغيظ على حالنا كعرب ، و على اخوتنا في ارض الكنانه من الحكام المجرمين فراعنة العصر ، حتى الفراعنه كانوا أكثر رحمة من هؤلاء، أعطى فرعون فرصة لسيدنا موسى و أخيه بينما جلاوزة الحكم في مصر ، يقتلون الابرياء تحت التعذيب و يهتكون الاعراض ، و يعتدون على الحقوق ... لكنها مصر.. مصر العظيمه التي تمهل و لا تهمل ... مصر التي تصبر على المحن لكنها عندما تثور تجرف في ثورانها كل الخونة و المفسدين . هذا ما عهدناه من اخوتنا ابناء مصر العروبه ، و هذا ما ينتظره كل عربي شريف و كل حر في العالم .. كفى مصر ثلاث عقود من الذل و الدكتاتوريه و أحكام الطوارئ... فمصر العظيمه لها موعد مع الحريه . و لن ترحم أعداء الانسانيه ، الذين باعوا ضمائرهم ، و فقدوا اخلاقهم و عاثوا في الارض فسادا . |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|