| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
السلام عليكم و رحمة منه و بركاته..~
....~.... أحيانا كثيرة لا يهتم الشاب أو المرء منا بمن يحيطون به ويهتم فقط بالشخص المقرب منه.. رغم كون أصدقاءك المحيطين بك هم صورتك ومرآتك أمام الناس. ....~.... فالصديق إما صالح أو سوء فإن كان صديقا نافعا...أصابك نفعه وإن كان صديق سوء...لحقك سوءه ....~.... فهل تفرق في إختيارك ؟ أولا لنسمع إختيار النبي _صلى الله عليه وسلم_ «مَثَلُ الجليس الصالح وجليس السوء؛ كحامل المسك ونافخ الكِير، فحامل المسك: إما أن يُحْذِيَك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافح الكِير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة» [متفق عليه] ....~.... هكذا فقهنا إياها خير من أخرج للناس.. لكن هل فعلا فقهناها؟؟ أم أصبحت هناك معايير أخرى لإختيار الصدبق؟؟ |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|