| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
ليست كلمه عابره ، بل منظومه اجتماعيه و تربويه كامله ، تعكس مستوى العلاقات الانسانيه ، و السلوكيات، و المعاملات ، و التكافل الاجتماعي بين الناس . المجتمعات تقاس بنسبة المنظومه الاخلاقيه ، المجتمع المفكك عير المستقر .. الاسر المنحله ، تفشي الظواهر الفاسده المفسده ، و الشذوذ و السلب و النهب و القتل و الفساد و الرشوه ، كل هذا يمثل مظهرا من مظاهر إنعدام الاسس الاخلاقيه في المجتمع . يربط أمير الشعراء بقاء الامم ببقاء الاخلاق ، و هذه كانت نظره فلسفيه، أراد بها الشاعر أن يحدد مكانة الامم بمدى التزامها الاخلاقي: واطلبوا المجدَ على الأرضِ فإِن * هي ضاقتْ فاطلبوه في السماءِ وإِنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيَتْ * فإِن همُ ذَهَبَتْ أخلاقهُم ذَهَبوا وإِنما الأممُ الأخلاقُ مابقيَتْ * فإِن تَوَلَّتْ مَضَوا في إِثرها قُدما فما على المرءِ في الأخلاقِ من حَرَجٍ * إِذا رعى صلةً في اللّهِ أو رَحِمها و ديننا الحنيف هو دين الاخلاق و المثل ، و رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم هو رسول الانسانيه جاء ليتمم مكارم الاخلاق قال عليه الصلاة والسلام: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )القلم4 ) ووصفه الله عزوجل بوصف عظيم: وقال عليه الصلاة والسلام :" إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً وقال عليه الصلاة والسلام :" أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق الاخلاق بالنسبة لنا نحن المسلمين ليس طارئا إنه جزء من التربيه الاسلاميه ، و عادة عربيه مكتسبه على مر الاجيال . يقول أمير الشعراء مرة اخرى : وإذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتما وعويلا وإذا النساء نشأن في أمية رضع الرجال جهالة وخمولا و مما يُنصح به المسلم مصاحبه المتدين صاحب الخلق ، قالت العرب: قل لي من تصاحب أقل لك من أنت و قال محمد بن اسحق الواصلي: اصحبْ خيارَ الناس أين لقيتَهم * خيرُ الصحابة من يكون ظريفا والناسُ مثلُ دراهمٍ ميزتها * فرأيتَ فيها فضةً وزيوفا لي صديقٌ يرى حقوقي عليه * نافلاتٍ وحَقَّه كان فَرْضا لو قطعتُ الجبالَ طولاً إِليه * ثم من بعدِ طولها سْرتُ عرضا لرأى ماصنعْتُ غيرَ كبيرٍ * واشتهى أن أزيدَ في الأرضِ أرضا و قال الشاعر العظيم ابو العتاهيه في هذا الشأن : إِلى اللّهِ فارغبْ لا إِلى ذا ولا ذاكا * فإِنكَ عبدُ اللّه واللّهُ مولاكا وإِن شئْتَ أن تحيا سليماً من الأذى * فكن لشرارِ الناسِ ما عشْتَ تراكا وكلٌ يدعى وصلاً بسلمىْ * وسلمى لا تَقرُّ لهمْ بذاكا فالاخلاق زينة الانسان .. عندما يفقدها يفقد معها إنسانيته، و يكون كأي كائن غير عاقل يتصرف بالغرائز و ردود الافعال . و من صفات الخلوق السماحة و الوداعة و الحياء ، فالوقح السفيه لا خلاق له . الخلوق يتجاوز عن الإساءه و الصغائر و لا يغضب إلا لله ، و الخلوق ذو حياء في معاملاته و علاقاته ، و حتى في بيته ، و عندما يتجاوز المرء الحياء ، إنما يقفز عن الاخلاق في المعاملات: إذا لم تخشَ عاقبةَ الليالي * ولم تَسْتَحْيِ فاصنعْ ما تشاءُ فلا واللّه ما في العيشِ خيرٌ * ولا الدنيا إِذا ذَهَبَ الحياءُ يعيشُ المرءُ ما استحيا بخيرٍ * ويبقىْ العودُ ما بقيَ اللحاءُ |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة مآهينآز ; 12-16-2009 الساعة 12:41 PM. سبب آخر: إضافة شعار الحملة :) |
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|