| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
.
. السلام عليكم .. . . | حملة بأخلآقنا نرتقي | ديننا الاسلام ، دين كآمل شامل ، شمل جميع منآحي الحياة ، نظم حياة الشخص المسلم في كل أمور حياته ، حتى تطرق ذلك صغائر الأمور ، والأمور الشخصية ، وبآقي الجزئيآت .. من ذلكـ كآن : الريآضة وممارستها ، فقد حث الإسلام على الرياضة لإكساب الجسم قوة ومناعة تفيد في ممارسة شعائر الدين من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام : " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف و في كل خير " ، وأيضا ما ورد عن عمر حيث قال : " علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ". نتطرق في هذا الموضوع إلى الأخلاق الرياضية ولكن تحت رآية الإسلام .. حتى تتناغم من حملتنا المبآركة ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنآتنا جميعا .. و هذا عرض لجملة من الأخلاق الاسلامية في ممارسة الرياضة : أولا : استحضار النية : فالمسلم يستحضر النية، ويمارس الرياضة التي تقويه على طاعة الله، وتمكنه من القيام بحقوق الناس على الوجه الأكمل ، ولا يتخذ من الرياضة مظهرًا يتباهى به أمام الناس ، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إنما الأعمال بالنيات) . ثآنيا : مراعاة السن: فلكل سن رياضة تناسبه، فلا يصلح للأطفال أن يمارسوا الرياضة الشاقة والعنيفة. ثآلثآ : تجنب الحرام: المسلم يمارس من الرياضة ما يفيده بدنياً وذهنياً ، وأفضلها ما جاءت به السنة، وما يقاس عليها؛ كالرماية ، والفروسية، والسباحة، والجري، وألعاب القوى. أما إذا كانت الرياضة محرَّمةً؛ كسباقات المراهنة، فعلى المسلم أن يبتعد عنها، وعلى المسلم أن يتجنب ما قامت حوله الشبهة كالطاولة وأمثالها، مما يضيع الوقت ولا فائدة تعود منها. رآبعا : تنظيم الوقت : المسلم ينظم وقته؛ فيخصُّ عمله ومذاكرته بوقتٍ، وممارسته للرياضة بوقت آخر، ونومه بوقت ثالث؛ بحيث لا يطغى وقت على آخر. فالرياضة المعتدلة المنظمة هي التي تقوي الجسم، بعكس الإفراط الذي يؤدي إلى التعب والإجهاد. خآمسا : اختيار المكان المناسب : من الأفضل ممارسة الرياضة في الأماكن الواسعة النظيفة كالنوادي، وأفنية المدارس، والحدائق الواسعة؛ حيث يتوفر الهواء النقي. سآدسآ : عدم الاختلاط: فلا يمارس البنون الرياضة مع البنات لأن هذا يخالف الشرع، فيجب على المسلم أن يبتعد منذ صغره عن كل ما يثير الفتنة ويحرك الشهوات. سآبعا : الحرص على الزملاء: فلا نفعل ما يضرُّهم أو يصيبهم بأذى؛ لأن الرياضة تُعلِّم ممارسيها الأدب والأخلاق، وحب الزملاء. ثآمنآ : عدم العصبية: فالهدف من الرياضة هو تقوية جسم الإنسان، ونشر المحبة والمودة بين سائر الناس، أما إذا كانت الرياضة ستشعل بينهم العصبية، وتؤدي بهم إلى المشاجرة والخصام، فهنا يجب على المسلم ألا يشارك في هذا النوع تآسعا : ستر العورة : يجب على المسلم ألا يلبس في ممارسته الرياضة شيئًا يخالف الشرع والدين؛ فيلتزم بالزي الساتر لبدنه وعورته، كما يحرم على المرأة أن تكشف شيئًا من جسمها أثناء ممارسة الرياضة. عآشرا : عدم إعاقة التعلم: المسلم يهتم بطلب العلم، ويحرص على التعليم، لذلك فهو يحرص على ألا تشغله الرياضة عن دراسته وتعليمه، بل يجعل من الرياضة وسيلة لتفوقه. الحآدي عشر : المواظبة : فخير الأعمال أدومها وإن قلت، وفي ممارسة الرياضة بانتظام ، ابتعاد عن الشعور بالملل والسأم، وتقوية للجسم حتى لا يصاب بمكروه من الرياضة. الثآني عشر : حسن الخلق: المسلم يتمسك بأخلاقه الطيبة عند اللعب، ويبتعد عن السباب والشتم، ويتعود الصبر والتحمل، ويحترم من يلعب معه. الثآلث عشر : مراعاة الجنس: فالمسلمة لا تمارس الألعاب العنيفة؛ كحمل الأثقال أو الكاراتيه أو الملاكمة وغيرها مما يتنافى مع أنوثتها، ولا تمارس الرياضة في حضور الرجال؛ صونًا لها؛ ووقاية من إثارة الغرائز، كما حث على ذلك ديننا الحنيف. الرآبع عشر : عدم الانشغال بها عن العبادة: كذلك لا تكون الرياضة في وقت العبادة -كالصلاة- حتى لا يتأخر عن أدائها. كذلك فالمسلم لا يفطر في رمضان من أجل الرياضة. . . الموضوع من اعدادي الشخصي .. وفقنآ الله وإيـــاكم لما يحبه ويرضاه ^^.. :: :: شهيد |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|