| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
زج النظام المصري نفسه في وساطه هو غير حيادي بها . منذ البدايه يقف مع سلطة عباس غير الشرعيه ، و يضيق الخناق على الطرف الآخر و على غزه عموما . حاول هذا النظام ان يحتكر الوساطه ، و يستبعد اي جهود اخرى قد تقرب من وجهات النظر. فكان له ما اراد . إلا انه شدد من الضغوط على المقاومه ، و اراد ابتزازها بما يتعلق بالاعمار و معبر رفح واضعا نفسه مفاوضا عن سلطة عباس و مسوقا لمشروعه باعادة السيطره على غزه و نشر مجموعاته الهاربه العابثه دون ان يقدم اي تنازل في المسائل الاساسيه( موضوع الخلاف) كالمعتقلين من المقاومه، الوضع العام في الضفه و التنسيق الامني و دور الجنرال دايتون و مسأله إعادة هيكله منظمة التحرير و الهيئات القياديه الاخرى ،و الاجهزه الامنيه المنفلته و المتورطه بالتنسيق مع الاحتلال . هذا الدور الذي اظهر تورط غير محدود من قبل النظام المصري بالتآمر على المقاومه بالتوافق مع الامريكان و الاسرائيليين .كما و اظهر بأن النظام المصري يريد استسلاما من قبل المقاومه للسيد محمود عباس و مجموعته الفاسده في( المنطقه الخضراء) ، و ليس سلاما داخليا ينهي حال الانقسام و العداء بين الاطراف. لكن ما فاقم الوضع تأزما هو محاولة النظام المصري الاجهاز على المقاومه و إنقاذ محمود عباس المثخن بفضيحة غولدستون ، ذلك من خلال تغيير صيغة الورقه المتفق عليها و التي قبلت بها حماس بكل ثغراتها لرفع الظلم و الحصار عن غزه و البدء بالاعمار . فلقد ابتز النظام المصري المقاومه بفرض وقت زمني للتوقيع دون مراجعه او تعديل و طلب من مجموعة عباس التوقيع الفوري لينتهي الامر بإظهار أن حماس هي المعطل .. و هذا ما كان . الامر لم يكن أكثر من فبركه متفق عليها بين النظام المصري المنغمس بالمشروع الامريكي الاسرائيلي، و عصابة عباس الوكلاء الحصريون للصهاينه في الاراضي المحتله . لو بقيت الورقه المصريه بالصيغه التي وافقت عليها حماس و التي رفضتها فتح ، لكان اللوم ممكنا ، حتى في خضم فضيحة غولدستون ، لكن فرض الابتزاز من النظام المصري المعروف بمواقفه العدائيه من المقاومه، مستعينيين بورقة الحصار و المعبر، اوجد تساؤلا عن نزاهة دور النظام المصري في المصالحه، و هو نظام لا يخفي عدائه و كراهيته للمقاومين ، و تعاونه مع المحتلين . أكبر دليل على ذلك بالاضافه إلى الحصار و المواقف المعلنه و دوره في الحرب على غزه و تعاونه مع الاعداء لمنع ادخال المواد التموينيه او العسكريه للقطاع ، اعتقال النظام المجرم للمقاومين الذين يحاولون العمل لتعزيز الصمود و مواجهة أي عمل عدواني قادم من قبل الصهاينه. الغريب انه خلال عمليات التعذيب الوحشيه التي يتعرض لها المقاومون، تكون الاسئله على الشكل التالي : *مكان الاسير الصهيوني جلعاد شاليط *مكان تخزين الصواريخ *مكان مستودعات الاسلحه *العدد الفعلي لقوات المقاومه *مكان تواجد قيادات المقاومه العسكريين و السياسيين *الواقع الاقتصادي و الاجتماعي في القطاع *الواقع الامني و مدى سيطرة المقاومه على الوضع و اسئله اخرى حساسه لا يستفيد من معرفتها سوى الصهاينه و الامريكيين . السؤال ما فائدة النظام المصري من معرفة تلك المعلومات ؟ و لماذا يتعرض المقاومين لكل اساليب التعذيب الوحشيه ، التي تؤدي في بعضها الى استشهادهم بأيدي الجلادين كما حصل مع يوسف ابو زهري .هل المقاومه الفلسطينيه تمثل خطرا على الامن القومي المصري أم انهما مكملان لبعضهما البعض ؟ و آخر الاسئله و هي برسم الاحبه ابناء مصر العروبه ، مصر الإباء، مصر ام الشهداء ،مصر الجيش البطل الابي ، إذا كان كل هذا يحصل على المقاومين الفلسطينيين ، فما الذي يتعرض له الاحبه المصريون في المعتقلات ؟ثم لماذاتقع الرحمه في قلوب الجلادين عندما يقع جاسوس بين ايديهم ، و ما أكثرهم في ارض الكنانه بعدما اصبحت مفتوحه للصهاينه و مغلقه على ابناء جلدتهم من الفلسطينيين المحاصرين ، فيدخل الجاسوس من باب ليخرج من الباب الآخر؟! بإختصار شديد نظام كهذا النظام ليس نزيها و لن يكون في عمليه مصالحه بين المقاومه و المساومه. ربما دوره يكون افضل في التقريب بين صهيوني و متصهين و يهودي و متهود ! |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|