| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
إن من المرتكزات الأساسية لأي تيار تحرري في العالم:
( حق تقرير المصير، والإستقلال، ورفض التبعية بكافة صورها) ومن البديهي بطبيعة (الأمر الواقع)، أن كل شعوب العالم التي استقلت، وتحررت من عبودية الإحتلال، قدمت ثمناً من دمها وأشلائها، كل ذلك نتشابه به مع كل ثورات العالم، ونختلف معهم بمسألة واحدة وهي: ( أن الإحتلال لا مكان ينسحب إليه، فهو احتل أرضنا وأقام له كياناً سياسياً فيها) وهذا ما يجعل من سابع المستحيلات تحرير فلسطين (كل فلسطين) من خلال أي عملية سياسية، فلا حل إلا بالدم، فلن يخرج اليهودي المستوطن في حيفا ويافا وتل الربيع بحر إرادته .. لن يخرج إلا ميتاً، أو (خائفاً من الموت). وهنا يأتي السؤال: أنت كفلسطيني وقبل ذلك (كمسلم) هل تقبل بتقرير مصير (جُزئي)، أو استقلال (منقوص)، بحكم أن الكيان الصهيوني بات أمراً واقعاً، ولا مكان ليذهب إليه اليهود سوى هذه الأرض؟؟؟ وبكل حالات الإجابة لا يوجد إنسان يملك الحق بالقبول (بنظرية الأمر الواقع)، أو الإعتراف بصهيونية أرض فلسطين!، وكوني لا قدرة لدي لأخذ حقي كاملاً، لا يعني ذلك أن أقبل بجزء منه، مقابل أن أعترف ببقيته كحق لسارقه!!! ما أوردته سابقاً كان وصفاً لموقف التيارات السياسية الفلسطينية، ولدى الجميع القدرة على التمييز، والآن أعود لعنوان الموضوع: (أجندات خارجية ) .. لعبة الحية والسلم.. واتهامات فلسطينية واقليمية لحماس بأنها لا تملك حريتها للتوقيع على اتفاقية الوحدة الوطنية، وأنها تتبع أجندات خارجية لا تريد إتمام تلك الوحدة المنشودة.. وهذا ما أبكاني وأضحكني!!! يردون من حماس التوقيع على اتفاقية (وحدة وطنية) أهم بنودها: حل كل الأجهزة العسكرية للفصائل، واحتوائها ضمن أجهزة أمن السلطة. (يتبع)@_@ @_@ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|