Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
توضيح من جند أنصار الله حول أحداث رفح - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > أخبار فلسطين والعالم بين يديك

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 08-29-2009, 06:05 PM   #1
ابن الخليل
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابن الخليل
اللهم لا تجعل لجسدي قبرا يضمه
ولا تراب يواريه لكي يأتي يوم القيامه من يهنيه في جنة خلد طاب بانيها

قوة السمعة: 29 ابن الخليل will become famous soon enough

افتراضي توضيح من جند أنصار الله حول أحداث رفح


24 - 8 - 2009




بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6].
إلى مشايخنا الأجلاء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ارتأينا ضرورة إرسال هذه التوضيحات إليكم حتى تكون بأيديكم الحقائق كاملة، فلا نُتَّهم بما اتهمتنا به حكومة حماس في وسائل الإعلام وكأنها أمور مسلم بها.
ويمكنكم سؤال فضيلة الشيخ "سيد العفاني" عن شيخنا أبي النور المقدسي، فهو يعلم جيدًا عقيدته السلفية النقية، وهو الذي قدَّم له كتابه في العقيدة "اللؤلؤ والمرجان في عقيدة أهل الإيمان"، وهو الكتاب الذي تجدونه في بيت كل أخ سلفي في غزة.
أولًا: بخصوص مسألة إعلان الإمارة؛ فإن الشيخ أعلنها كشيء رمزي، فهو كان يعلم من التهديدات التي سبقت الخطبة والحشود العسكرية أنه كان سيقتل هو ومن معه ـ تمامًا كما حصل لبعض الإخوة السلفيين في حي الصبرة في رمضان الماضي ـ فأراد أن يبين للمسلمين أن حماس ترفض فكرة الإمارة الإسلامية فعلًا وتحاربها عسكريًّا، تمامًا كما رفضها خالد مشعل بتصريحاته الأخيرة.
ثانيًا: هناك أمران قد يكونا مفاجأين للبعض:
المفاجأة الأولى: في البيان الأخير لجماعة جند أنصار الله السلفية والمنشور على موقعنا الرسمي، ـ الموقع توقف عن العمل مؤخرًا بعد مهاجمته من قِبل أنصار حماس ـ تم الردُّ على كثير من التهم بحق الجماعة وأثبت كثيرًا من المفاجآت التي تم التكتم عليها.
المفاجأة الثانية: أن الخطبة الأخيرة التي قُتل بسببها الشيخ عبد اللطيف موسى، ورد فيها ردود صريحة تنفي كل التهم التي وُجهت له.
المفاجأة الأولى:
ملخص ما ورد في بياننا الأخير الذي كان بعنوان "ماذا فعلنا لكِ يا حماس؟".
جماعة جند أنصار الله تؤكد أن 15 من ضحايا الجماعة كانوا من قبل مقاتلين في القسام، ومنهم ابن شقيق موسى أبو مرزوق نائب خالد مشعل، ومنهم الأخ الذي كان يقف مكشوف الوجه يحرس الشيخ أثناء إلقائه الخطبة، وهو قائد سابق لوحدة التصنيع في القسام.
وأن أمير الجماعة "أبوعبد الله المهاجر" كان مقربًا جدًّا من قادة القسام، وساهم في تدريب مقاتلي القسام بوسائل متطورة، كما أكدت الجماعة على موقعها الرسمي أنهم لا يتبعون للقاعدة، وأن أمير الجماعة كان يرفض انضمام من لديهم نزعة تكفيرية إلى صفوف الجماعة، وأن عقيدة الجماعة المنشورة منذ مدة أكدت على أن أرواح مقاتلي الجماعة دون أرواح المجاهدين في حماس والجهاد، كما ونفت الجماعة تهمة التخطيط لمهاجمة المقرات الأمنية وعناصر حماس.
المفاجأة الثانية:
الشيخ عبد اللطيف موسى في خطبته الأخيرة ـ التي قُتل بسببها ـ تبرأ من كل التهم التي نُسبت إليه بعد موته:
* تهمة تفجير الحفلات والمحال التجارية قال عنها في خطبته:
قال الشيخ في خطبته الأخيرة: (وفي تفجيرات خان يونس الأخيرة زورًا وبهتانًا السلفيين وقد اتهمتم)، كما أن الجماعة سبق وتبرأت من هذه التهم في بيان على موقعها الرسمي بعد وقوع الحادثة في بيان بعنوان "براءة المجاهدين من استهداف المسلمين".
* تهمة الارتباط بجهات السلطة العلمانية:
قال الشيخ في خطبته الأخيرة:
(بالله عليكم هل هذه هي العقيدة التي مات عليها الدكتور الرنتيسي وإخوانه رحمهم الله رحمة واسعة، فلقد شاهدت الدكتور الرنتسي بأم عيني وسمعته بأذناي منذ ما يقرب من عشر سنين، وقد وقف في مقبرة رفح الشرقية في جنازة أحد الإخوة وهو يقول، يقرأ قول الله عز وجل: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85]، يفسرها رحمه الله رحمة واسعة فيقول: ومن يبتغ غير الإسلام دينًا، أي من يبتغ العلمانية دينًا؛ فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين).
* اتهامه بتكفير المسلمين وتكفير أفراد حركة حماس وقادتهم:
وهذه التهمة غريبة حقًا، فدروس العقيدة للشيخ التي كان يلقيها في المسجد متوفرة على الإنترنت.
دروس الشيخ رحمه الله:
وليس فيها شيء من عقيدة الخوارج، كما أن كتابه في العقيدة قد قدَّم له أحد شيوخ السلفيين في مصر "الشيخ سيد العفاني"، وهم أبعد الناس عن عقيدة الخوارج.
ومنهجنا وعقيدتنا التي نشرناها على الإنترنت وزعناها على أهلنا في غزة توضح كذب هذا الادعاء، والنصوص في خطبة الشيخ كثيرة على خلاف ذلك؛ منها:
(ولذلك أقولها بملئ الفم: اسمعوها صرخة مدوية يسمع صداها كل من كان في قلبه ذرة من إيمان أو حاسة من وجدان: أما الأصفياء والأنقياء الأوائل من حركة حماس فقد اصطفاهم الله، وأما المتأخرون ... وأما المتأخرون فخلطوا فخُلِط عليهم).
ويقول رحمه الله: (والله لو طبقتم وطبقت حكومة حماس شرع الله عز وجل، وأقامت الحدود وأحكام الجنايات؛ فنحن السلفيين عندنا استعداد أن نعمل خدمًا، خدامين، لهذه الحكومة التي تطبق شرع الله حتى ولو جلدتم ظهورنا ونشرتمونا بالمناشير، أما وقد ارتضت الحكومة العلمانية والديموقراطية شرعة ومنهاجًا، وأضفت عليها الشرعية، ولبست الأمر على الرعية، وشرعت شرعًا لم يأذن به الله عز وجل، فإننا نقول ما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه في خطبة توليه الخلافة: أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فيكم، فإن عصيته فلاطاعة لي عليكم).
فكيف يطالبهم بتطبيق الشريعة إن كان يراهم كفارًا، وإنما استدل بكلام أبي بكر رضي الله عنه، وبين بذلك رحمه الله أنه خرج عليهم بسبب عصيانهم لأوامر الله تعالى بتحكيم شرعه:
(لم نتعدى على أي عنصر من عناصر حماس؛ فهم إخواننا وقد بغوا علينا، ولكن نقسم بالله العظيم الذي لا إله غيره، نقسم بها غير حانثين إذا وصل الأمر إلى أنهم استحلوا دماءنا وأموالنا ويتموا أطفالنا ورملوا نساءنا، فعند ذلك سنعاملهم على قاعدة المعاملة بالمثل؛ استنادًا إلى قول الله عز وجل {ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} [الحج: 60]).
وفي هذا رد أيضًا على الادعاءات أن المتحصنين بداخل المسجد هم من بدأوا بإطلاق النار:
(تركنا لكم مساجد قطاع غزة، ولم يبقَ إلا هذا المسجد، ولذلك نقولها مهما اشتدت بنا وبكم الأمور، وغلت بنا وبكم القدور لن نتخلى عن مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية).
يشير الشيخ إلى السبب الجوهري لاشتعال الخلاف، وهو تضييق حماس على كل المساجد السلفية والسيطرة عليها حتى لم يبقَ سوى هذا المسجد.
وإليكم السبب الذي جعل الشيخ ومن معه يتحصنون في المسجد، ويرفضوا أن يسلموه والشيخ يرى الأخذ بالعزيمة في هذا الأمر، وأخذ الدين بقوة واللجوء إلى الله وحده:
(اعلم أيها الأخ الحبيب أن أي إنسان على وجه الأرض لن يستطيع أن يمتطي ظهرك إلا إذا وجده منحنيًا؛ ولذلك فنحن السلفيين لن نحني الظهور لتمتطوها، ولن نحني الجباه والرقاب لتقطعوها باسم العلمانية، وباسم الديموقراطية، وعند الله عز وجل تلتقي الخصوم.
فنحن جميعًا عندنا استعداد أن نأخذها ضربة سيف في عز، ولن نأخذها ضربة سوطٍ في ذُل، فوالله إني أستحي أن أخشى غير الله عز وجل، ووالله الذي لا إله غيره ما قرت عيني إلا بالله ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين، ومن لم تقر عينه بالله ستتقطع نفسه على الدنيا حسرات، ولا يشعر بهذا النعيم إلا من ذاقه؛ ولذلك فالعز عز التقوى عز الاستقامة، لا كبير تحت الله عز وجل، لا كبير تحت الله عز وجل، لاكبير تحت الله عز وجل).
(هنالك مجموعة من الرؤى سأظل محتفظًا بها ولن أحدثها إلا إلى إسماعيل هنية شخصيًّا، عندما يأتي إلي، وليس عندما أذهب إليه؛ لأنني رأيته في المنام أنه هو الذي يأتي إلي ولم أذهب إليه).
وهي إشارة إلى ما حصل بعد الخطبة؛ إذ أن شرطة حماس هم الذين جاءوا وحاصروا الشيخ ومن معه، وليس هو الذي ذهب إليهم لقتالهم، وها هو الشيخ يقول يخاطب أتباع حماس بلفظ "إخواننا" فيقول رحمه الله:
(تنبيه إلى إخواننا في حركة حماس اعلموا أن إرهاب الأنظمة هو الذي يهيئ للعمل السري، وليس هناك أحد يلجأ إلى السرية وعنده مجال من الحرية، فإن سيطرتم على مسجد ابن تيمية، ولو كان ذلك على أجسادنا وبخطف أرواحنا فسنلجأ إلى العمل السري)، ثم يقول في خطبته كلمات لعلها تؤلف القلوب وتنزع الغل من النفوس:
(فاللهم أقبل علينا بقلوب المخلصين من حماس، اللهم أقبل علينا بقلوب المخلصين من حماس، اللهم أقبل علينا بقلوب المخلصين من حماس، اللهم اجعلهم سهامًا في كنانتنا ولا تجعلهم سهامًا إلى صدورنا، أقول يا إسماعيل هنية يا أبا العبد خذ الدين بقوة ولا تعجز، "مضلش هناك وقت للكلكة، مضلش هناك وقت للكلكة"، ولاتضربوا، لاتضربوا بالشبهات في وجه الآيات المحكمات والأحاديث البينات؛ إذ يقول الله تبارك وتعالى: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38]).
رحمك الله يا شيخنا:
ثم مسألة أخرى أرى بعض مسئولي حماس يصرون عليها، وهي أن الشيخ قد فجر نفسه، كما صرَّح بعض المسئولين، في حين أن الصور للجثة والمشاهد تثبت عكس ذلك.
يعني لا أدري لماذا يصرح وزير الداخلية وغيره من المسئولين بأن الشيخ فجر نفسه، لمصلحة من يُقال هذا الكذب.
ثم نشاهد صورًا لجثة الشيخ؛ فنجد جسده عليه آثار لعشرات الرصاصات من مسافة قريبة، ووجهه قد هشم بكعوب البنادق، ثم نجد جثته عند الدفن متماسكة وليست مفتتة كجثث من يفجرون أنفسهم.
ونجد أيضًا أصبع السبابة واضحًا يشير لعقيدة الشيخ، التي كان يعلمها للناس في مسجده والتي تختلف تمامًا عن عقيدة الخوارج التي وُصف بها.
لا نجد سببًا مقنعًا لاتهام الناس بهذه التهم غير الحقيقية، هل هو لتبرير حجم القوة غير المبرر؟
هل هو لتبرير عدم إعطاء فرصة كافية للمفاوضات والوساطات، كما قال بيان لجان المقاومة التي توسطت في الأمر.
هل يتم التفاوض مع العلمانيين في فتح لشهور طويلة، رغم جرائمهم بحق المجاهدين في الضفة بينما حينما يحصل خلاف أو اجتهاد من بعض إخوانهم الإسلاميين لا تعطي فرصة للتفاوض والوساطات لعدة ساعات أو أيام؟!
وإننا نبشركم بأن جماعة "جند أنصار الله" لن تنجر للثأر، رغم أن القصاص لضحايا بيت الله حق.
وإننا سنفرغ غيظنا في الصهاينة المجرمين؛ اتباعًا لأمر الله بجهاد العدو الصائل، واستمرارنا على نهجنا، ونكاية في المدافعين عن الهدنة الموهومة المزعومة الرخيصة التي أعطوها لليهود ليسلم لهم الحكم والسلطة، ونجدد التحذير بأننا غير مسئولين عما قد ينسب لنا زورًا من أفعال لم نقم بها.
** مشايخنا الكرام، إن التيارات والجماعات السلفية في قطاع غزة تتعرض لحملات طالت مساجدها ودعاتها وعلماءها.
فجماعة جيش الإسلام قُتل أفرادها في رمضان الماضي وتم محوها من الوجود، وجماعة جيش الأمة اعتقل أميرها وطورد أفرادها، وقد عرفتم ما حصل لنا نحن جند أنصار الله، ثم تبع ذلك حملات اعتقالات ومراقبة طالت أكثر الملتزمين من غير أتباع حماس.
ونحسب أن حماس لا ترضى أن يقاتل أحد اليهود إلا تحت رايتها، وترى أن أتباع السلف يسحبون من حماس خيرة المقاتلين والرجال المخلصين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

إخوانكم في جماعة جند أنصار الله.
في أكناف بيت المقدس.



عاشقة فلسطين شكرا للتوقيع والله يوفقك لما يحب ويرضى
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:38 PM.