| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
فاضل حلقتين
ولا ارى متابعين غير الاخت العزيزة : دمعة أسى انا استغرب والله القصة جميلة وقد قمت بادراجها لكم ومن اجلكم ولكن لا ارى اي متابعة او اهتمام منكم اسجل اشد استغرابي بكم ومنكم ولعلي قمت بإدراجها في المنتدى الخاطئ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
ههههههههههه
تكرم عينك هلأ راح انزلك الجزء يلا ثواني بس |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
الحلقة الخامسة :
و لما وصلتا عند زينة هالهما منظرها كثيرا... "لا بأس يا زينة ستشفين " ثم قالت هبة : "نعم ستعودين كما كنت زهرة فواحة و أميرة كل البنات" التفتت حينها زينة لهبة و أرادت أن تتكلم.. فأوقفتها هبة و قالت: "لا ، الكلام غير صحي لك هكذا أمرك الطبيب .. و ان كنت ستتكلمين في الماضي ..فقد نسيت كل شيء" ثم راحت زينة تتكلم بصعوبة : "قد كنت أعلم ذلك يا هبة و لكن لم أطلبك لهذا فقط ... فقد رأيت من يومين أمرا ..و عجبت لعدم مجيئك" "تقولين أمرا مخيفا و ما كان ذلك؟؟؟؟؟؟؟" هكذا سألت هبة و قد أخذ خفقان قلبها يتزايد أكثر فأكثر و تابعت زينة كلامها: "من يومين ..كنت أتجول في غرف المستشفى ...رأيت والدتك في غرفة العناية المركزة.." و قبل أن تكمل زينة جملتها الأخيرة صرخت هبة : "أين و كيف و لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟..." و خرجت من الغرفة مسرعة... تائهة ...شاردة.. تبحث عن والدتها. و تبعتها هند لتهدئ من روعها.. "أمي أ بعد أن حرمت منك و تسنى لي رؤيتك ...أراك هنا.. على هذا السرير الأبيض ...خامدة القوى ..مغمضة العينين.. و تختقك هذه الأجهزة .. أمي... ألا تسمعين أنا هبة ... ابناك واشوقاه الى حضنك ...كلامك ..حنانك .. واشوقاه اليك يا أمي.." ثم جرت نحو النافذة و مدت يدها الى الخارج .. و أخذت تشارك بدموعها ذلك المطر الذي تبكيه السماء: "أيها المطر اغسل همومي ..و اروي العطش الذي أصابني.. أيتها السماء تجهمي لأمري ..و لما فعله الدهر بي.. أيها الزمان أ لن توريني طعم الفرحة .. فما ذنب أمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟" ثم رجعت أمام سرير منة الله ..و أخذت تصرخ و تقول..: "استيقظي و كلميني.." فراحت هند تشد يدها نحو الخارج و حاولت أن تصبرها .. بعد ذلك دخل الطبيب للغرفة و سألهما: "أ فيكما من تعرف هذه السيدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟" لم تستطع هبة أن تتكلم لأنه كاد يغمى عليها من الفاجعة ... فأجابته هند: "نعم دكتور ...هذه ابنتها" "لقد عثر عليها منذ شهرين في الشارع ..عندما تعرضت لحادث مرور مروع ... أصيبت من أثره بجروع بليغة .. و ليس هذا فقط.." أشارت هند على الطبيب ألا يكمل كلامه ..و ستتبعه للمكتب ليخبرها الباقي .. فحالة هبة لا تحتمل المزيد.. جلست هند و قلبها معلق بين الحياة و الموت... خوفا على هبة .. فبادرها الطبيب بالجواب قبل أن تسأل : "لقد أصيبت تلك السيدة فعلا بآثار بليغة من الحادث .. و لكن عند تحليل دمها .. تبين أنها.. مصابه بأحد أنواع السرطانات.." وضعت هند يدها على وجهها من وقع الفاجعة ثم سألت: "نعم ..دكتور ..و لكن ألا يمكن ان تخضع لجراحة عاجلة ؟؟؟؟" "للأسف آنستي ..الحالة متقدمة و الفيروس قد استفحل في جسم المريضة .. و هي مصابة به منذ فترة طويلة.. بالاضافة الى أن هذا النوع نادر العلاج.. و تبقى الأعمار بيد الله " فترجت هند الطبيب ألا يخبر هبة.. و ستتولى هي ذلك بعد أن تهيأ الوضع و الوقت..المناسبين.. أبت هبة و أختها سارة الا أن تظلا بجانب والدتهما علها تستيقظ..في لحظة فرج.. لكن الطبيب أخبرهما أنه لا مفادة من البقاء.. و ان استعادت وعيها فسيخبروهن.. فعادتا للبيت و حالتهما تدمي قلب العدو قبل الصديق.. و ذات يوم ذهبت سارة و هبة لزيارة منة الله .. فدخلتا غرفة العناية المركزة فلم تجداها... فأسرعتا نحو الممرضة تسألانها: "من ..فضلك أين السيدة التي كانت بغرفة العناية المركزة" فقالت : "أأأأأه ...نعم تلك المريضة بالسرطان لقد استيقظت و...." و لم تستطع الممرضة أن تكمل الباقي ..و اخذت تمد يدها لتمسك هبة و سارة.. خشية أن تهويا على الأرض..لكنها لم تقدر.. فقد هربتا تجريان لرؤسة منة الله .. و عند وصولهما ..و جدتاها.. ملقاة على السرير الأبيض و قد خففت عنها الأجهزة التي كانت تخنقها..من كل جانب فاتحة عينها و مغمضة اياها تارة أخرى .. قالت سارة باكية: "أمي يا نور عيني .. أيتها العظيمة التي علمتنا الصبر و التضحية.. أمي أين بهاؤك و لماذا اصفر لونك.. أمي أ بعد أن كنت زهرة ندية في بستان حياتنا .. فعل بك الزمان فعلته...هذه" فخنقتها الدموع و اكتفت بالبكاء .. كانت منة الله تشاهدهما طيفا فقط .. و قد سمعت همس احداهن لم تصدق نفسها.. و راحت تفتح عينيها بصعوبة ..لتتاكد .. و بلهفة... انتفضت ...حينها حتى أحست أن الوجع الذي يسكنها قد طار و رحل.. "أ جوهرتاي الثمينتان تقفان هنا...؟؟؟؟؟؟ أ ثمرة عهدي مع سالم ..تكلمانني ... أ نور عيني أرى أمامي...؟؟؟؟؟" فقلبت دموع سارة و هبة الى فرحة .. و ارتمتا في حضنها ... و لكم أن تتخيلوا الموقف.. "أمي ..فديتك بكل غال يفتدى ليتني كنت مكانك ..أستطيع التوجع بدلا عنك" هكذا قالت هبة و هي تتلذذ براحة في جوار والدتها .. فتكلمت منة الله بصعوبة و قالت : "هبة ..لم يغيرك الزمان برغم مرور الكثير ... لازلت طيبة حبيبتي .. و انت يا سارة كبرت بنيتي .. و كم أنا مسرورة لأجلكن.. حبيبتاي حان وقت الرحيل ...فهو ينتظرني هناك" كانت منة الله تتأهب للقاء سالم ... و تحضر نفسها ...لمقابلته .. هناك.. بجوار الرحمن.. فقالت هبة : "عمر طويل يا رب..." و راحت تحاول مد يدها لتخفف عنها.. و لكن... لم تقع الا على جثة هامدة...بعدما كانت فانية .. فصرخت سارة..: "لم أشبع منك يا أمي ".. فحضنتها هبة و اكتفت بصمت معجز.. قد بلغ مداه في الفاجعة و الألم.. نعم... رحلت منة الله ...جسدا فقط و قد بقيت تحلق بروحها الشفافة في قلب كا من يعرفها... و النهاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بقي آخر جزء |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() اجت الحزينة تفرح ما لقت لها مطرح
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
مسك الختام: "فضلا يا هند ، ما أخبار صديقتك هبة ؟... و أين تقذفها أمواج الحياة هذه الأيام؟" فتعجبت هند من سؤال طارق أخوها، ثم قالت: "آه ، لو تعلم ماذا أصاب تلك المسكينة" و أخبرته بالموضوع.. فقال: "يبدو أن الوقت غير مناسب لذلك" "عن ماذا تتكلم يا طارق .؟" فرد أخوها بتردد و أسف: "لا ، أبدا و لكنني في الحقيقة... كنت قد سألت عنها ...و قررت أن أعقد قراني عليهاا" هزت الفرحة هند، في تلك اللحظة، و قالت: "طبعا .. الطيبون للطيبات...أخيرا .. صبرت هبة و نالت.." ابتسم طارق و بخجل قال: "أتمنى أن توافق فقط" فطمأنته أخته : "لا تخف ، و أين ستجد أحسن منك.. لننتظر قليلا ..حتى تهدأ الأمور و سأكلمها" غريبة هي تقلبات الدهر..و تصرفاته.. هبة قد شفعت لها طيبتها لدى الزمان ... و جعلته يمد لها كف الرضا و القبول.. بعدما أدبر عنها سنينا طويلة.. و ها هي اليوم تمر ثلاث سنين ... على زواج هبة الرحمن و طارق.. أنجبا فيها منة الله الصغرى.. أما سارة .. فقد دخلت الجامعة و انتقلت للعيش مع أختها.. و أمام قبر سالم و الجدة منة الله ... وقف الجميع في صورة تذكرنا برسوم البيت الهادئ .. الذي تشاركت عائلة سالم في رسمها ذات يوم.. وقفت هبة وعلى يمينها طارق تتوسطهما منة الله الصغرى .. و على يسارها سارة .. قال سالم لزوجته منة الله: "أخيرا نحن نتلذذ بما زرعناه قديما و تعاهدنا عليه" فردت هبة الرحمن بخشوع تام: "والداي ، جئتكما اليوم و ثغري باسم بعدما حظيت بالهناء أخيرا ... أتيتكما و قد قررنا أنا و طارق .. أن نكمل ما تعاهدتما عليه قديما.. لتكون منة الله الصغرى ثمرته... وحتى نواصل المشوار من بعدكما.. فعلى خطاك يا منة الله لازلت سائرة.. يا أحلى منة قد ساقها ربي الينا" تمت بمنة الله و حمده... |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
و بهذا ... تطردني الحروف من مدينتها.. بعدما ... أعارتني نفسها لأكتب تلك الكلمات.. و لكن ... قبل ذلك أوصتني ..و لكم ما قالت : ايّاك و الظلم، انّه ظلمات هناك.. فانتقام القدر أقوى من انتقام البشر لا تحزن ... ان لم تقطف ثمرة حلمك قبل أن تغادر.. فبنية طيبة ، اخلاص و صبر .. تثمر أحلامك و يقطفها الأخرون ... حتى بعد أن تغمض عينيك.. لتبقى .. الصدى الذي يخلدك في الدنيا.. تغمد الله أختنا الكريمة : منة الله بواسع رحمته .. و أسكنها فسيح جناته ...و جميع موتى المسلمين .. و السلام عليكم و رحمة من رب العالمين |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
![]() دايما النهايات سعيدة ...!!! اللي بيصبر بينول و ما بعد الشدة الا اليسر مثلما تفنى السعادة هكذا تفنى الهموم بس ضايل نزوج سارة *^ قصة رائعة و الاروع كلماتك المعبرة يعطيك الف عافية نسيم بانتظار جديدك
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
ومرورك هو الاروع اختي العزيزة
جزاك الله خيرا لمتابعتك العطرة كيف لقيتي عودة الذئب ؟؟ دمت بحفظ الرحمن ورعايته |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|