Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - عهد لا يموت
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   الــوآحــة الـعــآمّــة (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   عهد لا يموت (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=114512)

نسيم الخلد 05-12-2010 08:01 AM

عهد لا يموت
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عندما...
تخفق القلوب فان الأقلام تنبض...
عندما ....
تصير معاناة الحياة مصدرا للالهام ..و مركبا تشتهي الحروف السفر فيه لدنيا السعادة.. حتى تنسى حرقة الأسى و اللوعة..
عندما...
يبيع أقوام ضمائرهم الحية ، بثمن زهيد في سوق الشهوات..و يصبون نقصهم في نفوس لا تعرف للشر طريقا ، ولا للحقد أي سبيل..
عندما...
يقدم أحدهم على منح مشاعره ،لمن لا يقدر للانسانية معنى ولا للحب والاحترام قيمة..
حينها فقط....لا بد أن يتدخل القلم...
تنهدت كثيرا معها بكت عيني اشفاقا حين تهاطل دمعها حرمانا ...و تسعر بداخلي حريق كادت من أثره أضلعي أن تصير رمادا..
فليس بهذيان ما تمليه حروفي هذه المرة ..و لم أسترق عباراتي من دنيا الخيال أو الوهم فلكم أحسست بزلزال هز مسامعي ..حينما روى لي لسان حالها المعاناة ..فكانت دموعها تسبق الحديث تارة و الأنات التي تقطع القلب تطعنه تارة أخرى..
لم أتمالك نفسي ...و تحيرت دون احساس :
أ غباء هي ..الطيبة؟؟؟؟؟؟؟
فسفر ممتع ..
و رحلة شيقة مع ....
**عهد لا يموت**.

نسيم الخلد 05-12-2010 08:02 AM

رد: عهد لا يموت
 
على بركة الله أبدأ
..

الحلقة الأولى :


توهج قرص الشمس لمعانا ..و راح يغازل البسيطة بأشعة ذهبية حتى كادت الضلوع تصير هباءا منثورا..
لم تكن تلك النار المتقدة في أعماقها بأقل منها ،...
كان ذلك اللهب يمطر نارا ..و للعجب..
حملقت في الوحشة المحيطة به ، صارت الغربان أحبابه ، تؤنسه بسنفونيتها الحزينة ..و تلك الأشواك تداعب جثته و تمازحها..
تضرمت النار حينها و لكنها سرعان ما خمدت بسيل منهمر ، ثم ما هو الا دموع عينها..
تناولت منديلها الأبيض ، و مسحت شقاءها ، و راحت تتذكر تلك الروائع التي طوتها الأيام..
تلك اللوحات الساحرة التي تشاركت مع زوجها و هبة و سارة في رسمها ...
بيتها الهادئ ، الذي كان قطعة من الفردوس مما تألق فيه من مظاهر البهجة فغدا بذلك مرقصا للسعادة ، ..
تتذكر..ذلك العهد القديم الذي تواعدت عليه معه.
.**أن يبذلا أقصى ما يكون في بنتيهما**..
و لكن....
يا فرحة ما تمت ..
فلقد سرق الموت رفيق عمرها قبل أن برى ثمرة حلمه ، و مناه..
في ذلك الحادث المؤلم قبل سبع سنين ...
" آآه يا سالم ، كم عانقت من الألم حينها ، و كم رافقتني أشباح الوحدة بعدك"..
و أردفت قائلة :
" هبة تلك البريئة النقية التي ورثت عنك طيبة القلب ، بلغت ربيعها السادس عشر، بشوشة المحيا و حلوة الملامح ، يتقاطر منها ندى الحياء ..
أما تلك التي تفوق قطر الندى رقة و تتسايل من عيونها الطفولة ...تلك التي تركتها تسابق الفراشات ..صغيرتنا المدللة سارة ..فلها عشر سنين الآن..
و أنا ..
منة الله..
زوجتك المخلصة التي أبت من بعدك الا أن تظل على عهدك حتى يجمعنا الموت الذي فرقنا..
أقسم لك يا سالم بالدموع التي باتت تضيء سواد ليلي ، و الشقاء الذي اعتصر له حشوي..و كبدي..
و ذاب فيه شبابي..
سأكمل المشوار من بعدك ، حتى تستحيل جوارحي ذرات..
عندها ستقول كل ذرة من رفاتي.. :
**صائنة أنا لعهدك ، و سأكون وقفا لك ، و لهبة و سارة **.
اكتفت بعد حديث الحنين هذا بابتسامة مخيبة ..و قالت :
" ليتك تسمع و ترد".
ثم فاقت من غيبوبتها و تذكرت أنها ستتأخر عن البيت الذي تقتات منه الدريهمات حتى تضمن لقمة العيش لفرخيها..
انتفضت مسرعة ..
خوفا من العقاب و الكلام اللاذع الذي كانت تتلقاه كل مرة..
و في طريق عودتها ، الى عشها الصغير ..المليء بالدفئ راحت تكمل كلامها:
"أمي حذائي رث و أصبحت أخجل به أمام زميلاتي ، و أنا يا أمي لا أريد أن أبقى وحيدة يوم الجمعة بينما يتمتع أصدقائي بالرحلة المدرسية"..
تلك كانت الأهازيج التي تنام عليها منة الله و تصحو ..
بينما يتمتع مثيلاتها من النساء ، بالراحة و الاستقرار.
"لماذا لست كبقية النساء...: راحة بال ، سعادة مبهجة ، ترف مغرق ؟؟؟؟
أ لم يجد الدهر غيري ليبتليها ؟؟؟؟؟"..
بعدها تستقبح كلامها و تتابع الحديث :
" لا و الله فلست بأقل شأن منهن ، فأنا الصابرة الراضية دوما ".
كان احساسها يرسو دوما في موانئ الحرمان باتت تشعر أنها صارت مرمى للدهر ، يتعلم فيها كيف يصيب قلوب الناس و أكبادهم..
لم يكن ذلك الاحساس بيفارقها أو يغادر مرقدها ..
و لكنها تعودت عليه..و راحت تمني نفسها ..بمستقبل تعوضها فيه بنتيها عن كل تضحية..
" أهلا يا أمي ، أ ضمنت لي مصاريف رحلتنا أم ؟؟؟؟؟؟؟"..
"اطمئني يا سارة ، فلا يهون علي أن أخيبك و ستسابقين الفراشات كما وعدتك"..
و قبل أن تكمل الحنونة منة الله ، جملتها الأخيرة ،..
أراحتها سارة ..بعناق دافئ و حضن غامر..
أنساها كل التعب..
فسعادة بنتيها ، عوض لها عن كل حزن و تعب

فماذا يخبئه الدهر ل*منة الله* ...
و ما هي قصة غباء ابنتها *هبة الله* ؟؟؟؟
فضلا..

تابعوا . وإلا لن أكملها

::حمادة:: 05-12-2010 11:52 AM

رد: عهد لا يموت
 
متابع بإذن الله بارك الله فيك اخي..~

نسيم الخلد 05-12-2010 12:55 PM

رد: عهد لا يموت
 
حمادة
أشكرك لمتابعتك
وانتظر الباقي

شهيد 05-12-2010 02:04 PM

رد: عهد لا يموت
 
جميل :)

استمري ..~

PaLeStiNe FlOwEr 05-12-2010 03:58 PM

رد: عهد لا يموت
 
شكرا لك,,

و متابعين معك أخي

بانتظار التكملة


اقتباس:

استمري ..~
انتبه شهيد

عاشقة فلسطين.. 05-12-2010 04:02 PM

رد: عهد لا يموت
 
متابع بإذن الله
بوركت أخي

PaLeSt!Ne SouL 05-12-2010 07:06 PM

رد: عهد لا يموت
 
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

منور برجعتك نسيم

اكيد متابعين معك باذن الله

نسيم الخلد 05-13-2010 07:56 AM

رد: عهد لا يموت
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهـيد (المشاركة 1499821)
جميل :)

استمري ..~

استمر :ShababSmile116:
وليس استمري :ShababSmile226:

نسيم الخلد 05-13-2010 08:00 AM

رد: عهد لا يموت
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة palestine flower (المشاركة 1499841)
شكرا لك,,

و متابعين معك أخي

بانتظار التكملة




انتبه شهيد

سعيد بمتابعتك

دمت بخير


الساعة الآن 07:10 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas