| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
حدث شجار يوماً ما بين أبو ذر وبلال بن رباح رضي الله عن الجميع فما كان من أبو ذر غفر الله له إلا أن قال لبلال بن رباح يوم أكرمه الله بالإسلام " يا ابن السوداء " فحزن بلال رضي الله عنه كيف يعير وقد أسلم والإسلام لا يفرق بين الناس فكلهم سواسية فما كان منه إلا أن ذهب للرحمة المسداه يشكو له أبا ذر
فنادى الحبيب أبو ذر فقال له " أعيرته بأمه !! إنك امرئ فيك جاهلية " فاغتم أبو ذر وقال " والله أحببت أن تدق عنقي ولا أسمع ذلك الكلام " فذهب في تواضع جم لبلال وقال له " هذا خدي أضعه على الأرض ضع قدمك عليه والله لا أرفعه حتى تضعها " فقال بلال " والله ما كنت أضع قدمي على جبهة سجدت لله " ـ أو كما جاء في الحديث ـ فتعانقا وصفت النفوس بين ذلك الصحابيين الجليلين رضي الله عنهم . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | ||
|
قوة السمعة: 59
![]() ![]() |
-10-
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام أتاه راهب شيخ كبير عليه سواد ، فلما رآه عمر بكى ، فقيل له ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ إنه نصراني . قال : ذكرت قول الله عز وجل (وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية) فبكيت رحمة عليه . ما أرق قلبك أيها الفاروق ، وما أسهل ذرف الدمع من عينيك رضي الله عنك ، إنها ذرفة بسبب تذكر آية قرآنية ، لقد كان قلبه متصلا بالله عز وجل في أي مكان ، فرأى ذلك الراهب الذي انقطع في العبادة عبادة الخاسرين رق قلب الفاروق لهذا الزاهد الذي حرم نفسه من متاع الدنيا ورحم نفسه من الذنوب ، ولكن : هل الراهب هو الوحيد من أهل عاملة ناصبة ؟ لا إن هناك الآلاف المؤلفة من الذين حادوا عن الحق وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فأشركوا بالله وادعوا لعباده ما لم يأمر به الله ورسوله . والباطل مكشوف ، ولا يمكن أن يكون حقا أبدا ، ولو بكينا على (عاملة ناصبة) في وقتنا الحاضر لما توقفت أعيننا عن الدمع ثانية واحدة . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يسلموووووووووووووووووو ايديك
على القصص تقبل مروري |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | ||
|
قوة السمعة: 59
![]() ![]() |
منور جنرال ,,
بكون أجمل لو شـآآركتنــآآ بقصـه ,, منور خيو |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم جايبه مواقف من حياة الصحابي الجليل والقائد الهزبر خالد بن الوليد رضي الله عنه
من تاريخ ابن كثير 1 : يوم يقول ماهان أحد قادة الروم: قد علمنا ما أخرجكم من بلادكم أيها العرب إلا الجوع، فهلموا نعطي كل واحد منكم عشرة دنانير وارجعوا، فإذا كان كل عام بعثنا لكم مثل ذلك. فقال خالد بعزة المؤمن الذي يثق بنصر الله، والذي أرعب الناس بذلك الدين الذي يحمله في قلبه، قال: [لا والذي نفس خالد بيده، ما خرجنا لذلك، غير أننا قوم نشرب الدم، وبلغنا أن هنا دم ما أطيب من دم الروم فجئنا لذلك، ولن نرجع حتى نشرب من دمائكم ]، أو كما قال، فألقى الله الرعب في قلوبهم؛ فنصر الله خالداً عليهم. 2 : عندما يحاصر بلدة من البلدان أشهراً، فتستعصي عليه هذه المدينة ، فيكتب رسالة لقائدها من قلب صادق تخرج الكلمات منه صواعق وقذائف، يقول لذلك القائد الرومي -وهو قائد بلدة قنسرين : [من خالد بن الوليد إلى قائد الروم في بلدة قنسرين ، أما بعد: فأين تذهبون منا، ووالله لو صعدتم إلى السماء لأصعدنا الله إليكم أو لأمطركم علينا]، فما كان من ذلك الرجل إلا أن رعب وفزع، وألقى الله الرعب في قلبه، فقال: اخرجوا وافتحوا أبواب المدينة لا طاقة لنا بهؤلاء. 3 : وفي معركة اليرموك ، يقابله فيها الروم وعددهم مائتان وأربعون ألفاً في مقابل أربعون ألفاً مع خالد ، ربع مليون نصراني قريبون من قياداتهم ومن مصادر تموينهم ومن كل شيء، وأربعون ألفاً من المسلمين بينهم وبين أرض الخلافة صحار شاسعة يبيد فيها البيد ويضيع فيها الذكي والبليد. يقال لـخالد في هذه الظروف الحرجة الحالكة القاسية: ما أكثر الروم! فيقول خالد مغضباً: [[اسكت بل ما أقلهم، إنما يكثر الروم بنصر الله ويقلون بخذلانه، وددت أن الروم أضعفوا لنا العدد، وأن الأشقر برء من وجعه ]] والأشقر هو فرسه فقد كان قد أصيب بوجع في حافره، فما أصبح يمشي كما ينبغي، أصبح يضلع وهو يمشي، الله أكبر ! إن الإنسان ليقف أمام هذه، فيقول: قد وقعت هذه؟ نقول: والله لولا النقل الصحيح لما صدقنا ذلك. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#16 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووررررررر على القصص الرائعة...............
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#17 | ||
|
قوة السمعة: 28
![]() |
![]() لحمد لله الواحد الأحد , الصمد , الذي لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا أحد , والصلاة والسلام على معلن الناس الخير , البشير النذير , والسراج المنير , صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه .. أحبتي أعضاء شباب فلسطين راق لي أن أقدم لكم موضوع لعله يضيف إلى ذاكرتنا قصص جديدة يكون لها طابع في قلوبنا لكل منا يعرف قصص إسلامية تاريخية والأخر لا يعرفها أو لم يسمع عنها إذا فل يكون هذا الموضوع كتاب للقصص الإسلامية ولـ زيادة الثقافة لدينا :: | :: ![]() | الردود إما ان تكون { إضافة قصة } أو { تعليق على قصة سابقة } لـ هدف توضيحها.. |تجنب إضافة الردود الغير هادفة لكي لا تحذف .. :: | :: ![]() |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#18 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
ماحبيت اطلع بدون تعليق فكره رائعه وان شاء الله راجعه لك احترامي ومحبتي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#19 | |||
|
قوة السمعة: 103
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فكـرة رائعـة جداً ..
يعطيكم ألف عافية =) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#20 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم اللهـ الرحمن الرحيم
أولا بحبـ أشكر أختي غزاوية على الفكرة راائعة .. باركـ اللهـ فيكي .. جعلهـ اللهـ في ميزان حسناتكـ .. يا ربـ و حاببـ أكون أول مشتركـ .. فإليكم هذهـ القصة بعنوان :- { النبي و الأعرابي } بينما النبي - صلى الله عليه و سلم - في الطواف إذا سمع أعرابيا يقول : يا كريم فقال النبي خلفه : يا كريم فمضى الاعرابي الى جهة الميزاب و قال : يا كريم فقال النبي خلفه : يا كريم فالتفت الأعرابي إلى النبي وقال : يا صبيح الوجه , يا رشيق القد , اتهزأ بي لكوني اعرابياً ؟ و اللهـ لولا صباحة وجهك و رشاقة قدك لشكوتك إلى حبيبي محمد - صلى الله عليه و سلم - فتبسم النبي و قال : أما تعرف نبيك يا أخا العرب ؟ قال الأعرابي : لا قال النبي : فما إيمانك به ؟ قال : اّمنت بنبوته و لم أره و صدقت برسالته و لم القه قال النبي : يا أعرابي , أعلم أني نبيك في الدنيا و شفيعك في الاخرة فأقبل الاعرابي يقبل يد النبي - صلى الله عليه و سلم - فقال النبي : مه يا أخا العرب لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها , فإن الله سبحانه و تعالى بعثني لا متكبراً و لا متجبراً , بل بعثني بالحق بشيراً و نذيراً فهبط جبريل على النبي و قال له : يا محمد .. السلام يقرئك السلام و يخصك بالتحية و الأكرام , و يقول لك : قل للاعرابي , لا يغرنه حلمنا و لا كرمنا , فغداً نحاسبه على القليل والكثير , و الفتيل و القطمير فقال الاعرابي : أو يحاسبني ربي يا رسول الله ؟ قال : نعم يحاسبك إن شاء فقال الأعرابي : و عزته و جلاله , إن حاسبني لأحاسبنه فقال النبي - صلى الله عليه و سلم - : و على ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب ؟ قال الأعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته و إن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه و إن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه فبكى النبي حتى إبتلت لحيته فهبط جبريل على النبي و قال : يا محمد , السلام يقرئك السلامو يقول لك : يا محمد قلل من بكائك فقد الهيت حملة العرش عن تسبيحهم و قل لأخيك الأعرابي لا يحاسبنا و لا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة ,, لا إلهـ إلا اللهـ .. محمدا رسول اللهـ } .. و لكم مني أرقى التحياتـ
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|