Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
فلسطين هذا اليوم (أخبار) - الصفحة 2 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-08-2007, 08:26 AM   #11
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

Arrow رد: فلسطين هذا اليوم (أخبار)

التوتر يخيم على غزة ودحلان يتبادل التهديدات مع حماس

التوتر يخيم على غزة ودحلان يتبادل التهديدات مع حماس دخل

دخل الصراع السياسي بين حركتي فتح وحماس منحنى جديدا بعد رسالة التهديد القوية التي وجهها عضو المجلس التشريعي والقيادي بحركة فتح محمد دحلان باستخدام السلاح ضد قادة حماس ووصفهم بأنهم "عصابة" و"فئة ضالة".

وترافقت هذه التهديدات مع قيام رجال أمن فلسطينيين مقنعين بدهم منازل نحو ثمانية من أعضاء حماس في مدينة جنين في الضفة الغربية لاعتقالهم بحجة تهديدهم مؤسسات حكومية في المدينة.

كما انفجرت قذيفة صاروخية محلية بالقرب من مقر وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة دون وقوع إصابات أو أضرار، واتهم إسلام شهوان الناطق باسم القوة التنفيذية التابعة للحكومة ما وصفه بالتيار الانقلابي في فتح، باستهداف المقر.

وردت ستة أذرع عسكرية لتنظيمات فلسطينية على اتهامات دحلان بوصفه بأنه "رأس الفتنة"، وقالت إنها "لن تسمح لأحد بالتطاول أو الاعتداء على القوة التنفيذية"، وذلك ردا على اعتبار الرئيس محمود عباس هذه القوة غير شرعية ما لم يتم دمجها في الأجهزة الأمنية.

وكانت وزارة الداخلية حذرت من أن المساس بالقوة سيواجه بحزم، وأعلنت مضاعفة عددها من 5500 إلى 12000 بدءا من الأسبوع القادم.

وتلا ممثل عن كتائب القسام بيانا مشتركا لهذه الأذرع أمام الصحفيين في غزة أكد فيه أن الكتائب ستبقى "حصن الوحدة الوطنية". وقال البيان "لن نسمح للعملاء والخونة بجر ساحتنا إلى أتون الحرب الأهلية مهما كلفنا ذلك من ثمن، حتى ولو اضطررنا آسفين إلى اجتثاث بعض طفيليات الخيانة والتآمر وبالضرب بيد من حديد على رؤوس الفتنة".

وأضاف البيان أن "المسؤول عن سفك الدم الفلسطيني هو التيار الذي يتلقى أسلحة من الولايات المتحدة والتي وجدت في بعض منازلهم بشمال قطاع غزة".

والفصائل الموقعة على البيان بالإضافة لكتائب القسام هي ألوية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية)، وكتائب شهداء الأقصى، وكتائب أحمد أبو الريش (التابعتان لحركة فتح)، ومقاتلو فتح-كتائب التوحيد، وكتائب أبو علي مصطفى (الذراع العسكرية للجبهة الشعبية)، ومجموعات الشهيد خالد أبو عكر التابعة للجبهة الشعبية-القيادة العامة.

تهديدات دحلان
وفي المهرجان الذي أقامته فتح في ملعب اليرموك بغزة بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لتأسيسها قال دحلان، "إذا اعتدي على فتحاوي واحد فسنرد الصاع صاعين، وإذا اعتقدت قيادتهم (حماس) أنهم بمنأى عن قوتنا يكونون مخطئين".

وخاطب دحلان الذي طلب من حراسه الشخصيين الابتعاد متحديا حماس بأن تطلق عليه النار، كتائب شهداء الأقصى "وكل التشكيلات العسكرية لحركة فتح"، قائلا "واجبكم منذ هذه الليلة أن تبقى أصابعكم وأيديكم على الزناد ليس من أجل الاعتداء ولكن حتى لا يتكرر ما تكرر في الماضي".

وجاءت كلمة دحلان بعد كلمة الرئيس عباس القائد العام لحركة فتح ألقاها نيابة عنه الأمين العام للرئاسة الطيب عبدالرحيم. وقال عبد الرحيم في كلمته المقتضبة مخاطبا آلاف المحتشدين "أيها الفتحاويون هذه الرسالة التي تبعثون بها للقاصي والداني أن فتح هي حركة الشعب الفلسطيني، وحامية المشروع الوطني، والوحدة الوطنية".

ورفع المتظاهرون الذين حضروا بالآلاف صور الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وصور محمود عباس إضافة إلى صور للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

من جانبها حملت كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح في منطقة جنين وزير الداخلية وحركة حماس، المسؤولية عن الأحداث الدامية والتدهور في الساحة الفلسطينية وأيدت كافة القرارات التي اتخذها الرئيس عباس.

وفي هذا السياق طالب وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام في اتصال أجراه باللواء برهان حماد رئيس الوفد الأمني المصري في قطاع غزة، بالتدخل لدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإنهاء ما أسماه "حالة التصعيد المبرمج في الضفة الغربية من طرف حركة فتح".

رازوري في إسرائيل
في سياق آخر وصل المصور البيروفي خايمي رازوري الذي أفرج عنه أمس إلى إسرائيل بعد ساعات من إطلاق سراحه في غزة.

وتم تسليم الصحفي الذي يعمل مع وكالة الأنباء الفرنسية بعد سبعة أيام من اختطافه في غزة على أيدي مسلحين مجهولين إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، حيث نقل بعد ذلك إلى مقر الرئاسة الفلسطينية ليعقد هناك مؤتمرا صحفيا شكر فيه الذين عملوا للإفراج عنه، مؤكدا أنه تلقى معاملة جيدة من خاطفيه.

ورحب وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي بالإفراج عن رازوري دون إعطاء تفاصيل عن كيفية الإفراج عنه.

---------------------

قائد الانقلابيين "دحلان" يعطي إشارة البدء لأتباعه لحرب أهلية في فلسطين
دعا أتباعه إلى وضع أيديهم على الزناد استعدادا للاقتتال الداخلي

المركز الفلسطيني للإعلام / أعطى محمد دحلان، قائد التيار الانقلابي في حركة "فتح"، التعليمات لأتباعه للاستعداد للحرب الأهلية، وانتظار التعليمات التي ستأتيهم للانتقام من حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وقال دحلان، في كلمة له خلال مهرجان انطلاقة "فتح" في غزة اليوم: "سنغادر هذا المكان دون أن نتحدث في السياسة، فلا مكان لها اليوم، وإنه إذا اعتدي على فتحاوي واحد، سنرد الصاع صاعين، وإذا اعتقدت قيادات حماس أنها بمنأى عن قواتنا فهم مخطئون"، حسب تعبيره.

ودعا دحلان، الذي حرّض بشدة ضد حركة "حماس"، أعضاء وكوادر "فتح" أن يعودوا لأماكنهم الجغرافية وأيديهم على الزناد، "وستصلكم التعليمات للتعامل مع (حماس)".

وأضاف: "إن من واجب كتائب شهداء الأقصى، هذه الليلة، أن يبقوا في مواقعهم وأيديهم على الزناد"، مدعياً أن دم العميد غريب "علامة فارقة بيننا وبينهم (حماس)، وإذا اعتقدوا أنهم لن يحاسبوا فهم مخطئون".

وقد أثارت تصريحات دحلان، وتحريضه العلني لعناصره على الاستعداد للحرب الأهلية وممارسة أعمال القتل، استياء العديد من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين اعتبروها تحريضاً سافراً على الفتنة، والبدء بالحرب الأهلية، التي لا تحمد عقباها، داعين للجمه، ووضع حد لجرائمه ومنعه من إيصال الشعب الفلسطيني إلى الهاوية والاقتتال الداخلي.

وكانت ستة أجنحة عسكرية فلسطينية قد تعهدت أمام الشعب الفلسطيني الأحد بمنع جر الشعب إلى حرب أهلية، "وإن اضطرت إلى اجتثاث بعض طفيليات التآمر والخيانة".

--------------------------------------------------------------------------------

أنصار "فتح" يكسّرون أضلاع محمد دحلان خلال تدافعهم
المركز الفلسطيني للإعلام / أفادت مصادر فلسطينية، أن رئيس قوة الأمن الوقائي في غزة سابقاً، والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الحالي، محمد دحلان، أصيب بكسر في ضلوعه.

وبحسب ما نُشر في وسائل إعلام مقربة من "فتح"؛ فإن الكسر ناتج عن تزاحم أنصار فتح الذين احتشدوا اليوم الأحد (7/1) في غزة، احتفالاً بالذكرى الثانية والأربعين لانطلاقة الحركة.

وقالت المصادر إن الجماهير تدافعت عقب انتهاء المهرجان في ملعب اليرموك، الأمر الذي تسبب في كسر ضلوع محمد دحلان، وأضافت "يبدو أن تدافع الجموع أدى إلى هذه الإصابة".

وكان دحلان، الذي يعتبر قائد التيار الانقلابي في حركة "فتح"، قد أصدر التعليمات لأتباعه بالبدء للاستعداد للحرب الأهلية، وانتظار التعليمات التي ستأتيهم للانتقام من حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وقال، في كلمة له خلال المهرجان: "سنغادر هذا المكان دون أن نتحدث في السياسة، فلا مكان لها اليوم، وإنه إذا اعتدي على فتحاوي واحد، سنرد الصاع صاعين، وإذا اعتقدت قيادات حماس أنها بمنأى عن قواتنا فهم مخطئين"، حسب تعبيره.

وقد أثارت تصريحات دحلان، وتحريضه العلني لعناصرة على الاستعداد للحرب الأهلية وممارسة أعمال القتل، استياء غالبية الشعب الفلسطيني، الذي اعتبرها تحريضاً سافراً على الفتنة، والبدء بالحرب الأهلية، التي لاتحمد عقباها، داعين للجمه، ووضع حد لجرائمه ومنعه من إيصال الشعب الفلسطيني إلى الهاوية والاقتتال الداخلي.

--------------------------------------------------------------------------------

6 أجنحة عسكرية تحذّر عباس من المساس بـ"التنفيذية"
"سنمنع الحرب الأهلية ولو اضطررنا إلى اجتثاث بعض طفيليات الخيانة والتآمر"

المركز الفلسطيني للإعلام / حذرت ستة أجنحة عسكرية فلسطينية، من المساس بالقوة التنفيذية، التي تضم مختلف الفصائل، وتتبع لوزارة الداخلية، محملة رئيس السلطة محمود عباس والنائب محمد دحلان المسؤولية عن أي تداعيات قد تنتج عن قراره الأخير بشأن القوة التنفيذية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقد ظهر الأحد (7/1) لكل من كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، وألوية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية)، وكتائب شهداء الأقصى- المجلس الأعلى، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش- سيف الإسلام، ومقاتلي فتح - كتائب التوحيد (أجنحة عسكرية لحركة فتح)، وكتائب الشهيد خالد أبو عكر- الجبهة الشعبية القيادة العامة.

واتهمت الأجنحة العسكرية شخصيات تعمل في مؤسسة رئاسة السلطة بكيل كل الصفات القبيحة للقوة التنفيذية، معتبرة أن المطالبة باستهدافها "يأتي انسجاماً مع رفض العدو الصهيوني لوجودها، وتناغماً مع استهداف طائرات العدو لأبنائها وبيوتهم ومواقعهم".

وأعربت عن استغرابها من قرار رئيس السلطة عباس، والذي يقضي بحل القوة التنفيذية. وقالت: "يأتي هذا القرار الغريب من رئيس سلطة أوسلو بحل القوة التنفيذية، في تناغم واضح ومفضوح ومشجع للساقطين والمنحرفين على استباحة دماء أبنائها.

وأكدت الأجنحة العسكرية الفلسطينية أنها "لن تسمح بالتطاول على أبنائها في القوة التنفيذية"، محذرة "كل من تسول له نفسه أن يتساوق مع الاحتلال الصهيوني، لاستهداف أبناء القوة التنفيذية". وشددت على أنها ستتعامل مع هؤلاء "كامتداد للاحتلال وطابور عملائه الخامس".

وعاهدت الفصائل أبناء الشعب أنها ستبقى حضناً للوحدة الوطنية، وأنها لن تسمح لبعض العملاء والخونة بجر الساحة الفلسطينية إلى آتون الحرب الأهلية، "حتى لو اضطررننا آسفين إلى اجتثاث بعض طفيليات الخيانة والتآمر، والضرب بيد من حديد على رؤوسها".

وأكدت على أن المخرج من المأزق الداخلي هو "العودة للحوار والبعد عن الضغط الأمريكي والصهيوني"، مشيرة إلى أن "هناك الكثير ممن دخلوا في صفوف فتح بالذات تدربوا على يد الأمريكان والصهاينة، ويعملون بأموال أمريكية، حيث تلقى الرئيس عباس والمدعو محمد دحلان 86 مليون دولار لدعم أمن الرئاسة".

كما وجهت الأجنحة العسكرية رسالة لأبناء الأجهزة الأمنية بأن لا يسمحوا للعابثين والخائنين، أن يفرقوا بينهم وبين القوة التنفيذية، وأن يزرعوا بذور الفتنة، مجددة دعمها ووقوفها إلى جانب القوة التنفيذية والمخلصين والشرفاء من أبناء الشعب، ومحذرة من الاعتداء على عناصر تلك القوة.

وجددت الأجنحة العسكرية تحذيرها لـ "الساقطين والمنحرفين وأتباع

--------------------------------------------------------------------------------

انقلابيون يقصفون مقراً للقوة التنفيذية وسط غزة بقذيفة هاون
المركز الفلسطيني للإعلام / أقدمت مجموعة من المسلحين، التابعين للتيار الانقلابي في حركة "فتح"، بقصف مقر الأمن والحماية التابع للقوة التنفيذية، التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني، وسط مدينة غزة، ليل الأحد (7/1)، بقذيفة هاون.

واتهم إسلام شهوان، الناطق باسم القوة التنفيذية التيار الانقلابي في حركة "فتح" بالقيام بهذا الاعتداء، لا سيما وأن هذا التيار قام في الأيام السابقة بسلسلة من الاعتداءات ضد القوة.

ويأتي هذا الاعتداء بعد ساعات قليلة من إعطاء محمد دحلان، قائد التيار الانقلابي، التعليمات لأتباعه للاستعداد للحرب الأهلية، وانتظار التعليمات التي ستأتيهم للانتقام من حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وقال دحلان، في كلمة له خلال مهرجان انطلاقة "فتح" في غزة اليوم: "سنغادر هذا المكان دون أن نتحدث في السياسة، فلا مكان لها اليوم، وإنه إذا اعتدي على فتحاوي واحد، سنرد الصاع صاعين، وإذا اعتقدت قيادات حماس أنها بمنأى عن قواتنا فهم مخطئون"، حسب تعبيره.

ودعا دحلان، الذي حرّض بشدة ضد حركة "حماس"، أعضاء وكوادر "فتح" أن يعودوا لأماكنهم الجغرافية وأيديهم على الزناد، "وستصلكم التعليمات للتعامل مع (حماس)".

وأضاف: "إن من واجب كتائب شهداء الأقصى، هذه الليلة، أن يبقوا في مواقعهم وأيديهم على الزناد"، مدعياً أن دم العميد غريب "علامة فارقة بيننا وبينهم (حماس)، وإذا اعتقدوا أنهم لن يحاسبوا فهم مخطئون".

--------------------------------------------------------------------------------

كما يفعل الاحتلال .. "الوقائي" يدهم منزل القائم بأعمال مدير أوقاف محافظة جنين
المركز الفلسطيني للإعلام / دهم جهاز الأمن الوقائي، التابع لمحمود عباس رئيس السلطة، عصر اليوم الأحد (7/1)، منزل القائم بأعمال مدير أوقاف مدينة جنين (شمال الضفة الغربية) الشيخ محمد رضوان ياسين، بعشرات السيارات.

وقال شهود عيان إن أكثر من 25 سيارة عسكرية ومدنية تابعة للأمن الوقائي اقتحمت الحي الشرقي، وتوجهت لمنزل الشيخ محمد رضوان وطوقته وحاولت اعتقاله وسط استهجان المواطنين، فيما لم يتواجد الشيخ في منزله في تلك الفترة.

ولا تزال حملة دهم منازل أنصار حركة حماس في مدينة جنين مستمرة من قبل أفراد جهاز الأمن الوقائي والأجهزة الأمنية المختلفة، والتي طالت منازل العشرات في المدينة لوحدها.

من جهته؛ استنكر خالد الحاج، عضو القيادة السياسية لحركة "حماس" ما قام به جهاز الأمن الوقائي، وطالب العقلاء في حركة "فتح" التدخل للجم هذه التصرفات، ووضع حد للعابثين بأمن وسلامة المواطنين، وتفويت الفرصة على كل من يحاول الاصطياد في الماء العكر، لتنفيذ أجندات خاصة لا يستفيد منها إلا المحتل، برزع بذور الشقاق في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني.

--------------------------------------------------------------------------------

عشرات الملثمين من "الوقائي" يدهمون منازل أنصار حماس في جنين
المركز الفلسطيني للإعلام / دهم عشرات المسلحين الملثمين، من جهاز الأمن الوقائي الموالي لمحمود عباس رئيس السلطة، منازل عشرات المواطنين من الأنصار والمحسوبين على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة جنين (شمال الضفة الغربية) وبمختلف الأحياء.

وقال أصحاب المنازل المداهَمة إن عشرات من الملثمين المسلحين اقتحموا منازلهم وطالبوهم بتسليم أبنائهم، مؤكدين أن الملثمين يتنقلون بسيارات تابعة لجهاز الأمن الوقائي.

وقد طالت المداهمات منازل كل من المواطن نضال مخزومي ومحمد فحماوي وأشرف بخيتان وعبد الجبار جرار وحذيفة الجمل ومحمد سوقية، فيما قامت تلك القوات باختطاف المواطن زياد سوقية الموظف في بلدية جنين، ولا تزال حملة المداهمات مستمرة.

الخليل: انقلابيون يطلقون النار على منزل عائلة مجاهد من القسام
المركز الفلسطيني للإعلام / أقدمت مجموعة مسلحة، من التيار الانقلابي في حركة "فتح"، بإطلاق النار بشكل مباشر على منزل أحد الأسرى المحررين من كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية).

وقال شهود عيان إن مجموعة من المسلحين قامت بإطلاق النار على منزل عائلة الأسير المحرر سفيان جمجوم الذي خرج من السجن بعد خمسة عشر عاماً من الاعتقال بتهمة الانتماء إلى كتائب القسام، مما أدى إلى وقوع أضرار في المنزل.

وقال جمجوم "إن الهجوم هو من فئة مارقة تهدف إلى زرع الفتنة في الخليل ونقل الاقتتال الداخلي إلى جميع أنحاء الوطن في حرب المستفيد الوحيد منها الاحتلال الصهيوني".

أما والدة سفيان جمجوم (80 عاماً) فقد قالت: "إن هؤلاء المسلحين تعمدوا إرعابها"، مشيرة إلى أنها وحدها في المنزل، واستغربت هذه الأعمال وقالت: "هل هذا جزائي وقد تعودت منذ 15 عاماً على اعتبار كافة الأسرى من كل الفصائل أبنائي وأقدم لهم المساعدة دائماً، فلماذا يتم إطلاق النار على منزلي وتحطيمه؟!".

--------------------------------------------------------------------------------

عباس يبذل جهوداً مضاعفة لإدخال قوات بدر إلى غزة بأسرع وقت ممكن
لتعجيل إسقاط الحكومة الفلسطينية المنتخبة عسكرياً

المركز الفلسطيني للإعلام / كشفت مصادر فلسطينية مطلعة عن جهود حثيثة يقوم بها رئيس السلطة محمود عباس لاستجلاب ميليشيات مسلحة لتعزيز قوته في قطاع غزة، أمام حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تتمتع بقوة جماهيرية وعسكرية عالية، ولإسقاط الحكومة المنتخبة التي تقودها.

وأشارت المصادر إلى أن اتصالات تجريها العديد من الدول العربية، بناء على طلب من مؤسسة الرئاسة الفلسطينية مع الحكومة الصهيونية، من أجل الإسراع في إدخال قوت بدر المتواجدة في العاصمة الأردنية عمان إلى الأراضي الفلسطينية، وذلك عقب الأحداث، التي وقعت في الأراضي الفلسطينية، ومحاولات زرع بذور الفوضى والفتنة، من قبل عناصر محسوبة على تيار انقلابي في حركة فتح ومؤسسة الرئاسة، والتي تصدت لها قوات الأمن الفلسطيني والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.

وبحسب ما أوردته المصادر؛ فإن الحكومة الصهيونية سترد على هذه الاتصالات في أقل من 48 ساعة، إذ إنها ستعقد سلسلة مشاورات بين قادة الأحزاب السياسية الصهيونية لاتخاذ القرار المناسب بإدخال قوات بدر إلى قطاع غزة.

هذا وكان محمود عباس قد طلب من الحكومة الصهيونية الحالية مراراً السماح بنقل آلاف المقاتلين الفلسطينيين من قوات بدر التابعة لجيش التحرير الفلسطيني من الأردن إلى قطاع غزة بأسلحتها كاملة، والتي حظيت بدعم أمريكي مؤخراً.

وكانت الحكومة الصهيونية السابقة بزعامة آرائيل شارون قد رفضت طلبات متكررة من السلطة الفلسطينية بنقل قوات بدر إلى الضفة الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة؛ إلا أن حكومة إيهود أولمرت تدرس الآن السماح بنقل تلك القوات إلى قطاع غزة، في محاولة لإيجاد توازن بين القوة العسكرية لحماس والقوات الموالية لرئيس السلطة محمود عباس، في قطاع غزة بالذات.

--------------------------------------------------------------------------------

أبو مرزوق: ما يدور في الساحة الفلسطينية هو صراع على القرار الوطني
"من فشل برنامجه في الانتخابات يسعى لحرب أهلية"

المركز الفلسطيني للإعلام / أكد موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن "ما يدور من تدافع في الساحة الفلسطينية وضغوط إقليمية ودولية على حركة حماس، هو صراع على القرار الوطني الفلسطيني".

وشدد على ضرورة "إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، بحيث يكون هناك مشروع يشمل كل الشعب الفلسطيني، وليس مشروعاً مختصراً على الضفة الغربية وقطاع غزة"، موضحاً أن "عنوان هذا المشروع وآليته هو المقاومة، وأساسه هو أن فلسطين واحدة لا تتجزأ، وأن شعب فلسطين شعب واحد".

وقال أبو مرزوق في تصريح له: "إن هناك برنامجين في الساحة الفلسطينية؛ الأول برنامج يقوم على مبدأ التسوية مع الصهاينة، وهناك برنامج آخر عنده شرعية شعبية، جاء ليعيد الاعتبار للقرار الوطني الفلسطيني".

وأشار إلى أن البرنامج الأخير (المقاومة)، والذي تتبناه حركة حماس "لم يعجب الكثير من الدول، سواء في الإقليم أو في المحيط الدولي، ولذلك وجدنا أن الحصار السياسي والاقتصادي والدبلوماسي، وكل أنواع الضغوط تتجه نحو زحزحة المكون الجديد، الذي يريد أن يعدل في القرار السياسي الفلسطيني من جديد".

وشدد أبو مرزوق على أن موقف حركة حماس يعبّر عن تطلعات الشارع الفلسطيني، الذي صوّت بغالبيته لبرنامج حركة حماس في الانتخابات التشريعية. وقال: "إنَّ ارتكازنا الأساسي على شعبنا الفلسطيني"، ولذلك فإن "الضغوط كانت موجهة إلى الشعب الفلسطيني، والذي هو عمادنا الأساسي وعمودنا الفقري في ثباتنا، في موقعنا، في برنامجنا، في رؤيتنا".

ولفت القيادي الفلسطيني البارز الانتباه إلى أن ما تشهده الضفة الغربية وقطاع غزة من حوادث فوضى واضطرابات أمنية، "تأتي في إطار مخطط أمريكي يهدف إلى إشاعة ما يسمى بالفوضى الخلاقة، هذا المخطط الذي يريد إشعال الفتن الداخلية في المنطقة".

وأشار أبو مرزوق إلى الدعم المالي والعسكري، الذي يقدمه الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية وبعض الأطراف العربية لطرف فلسطيني محدد، "من أجل إشعال نار الفتنة"، في إشارة إلى حرس الرئاسة وتيار في حركة فتح، داعياً الأمة العربية إلى الوقوف مع الشعب الفلسطيني ودعمه لتعزيز وحدته الوطنية، والعمل بكل جد من أجل كسر الحصار.

وأكد في تصريحه أن حركة حماس حريصة على الوحدة الوطنية، ونوه إلى أن الحركة من خلال توقيعها لوثيقة الوفاق الوطني وصلت إلى الحد الأقصى من المرونة، واصفاً وثيقة الوفاق الوطني التي وقّعت عليها جميع القوى الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة فتح ورئاسة السلطة، بأنها تشكل قاسماً مشتركاً، وأساساً صالحاً للوفاق الوطني، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وشدد أبو مرزوق على أن حركة حماس كانت وما زالت وستبقى تعتبر الدم الفلسطيني خطاً أحمراً لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال، معتبراً أن الشعب الفلسطيني بحكمته ورؤيته السياسية الواضحة يشكّل ضمانة تحول دون نجاح محاولات الاقتتال الداخلي، الذي يسعى إليه أولئك الذين أسقطهم شعبهم في الانتخابات التشريعية.

وحذر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس من استغلال الاحتلال الصهيوني للخلافات الداخلية في الساحة الفلسطينية، من خلال توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وتهويد القدس المحتلة، مشدداً على أن الوحدة الوطنية هي الضمانة لاستمرار المقاومة ودحر الاحتلال وانتزاع الحقوق الوطنية الثابتة.

--------------------------------------------------------------------------------

خاطفو الصحفي البيروفي يطلقون سراحه ويسلموه لعباس
المركز الفلسطيني للإعلام / أطلق خاطفوا الصحفي البيروفي خايمي رازوري، مصور وكالة الأنباء الفرنسية، سراحه ليل الأحد (7/1)، بعد اختطافه لمدة ثمانية أيام، حيث قام الخاطفون بتسليم الصحفي إلى رئاسة السلطة.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الجهة التي اختطفت الصحفي روزاري سلمته الليلة لمكتب رئيس السلطة محمود عباس، من دون ان تكشف عن طبيعة هذه الجهة أو أسباب اختطافه، الأمر الذي يثير شكوكاً حول الجهة الخاطفة ومن يدعمها.

يذكر أن سبعة عشر أجنبياً، معظمهم صحفيون كانوا قد اختطفوا خلال السنة الماضية (2006) في قطاع غزة، فيما يعتبر الصحفي البيروفي أول ضحايا الاختطاف في هذه المنطقة لهذه السنة.

--------------------------------------------------------------------------------

فتح تحتج على استخدام تعبير "الرئيسين" في التداول الإعلامي
مفكرة الإسلام: فى بيان، وزع على جميع الإعلاميين، حذّر المكتب الإعلامي لحركة "فتح" في الضفة الغربية، من تعبيرات يستخدمها الإعلاميون - وصفها البيان - بالجهالة التى تشوش وعي المواطنين، وتخلط المفاهيم بأذهانهم بشكل يتعارض مع التعريف القانوني بالأشياء.
ودعا المكتب الإعلامي لعدم استخدام تعبير "الرئيسين" بالإشارة للرئيس عباس، ورئيس حكومته إسماعيل هنية".
وأضاف البيان أن استخدام تعبير "الرئيس هنية" هو استخدام غير قانوني، حيث أن هنية هو رئيس وزراء، وليس رئيسًا، وإن حاول بعض الإعلاميين "تزييف وعي المواطنين" لحشوه بإيحاءات مغرضة - على حد وصفه - حول المساواة بين الرئيس المنتخب من قبل الشعب - أي الرئيس أبو مازن - ودولة رئيس الوزراء "إسماعيل هنية"، الذي عينه الرئيس محمود عباس في موقعه، بناء على تنسيب كتلة الإصلاح والتغيير، وفقًا لما أوردته "وكالة معا الإخبارية"
ومن جانبه أكد د. "جمال نزال" أن هناك حالة من "الفهم الخاطئ لدى حركة حماس "تحديدًا"، حول مساواة واهمة، بين شرعية الرئيس، وشرعية الحكومة، التي يحق للرئيس إقالتها، وفق المادة 46 من القانون الأساسي، ما لم تطع أوامره، وتوجيهاته ". –على حد تعبيره -
الجدير بالذكر أن عباس، و هنية، قد اجتمعا أكثر من مرة، لبحث الأوضاع، ولتهدئة الساحة الفلسطينية، ووقف محاولات جرّها إلى الاقتتال الداخلي، إلا أن عباس قد أشعل الموقف بتصريحاته حول القوة التنفيذية، مما دعا الحكومة الفلسطينية المنتخبة إلى الإعلان عن رفع عدد منتسبي القوة التنفيذية إلى 12 ألف مجاهد من حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، فى محاولة لضبط الشارع الفلسطيني، والضرب (بيد من حديد) على الفاسدين والعملاء - على حد وصف حماس.



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



 
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:45 AM.