| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
مسيرة جماهيرية برفح تنديدا بالجدار الفولاذي على الحدود مع مصر
خرجت جماهير رفح الغاضبة تلبية لدعوى حركة حماس وتنديدا بالجدار الفولاذي المزمع بناؤه من قبل القوات المصرية على طول الشريط الحدودي الفاصل بين مدينة رفح جنوب قطاع غزة والجانب المصري ، ويأتي بناء هذا الجدار بمثابة انصياع مصري للأوامر الأمريكية بتشديد الحصار على قطاع غزة خاصة فيما يتعلق بالشريط الحدودي والذي تمتد أسفله مئات الأنفاق والتي يستخدمها الفلسطينيون في ادخال المواد الغذائية والتموينية للقطاع في محاولة لكسر الحصار ولو جزئيا عنهم ، انطلقت الجماهير المحتشدة من أمام مسجد العودة وسط مدينة رفح متجهة صوب بوابة صلاح الدين الفاصلة بين رفح والجانب المصري على الشريط الحدودي وأخذت هتافات الجماهير بالتعالي شجبا وتنديدا ببناء هذا الجدار والذي يهدف من وجهة نظرهم للتضييق عليهم والتشديد من الحصار على غزة ، وفي كلمة حركة حماس أكد الشيخ منصور بريك على أن هذه الوقفة الجماهيرية رسالة من الشعب الفلسطيني إلى الحكومة المصرية مفادها أننا نرفض بناء الجدار الفولاذي مطالبا إياها بالتوقف عن بنائه ، وأضاف قائلا :" إنا في قطاع غزة لم نشكل ولن نشكل على أي دولة عربية خطرا " ، واستنكر بريك هذه الخطوة المصرية متعجبا منها مضيفا :" إن بناء الجدار يتزامن مع استمرار الحصار الصهيوني علينا وطبعي من عدونا أن يفعل ذلك إلا أنا لم نتوقع من دولة عربية شقيقة كمصر أن تشدد ممن خناقها ضد شعبنا الفلسطيني وتقوم ببناء جدار يضيف حلقة جديدة من حلقات الحصار على غزة " ، وطالب بريك الشعب المصري ومجلس شعبه وكافة مؤسساته أن تقف بجوار الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة وضد بناء هذا الجدار الذي يزيد من خناقه على القطاع ويهدد حياة مليون ونصف المليون فلسطيني داخل القطاع . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
تامر السلطة
عباس يدعم الجدار الفولاذي ضد غزة أكد رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس دعمه للإجراءات التي تتخذها مصر كما تقول أنها تعمل على تأمين حدودها مع قطاع غزة، في إشارة إلى الجدار الفولاذي الذي يبنى في عمق الأرض على حدودها مع القطاع، من أجل تشديد الحصار على قطاع غزة. وحسب تقارير إعلامية وأمنية تقوم مصر بإنشاء وتشييد جدار فولاذي بين حدود مصر مع القطاع لضبط الوضع الأمني على تلك الحدود التي يستعملها الفلسطينيون في تهريب احتياجاتهم الأساسية في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم منذ أكثر من ثلاثة أعوام. وقال عباس في حوار نشرته صحيفة الأهرام المصرية:" أنا مع مصر والإجراءات التي تأخذها، ومصر تعمل ما تستطيع لخدمتنا، ومعبر رفح تم الاتفاق عليه وفق وجود قوة أوروبية لتشرف على المعبر من الجانب الفلسطيني، وكان لدينا الوعي ولم نسمح لأحد بانتقاد مصر والأردن". |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
طبعا عباس و حسني اللابارك الله فيه من عملة واحدة اسمها العمالة و الخيانة الجدار هدفه التضييق على حماس و حملها على الاستسلام باعترافها باسرائيل و تسليم السلطة لعباس كل شيء واضح مصر و عباس شركاء لاسرائيل في عملية اسرائيل العسكرية على غزة و تشديد الحصار عمالة بكل وضوح حسبنا الله و نعم الوكيل قلوبنا تتمزق غيضا مما يجري مصر التي تسمي نفسها الشقيقة الكبرى صارت تشكل خطرا على العرب و المسلمين في المنطقة فهي يد أمريكا و اسرائيل التي تحارب المقاومة و من يدعمها بما فيها إيران و سوريا
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
مصر تشارك في قتل غزة بسد الشريان الضيق الوحيد الذي ينبض لأجل مليون و نصف مليون غزاوي غزة التي تمثل الشوكة في قلب اسرائيل غزة الصمود و الشموخ غزة التي ينبض كل قلب إنساني، عربي و إسلامي في العالم لأجلها نحن لا نشفق على غزة بل نعتبرها مثل للعزة و الشجاعة المفقودة في الأمة الإسلامية ما بيدنا حيلة سئمنا من الحكومات العميلة بقيادة مصر، صرنا موتى فنحن لا نقدم حتى على التظاهر صرنا كالإبل ننساق وراء الحكومات الجائرة و لا نعترض .
الغزاويون هم الأحياء الوحيدون في هذا العالم و الأمة الإسلامية الباقون كلهم أموات إلى متى سنظل هكذا و إلى أين نحن ماضون في خذلاننا لإخواننا نتفرج عليهم و هم يستغيثون بل و هناك من جلدتنا من يشاركون في قتل إخواننا نعم يا مصريون أقولها لكم من الجزائر لا و لن نخون |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة حليمة75 ; 12-29-2009 الساعة 11:39 AM. سبب آخر: خطأ كتابي |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
لن يفعل المصريون شيئا سوى تأييد حكومتهم العميلة أسثغرب فعلا من رد فعل بعضهم في الجزيرة أو العربية أون لاين بتأييد ما تفعله حكومتهم تحت مسمى الأمن القومي أين أمنكم القومي لما تضرب اسرائيل حدودكم و عندما تقتل جنودكم بنيران صديقة لقد تعرض العلم الجزائري للحرق و حوصرت السفارة الجزائرية بالقاهرة و تعرض الجزائريون للضرب و الشتم و الطرد من مصر في حين لم يحدث أي شيء خلال زيارة بيريز و لم يحرق العلم الإسرائيلي و بالعكس يوفر الأمن للسياح الإسرائيليين في مصر
مصر دولة عميلة خلقت لنفسها عدوين من بني جلدتها الجزائر و غزة أما اسرائيل جارة صديقة، و فلسطين مجرد خارطة طريق تسوق مصر بها تحت غطاء السلام مصالحها فهذا الجدار منح مصر دولارات معدودات من ماما أمريكا تحت رعاية اسرائيلية بل و تمادى المصريون بذر الرماد على العيون بالتسويق أن الجزائر تخدم مصالح اسرائيل مع أن الجزائر لا تطبع مع اسرائيل و كشعب لن نرضى بذلك أبدا الموت لاسرائيل و الخونة |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |||
|
قوة السمعة: 8
![]() |
هناك من جلدتنا من يشاركون في قتل إخواننا نعم يا مصريون أقولها لكم من الجزائر لا و لن نخون ارجو من الجميع عدم خلط الامور ،،، فوالله نحن نذرف دماء على مايحدث وكل الجروبات عالفيس بوك ضد الجدار الفولاذى هى من عمل المصرييين وكانت هناك مسيرات فى جامعات المنصورة من اجل رفض هذا الجدار اما بالنسبة لحثالات الاعلام العملاء فنحن بريئون منهم والحمد لله وانا شخصيا اصبحت لا ارى تلك القنوات لانى بتغاظ واكاد اموت من الضيق ولولا انهم منعوا المداخلات الهاتفية خوفا من هجومنا عليهم لكنت والله هقول كل اللى فى نفسى حتى لو اعتقلت او مت حتى فى السجون بس هحس انى قدمت شىء لاهل غزة |
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | ||||
|
قوة السمعة: 10
![]() |
بارك الله فيك أخي على الموضوع الملفت والمهم
أحببت ان اشارككم بهذه الاخبار الخاصة بالجدار الفولاذي الفرعوني ... نذير الانفجار.. ترجيحات باقتحام المواطنين للجدار الفولاذي! غزة – فلسطين الآن – خاص – رجح العديد من المحللين السياسيين والمتابعين للشأن الفلسطيني، أن يقوم المواطنين بقطاع غزة باقتحام الجدار الفولاذي الذي تقيمه مصر على الحدود مع قطاع غزة، والذي أدى إلى تفاقم الحالة الإنسانية التي يعيشها مواطنو قطاع غزة المحاصرين منذ ما يقرب الأربع سنوات. وأوضحوا جميعا في لقاءات منفصلة مع "شبكة فلسطين الآن" الإخبارية اليوم الأربعاء 30/12/2009 أن حالة من الإحباط والتذمر يعيشها مواطنو القطاع عقب رؤيتهم للجانب المصري ببناء الجدار وهدم أنفاقهم وقطع مصادر رزقهم، ناهيك عن حرمان الآلاف من مرضى القطاع من الأدوية الذين يضطروا إلى تهريبها عبر الأنفاق من مصر بعد رفض الاحتلال إدخالها عبر المعابر. خيارات مفتوحة وقال المحلل السياسي "مصطفى الصواف" إن الخيارات ستبقى مفتوحة، لأن من وضع على رقبته السكين مبرر له أن يفعل بعد ذلك ما يشاء، أو سيواجه الموت، مضيفاً: "هل سيواجه الموت جوعاً أم يواجه الموت رفضاً لهذا الحصار وهذا الجدار من قبل الجانب المصري"، لافتاً إلى أن الإجابة ستكون واضحة للجميع مستقبلاً. وحذر الصواف من أن الجانب المصري لن يوفر جهداً في إطلاق النار بشكل مباشر ويقتل ويريق دماء الشعب الفلسطيني، مرجحاً في الوقت ذاته أن يستنفذ الشعب الفلسطيني كل الوسائل السلمية الدبلوماسية، بالإضافة إلى إثارة الشعب المصري لكي يقوم بالضغط على النظام حتى يوقف هذه الإجراءات التي أول ما تضر بالسمعة المصرية التي قد بنيت عبر آلاف السنين، قبل أن يلجأ لخيارات أخرى. وتمنى المحلل السياسي أن لا تحصل مثل تلك الخيارات، وأن يعود النظام المصري إلى رشده وشعبه قبل أن يعود إلى القومية العربية وإلى الدين الإسلامي الذي ينتمي إليه هذا النظام وغيره من الأنظمة العربية، وإلا فالفلسطيني لن ينظر إلى نفسه يموت جوعاً. وختم الصواف بالقول: "عودنا المواطن الفلسطيني على مواجهة الموت بشجاعة وهذه الشجاعة هي التي تعبر عن مواقفه، ولا أعتقد أنه يخشى موتاً في مواجهة باطل، وكل الإجراءات التي يقوم بها النظام المصري من بناء للجدار هي إجراءات باطلة ولا يحق له القيام بها، فلذلك الفلسطينيون يعلمون خياراتهم جيداً". لا يوجد بدائل وتوافق الأستاذ "جواد الحمد" مدير مركز دراسات الشرق الأوسط مع سابقه في أن كافة الخيارات التي سيلجأ إليها الفلسطينيون هي من حقهم، بما يحقق مصالحهم ويمنع أن يكون الحصار خانقاً لهم مهما كلفهم ذلك من ثمن حتى ولو ضحايا، سواء تجاه الجانب المصري أو تجاه البحر أو تجاه الجانب الصهيوني على حد سواء. وأشار إلى أنه من الناحية القانونية الشعب الفلسطيني لا يتحمل أي مسئولية لا أخلاقية ولا إنسانية ولا قانونية ولا أمنية عن أي نتائج سلبية لأي إجراء يقوم به لفك الحصار عن نفسه لأن العالم يقف أصم، والجانب المصري حتى الآن لم يقدم بدائل واقعية ومقنعة للشعب الفلسطيني فلا يمكن لومه بأي حال من الأحوال. واستبعد الحمد أن يوقف الجانب المصري بناء الجدار، لأن القاهرة أصبحت ملتزمة أمام الولايات المتحدة الأمريكية ببنائه، والذي تشرف عليه القوات المسلحة الأمريكية مباشرة، مشدداً على أنه في النهاية سيضرب حول غزة حصار غير مسبوق في تاريخ البشرية وهو حصار غير مقبول بكل المقاييس العربية والإنسانية، فالجدار يعيق حركة الأنفاق التي تغذي غزة ولا يسمح بفتح معبر رفح. وطالب المحلل السلطات المصرية بأن تفتح معبر رفح بينها وبين الفلسطينيين في قطاع غزة فتحاً كاملاً وعلى مدار الـ 24 ساعة للأفراد والبضائع، وهو الخيار الوحيد الذي يمكن أن يتم فيه تجاوز سلبيات الجدار الفولاذي. احتجاج رسمي أما حركة المقاومة الإسلامية حماس فأكدت أنها احتجت بشكل رسمي لدى الجانب المصري على بناء الجدار الفولاذي الذي تقيمه القاهرة على حدودها مع قطاع غزة، ودعتهم إلى وقف البناء في الجدار الذي يخنق مليون ونصف إنسان هم في الأصل محاصرين ومخنوقين من قبل الاحتلال الصهيوني. وقال الناطق باسم الحركة الدكتور "سامي أبو زهري" في اتصال خاص مع شبكة فلسطين الآن الإخبارية اليوم الأربعاء، "سنستمر في الفعاليات التي يشهدها قطاع غزة لضمان وقف بناء هذا الجدار"، داعياً المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تفعيل دورها من أجل المساهمة في وقف بناء هذا الجدار. واستهجن أبو زهري الصمت المطبق الذي تبديه جامعة الدول العربية على بناء هذا الجدار، متأملاً أن تعيد القيادة المصرية النظر في موقفها من بناءه. هذا وأصبح حديث وتساءل المواطنين الفلسطينيين في كافة أنحاء قطاع غزة أنه متى تحين اللحظة التي يرون بها هذا الجدار ينهار كما انهار جدار برلين؟. http://www.paltimes.net/arabic/read.php?news_id=105737 |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
نائب مصري: فتوى الأزهر باطلة وشرعية كاذبة
قال النائب المصري المستقل علي لبن :" إن فتوى مجلس البحوث بجواز الجدار الفولاذي مع قطاع غزة خالفت "قانون تنظيم الأزهر نظرا لتغيب جميع الأعضاء غير المصريين عن الاجتماع". وأوضح النائب لبن في تصريحات صحفية أن الفتوى صدرت عن "مجلس مجمع البحوث" المكون من الأعضاء المصريين فقط وليس "المجمع" نفسه الذي يضم علماء من كافة الدول الإسلامية وكافة المذاهب باعتبار أن الأزهر مؤسسة إسلامية عالمية وليست محلية. وأوضح لبن أن الفتوى الصادرة بجواز بناء الجدار خالفت المادة 22 من قانون الأزهر التي تشترط لصحة القرارات حضور ربع الأعضاء غير المصريين على الأقل، والمادة 15 التي تشترط موافقة المجمع بأعضائه غير المصريين لأي قرارات "ذات صلة بالعقيدة". واتهم النائب المستقل رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف بوصفه وزير شؤون الأزهر "بنسب قرار مجلس المجمع زورا إلى الأزهر ومحاولة الحصول على شرعية كاذبة للجدار الفولاذي". ودعا لجنة الشؤون الدينية بالبرلمان لمناقشة "هذا التزوير نظرا لخطورة هذا القرار -المنسوب زورا لمجمع البحوث- على الأمن القومي المصري والفلسطيني معا". حرام شرعا وكان عدد من شيوخ وعلماء الأزهر أصدروا بيانا أدانوا فيه قرار الحكومة المصرية بإقامة الجدار بين رفح وقطاع غزة مؤكدين أنه "حرام شرعا وقانونيا وإنسانيا". وطالبوا قادة الدول العربية والإسلامية بالدعوة إلى مؤتمر عربي وإسلامي لاتخاذ موقف من الجدار الفولاذي. ومن أبرز العلماء الموقعين على البيان، النائب الشيخ السيد عسكر -الأمين العام المساعد السابق لمجمع البحوث الإسلامية- وعدد من أعضاء مجمع البحوث منهم الشيخ محمد الراوي والدكتور مصطفى الشكعة. حماس تستغرب في السياق أبدت حركة المقاومة الإسلامية حماس استغرابها لاعتبار مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر أن الجدار الذي يخنق غزة "حلال شرعا". وتساءل بيان صحفي صادر عن الحركة اليوم السبت 2/1/2010م "هل هذا الجدار هو لحماية الأمن القومي المصري من الاحتلال الصهيوني الذي يحتل الأراضي العربية، أم أنه جدار يحول دون وصول الحليب والدواء للأطفال والمرضى المحاصرين في غزة منذ أربع سنوات؟". وذكر البيان علماء الأزهر بأن فلسطين أرض إسلامية محتلة وأن المسجد الأقصى يتعرض للتدنيس والتهويد، ودعاهم إلى تجريم الحصار وتحريم إغلاق المعابر "وتحريض الأمة وزعمائها على كسر الحصار بفتح معبر رفح أولاً |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
ان شاء الله سوف ياتي اليوم على يد ابناء العرب الشرفاء للقضاء على الاحتلال الامريكي الايراني الصهيوني للارض الاسلامية وعلى يد ابطال المقاومة العراقية الشريفة
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
جهودك مشكورة اخي
وبصراحة واضح جدا انو هادا الجدار تخطيط اسرائيلي اميركي فرنسي و مدعوم من قبلهم لان "وضع مصر ووضع ابناء شعبها ما بيسمحلها تبني جدار بهالتكاليف " وغير هيك شو هالاهتمام المفاجئ بمصر وحمايتها بهالجدار من قبل اميركا واسرائيل وفرنسا الشغلة واضحة جدا بس المتآمرين بحاولو يبينو الموضوع حماية وانو مشروع انسانية او حتى دينيا |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|