![]() |
كل ما يتعلق بالجدار المصري :: ارجو التثبيت
تقرير يكشف تفاصيل الجدار المصري
كشفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن مصر أنجزت بناء 5.4 كلم من أصل جدار فولاذي طوله 10 كلم تبنيه على طول محور صلاح الدين بقطاع غزة المحاذي للحدود المصرية، بإشراف أميركي فرنسي إسرائيلي. واعتبرت المنظمة في تقرير تلقت الجزيرة نت نسخة منه هذا الجدار -الذي قالت إنه مصنع أميركيا- جريمة ضد الإنسانية هدفه تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني بالقطاع، ودعت الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية للتحرك لوقف الإجراءات المصرية وفضحها. وطبقا للتقرير سيغرس الجدار على عمق 20-30 م، ويتكون من صفائح فولاذية طول الواحدة منها 18 م وسمكها 50 سم مزود بمجسات تنبه إلى محاولات خرقه، وينصب بإشراف كامل من ضباط مخابرات أميركيين وفرنسيين. وهدف بناء الجدار المعلن –وفق التقرير- هو هدم شبكة الأنفاق التي تعتبر المصدر الأساسي للبضائع التي تدخل إلى القطاع "وبالتالي فإن ما لم تفلح بتحقيقه الحرب الإسرائيلية، فإن العودة إلى تشديد الحصار عبر بناء الساتر الحديدي قد تثمر على نتائج أنجع حسب ما يرى المخططون لبناء الساتر الحديدي". كما اعتبر التقرير أن هذا الساتر الحديدي في شكله ومضمونه ليس له أي مبرر على الإطلاق، ومن شأنه تعميق الأزمة الإنسانية للقطاع الذي يعيش 80% من سكانه تحت خط الفقر. كما أشار إلى أنه رغم المخاطر التي يكابدها عمال الأنفاق الفلسطينيون لتزويد القطاع بما يحتاجه من دواء وغذاء، فإن الحكومة المصرية تلاحقهم تارة برش الغاز السام أسبوعيا، وضخ المياه داخل الأنفاق، وتارة أخرى بتفجيرها بالتعاون مع سلاح الجو الإسرائيلي مما أدى لوفاة العشرات بهذه الأنفاق. كما قامت الحكومة المصرية -طبقا للتقرير- باعتقال المئات من العاملين بالأنفاق، وزجهم في السجون دون معرفة مصيرهم. صفائح فولاذية تستخدم في بناء الجدار بطول 18 م وسمك 50 سم مرتع الاستخبارات وأكدت المنظمة الحقوقية بتقريرها أن منطقة رفح الحدودية أصبحت مرتعا للاستخبارات الأجنبية حيث تشرف مباشرة على بناء الساتر الحديدي ونصب المعدات لمراقبة الحدود، كما تقوم بتوجيه العاملين من قوات أمن مصرية وتدربهم على المعدات والأجهزة المركبة لإحكام الحصار على قطاع غزة. ويقول التقرير إن الحكومة الأميركية خصصت خمسين مليون دولار لشراء معدات متطورة لمراقبة حدود غزة مصر، في حين ستقوم فرنسا بإطلاق قمر صناعي للتجسس (هيليوس 2 بي) إحدى مهامه مراقبة القطاع. كما أن لهذه الدول وحدات أمنية مرابطة بمنطقة سيناء تقدم الدعم اللوجستي والمعلوماتي لنظرائهم المصريين لتشديد الرقابة على الحدود مع غزة. ويشير التقرير إلى أنه شوهدت القوات المصرية والأميركية تقوم بدوريات مشتركة على الحدود مع مصر للكشف عن أماكن التهريب المحتملة، كما قام سلاح الهندسة المصرية بالتعاون مع ضباط أميركيين وفرنسيين بتركيب نظام مراقبة فوق أرضي لمراقبة الحدود. وتساءلت المنظمة لمصلحة من يقام هذا الساتر الحديدي؟ وتحت أي مسمى تقوم الحكومة المصرية ببنائه؟ وما هو التهديد الذي يشكله شعب أعزل مثخن بالجراح على أمن مصر القومي؟ "وهل أصبح الأمن القومي المصري يبدأ وينتهي عند معبر رفح"؟ أعمال الحفر ستصل عمق 30 م مطالب ودعوات وختمت المنظمة العربية الحقوقية تقريرها بدعوة الشعوب العربية والإسلامية إلى التظاهر أمام السفارات المصرية لفضح تلك الإجراءات. كما دعت الشعب المصري للقيام بخطوات لوقف إجراءات حكومته. وطالب التقرير جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي التدخل لدى السلطات المصرية لمنع بناء الساتر الحديدي انسجاما مع قرارات رفع الحصار عن قطاع غزة. واعتبر أن حكم بناء هذا الساتر الحديدي بالقانون الدولي هو نفس حكم بناء جدار الفصل العنصري بالضفة الغربية، وعلى كافة القانونيين "ملاحقة المسؤولين بالحكومة المصرية أمام القضاء الدولي". |
رد: كل ما يتعلق بالجدار المصري :: ارجو التثبيت
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...091300OeSZ.jpg
الحكم الشرعي من الجدار الشيخ العلامة القرضاوي: جدار مصر "محرم شرعا" دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي مصر إلى وقف بناء الجدار الفولاذي الذي تقيمه على طول حدودها مع قطاع غزة، واصفاً البناء بأنه "عمل محرم شرعاً". فقد أكد القرضاوي في بيان صحفي اليوم الأحد 27/12/2009م أن الجدار الفولاذي "عمل محرم شرعاً لأن المقصود به سد كل المنافذ على غزة، للزيادة في حصارهم وتجويعهم وإذلالهم والضغط عليهم حتى يركعوا ويستسلموا لما تريده (إسرائيل)". وأضاف العلامة "صحيح أن مصر حرة ولها حق السيادة على بلدها، لكنها ليست حرة في المساعدة على قتل قومها وإخوانها وجيرانها من الفلسطينيين"، مشدداً على أن هذا لا يجوز لها عربياً "بحكم القومية العربية"، ولا إسلامياً "بمقتضى الأخوة الإسلامية"، ولا إنسانياً "بموجب الأخوة الإنسانية". وأكد أن الجدار الذي تقيمه مصر "لا نظير له إلا جدار (إسرائيل) العازل"، وقال :" إن (إسرائيل) تقيم جداراً عازلاً لخنق الفلسطينيين، ومصر تقيم جدارا آخر هو في النهاية يصب في صالح الإسرائيليين". كما دعا القرضاوي مصر إلى فتح معبر رفح لأهل غزة "لا أن تخنق أهل غزة وتشارك في قتلهم"، مؤكداً أن فتح المعبر واجب شرعي وقانوني عليها لأنه "الرئة التي يتنفسون منها". وأشار إلى أن الفلسطينيين يلجؤون إلى الأنفاق "ليستطيعوا منها أن يجدوا بعض البديل عن المعبر المغلق في معظم الأيام حتى أمام قوافل الإغاثة الإنسانية، فإذا منعوا من هذه الأنفاق فمعنى هذا أن مصر تقول لهم موتوا ولتحي (إسرائيل)". وطالب القرضاوي "كل أصدقاء مصر" بالضغط عليها "لتتراجع عن هذه الجريمة التي لا مبرر لها"، كما دعا الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى "أن يتدخلوا لوقف هذه المأساة". |
رد: كل ما يتعلق بالجدار المصري :: ارجو التثبيت
الجدار في القانون الدولي
قانونيان: الجدار الفولاذي غير قانوني ويجب وقف بنائه http://files.shabab.ps/vb/images_cas...091301HwFi.jpg أكد مختصان في الشأن القانوني على عدم قانونية إنشاء مصر للجدار الفولاذي على حدودها مع قطاع غزة، مرجعين ذلك إلى كونه يضر بمواطني القطاع بصورة كبيرة، الأمر الذي يتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان. وبينا في حديثين منفصلين لصحيفة فلسطين المحلية أن القانون الدولي يكفل لمصر حق السيادة على أراضيها شرط ألا يضر ذلك بالآخرين. لا ضرر ولا ضرار أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة بيت لحم د.عبد الله أبو عيد، بينّ أن القانون الدولي العام ينص على حق الدول المحافظة على أمنها ضمن حدودها، مشيرا إلى أن مبدأ السيادة المطلقة قد اختفى من قوانين العصر الحديث، مبيناً أن القانون يلزم الدولة بأن تعمل وفقا لما يضمن أمن مواطنيها وسلامتهم مع عدم الإخلال بحقوق الإنسان. وأضاف:"صعب بأن نجزم في حالة بناء الجدار الفولاذي بأن حقوق الإنسان أكثر أهمية من حق مصر بالسيادة على أرضها، لكن في الوقت ذاته فحق السيادة يعني ألا يضر بالآخرين"، مردفاً بقوله:"بناء الجدار الفولاذي سيضر بمئات الألوف من المواطنين وبذلك تنتفي قانونيته وليس من حقها أن تتعسف باستخدام حق السيادة، فتحقيق السيادة شرطه عدم الإضرار بالآخرين إضرارا جسيما". وحول الدور الذي يمكن أن تقوم به الجامعة العربية حيال هذا الموضوع، قال أبو عيد:" الجامعة العربية قانونها قديم؛ فهي تعتمد على قوانين ضعيفة وغير واضحة، فالحكم في هذه القضية هو القانون الدولي الذي يعطي مصر حق السيادة، وأن تعمل ما تشاء في داخل أراضيها شرط ألا تضر بالآخرين ضررا جسيما". وبينّ أن الجامعة أعمالها إدارية وليست قانونية، ولا تنظم العلاقات الداخلية والسياسية للدول الأعضاء فيها، ودستورها ثلاثون مادة كلها قديمة ومتآكلة ولا تنص على تنظيم العلاقات القانونية بين الدول العربية. وعن الدور الذي يمكن أن تقوم به الدول العربية، أردف قائلا:"إذا كانت الجماهير العربية صامتة فالدول تعيسة، ومصر عليها ضغوطات من أمريكا وغيرها فهل هذه الدول مستقلة ؟، أشك في ذلك". خنق القطاع بدوره، أوضح أستاذ القانون الدولي بالجامعة الإسلامية د.محمد النحال أن الجدار من الناحية القانونية البحتة يخالف الإطار القانوني الدولي على الرغم من إدعاء مصر أنه جزء من سيادتها، ومضى يقول: "قانوناً يحق لمصر أن تمارس أي سلوك سيادي شرط ألا يسبب ضررا للغير، وهذا الجدار يأتي في إطار مشروع إسرائيلي –أمريكي لخنق غزة ومن المعروف أن القطاع يصنف قانونيا ضمن المناطق المحتلة فلا يجوز للاحتلال ممارسة الحصار عليه وخنقه". وأضاف:"فمشاركة مصر في خنق القطاع تعتبر مشاركة في ارتكاب جريمة دولية وأما الهدف من الجدار وهو إغلاق الأنفاق التي تمثل حالة نجاة للشعب من حالة الموت التي يفرضها الاحتلال فهو يشكل جريمة ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية وجريمة حرب ومشاركة مصر في ذلك مساهمة وشراكة حقيقية في جريمة مركبة يمارسها الاحتلال". وأشار إلى أن القانون الدولي يحكم العلاقات العربية -العربية الذي ينص على أنه طالما أن الدول ذات سيادة فيجب أن تربطها علاقات ودية ويكون حق التنقل بينها مكفولاً. وقال:" مصر تحرم الشعب الفلسطيني من التنقل عبر معبر رفح البري المنفذ الوحيد وشريان الحياة للقطاع وفي نفس الوقت تمارس حالة من الحصار، فهي تحرمه من حركة التنقل المكفولة دوليا وتحرمه من حق تأمين غذائه ودوائه من الأنفاق". واعتبر أن هذا الجدار الذي يغلق باطن الأرض ليضاف إلى ظاهر الأرض المغلق "جريمة"، مبديا أسفه لوجود مشاركة في ذلك من دولة عربية في ذلك. ودعا الجامعة العربية لإدانة بناء هذا الجدار والضغط على مصر لثنيها عن بنائه، وقال: في حالة عدم استجابتها فإن الوضع الطبيعي والقانوني يقتضي تحميل مصر مسئولية المشاركة في جريمة يرتكبها الاحتلال". وتابع يقول :"هذا يدعو الدول العربية إلى تحمل مسئوليتها، فهي تدعو إلى فتح معبر رفح بينما تقف مكتوفة الأيدي أمام بناء هذا الجدار الذي يشكل حالة خنق حقيقي للقطاع، فالدول العربية التي تدعو إلى فتح المعبر تقف ساكتة أمام إغلاق باطن الأرض الذي يمثل لشعبنا نجاة حقيقية من موت محقق". |
رد: كل ما يتعلق بالجدار المصري :: ارجو التثبيت
مخاطر الجدار
خبراء:الجدار الفولاذي يحمل تجاوزات وأضرار بيئية ومائية ومخاطر صحية أكد مشاركون في ندوة علمية متخصصة، على رفض بناء الجدار الفولاذي لما يحمل من التجاوزات السياسية والقانونية ومن الأضرار البيئية والمائية ومخاطر على الصحة . وطالبوا الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية، بالتدخل لإيقاف بناء هذا الجدار رحمة بالمحاصرين في غزة، داعين منظمة المؤتمر الإسلامي وأمين عام الأمم المتحدة السيد بان كي مون إلى التدخل الفوري والسريع للوقوف على خطورة هذا الجدار ومنع استمرار بنائه. جاء ذلك خلال الندوة العلمية المتخصصة التي عقدتها وزارة الزراعة الخميس24/12/2009، بعنوان "الأبعاد البيئية والمائية للجدار الفولاذي"، وذلك بمشاركة سلطة المياه الفلسطينية وسلطة جود البيئة. وفي كلمته الافتتاحية قال وزير الزراعة الدكتور محمد رمضان الأغا:" أن استمرار مشروع بناء الجدار الفولاذي في الجانب المصري من الحدود يعتبر خطراً من الأخطار البيئية الكبرى التي تهدد قطاع غزة ". وعدد الأغا الأسباب، بأن هذا الجدار الفولاذي وما يصاحبه من إنشاءات مائية تهدف إلى غمر التربة على عمق 30متر سيؤدي إلى مجموعة كبيرة من الكوارث البيئية والمائية التي سيدفع ثمنها غالياً كل من قطاع غزة شمالاً والمناطق المصرية المحاذية للحدود جنوباً . وأشار أن المياه التي ستضخ في هذه الأعماق مجلوبة من مياه البحر في منطقة رفح وهذا يحمل بعدين خطيرين، من جهة انه سيلوث المياه الجوفية بمياه البحر المالحة التي ستندفع إلى الخزان الجوفي الأكثر عذوبة في قطاع غزة وتدمره تماماً، و من جهة أخرى يحمل معه كميات كبيرة من المواد الملوثة . كارثة إنسانية وأكد الأغا، أن العمل في هذا الجدار وأنابيب المياه المصاحبة له لم يتم الاتفاق عليها مع الشقيقة مصر سواء بالتواصل المباشر أو غير المباشر أو بالتنسيق العلمي المشترك، لافتاً أن المشاريع الهندسية العملاقة ذات الأثر البيئي الخطير أو المتوقع خطرها عادة ما يتم لها دراسة تقييم للأثر البيئي، وقال :"ونحن لم تصلنا أي دراسات أو وثائق أو معلومات أو مخططات حول هذا المشروع برمته" . ودعا وزير الزراعة كافة الشخصيات الدينية والمؤسسات البحثية والعلمية والحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في مصر الشقيقة وفي العالم العربي والإسلامي والعالم الحر إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لمنع هذه الكارثة التي تعتبر الخطر البيئي الأكبر بعد حرب الفرقان والذي تعرض له الشعب الفلسطيني، حسب تعبيره. المياه الجوفية من جهته تحدث م. مازن البنا من سلطة المياه، عن تأثير جدار مصر الفولاذ ى على مصادر المياه الجوفية، مؤكداً أن إنشاء جدار فولاذي في باطن الأرض من قبل الحكومة المصرية على طول الحدود مع قطاع غزة من شأنه أن يؤثر سلباً وبشكل كبير على مصادر المياه الجوفية في تلك المنطقة . ولفت أنه من المتوقع أن تتدهور نوعية هذه المياه بعد إنشاء هذا الجدار لاحتمالية تسرب ملوثات من سطح الأرض إلى باطنها وبالتالي إلى المياه الجوفية نتيجة حدوث خلخلة في طبقات التربة غير المشبعة كنتيجة مباشرة لعمليات الحفر الخاصة بهذا الجدار أو إحلال التربة الأصلية المتماسكة ذات النفاذية المنخفضة بتربة رملية غير متماسكة ذات نفاذية عالية . وأشار أن الخزان الجوفي الساحلي يعتبر من الخزانات الجوفية الأكثر حساسية للتلوث في العالم وذلك لقرب مستويات المياه الجوفية فيه من سطح الأرض بالإضافة إلى طبيعة ونوعية التربة الرملية غير المشبعة عالية النفاذية في كثير من الأماكن، وقال:"لهذا نجد أن تركيز مركب النترات في هذا الخزان مرتفعة نسبياً نتيجة تسرب المياه العادمة إلى باطن الأرض و خاصة في المناطق المأهولة بالسكان". وأشار البنا أن الجدار سيتم إنشائه بالقرب من المناطق المأهولة كما أن هناك احتمالية كبيرة لحدوث تآكل وتصدع في هيكل هذا الجدار على المدى البعيد نتيجة لوجوده في بيئة رطبة و خاصة في موسم الأمطار، منوهاً إلى احتمالية انتقال بعض العناصر الثقيلة والنادرة المكونة لهذا الجدار ووصولها إلى هذه المياه وبالتالي تلويثها . وأضاف البنا:"إن إنشاء هذا الجدار على شكل قواديح أو خوابير فولاذية مفرغة من الداخل من المرجح أن يتم تعبئتها بمياه البحر أو مياه ذات نوعية رديئة والتي من شأنها أن تتسرب في باطن الأرض لتصل إلى مستويات المياه الجوفية وتعمل على تلويثها". وأكد أن ما أسماه الخندق الفولاذي المائي في باطن الأرض بين مصر وقطاع غزة بحجة مكافحة تجارة الأنفاق و منع التهريب سيكون له آثاراً كارثية و مدمرة على الخزان الجوفي، حيث من المتوقع أن يودى ذلك إلى إغلاق العشرات بل المئات من أبار المياه بجميع أنواعها في كلا الجانبين من الحدود نتيجة تلويثها، مبيناً أن هذا من شأنه أن يؤثر سلباً على حياة كل من الفلسطينيين والمصريين بيئياً واقتصادياً واجتماعياً. مخاطر على الطبيعة وحول الآثار البيئية للجدار الفولاذي المزمع أكد م. بهاء الدين الأغا، أن هذا الجدار سيكون له أثر خطير على عناصر البيئة الطبيعية في كلا الجانبين الفلسطيني والمصري وبالخصوص على عنصري المياه الجوفية والتربة، وقال:"أن إنشاء الجدار يتسبب في تقطيع واقتلاع عدد كبير من الأشجار التي سوف يمر إنشاء الجدار بهاو هي الأشجار المزروعة على مساحة بطول 10 كيلومتر و بعرض 40 إلى 70 متر ، حيث تكون لازمة لأعمال إنشاء الجدار، وتحرك الآليات المرافقة، ويقدر أن عدد هذه الأشجار سوف يزيد عن 20,000 شجرة". وأضاف:"ذلك يفقد المنطقة عدد ضخم من الأشجار، أكثرها من أشجار الزيتون، وهذه الأشجار لها أهمية اقتصادية واجتماعية معروفة و مهمة للسكان، إضافة إلى أهميتها البيئية التي تتمثل في الحفاظ على التنوع الحيوي بنوعيه النباتي والحيواني، والخفض من الغازات المسببة لظاهرة تغير المناخ، و خصوصاً غاز ثاني أكسيد الكربون". |
رد: كل ما يتعلق بالجدار المصري :: ارجو التثبيت
خبير مائي:الجدار الفولاذي يحاصر القطاع اقتصادياً ومائياً
حذر الخبير المائي والمختص في المياه الجوفية م.نزار الوحيدي، من أن بناء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية الفلسطينية يحاصر القطاع اقتصادياً ومائياً، مؤكداً أن الجدار الذي يقام على الحدود "تهديد استراتيجي خطير للمخزون الجوفي لمياه قطاع غزة". واعتبر أن بناء الجدار يشكل" حصاراً مائياً على قطاع غزة كما مصائد المياه الجوفية التي حفرها الاحتلال على حدود غزة الشرقية والشمالية"، مشيراً إلى الحصار الجوي والبحري من الغرب من قبل الاحتلال وحصار "الناتو" البحري . وبين الخبير المائي، أن الخزان الجوفي على الحدود الجنوبية لقطاع غزة"خزان جوفي مشترك ومتداخل"، داعياً خبراء المياه والبيئة في مصر وخارجها للتدخل السريع لحماية الخزان الجوفي في قطاع غزة من تدهور إضافي وتلوث. و قال :"إن بناء مثل هذا الجدار الفولاذي على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة من شأنه أن يزيد الحصار المفروض على الفلسطينيين داخل قطاع غزة من قبل الاحتلال، فالحصار هذه المرة لن يكون فقط بمنع وصول الطعام والوقود والسلع الضرورية لحياة الفلسطينيين بل سيتعدى ذلك ليحاصر الفلسطينيين مائياً من خلال آبار المياه المحفورة على طول الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة ،علاوةً على تحويل مياه وادي غزة وعدم السماح لهذه المياه بالتدفق داخل حدود القطاع". وأشار الوحيدي، أن الجدار أحد العوائق الصناعية والسياسية التي سيكون لها أثراً بيئياً خطيراً على تواصل واستمرار حركة المياه في الخزان الجوفي، مؤكداً أن الحفر إذا وصل إلى عمق 30 متراً فإن الخزان الجوفي سيكون عُرضة لتسربات المواد السامة المختلفة. كما أوضح بأن الخزان الجوفي سيكون عرضة لتسرب مياه البحر المالحة مباشرة والتي سترتطم في الصدع المتكون في عمق الخزان الجوفي بعد أن أحدث خلخلة في القطاع الأرضي من جراء الصفائح الحديدية وما حولها. وشدد الخبير المائي، على أن المشاريع التي تنفذ بهذه الطريقة ذات آثار سلبية كبيرة لا يُنصح بها، علاوة على أن ذلك سيجبر الفلسطينيين على حفر أنفاقهم على أعماق كبيرة وهذا من الناحية العملية غير ممكن في معظم المناطق على الحدود لوجود المياه الجوفية على هذه الأعماق. وأضاف :" إن إنشاء مثل هذا الجدار من شأنه أن يؤثر على المياه الجوفية على المدى المتوسط والبعيد فيما يخص تدهور نوعية هذه المياه بسبب سهولة نقل الملوثات إلى باطن الأرض نتيجة لحدوث خلخلة في التربة وعدم تماسكها إضافة إلى إمكانية تآكل هذا الجدار خاصة وأنه سيكون في بيئة رطبة مما سيجعل من احتمالية انتقال عناصر نادرة مكونة لهذا الجدار إلى المياه الجوفية وبالتالي تلويثها". يذكر بأن قوات الاحتلال كانت قد طرحت عطاءً لإنشاء قناة مائية أو خندق مائي فيما كانوا يسمونه ممر "فيلادلفيا" على طول الحدود بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية، حيث كان من المفترض أن يتم إنشاء هذه القناة بعرض 100-50 متر وعمق 15-10 أمتار على أن يتم ملئ هذه القناة بمياه البحر إلا أن هذا المشروع لم يرى النور آنذاك لعدم إمكانية تطبيقه من الناحية العملية ولتأثيره السلبي على حياة كل من الفلسطينيين والمصريين في تلك المنطقة بيئياً واقتصادياً واجتماعياً. |
رد: كل ما يتعلق بالجدار المصري :: ارجو التثبيت
رفض شعبي ورسمي ودولي
برلمانيون أتراك: الجدار الفولاذي أداة جديدة لقتل الفلسطينيين انتقد برلمانيون وسياسيون أتراك الجدار الفولاذي الذي تقيمه مصر على الحدود مع قطاع غزة، معتبرين أنه بمثابة "أداة قتل جديدة للشعب الفلسطيني". وقال نائب رئيس "حزب السعادة التركي" محمد باتوك في تصريحات صحفية، أمس الأول: "إنه من الصعب رؤية الشعب الفلسطيني يواجه ضغوطًا جديدةً من جانب مصر، التي تقيم حائطًا فولاذيًّا على حدودها مع غزة؛ لتُسهم مع الاحتلال في تحويل القطاع إلى سجن مفتوح؛ يتعرض فيه الفلسطينيون إلى مزيد من الظلم والإجحاف". في حين اعتبر عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان التركي أنصار يغيت, أن الجدار الذي تقيمه مصر على حدودها مع قطاع غزة "يُعدُّ أداةً جديدةً لقتل الشعب الفلسطيني". وقال يغيت: "إن إقامة الجدار يحزن المسلمين جميعًا، ويثير تساؤلاً عما وراء إقامته من جانب الشقيقة مصر، فيما يرزح الفلسطينيون تحت الحصار (الإسرائيلي) القاتل". غزة: نريد الأدوية والغذاء من مصر لا الجدار الفولاذي تظاهر آلاف الفلسطينيين اليوم بعد صلاة الجمعة في مدينة غزة احتجاجا على بناء مصر جدارا فولاذيا على الحدود مع قطاع غزة. وانطلقت المسيرات التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من مساجد غزة لتتجمع في ميدان فلسطين حيث ردد المتظاهرون شعارات منددة بالجدار. وقال المتحدث باسم حماس حماد الرقب في كلمة له في نهاية المسيرة :" إن هذه المظاهرة تأتي "رفضاً لبناء جدار الموت على حدود قطاع غزة المحاصر، واستنكارا لخطوات تشديد الحصار" على سكان القطاع. وطالب الرقب السلطات المصرية بعدم الرضوخ للضغوط الأميركية "ووقف ببناء الجدار لعدم المشاركة في مؤامرة خنق غزة " مشددا على أن "المنطق أن تدخل الأدوية والغذاء والسلاح أيضا من مصر". وأكد حرص حماس على الأمن المصري، مضيفا أن "الأمن القومي الحقيقي هو في وجود مقاومة قوية في غزة وعندما تكون فلسطين بخير". |
رد: كل ما يتعلق بالجدار المصري :: ارجو التثبيت
الفصائل: إقامة الجدار خطوة تصعيدية غير مقبولة
شنت فصائل المقاومة المقيمة في العاصمة السورية دمشق هجوما على الجدار الفولاذي الذي تنوي الحكومة المصرية بناءه على الحدود المصرية الفلسطينية. وذكر بيان أصدرته مساء الأربعاء لجنة المتابعة العليا لهذه الفصائل وتلقت وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) نسخة منه "أننا نندد بإقامة الجدار الفولاذي على الحدود المصرية - الفلسطينية ونعتبر ذلك يساهم في خنق وتجويع شعبنا في القطاع ولا يخدم إلا الاحتلال الصهيوني". وقالت الفصائل "ندعو الجماهير الفلسطينية والعربية بالتحرك السريع لوقف العمل بهذا الجدار الذي يضر بمصالح الشعب الفلسطيني وأبناء أمتنا العربية ونحذر من تداعيات هذا العمل الخطير الذي يمس حياة أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني ونطالب السلطات المصرية بوقف العمل في هذا الجدار الفولاذي الخطير". وأضافت أن تحالف القوى الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني أكدت إن إقامة السلطات المصرية للجدار الفولاذي على الحدود مع قطاع غزة يعتبر خطوة تصعيدية غير مسبوقة من السلطات المصرية والذي يستهدف خنق وتجويع أبناء شعبنا في القطاع الصامد". وتابعت " إننا نستغرب ونستهجن هذا العمل الخطير الذي يأتي في سياق تشديد الحصار على شعبنا في القطاع في محاولة يائسة للنيل من إرادة صموده وثباته وتمسكه بحقوقه". ومضت بالقول " إننا نحذر من تداعيات هذا العمل الخطير حيث إن إقامة هذا الجدار الفولاذي يمثل عملاً غير قانوني وغير أخلاقي وغير إنساني". وطالبت الفصائل السلطات المصرية بإعادة النظر ووقف العمل بهذا الجدار الذي لا يخدم العلاقات بين الأشقاء ويساهم في خدمة إجراءات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني. |
رد: كل ما يتعلق بالجدار المصري :: ارجو التثبيت
التشريعي يطالب برفع دعاوى قضائية ضد الجدار الفولاذي
طالب المجلس التشريعي الفلسطيني منظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة رفع دعاوى قضائية ضد الجدار الفولاذي وإثبات أنه يعارض الاتفاقيات الدولية بين الدول والمناطق، مشيراً إلى أن القطاع كان ولا يزال يمثل البوابة الشمالية الآمنة والحامية لمصر. وأوصى المجلس في التقرير الذي قدمته الدائرة القانونية خلال الجلسة التي عقدها في مدينة غزة الأربعاء بضرورة تنفيذ حملاتٍ إعلامية مستمرة توضح مخاطر الجدار على حياة أهالي القطاع من كافة النواحي الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية. وأكد التقرير- الذي أقر في ختام الجلسة- على حرص الشعب الفلسطيني عموماً وأبناء قطاع غزة على وجه الخصوص على مصر وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، و"أن فلسطين جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري وأن أي اعتداء على الأراضي المصرية هو اعتداء على الشعب الفلسطيني أولاً وأخيراً". ودعا لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية تقدم تقريرها للمجلس حول مخاطر الجدار الفولاذي المصري الذي تجري أعمال البناء فيه على الحدود مع قطاع غزة. وتعمل السلطات المصرية على تشييد جدارٍ فولاذي يمتد لثلاثين متراً في عمق الأرض على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة لوقف عمليات التهريب مع قطاع غزة. وطالب التقرير المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته الدولية والقانونية وفق ما أورده تقرير لجنة تقصي الحقائق الأممية حول الحرب على غزة بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة. ودعا الحكومة المصرية إلى وقف أعمال التشييد في الجدار الفولاذي، مشيراً إلى أن مصر لا زالت تلعب الدور الرئيسي في حماية وحفظ حقوق الشعب الفلسطيني. وبين أن العدو الحقيقي للأمن القومي المصري والفلسطيني هو الكيان الصهيوني "الذي هدد قادته علناً بضرب السد العالي في مصر وما زالوا يعملون ليل نهار على تهويد القدس وطرد سكانها الأصليين وبناء المزيد من المستوطنات ويقومون بالاعتداءات الوحشية المتكررة على الفلسطينيين العُزل". |
رد: كل ما يتعلق بالجدار المصري :: ارجو التثبيت
أبو مرزوق: غزة تواجه حصاراً جديداً إثر بناء "الجدار الفولاذي"
أكد الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن قطاع غزة يواجه حصاراً جديدة إثر بناء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية مع قطاع غزة، محذراً من تدهور الأوضاع في قطاع غزة بسبب "الفولاذي". وأعرب أبو مرزوق، أمس، خلال حفل نظمته الحركة في دمشق لاستقبال القافلة، عن أمله في أن تصل "شريان الحياة 3" إلى قطاع غزة المحاصر، عقب رفض السلطات المصرية السماح للناشطين الدوليين بتنظيم مسيرة "الحرية لغزة". ورحب بوفد القافلة التي يترأسها عضو البرلمان البريطاني جورج غالوي، مثمناً جهود القائمين على الحملة الدولية لرفع الحصار عن غزة، ومن بينهم الوفد التركي ممثلاً بجمعية (i.h.h) الخيرية. وتقدم أبو مرزوق بالشكر نيابةً عن حركة حماس للوفد الذي يحمل الأمل والدواء والغذاء والعزيمة والحياة إلى غزة لمواجهة العدوان الصهيوني, وقال مخاطباً أعضاء الوفد: "إنكم أصحاب الضمير بعد أن مات ضمير أمريكا والحكومات التي وقفت مع العدوان على غزة, فنهضتم لتكونوا في المقدمة بدلاً ممن وقفوا مع العدوان". وأضاف أبو مرزوق: "لقد تجاوزتم الكثير من الصعاب والحواجز مروراً إلى غزة التي حوصرت ليس جغرافياً فقط وإنما سياسياً واقتصادياً والعدوان مستمر, شكراً لكم لتحمّل هذه المصاعب حتى ترفعوا آخر الحواجز وهو الجدار الفولاذي بين غزة ومصر الشقيقة". بدوره؛ أكد رئيس القافلة النائب البريطاني جورج غالوي، أن "شريان الحياة 3" ستغادر اليوم، الجمهورية العربية السورية متوجهةً إلى الأردن ومن ثم إلى مصر للوصول الى قطاع غزة عبر معبر رفح البري. وأوضح غالوي أن المئات من اللاجئين الفلسطينيين والمتضامنين العرب والدوليين وقعوا على علم كبير سيحمل إلى قطاع غزة، مبيناً أن الحملة الدولية ستواصل نشاطاتها وفعالياتها لرفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع. وأشار غالوي إلى أن خطواتهم القانونية فيما يتعلق بإصدار مذكرة اعتقال بحق وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة تسيبي ليفني وعشرة آخرين من المسؤولين الصهاينة لا تزال متواصلة, لافتاً النظر إلى أنهم يسعون لاعتقال أي مسؤول صهيوني يصل إلى بريطانيا. وأشاد غالوي بموقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال مؤتمر دافوس، وبجهود الوفد التركي المرافق لهم، معلناً عن انطلاق قافلة جديدة من جنوب إفريقيا. |
رد: كل ما يتعلق بالجدار المصري :: ارجو التثبيت
حماس: لن نسلم بوجود الجدار وهو يهدد حياة سكان غزة
أكد الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس أن هناك تواطؤ دولي ضد قطاع غزة، وهذا ظاهر من خلال قبول استمرار حصار غزة ومنع عمليات الإعمار، وعلى العكس من ذلك هناك تشديد للحصار والتي كان أخرها بناء الجدار الفولاذي بين الحدود المصرية وقطاع غزة. وكشف أبو زهري أن حركته أجرت العديد من الاتصالات مع العديد من المسئولين المصريين حول بناء الجدار الفولاذي بين الحدوي المصرية وقطاع غزة. وقال الدكتور أبو زهري في حديث خاص لـ"شبكة فلسطين الأن" اليوم الأربعاء:" في بداية الاتصالات مع المسئولين المصريين كان هناك نفي لوجود هذا الجدار، لكن هناك توافق على إرسال عدد من المسئولين في الحركة للقاء المسئولين المصريين لاستيضاح هذا الموضوع ونقل موقف الحركة بهذا الشأن، وهو ضرورة وقف هذا البناء"، مشيراً إلى أنهم في حماس أعلنوا عن فعاليات بدأت وهذه الفعاليات ستستمر إلى حين وقف بناء الجدار. وقف الحفريات واستنكر أبو زهري عمليات الحفر التي لا زالت مستمرة على الحدود المصرية والفلسطينية بشأن الجدار الفولاذي، مطالباً بوقف البناء؛ لأن هذا الجدار له أضرار كبيرة على حياة السكان في غزة وهو عمل غير مبرر. وأكد الناطق باسم حركة حماس أن العدو الوحيد للشقيقة مصر هو الاحتلال الصهيوني وليس الشعب الفلسطيني، مستدركاً بمثال يوم أمس تم اعتقال اثنين من الصهاينة تسللوا إلى الأراضي المصرية، وهذا دليل على أن مكان الجدار يجب أن يكون على الحدود مع الاحتلال وليس على الحدود مع غزة. يهدد حياة الفلسطينيين وشدد أبو زهري على حرص حركته على العلاقة الوطيدة مع مصر ولكن هذا لا يعني أن نسلم بوجود هذا الجدار، مؤكداً أنه لا شك أن هذا الجدار يهدد حياة كل أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، وليس هناك أي قبول باستمرار بناء هذا الجدار، " ولذلك الفعاليات الشعبية ستستمر للمطالبة بوقف البناء وضمان تحقيق هذه الخطوة". وأشار إلى أن هناك ضغوط أمريكية أدت إلى بدء بناء جدار فولاذي لتشديد الحصار على حدود غزة، قائلاً:" هذا يعني بعد عام من مرور الحرب والحصار يزداد ويشدد ولا يخفف وهذا يعني أن العالم مشارك في الجريمة التي ترتكب ضد غزة ". وتابع أبو زهري حديثه للعالم العربي :" بكل أسف هناك صمت عربي كبير وهذا الصمت هو الذي يشجع العدوان على غزة ويشجع استمرار الحصار ويشجع على اتخاذ مزيد من خطوات الحصار"، مؤكداً على ضرورة وقف العالم مع قطاع غزة، مكتفياً بقوله :"ستبقى غزة صامدة وكل المراهنات على إضعاف غزة وكسر إرادة حماس لن تفلح في تحقيق أهدافها بأي حال من الأحوال". |
| الساعة الآن 02:48 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas