| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#16 | |||
|
قوة السمعة: 116
![]() |
حكى أن هشام بن عبد الملك قدم حاجا الى مكة فلما دخلها قال : أتونى برجل من الصحابة فقيل : يا أمير المؤمنين قد توفوا فقال : ائتونى برجل من التابعين فأتى بطاووس اليمانىفلما دخل عليه خلع نعليه بحاشية بساطه ولم يقل له السلام عليك يا أمير المؤمنين ولكن قال : السلام عليك يا هشام ولم يكنه وجلس بازائه وقال : كيف أنت يا هشام ؟ فغضب هشام غضبا شديدا حتى هم بقتله فقيل له :أنت فى حرم الله وحرم رسوله ولا يمكن ذلك فقال له : يا طاووس ما الذى حملك على ما صنعت ؟ قال : وما الذى صنعت ؟ فازداد هشام غضبا وغيظا وقال : خلعت نعليك بحاشية بساطى ولم تقبل يدى ولم تقل حين سلمت يا أمير المؤمنين ولم تكننى وجلست بازائى بغير اذنى وقلت كيف أنت يا هشام ؟ قال طاووس :أما ما فعلت من خلع نعلى بحاشية بساطك فانى أخلعهما بين يدى رب العزة كل يوم خمس مرات ولا يعاقبنى ولا يغضب على . وأما قولك لم تقبل يدى فانى سمهت أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه يقول : لا يحل لرجل أن يقبل يد أحد الا امرأته أو ولده . وأما قولك لم تسلم على قائلا يا أمير المؤمنين فليس كل الناس راضين بامرتك فكرهت أن اكذب وأما قولك لم تكننى فان الله تعالى سمى انبيائه فقال : يا داود ، يا يحيى ، يا عيسى وكنى اعدائه فقال : ( تبت يدا أبى لهب وتب ) وأما قولك جلست بازائى فانى سمعت أمير المؤمنين على رضى الله عنه يقول : اذا أردت أن تنظر الى رجل من أهل النار فاظر الى رجل جالس وحوله قوم قيام . فقال هشام : عظنى . فقال طاووس : سمعت أمير المؤمنين على رضى الله عنه يقول : ان فى جهنم حيات كالقلال وعقارب كالبغال تلدغ كل أمير لا يعدل فى رعيته . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|