Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
جأآنيٍتٌ آلم مخنوًق - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-05-2008, 01:38 AM   #1
بنت فلسطين المجروحة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية بنت فلسطين المجروحة
[ أمل كم أحبكِ ]

قوة السمعة: 107 بنت فلسطين المجروحة will become famous soon enoughبنت فلسطين المجروحة will become famous soon enough

Arrow جأآنيٍتٌ آلم مخنوًق





- - - - - جأآنيٍتٌ آلم مخنوًق


فــ ـي تلك الزاوية .. خلف الكرسي الخشبي اعتادت الاختباء .. و كلما ضاقت بها الحياة .. تقوم بفتح النافذة المطلة على شجرة الصفصاف الكبيرة ، لتشم نسيمها و تشعر بالقمر ، و تسترجع شريط أحداث حياتها قبل وفاة والدتها وقبل فقدها لبصرها .

كانت تعيش مع أمها و أبيها .. أمها التي تصارع مرضها في القلب و أبوها الذي لا تغفى له عين بسبب كدّه في عمله المتواصل .. كي يجني بضع دنانير ليعيل عائلته المحتاجه ، فكان قلما يجلس معها هي ووالدتها ، فهو يرجع للمنزل وهو في حالة يرثى لها بالإضافة لعصبيته و مزاجه المتعكر .

وفي يوم من الأيام تعرضت [ جانيت ] لحمى خفيفة ألزمتها الفراش ، وبعدها اشتد بها المرض ، خاف والداها أن يفقدا ابنتهما الوحيدة .

كان من الصعب عليهم إحضار طبيب لمداويتها .. فبقيت أمها معها طوال هذه الأيام .
لكن دون جدوى .. حالتها تزداد سوءاً .. وجهها يزداد احمراراً و تعرقاً .

استمرت الأم بوضع الكمادات الباردة التي كانت تسخن بسرعة بسبب حرارتها المرتفعة .
دموع والدتها تنهمر كنهر لا مصب له .. و بدأت الأفكار تحوم حول رأسها .. ترى ما مصير ابنتها .. !

قطع الأب حبل أفكارها المتسلسلة بطرقه الباب .. فدخل ..
الأب: ما الأخبار ..؟
( الأم تلزم الصمت و تنظر إلى [ جانيت ] والدموع تحجب عنها الرؤية ).
الأب : حسناَ .. لا أدري ما أقول .. اسمعي لقد اشتريت هذا الدواء ( ويخرج زجاجة من جيبه ) ...عسى أن تشفى .

تناولت الأم الزجاجة و هي تقلبها بين يديها .. لا تدري ما العمل .
في نهاية الأمر توكلت على الله فأعطتها منه وهي قلقة على فلذة كبدها التي بين الحياة والموت .

و حين أشرقت الشمس في صباح يوم جديد ، استيقظت الأم على صوت [ جانيت ] و هي تتوجع ..
الأم : جانيت ما خطبك عزيزتي .. ما الذي يوجعك .. ؟
جانيت : مـــاء .. أريد مــاءً ..
أحضرت لها الأم الماء بسرعة ، وهي سعيدة باستيقاظ ابنتها بعد أن لازمت النوم طيلة الأسبوع لكنها لازالت قلقة .

بعد أن شربت الماء أعطتها والدتها الدواء ذاته .. و مضى اليوم و [ جانيت ] غارقة في النوم ..
في صباح يوم مشرق .. استيقظت [ جانيت ] و هي تشعر كأنها نامت مئة عام ..
حاولت فتح عينيها لكن كان الظلام دامس .. ظنت أن الشمس لم تشرق بعد ،
سمعت صوت العصافير .. ! تفتح عينيها لكنها لا ترى شيئاً .. فركت عيناها مراراً .. لكنها لم تستطع الرؤية كذلك ..
تحسست الفراش و نهضت .. اصطدمت بالطاولة فسقطت على الأرض .. عاودت النهوض فلم تستطع .. دخلت عليها أمها و هي تقول : صباح الخير يا حبيبتي .. ؟
جانيت (بذهول) : أمي .. انه المساء الآن .. أليس كذلك .. ؟
الأم : لا يا بنيتي .. هيا واذهبي لتغسلــ... ( تقاطعها جانيت الحديث )
جانيت : لا .. ليس الصباح .. أمي انه ليس الصباح الآن .. ( تبدأ بالبكاء )
الأم : ما بالك حبيبتي ( تهرع إليها )
جانيت : لا أرى شيئاً أمي ..
الأم ( تحتضن ابنتها بكل قوة ) : كيف حدث هذا .. كيف ؟؟ ( تدرك أن [ جانيت ] أصيبت بالعمى جراء مرضها أو من تأثير الدواء )

بعد ذلك لم تبصر [ جانيت ] النور .. ولم يتسنى لها رؤية والدتها قبل وفاتها .. مرت الأيام والشهور و الأب يعيش أسوء أيامه .. لم يعد يطيق العودة للمنزل و تغيرت معاملته لـ [ جانيت ] .. فيتركها لوحدها في المنزل الموحش .
ولم ينتهي عذاب [ جانيت ] هنا .. بل تزوج والدها من جارتهم المطلقة .. التي أرادت أن تتزوج بغرض التخلي عن طفليها لتتفرغ لنفسها .

هكذا جرت الأحداث .. لم تكن زوجة أبيها بذلك السوء عندما كانت [ جانيت ] أصغر سناً .. و لكن [ جانيت ] على يقين الآن أنها ليست كما كانت .. فهي تعاملها كخادمة و تجبرها على أعمال المنزل الشاقة التي لا تتناسب مع من في عمرها و حالتها .

بقيت [ جانيت ] دون أصدقاء أو أخوه .. وحيدة و هي لم تتجاوز الأحد عشر ربيعاً .
ذات نهار .. تحت أشعة الشمس التي لا تصل لعينيها .. أصوات كثيرة حولها تتجاهلها و تسرح في خيالها على نسيم الهواء المنعش .. لكن لم تستطع أن تمنع سمعها من صوت بعيد يقترب شيئاً فشيئاً .. فجأة قالت [جانيت ] : أنه صوت أطفال ... ( وبنبرة حزن تكمل ) .. : اجل أطفال يلعبون ..

إنها الفتاة العمياء .. مسكينة .. لماذا لا نلعب معها ؟؟ ( أحد الأطفال يخاطب آخر ) .. (فيرد عليه ) :لا أيها الغبي .. إذا أشركناها معنا لن تدعننا وشأننا .. سوف تلاحقنا كل يوم .. ( قالت إحدى الفتيات ) : إن منظرها مرعب .. شعرها طويل ووجهها شاحب .. اهربوا ..

كانت [ جانيت ] تسمع كل كلمة قالوها .. عن شعرها و منظرها .. لم تتذكر آخر مرة نظرت فيها إلى المرآة ..
تحسست الأرض و نهضت مسرعة و الدموع على خديها .. دخلت المنزل .. اتجهت نحو الخزانة أخذت تتحسس وتقلب ..

تناولت المقص .. و قصت شعرها فتناثر من حولها .. وأصبح شعرها متفاوت في الطول .. و ازدادت حالتها سوءاً .. فجلست تبكي في مكانها دون حراك ..

في غرفتها الواقعة في العلية .. في آخر الممر .. غرفة موحشة كئيبة لا يدخلها أحد سواها .. كانت [ جانيت ] مستلقية على ضوء القمر .. و حفيف شجرة الصفصاف الشاهدة على كل ما مرت به [ جانيت ]
تبث لها عن مكنونها بنغمة مخنوقة ..

و إذا بها تسمع خطوات أقدام متجهة نحو غرفتها .. ثم يُطرق الباب .. فيدخل عليها أحدهم يتقدم خطوة ثم يقف .. !

(وبصوت هادئ) يقول : جانيت ..
تمد [ جانيت ] يدها نحو مكان الصوت ..
يتقدم الرجل نحوها و يحضنها بشدة .. رغم هيئته التي توحي برزانته إلا أن الدموع غلبته
لم تعرف [ جانيت ] من هو هذا الرجل ومن أين أتى .. فقد شعرت بالراحة في حضنه و كأنها تعرفه منذ زمن طويل ..

أخذت تتحسس وجهه الطويل و ذقنه الخشن ..
الرجل : عزيزتي .. أنا آسف لقد كنت شخصاً أنانياً لا يستحق العيش .. وخذلت أمك و أهلي و غرتني الأموال ..
جانيت : لم تخبرني يا عم من أنت .. و كيف تعرف أمي ..
الرجل ( يبتسم ) : أنا خالك [ ليونارد ] .. أخو أمك ..
ترتسم ابتسامه عريضة على وجه [ جانيت ] و تحضنه بقوة ..
جانيت : أين أنت عني يا خالي .. ؟

ليونارد : عالم الكبار أشبه بنفق حالك الظلام .. والقوي هو من يستطيع إنارة طريقة .. أما أنا فقد ضعت .. و شدتني مغريات الحياة ..

أما الآن .. يجب علي أن أكفر عن غلطتي .. ( يمسك بيدها ) : هيا .. سوف آخذك لتعيشي معي .. أموافقة أنت .. ؟
جانيت تتردد و تقول : لا أظن بأن والدي سوف يسمح لي بذلك ..
ليونارد : لا تقلقي دعي الأمر لي .. ما أريده هو أن توافقي فقط ..
جانيت : سوف يسعدني هذا كثيراً ..
ليونارد ( يمسح على رأسها ) يقول : حسناً سوف أتحدث إلى والدك عندما يرجع .

و يترك خالها المنزل .

و بعد فترة ليست بطويلة .. يعود مجدداً ليوفي بوعده لـ [ جانيت ] ..
عاد و عادت الابتسامة لوجه [ جانيت ] التي فارقتها منذ رحيل خالها ..

في ذلك اليوم عندما جاء خالها كان أبوها جالساً في البيت مع زوجته على الطاولة يتناولان العشاء ..
ليونارد : مرحباً .. أين هي جانيت .. ؟
( ينظر إليه والد جانيت ثم يكمل طعامه دون أي رد )

قالت زوجة الأب ( باحتقار ) : إنها في غرفتها تتناول طعامها .. ماذا تريد بها .. ؟
ليونارد : حسناً .. لقد جئت كي آخذ جانيت معي ..

الأب : إنها ابنتي .. و ليس لك الحق بأخذها
( تنزل جانيت من غرفتها و تسترق السمع من أعلى الدرج )
ليونارد : ابنتك ..! أجل ابنتك التي لا تعرف إن كانت تشكو من شي .. أو أصابها مكروه .. ابنتك التي تحجزها في غرفتها ولا تشاركك الطعام كأي طفل آخر .. أتسمّي نفسك والداً ..

الأب ( يضرب الطاولة ) : اصمت .. لقد تماديت كثيراً .. لا تنس أنني صاحب هذا البيت ..
هل تريد أن أذكرك بفعلتك عندما تركتك أسرتك لتنفرد بأموال جنيتها بالحرام و انجرفت في شهوات الحياة ..
ولم تسأل يوماً عن أختك التي توفيت و أنت آخر من علم بذلك ..

ليونارد : هذا كان من الماضي وقد ندمت على فعلتي .. ولا أظن أني أستطيع تغيير شي من كلامك .. فهو صحيح .. لهذا .. أريد الآن أن أفعل شيئاً حسناً تجاه أختي ..
قررت أن آخذ [ جانيت ] لتعيش معي .. و لن أسمح لك بأن تمنعني من ابنته أختي ..

الأب : محال .. إن تقدمت خطوة واحدة سوف أقتلك ..

( ترتبك جانيت و تحاول النزول من الدرج بخطوات مترددة .. و هي تقول : أبي أرجوك دعني أذهب مع خالي ... و تهوي فجأة من الأعلى .. !

ليونارد : جانـــــيـــــت ..
( الأب في ذهول ) .. !
يسرع كل من أبيها و خالها إليها ..

الأب : جانيت .. جانيت
ليونارد : جانيت هل تسمعينني .. ؟

جانيت : لا بأس أنا بخير ..
الأب : حسناً .. ( ينادي زوجتة ) [ ماري ] هيا خذيها لغرفتها ..
جانيت : ولكن .. ( تسكت )
الخال : أرى أنك لا تنوي أبداً السماح لها بالعيش معي ..
الأب : دعك منها و اخرج من منزلي ..
ليونارد : لا وألف لا .. ( يضع يده في جيبه و يخرج كيساً مليئاً بالأموال و يطرحه على الطاولة ) ثم يقول : خذ ..
( يمسك الأب الكيس و يفتحه ليعد الدنانير )

الأب : ما هذا .. تريد أخذ إبنتي بهذه .. !
يخرج [ ليونارد ] من جيبه كيساً آخر و يقول : هذا ما عندي .. شئت أم أبيت ..
الأب ( سيطر عليه الجشع ) :همم .. حسناً لا بأس .. هذا يكفي ..
ليونارد في نفسه : ( هذا ماتوقعته )

يترك [ ليونارد ] الأب و يمشي خطوات هادئه إلى أعلى الدرج .. يتوجه نحو غرفة [ جانيت ] ..

يذهب إليها و يهمس في أذنها و يقول .. [ هيا بنا إلى منزلك الجديد ] .






النهاية
الكاتبهـ:: тooмi ™
من عنابي




والله إنـّـا ع ـآ ئدون ..
  اقتباس المشاركة
قديم 08-05-2008, 05:34 PM   #2
ايــاد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ايــاد

قوة السمعة: 59 ايــاد has a spectacular aura aboutايــاد has a spectacular aura about

افتراضي رد: جأآنيٍتٌ آلم مخنوًق

أنـــا بالشــغل هســا

قرئت شوي وحلوهـ كتير القصــه

راجع بالليل اكملهــا وأحكيلك رأيي فيــها


يعطيكـِ الف عــآآآفيـهـ


[I
  اقتباس المشاركة
قديم 08-05-2008, 06:07 PM   #3
امل الحياة
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 0 امل الحياة will become famous soon enough

افتراضي رد: جأآنيٍتٌ آلم مخنوًق

يا لها من قصة حزينة كم تعذبت تلك الفتاة ... فقدت بصارها ... توفيت والدتها ... جاءت لديها زوجة اب قاسية وظالمة ... يا لهي ما اقسى حياة تلك الفتاة .... امضت حياتها بالشقاء بينما كان يجب ان تعيش كبقية الأطفال تمرح وتعلب لكن هكذا هي الحياة ليس كل من عليها بخير ,و وشتان بين ابها الذي طالما كان بحبها ويخاف عليها وحين فقدت بصرها تخلى عنها وباعها بالآموال وبين خالها الذي جاء وانقذها من جحيم ابيها وزوجته ,,, فلقد حان له الله الهدية ليكون سبب سعادة وراحت تلك الفتاة المسكينة .
كرا يا بنت فلسطين المجروحه على القصة .
  اقتباس المشاركة
قديم 08-05-2008, 07:42 PM   #4
بنت فلسطين المجروحة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية بنت فلسطين المجروحة
[ أمل كم أحبكِ ]

قوة السمعة: 107 بنت فلسطين المجروحة will become famous soon enoughبنت فلسطين المجروحة will become famous soon enough

افتراضي رد: جأآنيٍتٌ آلم مخنوًق

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايــادمشاهدة المشاركة أنـــا بالشــغل هســا

قرئت شوي وحلوهـ كتير القصــه

راجع بالليل اكملهــا وأحكيلك رأيي فيــها


يعطيكـِ الف عــآآآفيـهـ


الله يعافيك

نورت





والله إنـّـا ع ـآ ئدون ..
  اقتباس المشاركة
قديم 08-05-2008, 07:43 PM   #5
بنت فلسطين المجروحة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية بنت فلسطين المجروحة
[ أمل كم أحبكِ ]

قوة السمعة: 107 بنت فلسطين المجروحة will become famous soon enoughبنت فلسطين المجروحة will become famous soon enough

افتراضي رد: جأآنيٍتٌ آلم مخنوًق

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امل الحياةمشاهدة المشاركة

يا لها من قصة حزينة كم تعذبت تلك الفتاة ... فقدت بصارها ... توفيت والدتها ... جاءت لديها زوجة اب قاسية وظالمة ... يا لهي ما اقسى حياة تلك الفتاة .... امضت حياتها بالشقاء بينما كان يجب ان تعيش كبقية الأطفال تمرح وتعلب لكن هكذا هي الحياة ليس كل من عليها بخير ,و وشتان بين ابها الذي طالما كان بحبها ويخاف عليها وحين فقدت بصرها تخلى عنها وباعها بالآموال وبين خالها الذي جاء وانقذها من جحيم ابيها وزوجته ,,, فلقد حان له الله الهدية ليكون سبب سعادة وراحت تلك الفتاة المسكينة .
كرا يا بنت فلسطين المجروحه على القصة .

العفو حبيبتي

وزي مابنقال الله مابنسى حدا

نورتي





والله إنـّـا ع ـآ ئدون ..
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:26 PM.