| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1311 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
فلسفة ابن خلدون
امتاز ابن خلدون بسعة إطلاعه على ما كتبه القدامى على أحوال البشر وقدرته على إستعراض الآراء ونقدها، ودقة الملاحظة مع حرية في التفكير وإنصاف أصحاب الآراء المخالفة لرأيه. وقد كان لخبرته في الحياة السياسية والإدارية وفي القضاء، إلى جانب أسفاره الكثير ةمن موطنه الأصيل تونس و بقية بلاد شمال أفريقيا الأمازيغية إلى بلدان أخرى مثل مصر والحجاز والشام، أثر بالغ في موضوعية وعلمية كتاباته عن التاريخ وملاحظاته. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#1312 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الفكر الإجتماعى لدى ابن خلدون
يعتبر ابن خلدون العصبية هى الركيزة الأساسية لأى نشاط سياسى أو أجتماعي ، وأن الدولة لكى تقوم تحتاج إلى رابطة تجمع الأفراد تحت لوائها وتدفعهم للتضحية من أجلها ، والعصبية تقوم بهذا الدور ،إستنادا على الإنسان كائن إجتماعى الطبع ويحتاج إلى كيان ينتمى إليه يوفر الحاجات التى لا يستطيع توفيرها منفرداً ، إذن الفرد والقبيلة بإعتبارها أكثر أشكال الروابط شيوعاً وقتئذ كليهما بحاجة لأخر لتستقيم أمورهما معاً . ويرى ابن خلدون في المقدمة أن الفلسفة من العلوم التي أستحدثت مع إنتشار العمران، وأنها كثيرة في المدن ويعرِّفها قائلاً: ¸بأن قومًا من عقلاء النوع الإنساني زعموا أن الوجود كله، الحسي منه وما وراء الحسي، تُدرك أدواته وأحواله، بأسبابها وعللها، بالأنظار الفكرية والأقيسة العقلية وأن تصحيح العقائد الإيمانية من قِبَل النظر لا من جهة السمع فإنها بعض من مدارك العقل، وهؤلاء يسمون فلاسفة جمع فيلسوف، وهو باللسان اليوناني محب الحكمة. فبحثوا عن ذلك وشمروا له وحوَّموا على إصابة الغرض منه ووضعوا قانونًا يهتدي به العقل في نظره إلى التمييز بين الحق والباطل وسموه بالمنطق. ويحذّر ابن خلدون الناظرين في هذا العلم من دراسته قبل الإطلاع على العلوم الشرعية من التفسير والفقه، فيقول: ¸وليكن نظر من ينظر فيها بعد الامتلاء من الشرعيات والإطلاع على التفسير والفقه ولا يُكبَّنَّ أحدٌ عليها وهو خِلْو من علوم الملة فقلَّ أن يَسلَمَ لذلك من معاطبها·. ولعل ابن خلدون وابن رشد إتفقا على أن البحث في هذا العلم يستوجب الإلمام بعلوم الشرع حتى لا يضل العقل ويتوه في مجاهل الفكر المجرد لأن الشرع يرد العقل إلى البسيط لا إلى المعقد وإلى التجريب لا إلى التجريد. ومن هنا كانت نصيحة هؤلاء العلماء إلى دارسي الفلسفة أن يعرفوا الشرع والنقل قبل أن يُمعنوا في التجريد العقلي. بسبب فكر ابن خلدون الدبلوماسي الحكيم ، أُرسل أكثر من مرة لحل نزاعات دولية ، فقد عينه السلطان محمد بن الاحمر سفيراً إلى أمير قشتالة لعقد الصلح . [2] وبعد ذلك بأعوام ، استعان أهل دمشق به لطلب الأمان من الحاكم المغولي تيمور لنك ، والتقوا بالفعل |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#1313 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الغرب وابن خلدون
كثير من الكتاب الغربيين وصفو تقديم ابن خلدون للتاريخ بإنه أول تقديم لا ديني للتأريخ ، وهو له تقدير كبير عندهم. وربما تكون ترجمة حياة ابن خلدون من أكثر ترجمات شخصيات التاريخ الإسلامي توثيقا بسبب المؤلف الذي وضعه ابن خلدون ليؤرخ لحياته و تجاربه و دعاه التعريف بابن خلدون ورحلته شرقا و غربا ، تحدث ابن خلدون في هذا الكتاب عن الكثير من تفاصيل حياته المهنية في مجال السياسة والتأليف والرحلات، ولكنه لم يضمنها كثيرا تفاصيل حياته الشخصية والعائلية. كان شمال إفريقيا أيام ابن خلدون بعد سقوط دولة الموحدين الامازيغية تحكمه ثلاثة أسر : المغرب كان تحت سيطرة المرينيين الأمازيغ (1196 - 1464 )، غرب الجزائر كان تحت سيطرة آل عبد الودود الأمازيغ (1236 - 1556 )، تونس و شرقي الجزائر و برقة تحت سيطرة الحفصيين الأمازيغ أيضا (1228 - 1574 ). التصارع بين هذه الدول الثلاث كان على أشده للسيطرة ما أمكن من المغرب الكبير ولكن تميزت قترة الحفصيين باشعاع ثقافي باهر .وكان المشرق العربي في أحلك الظروف انذاك يمزقه التتار و التدهور. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#1314 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وظائف تولاها
كان ابن خلدون دبلوماسياً حكيماً ايضاً . وقد أُرسل في أكثر من وظيفة دبلوماسية لحل النزاعات بين زعماء الدول : مثلاً ، عينه السلطان محمد بن الاحمر سفيراً له إلى أمير قشتالة للتوصل لعقد صلح بينهما و كان صديقاً مقرباً لوزيره لسان الدين ابن الخطيب .كان وزيراً لدى أبي عبد الله الحفصى سلطان بجاية ، وكان مقرباً من السلطان أبي عنان المرينىقبل أن يسعى بينهما الوشاة . وبعد ذلك بأعوام أستعان به أهل دمشق لطلب الامان من الحاكم المغولي القاسي تيمورلنك ، وتم اللقاء بينهما . وصف ابن خلدون اللقاء في مذكراته. اذ يصف ما رآه من طباع الطاغية ، ووحشيته في التعامل مع المدن التي يفتحها ، ويقدم تقييماً متميزاً لكل ما شاهد في رسالة خطها لملك المغرب. الخصال الاسلامية لشخصية ابن خلدون ، اسلوبه الحكيم في التعامل مع تيمور لنك مثلاً، وذكائه وكرمه ، وغيرها من الصفات التي ادت في نهاية المطاف لنجاته من هذه المحنة، تجعل من التعريف عملاً متميزاً عن غيره من نصوص ادب المذكرات العربية والعالمية. فنحن نرى هنا الملامح الاسلامية لعالم كبير واجه المحن بصبر وشجاعة وذكاء ولباقة. ويعتبر ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع. ساهم في الدعوة للسلطان أبى حمو الزيانى سلطان تلمسان بين القبائل بعد سقوط بجاية في يد سلطان قسنطينة أبى العباس الحفصى وأرسل أخيه يحيى بن خلدون ليكون وزيراً لدى أبى حمو |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#1315 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وفاته
وتوفي في مصر عام 1406 م، و دفن في مقابر الصوفية عند باب النصر شمال القاهرة. وقبره غير معروف. والدار التي ولد بها كائنة بنهج تربة الباي عدد 34 بتونس العاصمة بالمدينة العتيقة. وله قصيدة في الحنين لموطنه تونس أحن إلى ألفي وقد حال دونهم مهامه فيح دونهن سباسب و يبقى ابن خلدون اليوم شاهدا على عظمة الفكر الإسلامي و المتميز بالدقة و الجدية العلمية والقدرة على التجديد لاثراء الفكر الانساني. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#1316 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
اذا ضللت فارجع، واذا ندمت فاقلع، واذا جهلت فسل، واذا غضبت فأمسك.
(أبو الحسن البصري |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#1317 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
قد جعل الله الحقيقة ذات ابواب عديدة، يفتحها كل من يطرقها بيد الايمان
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#1318 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
ابك على العاقل يوم يموت، وعلى الاحمق حتى يموت.
(أفلاطون) |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#1319 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره، واكثرهم فضلا من لا يرى فضله
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#1320 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
من سمع بأذنه صار حاكيا، ومن أصغى بقلبه كان داعيا، ومن وعظ بفعله كان هاديا
|
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|