| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
مناورة أم كالمعتاد؟
الجبهة الداخلية تخص الشرطة لا الجيش أسرة التحرير احتفلت الحكومة والجيش الاسرائيلي هذا الاسبوع في نقطة تحول 2 ، مناورة الجاهزية في الجبهة الداخلية لحالات الطوارئ، وكأنها تنطوي علي بشري بمستقبل أفضل. وتخفي الاحتفالات واقعا أشوه، من غير المتوقع أن يتحسن جدا بفضل المناورة ودروسها. يحتمل ان في اعقاب المناورة ستكون المحافل الرسمية جاهزة اليوم بشكل افضل مما كانت للجنة التحقيق التي ستقام بعد الحرب القادمة، ولكن ليست هكذا جاهزية مواطني اسرائيل للحرب ـ وللهجمات اليومية التي يتلقاها سكان النقب الغربي. تعريض الجبهة الداخلية لهجمات العدو أقلقت مؤسسي الدولة ولا سيما دافيد بن غوريون. في حرب الاستقلال في العام 1948 قصفت من البر والجو بلدات يهودية. تخوف بن غوريون من قصف أشد هو الذي قبع في أساس خطواته السياسية قبل حملة السويس، لتلقي الحماية من سلاحي الجو والبحر الفرنسيين، وشكلت الخلفية لاحتجاجه علي رئيس الاركان اسحق رابين عشية حرب الايام الستة. تبدد التوقعات القاتمة أدي الي اهمال الدفاع المدني، الي أن سقط في العام 1991 علي اسرائيل عشرات صواريخ ارض ـ ارض من العراق الامر الذي أدي الي تشكيل قيادة الجبهة الداخلية. وكان هذا تغييرا تنظيميا، ولكنه ليس جوهريا. قيادة الجبهة الداخلية خولت بشكل خاص بمعالجة الكوارث الجماعية، وفي مركزها الاصابة بالسلاح الكيماوي والبيولوجي. ولكن دولة اسرائيل بوزارتها وسلطاتها المحلية لم تكلف نفسها عناء الاستعداد كما ينبغي لحالة الطوارئ. القصورات ونقاط الخلل وثقتها تقارير مراقب الدولة ولكن دون جدوي. الحرب في لبنان في صيف 2006 اكدت تحذيرات الرقابة: قيادة الجبهة الداخلية، كهيئة عسكرية، لم تملأ ـ ولم ترم الي أن تملأ ـ الفراغ الذي خلفته وزارة الدفاع والحكومة بأسرها. في نقطة تحول 2 تمرنت القيادة السياسية أيضا. مبدئيا، هذا جانب ايجابي، كفيل بتحسين الاداء في لحظة الطوارئ؛ اما عمليا فلا ينبغي أن نعلق عليه الآمال. منذ الحرب يعمل الجيش الاسرائيلي وجهاز الامن كمن يتملكهم حافز لتحسين الوضع. فقد اقيمت سلطة الطوارئ الوطنية برئاسة عميد في الاحتياط يتبع نائب وزير الدفاع. ولقيادة الجبهة الداخلية عين لواء جديد ولكن هو ايضا كسلفه جاء من المنظومة القتالية وعديم المعرفة الكافية بالمنظومة المدنية. التدريب في المناورة يساعد علي كشف نقاط الخلل وايجاد لغة مشتركة بين المحافل المختلفة ولكنه لا يضمن اداء سليما في الظروف الحقيقية. في حزيران (يونيو) 2006 اجرت قيادة الجبهة الداخلية مناورة حرس الخليج في الشمال، استنادا الي معطيات استخبارية وتحليل طرق عمل حزب الله. والسيناريو الذي جري التدرب عليه تحقق في غضون اسابيع قليلة في حيفا، في طبريا وفي كرميئيل. ولم يكن لنجاح المناورة تأثير علي سلوك السكان والمؤسسات. وعليه، فقد حان الوقت لتطبيق استنتاجات اللجان العديدة التي فحصت في السنوات الاخيرة مسألة حماية الجبهة الداخلية. وهذه توصلت الي استنتاج مشابه: يجب نقل الدفاع عن الجبهة الداخلية من الجيش ومن وزارة الدفاع اللذين يعنيان بالجبهة، الي وزارة حكومية اخري، كوزارة الامن الداخلي. الشرطة، الخبيرة فيما يجري في البلدات المدنية، وذات التنسيق مع محافل الاطفائية، النجدة ونجمة داود الحمراء هي العنوان الافضل من الجيش. هآرتس 10/4/2008 القدس العربي12/4/2007 |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
رؤية صهيونية لكيفية التعامل مع حماس في غزة ![]() يوشي ألفر ليس من الصدفة أن يزيد تشنج الأوضاع بين إسرائيل وحزب الله، وبين إسرائيل وحماس في نفس الوقت. إسرائيل تواجه حماس وحزب الله على جانبين من حدودها. وكلا الحركتين الإسلاميتين على علاقة بالنهج الإيراني العسكري الهادف إلى فرض توسع النفوذ الإيراني في المنطقة، على أن تحتل سوريا الرتبة الثانية في زعامة المنطقة. هذا، ويوجد ثلاثة فوارق رئيسة بين تنظيمي حزب الله وحماس، فيما يتعلق بالشأن الإسرائيلي: 1. حزب الله تنظيم اسلامي شيعي، وحماس تنظيم سني. وهذا يرسم تفاوتا واضحا في علاقة كل منهما بالعالم العربي والاسلامي؛ حيث يعتبر حزب الله قريبا من إيران، فيما تتأثر حماس أكثر بالعالم العربي السني وعلى رأسه المملكة العربية السعودية ومصر. 2. أن حزب الله لا يتجنب خروج حدود حربه مع إسرائيل عن الحدود الجغرافية لأراضيهما، بينما حماس لم تتعرض حتى الآن لإسرائيل خارج حدودها. حيث يرجح، في الوقت الراهن بشكل خاص، اثر اغتيال عماد مغنية في دمشق وبعد تصريحات وتهديدات حسن نصر الله بهذا الشأن، أن يقوم حزب الله باعتداءات بحق إسرائيل في شتى بقاع العالم. 3. أن علاقة حزب الله بإسرائيل تقتصر على إجراء تبادلات السجناء عبر وسيط ثالث فقط لا غير، فيما يرفض حزب الله من جهته التفاوض مع إسرائيل في القضايا السياسية. وحزب الله جزء من دولة، لبنان، لا تعترف بإسرائيل ولا تقيم علاقات معها؛ والحزب لم يعد يتمتع الآن بحدود مباشرة مع إسرائيل. أما حركة حماس، فهي تكرر مرارا رغبتها في عقد هدنة وقف اطلاق نار مع إسرائيل، سواء كانت مجرد هدنة قصيرة الأمد (تهدئة) أو هدنة طويلة الأمد – اضافة إلى تبادل السجناء عبر وسيط ثالث أيضا كما هي الحال مع حزب الله، عادة تكون مصر وسيطا بين حماس وإسرائيل. هذا وتنحصر سلطة حماس بقطعة أرض صغيرة لكن شبيهة بالدولة، وتتمتع بحدود مباشرة مع إسرائيل. تشير هذه الاختلافات بين حزب الله وحماس إلى امكانية اجراء حوار سياسي بين إسرائيل وحماس. الا أن الظروف الأخرى لا تساعد في ذلك، لأن مفاوضات إسرائيل مع قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله قد تكتسب انطباعا مسبقا بسبب محادثات وقف اطلاق النار مع حماس. والأرجح ان المحادثات مع حماس توفر للفلسطينيين نموذجا بديلا أقل كلفة لوجود دولتهم إلى جانب دولة إسرائيل. أضف إلى هذا أن حماس لا تتكلم بصوت واحد، أي ليس هناك ممثل واحد واضح وشامل لحركة حماس في غزة او في دمشق كي يتعامل معه الإسرائيلون أو الوسطاء العرب من القاهرة أو الرياض. أخيرا، ان صفقة وقف اطلاق النار التي تقترحها حماس مليئة بالمشاكل، حسب ما وصلنا عنها. فالبنود التي تشترطها حركة حماس مقابل هدنة طويلة الأمد، فيما يتعلق بالحدود واللاجئين والقدس وغيرها، هي نفسها التي تضعها منظمة التحرير الفلسطينية مقابل السلام الدائم والشامل. علما أن التهدئة أو الهدنة تكاد تسمح لحركة المقاومة الاسلامية حماس بمواصلة مشاريع تعزيز ترسانتها من السلاح، وترسيخ سيطرتها في قطاع غزة، وأن تتمسك بمبادئها العقائدية التي تنادي آجلا بازالة دولة إسرائيل من الوجود – ما يعني تأجيل المواجهة العسكرية الواسعة حتى يحين الوقت الذي تشعر فيه حركة حماس وحلفاءها بحال أحسن وترى نفسها مستعدة لخوضها. نحن نقف اليوم أمام حالة هشة جديدة في غزة، خلقها اقتحام الحدود المصرية مؤخرا من قبل حركة حماس، ثم مطالبة السلطة الفلسطينية بتسليمها مسؤولية المعابر والحدود على أن تتولاها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر وحماس والاتحاد الأوروبي. وقد زرع هذا الأمر نواة جديدة في عدة دوائر رسمية تبحث بوادر الحديث مع حماس حول وضع جديد. في الوقت نفسه، تعتبر الحالة الجديدة بحد ذاتها منتجا جديدا ناجما عن التصعيد العسكري بين حماس وإسرائيل وعن زيادة اعتماد إسرائيل على فرض العقوبات الاقتصادية والاغتيالات المستهدفة ضد الارهابيين البارزين في غزة. تعتبر هذه التكتيكات، التي أثبتت عدم فعاليتها في ردع عمليات اطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل، نوعا من حسم قرار رفض الحديث مع حماس والعزم على اعادة احتلال أجزاء من قطاع غزة. قد يكون هذا ما يفسر نفاد صبر الإسرائيليين بعد سبع سنوات من سقوط صواريخ القسام على أراضيها، حيث تشهد إسرائيل نشاطا سياسيا حديثا لسكان سديروت ضد حكومة تل أبيب. هكذا نغلق الحلقة الآن بالعودة إلى حزب الله وعلاقته بما يجري. إّذا اختارت إسرائيل اليوم أن تصعد عمليتها العسكرية ضد حماس وأن تعيد احتلال أجزاء من قطاع غزة، عليها أن تأخذ بعين الاعتبار احتمال قيام حزب الله باطلاق الصواريخ على أراضيها من داخل لبنان. وهذا ما يعكس التعاطف الإيراني والسوري مع حماس، عدا عن كونه سبيلا لخروج حزب الله من الأزمة اللبنانية الداخلية التي ساهمت في التسبب بها. كما يشكل جزءا من التعبير عن الانتقام لعمية اغتيال عماد مغنية الذي أصر حسن نصر الله على تحميل إسرائيل مسؤوليته. لدينا الآن ما يكفي لرفض الحديث مع حماس وعدم اعادة احتلال غزة. الا أنه يجب أن نقوم بشيء ما. أتذكر ما قاله إيلي والاش في "الجيد والسيء والقبيح"؟ "إذا أردت أن تطلق النار، أطلقها إذن، لا تتكلم". نحن لم نتخذ القرار النهائي بعد. نقلا عن المركز الفلسطيني للاعلام |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
من يخاف السلاح الكيماوي؟
لا يوجد مبرر لاستثمار 2 مليار شيكل في المناورة يوآف زاكس المناورة الحربية التي تجري هذه الايام تفحص جاهزية مؤسسات الدولة للدفاع عن الجبهة الداخلية في حالة هجوم. فرضية العمل هي أن الحرب، اذا ما اندلعت، ستضرب الجبهة الداخلية بالتأكيد. في حرب لبنان الثانية، رأينا ما حصل عندما اختفت الكوابح النفسية لاصحاب القرار خلف الحدود، ولكن القدرة العسكرية الحقيقية لا تزال غير موجودة. وابل الكاتيوشا التي اطلقت علينا مع انها اذاقتنا طعم الهجوم علي الجبهة الداخلية، الا أنها لم تحدث ضررا حقيقيا بالاقتصاد او بمقدرات الدولة. ما ليس لدي حزب الله يوجد بوفرة لدي السوريين. صواريخ ذات مدي، قدرة حمل ودقة، تسمح لهم بالحاق ضرر كبير في الاقتصاد الاسرائيلي. ولكن السوريين يوجد لهم شيء آخر ينقص حزب الله ـ يوجد لهم ما يخسرونه في مثل هذه المواجهة. اذا ما حللوا علي نحو سليم رد الفعل الاسرائيلي في لبنان في صيف 2006، فانهم لا بد يعرفون بان حزب الله عولج في حينه بقفازات من حرير بالنسبة لما ينتظرهم اذا ما اغروا لاستخدام منظومة الصواريخ ارض ـ ارض لديهم. هجوم علي المنظومات المدنية لاسرائيل سيولد رد فعل متطرفاً للغاية. وبشكل غير مفاجئ فان الذخر الامني الاساسي للسوريين هو عمليا عبء، سواء لانه ينبغي الحفاظ علي هذه المنظومة ام لان وجودها في واقع الامر يولد انماط تفكير تؤدي الي مأزق. في هذا السياق يجب أن نري ايضا التهديد باستخدام السلاح الكيماوي ضد اهداف في الجبهة الداخلية. فلا يمكن الحاق الهزيمة باسرائيل من خلال استخدام السلاح الكيماوي: تأثيره محلي، منوط بمتغيرات عديدة ويستمر لزمن محدد فقط. استخدام مثل هذا السلاح مع أنه يمكن أن يلحق ضررا محليا خطيرا وضررا معنويا ولكن من حيث الجوهر هذا هو ذات التهديد مثل الهجوم بصاروخ يحمل كمية كبيرة من المواد المتفجرة. من يقدر أن اسرائيل سترد بشكل متطرف علي هجوم بالصواريخ التقليدية، يتوقع رد فعل اشد علي استخدام السلاح الكيماوي. مثل هذه الرسالة يجب أن تمر من حين الي حين في القنوات المناسبة، وحسب استطلاعات الصحف في الايام الاخيرة يبدو أنها قد مرت. علي هذه الخلفية من الصعب فهم المنطق الذي يقبع وراء اعادة توزيع الكمامات علي الجمهور. فمنذ البداية ليس واضحا لماذا اختارت اسرائيل في الماضي الاعلان عن سياسة حماية عمومية للجمهور ضد هذا التهديد المحدد بالذات. ولعله كان هنا وزن لرعب الكارثة (بمثابة نحن لن يميتونا بالغاز )، ولعله كانت هذه دروس الحرب العالمية الاولي (لهذا السبب وزعت كمامات علي سكان لندن في الحرب العالمية الثانية رغم ان الالمان لم يهاجموا لندن بالسلاح الكيماوي). ومهما يكن من أمر فان استثمار مبالغ طائلة في الدفاع عن عموم مواطني الدولة، بمن في ذلك اولئك الذين يسكنون في مطارح نائية وماكثون غير قانونيين (بينهم غير قليل من الفلسطينيين) هو تطور غير سليم لمفهوم التهديد. كان يمكن تحديد مناطق التهديد فيها اعلي، ولا سيما بجوار المنشآت التي تخزن فيها مواد خطيرة، من شأنها ان تصاب وان تخلق اثرا مشابها لاثر السلاح الكيماوي، وتزويد الذين يسكنون بجوارها بالكمامات. ينبغي أن نحصن جيدا وان ندرب طواقم الانقاذ والاخلاء الطبية، وكذا معظم المنظومة القتالية للجيش الاسرائيلي (التي تقف امام خطر من سلاح كيماوي تكتيكي). يجب تطوير منظومة متطورة تسمح بالكشف والتشخيص للمواد الكيماوية. يجب تحديد سياسة انقاذ ومعالجة لحالات الطوارئ. كما يمكن ايضا ان نقترح علي المواطنين المعنيين ان يشتروا الكمامات بثمن الكلفة. ولكن لا يوجد أي مبرر لاستثمار 2 مليار شيكل، لازمة لحماية جموع السكان بالذات من هذا التهديد. الحماية الافضل للمواطنين هي ردع أصحاب القرار العدوانيين. ہعقيد احتياط يديعوت 10/4/2008 القدس العربي 12/4/2008 |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
موفاز: صواريخ حماس جعلت الوضع لا يطاق ولا يمكننا السكوت
من صحيفة يديعوت الصهيونية انتقد وزير المواصلات في حكومة الاحتلال شاؤول موفاز سياسة حكومته في الرد على صواريخ الفلسطينيين، قائلاً: "إن الوضع أصبح لا يطاق ولا يمكننا السكوت عما يحدث في "سديروت" والنقب الغربي". ونقلت عنه صحيفة "يديعوت" قوله: "لا يمكننا أن نبقي مكتوفي الأيدي حيال سقوط 50 صاروخا في يوم واحد، فلا يجب أن نبقى حيارى حيال انتقاء الفلسطينيين لأهداف جديدة كل يوم". وأضاف:" فلا يعقل أن يملي علينا عنف غزة جدول أعمالنا، فالسياسية تحتم أن نقوم نحن بفرض جدول أعمالنا وليس عنف غزة فجميع المرافق أصيبت بالشلل". |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#16 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
نهاية عصر البلاط البيزنطي
المحكمة العليا ترفض الانفتاح علي اصلاحات متواضعة جادي طؤوب القاضي المتقاعد أهرون باراك انطلق في هجوم حاد لا مثيل له علي وزير العدل. دانييل فريدمان يدفع المحكمة العليا الي الانهيار كما يقول. وزير العدل سيجعلنا دولة عالم ثالث. هذا الخطاب مثير للعجب. الاصلاحات المتواضعة التي اقترحها فريدمان لا تقترب من حزام القيود التي تفرضها معظم الديمقراطيات علي منظوماتها القضائية. علامَ إذن، الجلبة؟ الجلبة هي علي أن باراك غير مستعد لأي قيد، مهما كان متواضعا، علي ما يسميه استقلال المحكمة. و استقلال المحكمة معناه، حسب باراك، خلافا للديمقراطيات السليمة لن يفرض علي المحكمة أي منظومة من الكوابح والتوازنات. هذا الوضع شاذ، غير سليم وغير ديمقراطي. باراك هو رجل قانون كبير، وهذا بقدر كبير هو ايضا قيده. فمن جانب نظرية القانون هو عظيم جدا: مذهبه القانوني شق كل انواع الدروب. ولكن يخيل أن شيئا واحدا مشتركا بينها جميعها: الاستنتاج في كل مسار هو أن القوة والصلاحية العليا، في كل أمر وشأن، يجب أن تكون في يد المحكمة. محكمة باراك هي سلطة تنفيذية وتشريعية، واذا ما تفرغ لهذا ايضا، احيانا، سلطة قضائية. عظيم بالفعل. ولكن مثل المحامي العظيم وليس مثلما يمكن للسياسي ان يكون فهيما، او للقضائي ان يكون بعيد النظر. ما يوجد خلف كل هذا هو في نهاية المطاف نزعة قوة اكثر مما ينبغي وحكمة أقل مما ينبغي. ومثل معظم الناس ذوي نزعة القوة، فان المشكلة مع باراك هي انه لا يلاحظ دوما قيود القوة. الامبراطورية القضائية لم تعزز المحكمة بل اضعفتها، لم تزد ثقة الجمهور بل قلصتها. وعندما بالغ باراك في محاولة قضم صلاحيات السلطة التشريعية، اصطدم بمبادرة القانون الالتفافي لمحكمة العدل العليا. وخلافا لاصلاحات فريدمان، فان مثل هذا القانون يمكنه أن يكون خطرا حقيقيا علي الجهاز القضائي. باراك تراجع فورا. ولكنه لم يتعلم الدرس. إذ من هنا توجه لتحصين المحكمة ورفع اسوارها. وما لم ينجح بالقوة، سينجح، كما فكر علي ما يبدو بمزيد من القوة. ولكن كلما صارت المحكمة أكثر تحصينا ـ في وجه الاجراء الديمقراطي، في وجه الكوابح والتوازنات، في وجه كل نوع من النقد المنهجي ـ هكذا تضعف. إذ ليس للخلد يمكن المطالبة بالشفافية في التعيينات من كل العالم، باستثناء نفسك؛ ليس للخلد يمكن الصراخ بان النقد علي المحكمة سيدهورنا الي العالم الثالث، في الوقت الذي تطالب فيه المحكمة نفسها بمواصلة تعيين اعضائها مثل الطغمة العسكرية؛ ليس للخلد يمكن الحديث باسم الديمقراطية ولكن الادعاء ايضا بان الديمقراطية هي تخويل الصلاحية العليا بيد سلطة ليست منتخبة؛ ليس للخلد يمكن التدخل في شؤون السلطات الاخري، ولكن منع الكوابح والتوازنات في الاتجاه المعاكس. اذا لم تتمكن المحكمة من أن تنفتح علي اصلاحات متواضعة كتلك التي يقترحها وزير العدل، فانها ستجد نفسها امام هجوم جبهوي، ويمكن لهذا ان يعرضها للخطر اكثر بكثير من اصلاحات فريدمان. العنوان بات علي الحائط: ليس للخلد يمكن ادارة سلطة حاكمة واحدة علي انفراد، مثل البلاط البيزنطي. معاريف 10/4/2008 القدس العربي 12/4/2008 |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#17 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#18 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
البرغوثي رهان غامض
عاموس غلبوع لو كنت ملكا، ملك العالم، لكنت أمرت بالسلام بين الجميع ، هكذا تنتهي قصيدة الاطفال لـ آندا عمير. بهذه الروح تدار منذ زمن بعيد حملة العلاقات العامة لتحرير مروان البرغوثي من السجن وهو الذي حكم بخمس مؤبدات متراكمة لقتله يهوداً أبرياء. قصيدة التحرير تقول تقريبا كالتالي: برغوثي المحرر سيسيطر علي مناطق يهودا والسامرة، سينقذها من يد حماس، سيقضي علي حماس غزة، ويعقد معنا تسوية سلمية، وأنه معه يمكن عقد صفقة ، وهو رجل سلام. السؤال الاول الذي يطرح هو: لماذا بشكل عام يصعد اسم البرغوثي؟ والجواب واضح: هو النقيض من ابو مازن الضعيف. ابو مازن هو رجل مكاتب، دبلوماسية؛ البرغوثي هو رجل ميداني، استخدم عصابات ارهابية ضد اليهود واسرائيل وفي نفس الوقت مثقف وصاحب فهم سياسي. ابو مازن جاء من المنفي ، من تونس، وهو كبير في السن (73)، من جماعة عرفات؛ اما البرغوثي فولد وترعرع في الضفة، وهو شاب نسبيا (ابن 50) من الجيل الذي يعرف العبرية، كان في السجن الاسرائيلي، وعرف منذ صباه حواجز الجيش الاسرائيلي. ابو مازن يفتقر الي الكاريزما، هو وعائلته متمثلون مع التعفن والفساد لرجال تونس؛ أما البرغوثي فكاريزماتي، شخصية قادت الانتفاضة الثانية في سنتها الاولي العنيفة، يعتبر نظيف اليدين، ويتمتع باعتبار وعطف لدي الجمهور الفلسطيني في الضفة. ابو مازن منبوذ بشدة من حماس، بينما البرغوثي فيتمتع بقدر ما من التقدير من جانب حماس. قيادة ابو مازن هي في المقاطعة (عمليا منطقة السيطرة الوحيدة له في يهودا والسامرة) وهناك يؤمه عظام العالم، اما قيادة البرغوثي فهي في السجن الاسرائيلي، وهناك يؤمه سياسيون اسرائيليون، حالمون يساريون علي انواعهم ومجرد متعاطفين اسرائيليين. وعليه، فان السؤال الثاني الذي يطرح نفسه هو: هل بالفعل توجد جدوي سياسية كهذه في تحرير البرغوثي، تبرر تحرير قاتل حكم في محكمة اسرائيلية، وفي اعقابه قد يفتح صندوق مفاسد لمزيد من التحرير؟ سندرس ذلك علي ثلاثة اصعدة. الاول: التسوية مع اسرائيل. الرأي يقول ان المصلحة الصرفة للبرغوثي المحرر ستكون الحفاظ علي مكانته بين الجمهور الفلسطيني، ولن يتخذ ابدا صورة العميل مع اسرائيل. معني الامر برأيي هو أنه سيضطر الي اظهار مواقف متصلبة تجاه اسرائيل، وفي حالات معينة قد يهدد بانتفاضة عنيفة جديدة. يجب للمرء أن يعيش في وهم مطبق كي يفترض أن البرغوثي سيكون مستعدا للمساومة، مثلا، في مسألة اللاجئين، اكثر من ابو مازن. الصعيد الثاني: حماس. صعود حماس يرتبط بسياقات في المجتمع الفلسطيني، وبالاساس في قطاع غزة. برأيي لا البرغوثي ولا الف برغوثي سيغيرون السياق ويؤدون الي سقوط حماس في غزة؛ ناهيك عن أنه لن يكون للبرغوثي أي تأثير علي سياسة النار من قطاع غزة وعن النشاط العسكري من هناك. الصعيد الثالث: منظمة فتح ويهودا والسامرة. لا ريب انه في المرحلة الاولي، سيتمتع البرغوثي بشرعية داخلية قوية أكثر بكثير من شرعية ابو مازن، وسيؤدي الي صرف كل جيل تونس، ويعطي املا للجيل الشاب وربما، ربما، يظهر أنه يوجد أمل ايضا بمجتمع فلسطيني علماني وليس متدينا. وبالمقابل، تحطم فتح هو ايضا سياق ومن المشكوك فيه (برأيي) ان ينجح البرغوثي في وقفه؛ مشكوك ايضا ان يكون لديه الصبر والقدرة علي التكرس لبناء الاقتصاد والمجتمع الفلسطينيين. استنتاجي: نحن أمام رهان جد غامض، فرصه في النجاح هزيلة للغاية. ضرره بالطبع قيمي. هواة الشخصيات غير القابلة للنقد سيكونون علي أي حال: الي الجحيم بالمسألة القيمية، سننزل الحرامي عن الحبل ونأمل بالخير. رأيي مغاير: ليبقي في الزنزانة الصغيرة والمظلمة (هكذا وصف سجنه في رسالة للسلام الان الاسبوع الماضي) وليبق بؤرة حجيج للمتعاطفين معه. ہكاتب دائم في الصحيفة معاريف 14/4/2008 |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#19 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
حكم حماس وصل المأزق
اليكس فيشمان طلبت مصر من اسرائيل ان تضع قواتها علي اهبة الاستعداد علي طول حدود قطاع غزة بالتوازي مع الاستعداد الخاص للجيش المصري علي محور فيلادلفيا وجنوبه. تقويم الوضع في اسرائيل وفي مصر هو ان غزة توجد علي شفا انفجار، من شأنه ان يتخذ تعبيراً عنيفاً في حدود القطاع مع الدولتين. محافل امنية في اسرائيل تقدر بأن حكم حماس في القطاع وصل المأزق وهو يعيش ازمة لم يشهدها منذ سيطر علي غزة. ليس لحماس اجوبة حقيقية لأزمة الجمهور الفلسطيني، والمخرج الاخير من ناحيتها هو اضرام النار في حدود القطاع. بناء علي طلب المصريين، وبعد ان بدأت امس انقطاعات الكهرباء في القطاع، قررت اسرائيل ان تستأنف ابتداء من اليوم امداد المازوت الي محطة توليد الطاقة في القطاع. كمية المازوت التي تدخل الي القطاع تصل 2.2 مليون لتر في الاسبوع. كما ان اسرائيل وافقت علي غض النظر عن حشد القوات والوسائل القتالية المصرية المنتشرة هذه الايام بمحاذاة محور فيلادلفيا، رغم ان هذا محظور حسب اتفاقات السلام. علي خلفية الأزمة في غزة وضعت مصر علي اهبة الاستعداد كتائب القوات الخاصة التي ادخلتها الي سيناء واستأنفت التهديد بفتح النار الحية علي الفلسطينيين الذين يحاولون اقتحام السور الذي بنته علي طول محور فيلادلفيا. الاحساس بالاختناق الذي يعيشه حكم حماس في القطاع ينبع اولا وقبل كل شيء من عزلتها في العالم العربي. علاقات حماس مع مصر توجد في الدرك الاسفل الذي لم يشهد له مثيلا في الماضي. فالسوريون مثلاً دعوا ابو مازن الي مؤتمر الجامعة العربية في دمشق، فيما ان خالد مشعل لم يدع، وممثلو حماس لم يكن بوسعهم المشاركة حتي ولا بمكانة مراقبين. هذه الخطوة مست شديدا بمكانة حماس. واذا لم يكن هذا بكاف، فان الاتصالات مع اسرائيل علي صفقة جلعاد شاليط عالقة، وحماس لم تنجح في نيل تأييد الاوروبيين لرفع المقاطعة السياسية والاقتصادية عنها، و وثيقة صنعاء ـ وثيقة الوساطة من الرئيس اليمني بين حماس وفتح ـ فشلت. لا يوجد لحكم حماس شرعية، وهو لم ينجح في أن يعرض أي انجاز سياسي. الانجازات الوحيدة لحماس هي في المجال العسكري: تحسين مدي الصواريخ والوسائل القتالية، حفر أنفاق وما شابه. كل ما تبقي عالق، وسكان القطاع يصرخون. وبينما تقاطع حماس، فان رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض يتلقي مساعدة دولية من نحو 2 مليار دولار في السنة. فياض يدفع لـ 77 الف موظف دولة في السلطة في قطاع غزة برواتب اجمالية لعشرات ملايين الدولارات، علي الا يعملوا ويحافظوا علي الولاء للسلطة في رام الله. وبالمقابل، فانه منذ صعود حماس الي الحكم، فقد نحو 90 الف نسمة في قطاع غزة اماكن عملهم. القطاع الخاص في قطاع غزة انهار في واقع الامر. ومثلما في اسرائيل، في غزة ايضا توجد ازمة مياه شديدة جدا بسبب سنة القحط. ومع أن اسرائيل توفر 15 في المائة من المياه، الا أن الباقي يفترض أن يأتي من الابار التي حفرت في نطاق القطاع. وبعض هذه الابار ملوثة، وبعضها يوجد تحت الخط الاحمر. أزمة الوقود بلغت حدا لدرجة أن حماس نفسها تجد صعوبة في اخراج دوريات مؤللة علي طول المحاور المركزية في القطاع. ومؤخرا انطلقت انتقادات علي الفساد في جهاز حماس، ويجدر بالذكر أن الحديث يدور عن حكم اعتبر حتي الان نقيا من الفساد. في اوساط السكان يسود خوف دائم من الاغتيالات. والصدامات مع الجيش الاسرائيلي توقع كل يوم تقريبا قتلي في القطاع. يوجد مئات الجرحي، بعضهم في المستشفيات وبعضهم في المنازل، وفي حواليهم الاف العائلات المستاءة. في القطاع تنطلق اصوات تدعو الي اشعال الضفة ايضا لاستخدام رافعة ضغط اخري علي اسرائيل. مبعوث الامم المتحدة الي الشرق الاوسط، روبرت سري، مع أنه اقترح علي الفلسطينيين وعلي اسرائيل خطة لمرابطة قوات متعددة الجنسيات علي طول محور فيلادلفيا يسمح بفتح معبر رفح تحت اشراف اجهزة الامن الخاضعة لابو مازن. غير أن هذا الحل غير مقبول من حماس، وفي اسرائيل يتساءلون عن الدول التي ستوافق علي ارسال جنودها للحفاظ علي محور فيلادلفيا. صحيح حتي الان، الاحساس في اسرائيل وفي مصر هو أن غزة توجد عشية انفجار عنيف. ہالمراسل العسكري للصحيفة يديعوت 16/4/2008 |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#20 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ازدياد نفوذ حماس في ظل العمليات العسكرية الصهيونية
هآرتس قال الضابط الصهيوني إيلام ملكا، القائد الميداني الذي أشرف على قوات لواء درع "جفعاتي" شمال القطاع على مدار ثلاثة أيام من العدوان، إن جيشه لأول مرة يواجه جيشاً حقيقياً بكل معني الكلمة. وذكر ملكا في حديث لإذاعة الجيش: "لقد قاتلوا بشراسة وبشكلٍ منظم، فعناصر المقاومة جنود حقيقيون في ساحة القتال". وفي الاتجاه نفسه؛ نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول عسكري قوله إن القوات "تواجه منظمة عسكرية لا منظمة أنصار"، ووصف القتال في القطاع بأنه "معقد وصعب في منطقة مكتظة وهناك عدد كبير من المقاومين واحتكاك كبير داخل أحياء ومن الصعب التعرف على مصادر النيران". وكشفت هآرتس بأن العملية العسكرية في قطاع غزة لن تجعل الفلسطينيين يتخلون عن حركة "حماس"، ونقلت عن فلسطينيين من غزة تحدثت إليهم، قولهم بأن هذه العملية ستجعل الغزيين يدعمون حكومة "حماس"، حتى من غير أعضاء هذه الحركة أو المتعاطفين معها. وقال شخص رمزت إليه باسم (منير) وعرفته بأنه ضابط سابق من "فتح" في قوات الأمن بان "كل غزة أصبحت حماس، وسيتعين علينا جميعاً محاربة إسرائيل، وإذا قرر الجيش دخول القطاع، فعليه أن يتوقع الرماية من كل بيت". |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|