Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
::: القلب الطيب طالب منكم مساعدة بسيطة ممكن تساعدوه ولا لأ ::: - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 03-25-2008, 10:35 PM   #14
ابنة الشتات
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابنة الشتات

قوة السمعة: 170 ابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud ofابنة الشتات has much to be proud of

افتراضي رد: ::: القلب الطيب طالب منكم مساعدة بسيطة ممكن تساعدوه ولا لأ :::

http://www.qassimedu.gov.sa/serves/dlil-teach/page9.htm

::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::

- ممارسة التدريس أمر مختلف

على الرغم من الأهمية البالغة لتخطيط عملية التدريس، وما يتضمنه ذلك من تأكيد على ضرورة اكتساب المعلم لمجموعة من المهارات التي تتعلق بالتفكير في الممارسات أو الإجراءات التي ينبغي عليه إتباعها لتحقيق أهداف دروسه، فان تلك المهارات ليست كافية في حد ذاتها لإيجاد المعلم الماهر في غرفة الصف.

فممارسة التدريس أمر مختلف تمام الاختلاف عن الحديث عنه، أو التخطيط له، وترتبط الممارسات التدريسية لأغلب المعلمين بما ألفوه من ممارسات تدريسية عندما كانوا طلابا في مراحل تعليمهم المختلفة، ويميل اغلب الناس ـ بطبيعة الحال ـ إلى تقبل المألوف، وعدم الرغبة في خوض تجارب جديدة لا تكون مضمونة النتائج.

ولذلك فانه من الأهمية بمكان أن يهتم المعلم بإخراج نفسه من ذلك القالب الذي تأثر به لينفض عن نفسه تلك الممارسات التدريسية، التي تعكس فهم التدريس على انه مجرد نقل للتراث المعرفي من الكبار إلى الصغار، إلى ممارسات جديدة تعكس فهم التدريس على انه عمليات عديدة تهدف إلى نمو المتعلم من خلال نشاطه هو، مترافقا مع نشاط المعلم، وعمله هو يتم بتوجيه وإرشاد من المعلم.

فالتدريس ليس استعراض المعلم لمعارفه أو مهاراته أمام الطلاب، ولكنه القدرة على القيام بإجراءات متنوعة من شانها مساعدة الطلاب على التفاعل مع الموقف التعليمي، وإشراك أكثر من حاسة من حواسهم في هذا التفاعل، والاستغراق في هذا الموقف دون ملل أو ضجر.

ولاشك أن فهم التدريس بهذا الشكل يعني ضرورة توافر مهارات معينة لدي المعلم الذي يقوم بذلك التدريس، وترتبط هذه المهارات بطبيعة الحال بالإجراءات التي يقوم بها المعلم من اجل تحقيق أهداف دروسه، ولقد سبق الحديث عن تلك الإجراءات، عند الحديث عن تخطيط عملية التدريس، فالمعلم عندما يكتب خطة درسه، لابد إن يتصور الإجراءات التي ينبغي إتباعها في أثناء الدرس لتحقيق أهداف الخطة.

ورغم أهمية وضع هذا التصور الإجرائي، فانه لا يكفي لتنفيذ الدرس في موقف التدريس الفعلي بنجاح، دون توافر مجموعة من المهارات، كما انه من الضرورة بمكان أن نتناول في شيء من الإيجاز مفهومين لتنفيذ الدرس هما: طريقة التدريس واستراتيجيات التدريس، إذ أن لهذين المفهومين أهمية في مساعدة المعلم على بلورة فكره التدريس قبل تشكيل مهاراته التدريسية .



- طرق التدريس
يعتمد بعض المعلمين عند قيامهم بالتدريس إلى إلقاء معلومة بسيطة أو قصيرة، ثم يطلب من الطلاب ترديدها أو تكرارها، ومنهم من ينتهج نهجا مغايرا، فيشرح المعلومات في تواصل مستمر حتى ينتهي وقت الدرس، ومنهم أيضا من يشرح تلك المعلومات في تواصل مستمر حتى ينتهي وقت الدرس، ومنهم أيضا من يشرح تلك المعلومات مستخدما السبورة الطباشيرية في توضيح الأفكار، ورسم الأشكال وكتابة الخلاصات.

كما أن من المعلمين من يعتمد إلى المناقشة المستمرة والحوار الدائم مع الطلاب، ومنهم أيضا من يستعمل وسائل تعليمية في أثناء عمله، ومنهم من لا يهتم بذلك. وتشير هذه الاختلافات بين المعلمين إلى ما يعرف بطرائق التدريس.

وطرائق التدريس كانت ولازالت ذات أهمية خاصة بالنسبة لعملية التدريس الصفي، ولذلك فقد ركز التربويون الجزء الأكبر من جهودهم البحثية طوال القرن الحالي على طرق التدريس المختلفة وفوائدها في تحقيق مخرجات تعليمية مرغوبة لدى الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة.

ولقد أدى هذا الاهتمام بطرق التدريس إلى انتشار القول بان (المعلم الناجح ما هو إلا طريقه ناجحة )، وعمد القائمون على تدريب المعلمين إلى تدريب طلابهم على استخدام طرق التدريس المختلفة التي تحقق أهداف التدريس بيسر ونجاح؛ ولذلك فان أقدم ما تردد من تعريفات لطريقة التدريس يشير إلى كونها أيسر السبل للتعليم والتعلم.

ويمكن أن نخلص مما سبق إلى أن مفهوم طريقة التدريس Teaching Method يشير إلي ما يتبعه المعلم من خطوات متسلسلة متتالية ومترابطة لتحقيق هدف، أو مجموعة أهداف تعليمية محددة.

وقد يفهم من التعريف السابق أن تسلسل الخطوات وترابطها هو الضمان لجودة طريقة التدريس ألا أن ذلك غير صحيح فلا يوجد أي ضمان لجودة طريقة معينة للتدريس ألا المعلم ذاته، ويعتمد ذلك بصفة خاصة على العوامل التالية:

1. أن يختار المعلم الطريقة المناسبة لأهداف الموضوع الذي يريد تدريسه.

2. أن يكون لدى المعلم المهارات التدريسية اللازمة لتنفيذ طريقة التدريس التي اختارها بنجاح.

3. أن يكون لدى المعلم الخصائص الشخصية المناسبة التي تمكنه من تنفيذ طريقة التدريس بنجاح، ونقصد بالخصائص الشخصية ما وهبه الله للمعلم من سمات طبيعية تتعلق بشخصيته، وملامح وجهه، وصفاته الجسمية، التي تعينه على أداء عمله.

وعلى سبيل المثال، فان المعلم ينجح في استخدام المحاضرة كطريقة للتدريس، غالبا ما نجده يتمتع بشخصية قوية وصوت مؤثر، وإذا ما افتقد هذه الصفات فقد لا تكون محاضرته ناجحة في تحقيق أهدافها، ومن ثم تفشل طريقة التدريس، لافتقادها أحد العناصر المهمة لنجاحها.

وتتنوع طرائق التدريس لتناسب تعليم الأفراد والجماعات، ولتتماشى مع ظروف وإمكانات العملية التعليمية، كما تتماشى أيضا مع أعمار المتعلمين، وجنسهم، وقدراتهم الجسمية والعقلية ويستند هذا التنوع ـ بطبيعة الحال ـ إلى أسباب تتعلق بالنظريات التربوية والنفسية، التي يستند عليها التعليم، أو بالمعلم وما تلقاه من تدريب قبل الالتحاق بالخدمة، أو في أثنائها، أو بالظروف والإمكانات السائدة في المجتمع المدرسي.

ويهمنا في هذا الكتاب، أن نوضح أن هناك طرقا مختلفة للتدريس، وهدا الاختلاف قد يكون مرجعه الأطوار النفسية والتربوية التي تعتمد عليها الطريقة، أو قد يكون مرجعه محور تركيزها واهتمامها، كما قد يكون مرجعه أيضا عوامل أخرى غير ذلك.

ويمكن تصنيف طرائق التدريس وفقا لمدي استخدام المعلم لها وحاجته إليها إلى قسمين كما يلي:

1. طرق تدريس عامة: وهي الطرق التي يحتاج معلمو جميع التخصصات، إلى استخدامها.

2. طرق تدريس خاصة: وهي الطرق التي يشيع استخدامها بين معلمي تخصص معين، ويندر استخدامها من قبل معلمي التخصصات الأخرى.

وسوف نعرض فيما يلي لأهم طرق التدريس العامة، ولكن قبل ذلك نود أن نوضح أن طرق التدريس الخاصة، التي يستخدمها معلم مجال دراسي دون غيره من المجالات الأخرى، يرجع إلى سبب رئيس، هو أن هذه الطريقة إذا ما تنبع من طبيعة المجال الدراسي (الأكاديمي) ذاته، ومن ثم فهي ضرورية لإكساب الطلاب النظرة الصادقة لهذا المجال.

وقد يبدو هذا الكلام غامضا، إلا أن هذا الغموض لا يلبث أن يزول عندما نوضحه ببعض الأمثلة من المجالات الدراسية المختلفة.

فمعلم العلوم علي سبيل المثال، يسعى دائما إلى إظهار العلم بصورته الحقيقية على انه عمليه بحث مستمر، تهدف إلى كشف المزيد من الحقائق، ولكي يتمكن هذا المعلم من تحقيق ذلك، فانه يستخدم طريقة الاكتشاف أو حل المشكلات أو الطريقة الاستقصائية، وهي طرق تدريس خاصة، يعمل فيها المعلم والطلاب كما يعمل العلماء ويتوصلون من خلالها إلى العلم بنفس طريقة العالم في المختبر؛ ولذلك فهي طرق تدريس خاصة بالعلوم ( غالباً)، ومستنبطة من العلم ذاته، فهي في الوقت نفسه تعكس للطلاب طبيعة العلم ومفهومه وعملياته.

ومثال أخر، فان معلم التربية الرياضية الذي يرغب في تعليم السباحة أو رمي الرمح لطلابه، فانه يتبع طريقة المران طريقة للتدريس، وهي طريقة مشتقة من طبيعة التدريب الرياضي، أو التدريب الجسماني المهاري، وهو بذلك يعكس طبيعة المجال، ويتبع اقصر الطرق لتحقيق ما يرجوه من أهداف.

وهكذا الحال مع بقية المجالات الدراسية، فمعلم الرياضيات لابد أن يستخدم طرقا للتدريس تحتوي على عمليات التفكير المنطقي، الاستقراري والاستتناجي، ومعلم اللغة العربية الذي يريد تدريب الطلاب على القراءة والخطابة، فانه يستخدم طريقة الإلقاء والتمثيل، وهكذا فان كل مجال تخصصي بعينه يفرض طرقا بعينها، نابعة من طبيعة هذا المجال، وعاكسة لما يحتويه من مهارات أو معلومات أو قيم وجدانية.

وعلى ذلك فهناك طريقة تدريس خاصة بالعلوم، وأخرى للغة العربية، وثالثة للدراسات الكيمياء،، ورابعة للعلوم الدينية، وخامسة للتربية الفنية، وهكذا...، بل انه قد تكون هناك طرق تدريس خاصة للأحياء تختلف عن تلك المستخدمة في تدريس الكيمياء ، كما يكون هناك طرق تدريس خاصة للنحو تختلف عن تلك الخاصة بالأدب والبلاغة أو القراءة ، وذلك بسبب اختلاف طبيعة الفروع الدراسية في المجال الواحد ـ إلى حد ما ـ بعضها عن بعض .

وعلى الرغم من وجود هذا التنوع في طرق التدريس الخاصة، فان هناك عدداً محدودا من طرق التدريس العامة الشائعة، والمعروفة منذ عهد ليس بالقريب ومن المفيد أن يتعرف المعلم ـ أيا كان تخصصه ـ هذه الطرق العامة في التدريس؛ ذلك لان هذه الطرق قد تستخدم من قبل المعلمين بصورة كلية أو جزئية في تدريس المجالات الدراسية المختلفة، فطريقة الإلقاء مثلاً، لا يمكن أن يستغني عنها معلم العلوم الدينية، أو معلم الرياضيات، إن حي معلم التربية الفنية، فعمل المعلم لابد آن يشتمل جانب منه على الإلقاء في بعض أتلاحيان، وكذلك طريقة الحوار أو المناقشة تبدو أيضا مهمة وضرورية لكل معلم بصرف النظر عن تخصصه أو مجاله الأكاديمي، لذا فسوف نلقي الضوء على أكثر هذه الطرق العامة شيوعاً في تدريس المجالات أو التخصصات المختلفة :


يتبع...





  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:00 AM.