| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#2 | |||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حماس أخطأت كما أخطأت فتح .... تشابه كبير فشـتـّان ثم شــتـّان .. بين ما بُـنـي َ على الحق وما بني على الباطل ! امـا حمـاس فقد أسست على قواعد إسلامية متينة .. هدفهـا من البداية .. الله .. والرسول قدوتهـا .. ما يناسب الشرع فكان به .. وما يخالفه فلا مكـان له في الحركة .. ومـا زالت على هذا .. فحاشا لله .. أن تنخدع حركة مؤسيسيهـا باتوا شهداء بالمال والسلطة وإلا والله لرضيت عنهم أمريكـا وإسرائيل .. و لما عانوا ما يعانوه اليوم ! أمـا فتح فلم يكن منهجهـا ديني أبدا من البداية .. ولم ينشأ أبنائهـا على التربية الإسلامية .. فكانوا يقاومون .. نعم .. أبطال .. نعم ! لكن تربية إسلامية وعقيدة إيمانية .. وعمل من إجل الإسلام = صفر ! فلا مجال للمقارنة .. بين مبادئ هذا الفريق وهذا الفريق ! فالحركة الإسلامية لو قدمـت لأبنـائهـا ملئ الأرض ذهبـا ً .. لن يتخلوا عن مبادئهم لأن القصد من عملهم = الله والإسلام أمـا الحركة العلمانية .. فمن الطبيعي أن تتاثر بالسلطة .. والمال وان يسلم السلاح من أجل بضع دولاارات ! إلا من رحم ربي طبعـا .. !! ( الله يقويهم ويثبتهم ) لذلك فمجرد المقارنة بينهـمـا هو ظلم كبير .. ودليل على عدم معرفة حقيقة حمـاس ..
الحقيقة هي : وكأنك قد أحطت علمـاً بالمجهول ! لو ان أبنـاء حمـاس أرادوا ان يحيدوا عن درب المقاومة شعرة واحدة لفعلوا ! ولكن ما يجري الآن في الميدان .. من استشهاد .. لقسامي تلو الآخر ومن منفذ لعملية تلو الآخر ليل قاطع على نكران ما تتكهنه بمستقبل أبنـاء حماس .. بل وأكـثر .. إن قياديات حمـاس . تقدم أبنـائهـا ويستشهد أبنائها قبل باقي أبنـاء الحركة .. فبالله عليك .. هل هناك مجال للمقارنة !
فتح أخطأت عندما جعلت ميزانيتها هي نفس ميزانية السلطة والمنظمة أن جل أموال حركة حمـاس هو من تبرع الشعوب .. ولا يصرف إلا في خدمة المقاومة .. ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك .. إلا من أراد ان يفتري ! هذه أموال حركة حمـاس .. أمـا كحكومة .. فهو أمر أخر ... يستخدم كل في جزء منه في مكانه الصحيح ولا دخل لأبنـاء حماس فيه أبدا .. مـال الحكومة .. غير مال الحركة .. فما تخلط الأمور ببعضهـا مثل ما اختلطت عند الفريق الآخر .. سرقوا ونهبوا من مال السلطة اما حمـاس .. فإنهـا تعطي من خزينة الحركة الخاصة .. لأبنـاء الشعب .. فشـتّان !
فتح أخطأت عندما ابتعدت عن فصائل منظمة التحرير وبقية الفصائل وانفرت برأيها والعمليات المشتركة دليل قاطع على ذلك .. أمـا بعض الأمور التي تحصل بين الفينة والأخرى هي أمور عارضة .. وحتى طبيعيه ولا تلقي فيها اللوم على حمـاس فقط !
فتح أخطأت في بعض تحالفاتها العربية قديما شتـان بين ما أسس على دين الحق .. وبين ما أسس على باطل العلمانية ! شتــّان بين من جعل نهجه في الحكم . . شرع رسول الله .. عليه الصلاة والسلام وبين من لم تمت حركته للإسلام ونهجه بأي صلة ( إلا من رحم ربي ) ولكن بشكل عام ! // أمـــا بالنسبة لأمر الإقتتال .. فالأحاديث التي ذكرتهـا لا تستخدم للعموم .. فارجع بالتاريخ إلى أيام الصحابة .. وحتى إلى أحاديث رسول الله لا وبل إلـى القرآن الكريم .. فإنك ستواجه مشكلة عقيمة .. في تفسير الأحاديث التي أخذتهـا أنــت على عامهـا ,, وتناسيت تفسيرهـا .. يقول تعالى : « و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينها فإن بغت إحداهما علي الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتي تفئ إلي أمر الله..» سورة الحجرات : الآية (9) وإي شخص على اطلاع بحقيقة ما يجري ,, سيعلم من الفئة الباغية .. ومن الذي قاتل المجاهدين لمجرد أنهم اختاروا المقاومة .. طبعـا هون ما بنجمل كل حركة فتح .. ففيها من رفض كل هذه المؤمرات الدحلانية ! بس مساكين مش طالع صوتهم .. ولكنهم باتوا قلائل في الحركة .. لأن جلهم ملئت قلوبهم بالبغض .. والحقد ! // وهنــا كلام أحد أكبر المشايخ ,, الرد على السؤال .. مـع الدليل من الكتاب والسنة .. :::: بسم الله الرحمن الرحيم القرضاوي : قتلى الصراع الداخلي الفلسطيني ليسوا سواء موقع القرضاوي/ 18-2-2007 تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي سؤالا مفاده : ذهب بعض علماء فلسطين إلى أن من سقط قتيلا في الفتنة ؛ التي اقتتل فيها الإخوة في حركتي (فتح) و (حماس): ليس شهيدا؛ بل ينطبق على كل منهما الحديث المتفق عليه عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار!". قالوا: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: "إنه قد أراد قتل صاحبه"، فهل هذا القول مسلم به؟ وهل يستوي الظالم والمظلوم، والمعتدي والمعتدى عليه؟ نرجو من فضيلتكم البيان الذي يريح ضمائر المؤمنين. وردا على ذلك، قال فضيلته : بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :- أعتقد أن العالم الذي أفتى بأن من قتل في النزاع بين حركتي فتح وحماس ليس شهيدا، وإنما هو من أهل النار، مستشهدا بالحديث الصحيح المتفق عليه: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار" ؛ أعتقد أن هذا العالم أراد بفتواه هذه: أن يردع الإخوة عن الاقتتال المشؤوم، الذي لا يرضاه مسلم: أن يدع الإخوة الفلسطينيون عدوهم يحتل أرضهم، ويسفك دمائهم، ويدمر منازلهم، ويقتل أبناءهم، ويغتال زعماءهم، وهم مشغولون بعضهم ببعض. أيا كانت الأسباب والدوافع، ومع أن الإسلام حرّم ذلك أشد التحريم: أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض، كما كانوا في الجاهلية، بل حرّم الإسلام على المسلم أن يشير إلى أخيه بالسلاح، مجرد إشارة، جادّا أو مازحا . ولكن التحقيق في هذه القضية: أنه ليس كل مقتول في هذا الصراع بين الإخوة (شهيدا) وكيف يكون شهيدا من يحمل سلاحه على أخيه، لحساب اليهود الصهاينة، أو حلفائهم من الصليبيين كالأمريكان، ومن يحاول أن ينفخ في النار ليزداد لهيبها، فكلما اتفق الفريقان أو كادا: عكّر الماء ليصطاد، وهيّج جمهوره، لتفشل جهود الإصلاح؟ مثل هذا الذي يثير الفتنة، ويشعل النار، ويرمى لها بالوقود إذا قتل لن يكون شهيدا. فإن السيف يمحو الخطايا، ولكنه لا يمحو النفاق. وكذلك نقول: ليس كل من قتل في هذه الفتنة من الفريقين يكون في النار. فلا شك أن هناك فرقا بين المعتدي والمعتدى عليه، وبين الظالم المظلوم، فمن الإخوة من لا يفكّر قط في رفع السلاح على أخيه، ولكنه يضطر إليه اضطرارا للدفاع عن نفسه أو عن أهله أو عن إخوانه. والدفاع عن النفس مشروع ولو بالقتل إذا اضطر إليه، لأنه قتل اضطرار لا قتل اختيار. وهذا ما قرره الفقهاء في دفع الصائل: أن يدفع بأخف الوسائل، فإذا لم يجْد الأخف لجأ إلى الأشد، ولو كان القتل، بحكم الضرورة. وفي الحديث الصحيح: أرأيت إن دخل علي داري؟ فقال: "قاتله"، قال: فإن قتلته؟ قال: "هو في النار"، قال: فإن قتلني؟ قال: "فأنت شهيد" . فقد بيّن الحديث الشريف: أن المعتدى عليه: شهيد، بخلاف المعتدي، فهو في النار. وأما حديث أبي بكرة الصحيح في التقاء المسلمين بسيفيهما، فليس على إطلاقه، وإلا حكمنا على الصحابة الكرام، ومنهم: علي بن أبي طالب، وطلحة والزبير رضي الله عنهم بأنهم (في النار) وهم من العشرة المبشرين بالجنة بإجماع الأمة، ومن السابقين الأولين من المهاجرين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، بنص القرآن في سورة التوبة، وهم من المؤمنين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وأعلن القرآن رضا الله عنهم: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}[الفتح:18]. وإنما ينطبق الحديث على من قاتل استجابة لعصبية جاهلية، أو حبا للدنيا، أو إتباعا للهوى، أو مطاوعة لأعداء الدين والأمة، ونحو ذلك. أما مَن كان عنده تأويل – أي اجتهاد ووجهة نظر شرعية – في قتاله، فلا يدخل في الحديث، وإن كان مخطئا في تأويله، إذا كان موقفه بعد الاجتهاد والتحري. فهو مأجور أجرا واحدا على اجتهاده وإن أخطأ فيه، وذلك من فضل الله تعالى ورحمته على هذه الأمة. قال الحافظ بن حجر: ولذا كان الذين توقفوا في القتال (أي من الصحابة) في الجمل وصِفّين، أقلّ عددا من الذين قاتلوا. قال: وكلهم مأجور إن شاء الله. بخلاف من جاء بعدهم ممن قاتل على طلب الدنيا . اهـ النية هنا هي الفيصل بين أهل الدنيا، وأهل الدين، والنية محلها القلب، والله وحده هو الأعلم بالنيات والسرائر. على أن من المهم هنا: أن نبين أن الحديث نَسب المقتتلين جميعا إلى الإسلام، وقال "إذا التقى المسلمان" فلم يخرجهما عن الإسلام. كما أن الآية الكريمة في سورة الحجرات صرحت بإيمان المقتتلين بعضهم مع بعض، فقالت: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}[الحجرات:9]. ثم قالت: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ}[الحجرات:10]. والله أعلم :::: بالنهـاي الكلام الي انت حكيته .. مجرد رأي شخصي .. حبيت أنبهك انه من الظلم انك تقارن بين الجهتين .. إلا اذا كنـت على غير اطلاع لحقيقة مجرى الأمور فعندهـا يا أخي أنصحك بأنك ما تحط بذمتك .. الحكم على نـاس مظلومة .. وتقارن بمن قاتل من أجل رضى أمريكـا والمال وبمن قاتل دفاعا عن نفسه وعن مقاومتـه .. وبين من أسسـت حركته على دين الله الحق .. ولم يمد يده للصهيوني يومـا ً وبين من أسست حركته على منهج علماني .. وقد امتدت يد أكبرهم إلى أصغرهم لمصافحة بني صهيون ورضوا بالتخلي عن معظم أراضي فلسطين .. فوالله إنـه ظلم كبير .. لا تكن من أهله ! ![]() وعفوا ع الإطالة .. ^^ |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|