| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 21
![]() |
ويرى برئيل، أن من الواضح لعباس، مثلما لواشنطن، أن حرباً شاملة من قواته ضد حماس متعذرة من دون تدخل عسكري كثيف لإسرائيل. لكن تجنيد إسرائيل لمثل هذا الهدف معناه فقدان شرعية عباس بصفته زعيماً وتصوير حماس ضحية كبيرة.
لو يجيب جيوش العالم كلها علشان يقضي على حماس ما بيقدر اللي جبان بيبقى طول عمره جبان هو مكتفي بس بالمصافحات والصور والابتسامات وتبادل الضحكات مع قتلة شعبه واذا بدو يعمل شي لازم دايما يطلب المساعده من اسياده الاحتمال المعقول، كما يراه برئيل، هو العودة إلى طاولة المباحثات الفلسطينية الداخلية ومحاولة إعادة ترتيب منظومة العلاقات بين السلطة وحماس الزمرة الفاسدة ترفض الحوار مع ابناء جلدتها وترحب بالحوار مع الصهاينة احفاد القرده والخنازير الله ينتقم منهم حماس دعتهم مرات عديدة ولا زالت للحوار لكن لا حياة لمن تنادي بيحبو الصهاينة اكثر من اخوانهم هل تقبل إسرائيل بالخطوة الجديدة وتفهم أنه دون إدراج غزة - أي حماس - في المسيرة، لا أمل في التوصل إلى حل، فما بالك في غضون سنة، أم أنها ستواصل التمسك بخريطة الطريق سوراً واقياً ضد التسوية. اذا كان عباس عاجبته ومتمسك بخارطة الطريق فطبعا اسرائيل رح تتمسسك بيها هو اصلا تابع لهم واي شي بيحبوه او عاجبهم لازم يساندهم فيه وسواء اسرائيل عاجبها الوضع او لا وسواء ستقبل بالوضع الجديد ام لا حماس باقية وستبقى باذن الله شوكة في حلق كل من يفكر في بيع فلسطين او التنازل عن حبة رمل من ترابها لا عباس ولا غيره يقدر يوقف في وجه المؤمنين الصادقين المجاهدين ولازم يعرف ان من باع روحه رخيصة في سبيل ارضاء ربه رب العالمين لن يخذله وحماس ان شاء الله محروسة بعين الرحمن التي لا تنام ومجنون من يفكر في اقتلاعها او نسفها بين ليلة وضحاها وباذن الله كل من يكيد لها سيرد كيده الى نحره ومشكووووووووووووور اخي مؤيد عالموضوع يعطيك الف عافية وتسلم ايديك |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|