| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 150
![]() |
خالد مشعل.. "كاريزما" الصراع الكاريزما" في الأصل كلمة يونانية معناها الحرفي: "هـبة اللـه"، والشخص "الكاريزمي" هو ذو الهيبة، المؤثر، الودود، وهو من يمتلك سلطة فوق العادة، وسحرا شخصيّا عندما تقابله يجذبك من أول وهلة، ويسيطر على عقلك ومشاعرك وأحاسيسك، ويثير الولاء والحماس فيك. إنه شخصٌ وُجِــد ليبقى في الذاكرة ولا يُنسى أبدا، سواء أحببته أو كرهته.
وخالد مشعل من تلكم الشخصيات التي حباها الله -تعالى- بهذه الهبة، فما أن تطالعه على الشاشة حتى يجذبك إليه، حتى وإن لم ينطق حرفا واحدا. وُلِد خالد عبد الرحيم مشعل في قرية سلواد قضاء رام الله بفلسطين عام 1956، وتلقى التعليم الابتدائي فيها حتى عام 1967؛ حيث هاجر مع أسرته إلى الكويت، وعاش هناك في مستوى اقتصادي فوق المتوسط، وأكمل هناك دراسته المتوسطة (الإعدادية) والثانوية. وانضم إلى تنظيم الإخوان المسلمين "الجناح الفلسطيني" (إن صح التعبير)، ثم أكمل دراسته الجامعية حتى حصل على البكالوريوس في الفيزياء من جامعة الكويت. كانت جامعة الكويت في السبعينيات من القرن الماضي تعج بالتيارات الفكرية؛ العربية منها عامة، والفلسطينية خاصة، وشهدت انتعاشة طلابية حركية نشطة، ما زالت آثارها الإيجابية على مَنْ عايشها حتى اليوم. هذه الفترة الذهبية ساهمت بشكل كبير في تكوين شخصية خالد مشعل، وتنمية مَلَكاته، حيث شهدت قمة عطائه ونضجه الفكري والحركي والسياسي، فقاد التيار الإسلامي الفلسطيني في جامعة الكويت، وشارك في تأسيس كتلة الحق الإسلامية التي نافست قوائم حركة (فتح) على قيادة الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الكويت، تلك الكتلة التي سرعان ما تحولت -بعد تخرجه- إلى ما عُرِف بـ"الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين". عمل بعد تخرجه مدرسا للفيزياء طيلة وجوده في الكويت، وتزوج عام 1980، حيث رزقه الله -تعالى- بسبعة أبناء؛ أربعة ذكور وثلاث إناث، غير أن كل ذلك لم يمنعه من الاشتغال بخدمة القضية الفلسطينية، فكان من أنشط الشخصيات العاملة في مجال العمل الفلسطيني من المنطلق الإسلامي، وكان له دورٌ كبيرٌ في انتماء العديدين لتنظيم الإخوان المسلمين "الجناح الفلسطيني" الذي تبوأ فيه أعلى المناصب. كما شارك في تأسيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عام 1987. يتمتع خالد عبد الرحيم -كما كان يُعرَف آنذاك- بروح الفكاهة والمرح، ويملك خفة ظلّ وسرعة بديهة ظاهرة، إضافة إلى اللباقة و"الذوق" والقدرة الخطابية المميزة المتمكنة، وهو ما ساعد كثيرا في اجتذاب الناس إليه، كما كان رياضيّا يمتلك من المهارات الرياضية قدرا ليس بالقليل. وعُرف عنه ثقافته الواسعة، واطِّلاعه الدءوب، وقراءاته المتعددة المشارب، واهتمامه الخاص بالإحاطة بالقضية الفلسطينية تاريخيّا وسياسيّا، وكل ذلك ساعد على تكوين شخصيته التي بدت مبتسمة وواثقة دوما حتى وهو مستغرقٌ في أشد حالات التفكير أو عند تعرضه لأيِّ موقف محرج. توجه إلى الأردن -كحال مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأردنية- عند اندلاع أزمة الخليج الثانية عام 1990، وهناك تفرغ للعمل السياسي، وبات عضوا في المكتب السياسي لحماس منذ تأسيسه، وانتخب رئيسا له في عام 1996. وكما ساهمت فترة الازدهار الجامعي في الكويت في تكوين شخصية أبي الوليد وتنمية ملكاته، كانت هذه الفترة -منذ انتخابه رئيسا للمكتب السياسي لحماس- فرصة لبزوغ نجمه، ولبروز ملكاته، ولتألقه على الصعيد السياسي والإعلامي، حتى غدا شخصية من أكثر شخصيات حماس قبولا إعلاميّا وذكاء سياسيّا، ونجح في رفع أسهم حماس عربيّا وإسلاميّا وعالميّا، وهو ما حدا بإسرائيل إلى أن تحاول اغتياله يوم 25-9-1997 في العاصمة الأردنية عمَّان على أيدي عملاء الموساد الصهيوني، ولكن المحاولة فشلت فشلا ذريعا، واستطاعت بسببها الحكومة الأردنية أن تعقد صفقة مع إسرائيل يتم فيها الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس مقابل تسليم الأردن منفذي العملية لإسرائيل. وجاءت هذه المحاولة الفاشلة لتزيد من تألق خالد مشعل وبزوغ نجمه وزيادة تحركاته السياسية والإعلامية، الأمر الذي أدى إلى قيام الأردن بإبعاده هو ومجموعة من ممثلي حماس من الأردن في 21-11-1999، فتوجه إلى قطر التي رحبت باستضافته هو والمبعدين الآخرين، وبقي فيها لفترة، ثم انتقل بعدها إلى سوريا، وما زال يقيم هناك. إن قدرة أبي الوليد على قيادة سفينة حماس السياسية وسط الأمواج المتلاطمة من الدول والأطراف المحيطة به تؤكد ما يمتلكه الرجل من إمكانات، فقد بدأ عمله منطلقًا من الأردن التي تربطها بإسرائيل معاهدة سلام، ثم انتقل لقطر التي لها علاقات مع إسرائيل، وتعامل مع مصر التي بينها وبين إسرائيل معاهدة كامب ديفيد. وبعد حادثة اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس والأب الروحي لها فجر الإثنين 22-3-2004، تم اختيار خالد مشعل ليتولى رئاسة الحركة خلفا للشيخ ياسين رحمه الله تعالى، وذلك استنادا إلى اللوائح الداخلية للحركة. ويُعدُّ تولي خالد مشعل منصبه هذا تحديّا جديدا وصعبا له؛ لأنه يأتي كخَلَف لمؤسس الحركة ومرشدها الروحي، وهذه المشكلة يعاني منها كل من يلي مؤسس أي حركة، فكيف والحال أن خالد مشعل سيقود حركة كان رئيسها السابق هو الشيخ أحمد ياسين بما له من مكانة لا ينافسه فيها أحدٌ في قلوب أعضاء حركته، إضافة إلى ما اجتمع في الشيخ ياسين من ظروف جعلت منه "كاريزما" متفردة ليس من السهل أن ينافسه فيها أحد؟. إن الشخصية "الكاريزمية" هي الشخصية القادرة على التأثير في الآخرين في كل أحوالها وأحوالهم، فهل يقدر خالد مشعل بشخصيته تلك على ملء الفراغ الذي خلَّفه الشيخ أحمد ياسين، وأن يكون رجل حركة حماس الأنسب؟ |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 30
![]() |
مشكور كل الشكر أخي على هذه المعلومات القيّمه ....
يعطيك ألف عافيه :) |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||
|
قوة السمعة: 150
![]() |
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسعدلي ياه يا رب
الله يحميه ويحفظه ويبعد عنه كل حاقد وعدو يا رب ما شاء الله عليه .. رائع ، لا يخاف في الله لومة لائم الله يديمو ذخر لقضيتنا مشكور أخي والله ع المعلومـات |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 28
![]() |
بارك الله فيك اخي.......
بجد الموضوع كتيييييييييييييير حلو.. وجد والله ابو الوليد ((كاريزما)) الله يحفظه.. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||
|
قوة السمعة: 150
![]() |
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | ||
|
قوة السمعة: 150
![]() |
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||
|
قوة السمعة: 34
![]() |
يعطيك الف عافية على الموضوع الجميل
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
والله موضوع جميل ومميز
مششششكور جدا |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
موضوع جميل كثير
يعطيك الف عافيه شكراااااااااااااااااااااااااااااااا |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|