10-13-2007, 09:28 PM
#1
تاريخ التسجيل: Aug 2007
رقم العضوية: 11971
الجنس: آنـثـى
العمر: 33
المشاركات: 9,009
التقييم: 50
مزاجي:
My MMS
قوة السمعة:
96
@@في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم@@
جربـت مـدح سـواك فيـه فـأرعـدا قـلـمـي بـكـفّـي خـانـنـي وتــمــردا
وأبـى المـديـح وجــفّ فـيـه مــداد هلـكـن بمـدحـك قـــد أجـــاد وفـنّــدا
يــا سـيـدي عـفـوا- أتيـتـك مـادحـا فالـحـب فــي قلـبـي نـمـا وتـجــددا
يــا سـيـدي قلـبـي أتـــى مـتـوسّـلا بــــك لــلإلـــه يـجــيــد ويـنــشــدا
ولئـن سمـوت عــن المـديـح فـانـه زادالـمـقـلّ أتــــي بــــه مــتــرددا
مـــن يسـتـعـن بالله يـلــق مـعـونـة ويـكــون فـيـمـا يرتـجـيـه مـســددا
يـــا سـيــدي أولاك ربـــي نـعـمــة حيـن اصطفـاك مـن العبـاد وأيّــدا
سماك ربي في ( الكتاب ) رسولـه ونـبـيّــه فــغــدوت بــــه مـمــجّــدا
أوحـى إليـك ( اقـرأ) بدايـة وحـيـه فأشار إلى العلم الشريـف وأرشـدا
ونهـضـت فـيـهـم هـاديــا ومعـلـمـا وعـلـى الجهـالـة زاحـفـا مـتـمـردا
وتتـابـع الـوحــي الـكـريـم مـنـاديـا (مــدّثـــرا) مـتــوعــدا ومـــهـــددا
طارت خديجة عند ( ورقة تبتغي) معنـى لـمـا لاقــى النـبـي وأجـهـدا
عــادت خـديـجـة إذ تـأذن(ورقــة) أن ينصـر الديـن الجـديـد ويشـهـدا
نـاديــت فـيـهـم مـنــذرا ومـحــذرا مـن شركهـم فغـدا الشريـك مـبـددا
جمّعـت حـولـك مؤمنـيـن تعـاهـدوا وتراحـمـوا ا ذ مــددت لـهــم يـــدا
ذاقــوا الأذيّــة صابـريـن فحسبـهـم رضــــوان ربّ بـالـعـبـاد تــفــرّدا
هجروا الديار إلـى النجاشـي تـارة يرجـون عـونـا نـاصـرا ومسـانـدا
فـــرّوا بديـنـهـم الـجـديـد وقـابـهــم أســــف لــمــال خـلّـفــوه مــبـــدّدا
باعـوا النفـوس مـع المتـاع لربـهـم فالله خــيـــر حـافــظــا ومـــؤيـــدا
وازداد ظـلـم المشركـيـن وكيـدهـم صــاروا جميـعـا واعــدا مـتـوعّـدا
أمــــر الإلــــه نـبـيــه وصـحـابــه ليهـاجـروا نـحــو المـديـنـة عـمّــدا
فتسابقـوا واسترخـصـوا أرواحـهـم والـكـل صــار مـقـاتـلا مسـتـأسـدا
ولهـم غـدا الأنـصـار خـيـر مـؤيـد وتـكـامـل الـعـقـد الـفـريــد مـقـلّــدا
ودعائـم الشـرك الأثـيـم تصـدّعـتفـي يـوم بــدر واستمـالـت سمـهـدا
ورمـى الإلـه المشركيـن وجمعـهـم بـمـحـمــد وا لـمـسـلـمـيـن أيّــــــدا
صـدقـوا بعـهـدهـم فـقـامـت دولـــة وغـــدا الـعــدو مشـتـتـا ومـشــرّدا
وتتـابـع النـصـر المبـيـن وأينـعـت ثـمــرات ديـــن لــلأنــام مــوحــدا
ومضى النبي مع الصحاب يقوده مفبنـى لنـا الـركـن الأمـيـن ووطــدا
مـن بـعـد شــرك مظـلـم مستحـكـم كـــان الـفـضـا بـظـلامــه مـتـلـبـدا
فبمـسـجـد تـقــوى الإلـــه أسـاســه جـمـع الـنـبـي المؤمـنـيـن ووحـــدا
فـي أرض طيبـة بالنـبـي تأسـسـتلله أول دولــــــة وبـــهـــا أبـــتـــدا
فمـحـمـد بـاســم الإلـــه يـسـوسـهـا وبصـحـبـه كـــان الـنـبـي مــؤيــدا
مـا ا ن تـآخـى المسلـمـون بربـهـم وصدى الجهـاد إلـى البقـاع تـرددا
أرخـى النبـي إلـى الجـهـاد عنـانـه فتسابقـت خيـل الجيـاد إلــى الـعـدا
ومـــراده فـتــح الـقـلــوب لـربـهــاكـي يدخـل الإيمـان فيهـا وتسـعـدا
ألـقــى الـهـدايـة للـخـلائـق كـلـهــم فـأنـار ظـلـمـات الـنـفـوس وبـــددا
ديـن السمـاحـة والأخــوة والـهـدى مــا كــان يـومـا ظـالـمـا مـتـوعـدا
ســـار الـخـلائـف بـعــده بسـبـيـلـه إذ كـــان فـيـهـم سـيّــدا ومــســوّدا
فمضـت جيـوش الفتـح بعـد نبيـهـ متطـوي إلــى تـلـك العـوالـم مـقـوّدا
وتضرمـت عبـر الجـهـاد مـراحـلفيها عبر الزمـان مقاربـا ومباعـدا
وتسابـقـت أمــم الـبــلاد وأعـلـنـت إسلامهـا تبغـي النجـاة مــن الــردا
وتعـطّـر التـاريـخ مـــن ذكـراهــم وشـــدا بفضـلـهـم الأنـــام ومـجّــدا
يــا سـيـدي يــا رحـمــة الله الـتــيأ هـدى ا لالـه إلــى العـبـاد وأوفــدا
يــا راحـمـا بالمؤمنـيـن يسـوسـهـم بالـرفـق يـدعـوا للهدايــة والـهـدى
لـــو كـنــت فــظّــا مــــا اهــتــدوا فـيـك السمـاحـة والدمـاثـة والـنـدى
ولـقـد عـفـوت بـرحـمـة تـدعـوهـم للخيـر تبعدهـم بـذاك عـن الــردى
كـم مــن عـتـلّ ســادر فــي عيـنـه وجــفــائــه بــعــبــاءة مــتــوســـدا
أو ظـالــم أو جــاهــل أو مـتـكـبـرقـد كــان أرغــى بالـعـداء وأزيــدا
أنقذتـهـم مــن شركـهـم وضـلالـهـم مـتـآلـفــا لـلـبـعــض أو مـــتـــوددا
يـا سـيـدي هــذه بضـاعـة عـاجـزفـي المـدح جـاءك متعثـرا متـرددا
إن كان قولـي فـي المديـح مقصـرامـا كنـت أطمـع أن يكـون مـسـددا
فكـمـا قبـلـت ضعيـفـهـم ومسيـئـهـم مــا قـبـل محـبـا عـجـزه مـتـوسـدا
إن فاتنـي شـرف المـديـح وفضـلـه فالله أكــــرم أن يـخـيّــب جــاهــدا
والله أســـأل أن يـســدد خـطـوتــي فأسـيـر فــي درب النـبـي معـاهـدا
والله أرجــــو أن أكــــون مـوفـقــا أجنـي الشفاعـة فـي النعيـم مخـلـدا
زادي لـذلــك قـــول تـوحـيـد بــــه ألـقــى الإلــــه مــوحــدا مـتـشـهّـدا
صـلّـى الإلــه عـلـى النـبـي وآلـــه طار طيـر فـي السمـاء وغـرّدا
وعلى الصحـاب الطيبيـن جميعهـم كانـوا نجـوم الهدايـة لمـن اهـتـدى
والـتـابـعـيـن وتـابـعـيـهـم جـمــلــةأهــل ا لهـدايـة والكـرامـة والـنــدى
اقتباس المشاركة