المختصر/
المدينة / نفى أسامة المزيني القيادي في حركة حماس امس تراجع سقف مطالب حركته لعقد صفقة تبادل للأسرى مع إسرائيل للإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط، وأكد المزيني في تصريحات صحفية تمسّك حركته بمطالبها التي تتضمن ضرورة الإفراج عن ألف أسير فلسطيني من ذوي الأحكام العالية. وكانت تقارير إسرائيلية تحدّثت عن رفض إسرائيل عرضًا من “حماس” يقضي بالإفراج عن 305 أسرى مقابل شاليط.
وقال المزيني: "إنه تم الاتفاق مع إسرائيل على الإفراج عن 1000 أسير فلسطيني من ذوي الأحكام العالية، تحدد أسماءهم الحركة دون أي تدخل "إسرائيلي، وهم مقسّمون على مرحلتين، الأولى: الإفراج الفوري عن 350 أسيراً لحظة خروج الجندي، و100 يُفرج عنهم لحظة وصوله لمصر، كون الاتفاق تم بوساطتها"، وأضاف: "أما المرحلة الثانية: فتقتضي الإفراج عن 550 أسيراً المتبقين من الصفقة بعد وصول الجندي لأهله في الفترة الواقعة ما بين أسبوعين إلى شهرين من لحظة وصوله".
واستطرد المزيني:" في البداية استجاب العدو لمطالبنا، ولكن بعد أن سلّمناه القائمة الأولى بأسماء 350 أسيراً تراجع ورفض الإفراج عن الأسرى الذين وردوا في القائمة باستثناء 40 أسيراً فقط قبل الإفراج عنهم"، وكشف أن إسرائيل طلبت من “حماس” أن تطرح قائمة جديدة تتضمن أسماء 350 أسيراً آخرين غير الذين وردت أسماؤهم في القائمة الأولى، وهو ما رفضته الحركة بشدة.
يذكر أن ثلاثة أجنحة عسكرية بينها كتائب القسام (الجناح المسلح لحماس) أسرت شاليط أثناء تواجده في موقع للجيش الإسرائيلي جنوب قطاع غزة، في عملية قُتل خلالها جنديان آخران.
كشف مسؤولون في السلطة الفلسطينية أن مسؤولين أمنيين بالاتحاد الأوروبي أجروا مباحثات سرية مع قادة حركة “حماس” في قطاع غزة خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولم يكشف مسؤولو السلطة الفلسطينية خلال تصريحات لهم لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية امس عن هوية الزائرين الأوروبيين باستثناء أنهم ينتمون إلى ثلاثة أجهزة استخبارات من دول الاتحاد الأوروبي، وأضافوا "أن المسؤولين الأمنيين الأوروبيين اجتمعوا مع محمود الزهار أحد كبار مسؤولي حماس، ومع أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية"، وأكدت مصادر قريبة من حماس زيارة المسؤولين الأمنيين الأوروبيين إلى غزة لإجراء مباحثات تتعلق بالأوضاع الأمنية.
وأضافت المصادر أن قادة حماس حثوا ممثلي الاتحاد الأوروبي على العمل لإنهاء المقاطعة لحكومة هنية، والضغط على إسرائيل من أجل إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، ومن جانبها قالت كريستينا جالاش المتحدثة باسم الممثل الأعلى لشؤون الأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا للصحيفة الإسرائيلية إنها ليست على علم بمثل هذا النوع من الاجتماعات.