| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم إليكم اليوم تفسير سورة الماعون ،، مقترنة بصوت عذب فشغلوا السماعات بسم الله الرحمن الرحيم أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ(1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ(2) وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ(3) فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ(5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ(6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ(7) صدق الله العظيم الـــتــفــســيـــــر وعيد لمن كان من المنتحلين بالدين متخلقا بأخلاق المنافقين كالسهو عن الصلاة والرياء في الأعمال ومنع الماعون مما لا يلائم التصديق بالجزاء. و السورة تحتمل المكية والمدنية، وقيل: نصفها مكي ونصفها مدني. قوله تعالى: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ(1) الرؤية تحتمل الرؤية البصرية وتحتمل أن تكون بمعنى المعرفة، والخطاب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بما أنه سامع فيتوجه إلى كل سامع، والمراد بالدين الجزاء يوم الجزاء فالمكذب بالدين منكر المعاد وقيل المراد به الدين بمعنى الملة. قوله تعالى: فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ(2) الدع هو الرد بعنف وجفاء، والفاء في «فذلك» لتوهم معنى الشرط والتقدير أ رأيت الذي يكذب بالجزاء فعرفته بصفاته اللازمة لتكذيبه فإن لم تعرفه فذلك الذي يرد اليتيم بعنف ويجفوه ولا يخاف عاقبة عمله السيىء ولو لم يكذب به لخافها ولو خافها لرحمه. قوله تعالى: وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ(3) الحض الترغيب، والكلام على تقدير مضاف أي لا يرغب الناس على إطعام طعام المسكين قيل: إن التعبير بالطعام دون الإطعام للإشعار بأن المسكين كأنه مالك لما يعطى له كما في قوله تعالى: «و في أموالهم حق للسائل والمحروم» وقيل: الطعام في الآية بمعنى الإطعام. و التعبير بالحض دون الإطعام لأن الحض أعم من الحض العملي الذي يتحقق بالإطعام. قوله تعالى: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ(5) أي غافلون لا يهتمون بها ولا يبالون أن تفوتهم بالكلية أو في بعض الأوقات أو تتأخر عن وقت فضيلتها وهكذا. و في الآية تطبيق من يكذب بالدين على هؤلاء المصلين لمكان فاء التفريع ودلالة على أنهم لا يخلون من نفاق لأنهن يكذبون بالدين عملا وهم يتظاهرون بالإيمان. قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ(6) أي يأتون بالعبادات لمراءاة الناس فهم يعملون للناس لا لله تعالى. قوله تعالى: وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ(7) الماعون كل ما يعين الغير في رفع حاجة من حوائج الحياة كالقرض تقرضه والمعروف تصنعه ومتاع البيت تعيره وإلى هذا يرجع متفرقات ما فسر به في كلماتهم. ------------------------- جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه عاشق الحور |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 534
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الدع هو الرد بعنف وجفاء، هدول الدفشين...^^ ههه جزاك الله الف خير روح الله يجوزك.. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 405
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله كل خير نشــأت ،،
الله يثبتــنا ويثبـــتك يا رب ^^ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
آمين ،، الله يبـارك فيـك ع التفسيـر ،، وان شاء الله في ميزان حسناتك .. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|