هذا الزمااااااااااااااااااااااااان المريب ...!!!
في تناقض الحياة اعيش ما اره واعي متلك الكذبات الضحوكة
فتقترب الآمال وتسعد قدرتي على قتل تفكيري .
على شواطئ احزاني الوهمية كنت ماشيا وامواجه تاتي وتعود فاخال تلك السحب من بعيد غيمة ماطرة تحمل كل عجيب بدنياي . كانت افكاري كاسهم تخترق امواج ذاك البحر فتهدم اسس مأساتي ويأسي . فاقول لربما كانت هذه بداية النهائة لتلك الآلام التي لم تعد تحرك ساكنا في شعوري فقد تعودت على وجودها فاصبحت اكتبها باشعاري . كتبت وكتبت ولم اجد بالنهاية ما اكتب له لو اليه او لم اجد ما يستحق احبار اقلامي تروح هدرااا ....
لم تعد الكتابة تشبع رغبتي المتوحشة والموحشة للبوح على جدران وقلاع الصمت . فعزمت باصرار على صنع بوقي ليجلجل حتى يقض مضجع الايقاض وهم على اسرة الوهم والنفاق .. وتهز قلوبا تجمدت وما عادت كعضو في ذاك الجسد المتحجر .. بل تحول الى هباء وسرااب فحسب .
فالصخر له منافع كثيرة من سالف الازمان واليوم تكسر عليه المبادئ والاماني وحتى شجاعة الاطفال فتستحيل الى قطع من كلمات خاوية تتزاحم افكارا وتدفعها للخروج وكسب ثقة الاغبياء في ازقة الاشقياء .....
بهذا الزمان لا ترى سوى المحبين والعاشقين . نعم هم كذلك فالكل يحب الكل .... هي السخرية المتبهرجة المستهزئة بكل ما هو جميل ويحمل معاني التالق والروعة ....
ولانها اصبحت عملة رخيصة وبالف وجه والف درب والف غاية فهي تسلك مسلك قوانين العرض في سوق البشر ....
ونحن ندخل ذاك السوق النتن العفن اما عابرين متفرجين سلبيين مستهزئين ومتهكمين ونحن اصحاب السوق ..!!!
واما نكن من الباعة فيه او لربما كنا من المشترين ويمكن ان نكون بضاعة في سوقنا الجميل ....
ثمن تلك البضاعة معروف تحدد تلك القوانين .... قوانين العرض والطلب ...
يا لهاذا الزمان الرخيص التافه الذي جعل لكل شيئ ثمن فعدنا بضاعة في سوق البشر .....!!!!
قد فقدت المحبة سمتها السامية واهدافها الرفيعة المترفعة عن كل خسيس , واستحالت وتحولت الى بضاعة مالكها في جعبته ثمنها ...نعم هي دنيانا التي احببناها بقوة وقسوة , فلا لوم على الدنيا بل لومي على الكاذبين فيها ....!!!
الكذب هو قنبلة نووية تنفجير عن كل حديث مريب , فلا تقتل بكل اسف صاحبها , بل تحيي نفوسا رخيصة .. فما الغاية من تلك العادة الكريهة المقيتة , الكذب ؟
فما الضير من حديث السن صادقة , لمذا يتعلم الانسان تلك العادة اللعينة ؟
اهو الجبن ؟ ام هل هو الهروب ؟ الهروب من ضعفه وقلة حيلته ؟
ام هي خسة تعود عليها ولا يقدر فراقا لها ؟ فمن سمة رفعة الكيان صدق وبياان .
كن صريحا صادقا وتحرى وضوحا . فياليت تلك القنابل كانت قاتلة ...
فالقتل اكثر نفعا وارفع هدفا . فهو اسمى فلسفة لحياة هذا الزمان ...
اقتلني كل يوم بكلمة وتقدم على جسدي بهمة واخطو تلك الخطوات المزينة بالتفاهة والاستهزاء وسخرية الاقدار ... هي دنيانا كلاب واسود ...
فلا تعجب من هكذا لوحة رسمتها ايد كاذبة , هيهات ان ترسمها ايد بشر بل استعرت اقام الدجاج للقيام بتلك المهمة فهو اقدر على تقدير سيادة الكابين ....
فلا تعجبي يا من احببت بخيالي الوردي فدعيني ابق اسكن خيالي لارقب ادغال البنفسج للحقيقة القاتمة فيه . لست متشائما ولا اكره التفائل مطلقا , بل انني وضفت عيوني , العيون مالمناسبة في المكان المناسب فقط . فلم استطرد لافكر لمذا ؟
وان فكرت فالجواب ابسط ما يكون هو انني انساااااااااان ....
نعم انسان فما الفرق بين انسان وكائن كحيوان ؟ ان لم نوضف تلك الحواس في مكانها المناسب . وضف حواسك واجعل قائدها وربان سفينتها عقل انسان .
كل من لم يتعلم باي لحظة قتل ربانه , فيتم تبعا لذلك تشكيل لجنة مستعجلة وفورية لتعيين الف ربنان ... لقيادة السفينة . من قال ان السفينة لا تسير باكثر من ربان ؟
فلن تتوقف السفينة بالف ربان .. ان كان ربان واحد يسيرها فمابالك بالف منهم ؟؟
ستسير حتما . نعم ستعوم , لكن لاي وجهة سوف تذهب ؟ هل الى وجهة هذا الربان ام الى ذاك ام الى الاخر ؟ لن تغرق ابدا ولن تصل ابدا لاي ميناء . بل الى كل فناء ولو جابت كل الارجاء , فاقتلو كل من لم يقدرو على اي اتفااااااااااق .....!!!
لنعلم الدولة كيف ترتب موضفيها في مؤسساتها , فكيف لنا بناء دولة بها نضام ونحن لم ننضم انفسا قتلتها الفوضى وضعف القدرة وهزل العقول ... ؟