عن ابي النور أسخر من من يتوعدا
عرفنا حواء وحتى دقائق خبثها
ولم نبقي جزء من جغرافية حدودها
الا نصبنا أجهزة انذار تحذر من كذبها
فهل يعقل أن نهزم على اخر الزمان بسيفها
ولكننا اصبحنا نرأف بحالها ونعرف سبب طغيانها
نرجوها أن تنزل من الاعالي ولا يكون هذا اليوم سخطها
ولتطلب السماح والعفو من أهل القدرة والمعرفة بكنهها
يبقى لها في القلب محبة شريطة الا تبقى في غيها
لنعيد لها أنوثتها التي فقدتها بالسجال وبسبب عنادها
انثى بلا انوثة قبحها الله ما أقبحها يخاف منها حتى قردها
انثى بلا حنان أو رقة كشجرة تين في خريف عمرها