| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 20
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم اعجبني محتوى هذه القصة ورايت ان الكثير ممن حولنا لسان حالهم يقول ماقالته تلك المراة,ولا يعلم ان ربي وربه قد اخر رزقه ليسوق له رزق اوسع .,ولكن لماذا الاستعجال والياس , وسوء الظنّ فيمن لا يغفل ولا ينام. وصدق الله الرحيم العظيم حين قال*(وفي السماء رزقكم وماتوعدون .فوربّ السماء والارض انه لحقّ مثلما انكم تنطقون) وردت الي هذه القصة على الايميل الخاص بي. واترككم مع القصة المنقووووووولة جاءت إمراه إلى داوود عليه السلام قالت: يا نبي الله ....أ ربك...!!! ظالم أم عادل؟؟؟؟؟؟ـ فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي . فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها . فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت، فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا، و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 67
![]() |
سبحان الله
يرزق من يشاء |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
لا اله الا الله
يسلمو اختي ع الموضوع اختكم في الله منيره الكون |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 20
![]() |
جزاكم الله الف خير
ويسلموااا على المرور |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|