| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 25
![]() |
المختصر/
الإسلام اليوم / بعد الهجوم الشرس الذي شنّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس على حركة حماس، واتهامه لها بالتخطيط للسيطرة على قطاع غزة بالتعاون مع أطراف إقليمية، خرج آلاف الفلسطينيين بغزة في تظاهُرةٍ أحرقوا خلالها دُميةً على هيئة عباس، ورددوا هتافاتٍ تتهمه بالتبعية لأمريكا. وردّد المتظاهرون كذلك شعراتٍ تقول : "يا عباس يا عباس غزة كلها لحماس". وكان عباس قد قال في افتتاح اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية : إن حماس خططت سَلَفًا للسيطرة على القطاع، بالتوافق مع أطراف إقليمية، واتهمها بأنها "استبدلت العَلَم الفلسطيني بعلمها الفصائلي؛ لإقامة إمارة أو دويلة في غزة". وطالب الحركة بالاعتذار للشعب الفلسطيني عمّا دعاها جريمة الانقلاب في غزة، واشترط عباس للموافقة على الحوار مع حماس حلّ القوة التنفيذية، والاعتذار للشعب الفلسطيني، وتسليم المقرّات التي سيطرت عليها. واتهم الرئيس الفلسطيني حماسَ بالتخطيط لاغتياله، وأشار في هذا الصدد إلى وجود تسجيلٍ مُصوّر يثبت كلامه. كما اتهمها بالتعرّض لمنزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وبعض الكنائس. ودعا إلى "تفعيل دور منظمة التحرير، بمشاركة اللجنة التنفيذية، والفصائل الفلسطينية"، مُستثنيًا من وصفهم "بالانقلابيين الخونة"، في إشارةٍ إلى قادة حماس، وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن قيامَ الحكومة بمهامِّها الأمنية هو الردّ على "الانقلاب" في غزة، وطالب المجلس المركزي بمساندة قرار السُلطة، خاصّةً "في مواجهة الانقلاب، ومنعه من تحقيق أهدافه في شقّ وحدة الوطن"، وذلك بدعم حكومة الطوارئ الجديدة. كما طالبه بمناقشة الأوضاع في السلطة، وخاصّةً المجلس التشريعي، بعد اعتقال إسرائيل لعددٍ من أعضائه، غيرَ أنه أشار إلى أن ذلك لا يبرر عدم قيام المجلس بمهامّه لستة أشهر؛ بسبب مقاطعة نواب حماس. كما طالب المجلس بوضع نظامٍ للانتخابات على أساس التمثيل النسبي. وقال عضو المجلس المركزي صالح رأفت : إن مُداخلة أغلبية أعضاء المجلس المركزي دعت إلى الخروج من الأزمة "بعد الانقلاب المسلح" لحماس بالعودة إلى الشعب، عَبْرَ إجراء انتخاباتٍ رئاسية وتشريعية مبكرة، في الضفة وغزة، والقدس الشرقية ، وفورَ انتهاء خطاب رئيس السلطة، ووَصَف الناطق باسم حماس ـ سامي أبو زهري ـ تصريحات عباس "بالمُقزِّزة"، مشيرًا إلى أنها "لا تليق برئيسٍ فلسطيني". وقال متحدث آخر هو أيمن طه : "إن خطاب عباس "نوعٌ من التهريج، وفيه الكثير من الحقائق المقلوبة، والتضليل والأكاذيب". وتابع : إن عباس "وضع نفسه في مصافّ التيار الانقلابي، ولم يتعامل كرئيسٍ للشعب الفلسطيني في هذا الخطاب التوتيري". في بيروت قال ممثل حماس في لبنان ـ أسامة حمدان ـ : إن الخطاب يمثل محاولة للانسجام مع الموقف الأمريكي والإسرائيلي، وربما بعض المواقف الإقليمية الأخرى. ووصف رفض عباس للحوار بمحاولة للهروب من مواجهة الحقائق، التي قال : إن كتائب القسام توصلت إليها عبرَ وثائق، أصبحت الآن بحوزتها في غزة، ونفى المسئول بحماس تخطيط الحركة لاغتيال عباس، كما نفى تعرّض عناصرها لمنزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أو الكنائس بغزة، وقال : إن عناصر الحركة هم من كانوا يحمون منزل عرفات |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|