| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
عشمتني بالوفاء وطلعت كذاب ...
ما قرأت قانون الأصحاب .. ولا مررت على صفحة الهوى حيث حينها تتحول إلى فراشة تحملك إلى عشق الدفء ... والسفر بين زهر الحدائق ... لتنشر العطر عبر زهرة الزنبق والاقحوان والدحنون ... حسبت أنك الوحيد المصارع في الحلبة ، هكذا أنت ... منافق ... نسيت أن العيون الصادقة لا تخون ... وأن دمعها الشاهد يؤكد المحبة ويثبت الوفاء بالعهود والوعود ... ثم كسرت القاعدة وخرجت وحيداً من مضمار السباق ... كنت الأول في الكذب والمداهنة والنفاق والتعري حتى من الرماد ... والأول في تقزيم الأشياء ورسمها حسب ألوانك القذرة ... لكنك الأخير الآن ... لم تتقن فنون الارتقاء ... ما علمت أن الصعود يحتاج إلى قفز في الهواء أحياناً ... وما أدركت سر الهبوط إلا حينما هبطت متألماً صارخاً : أين النشامى ؟ ترى أين ذهبوا الأحبة ؟ ناديت الصديق وقلت أحتاجه وقت الضيق ... ولم تعي أن الصداقة أكبر من أن تهان أو ترمى بحجر أو سهم مسموم غادر ... تنادي الآن ولا زلت ... وأنا ها أنا بجانبك رغم رياح الغدر وعواصف البكاء المشحونة بالسهر والحمى والعذاب ... أنا لا زلت معك وبكل ما أملك من حب وعشق فلاحي يعرفه الغارسون حبهم في الارض الحالمون بالبرق والرعود ومواسم المطر ... أنا معك لا زلت هنا أسكنك حتى الوريد ... أحيا على ايقاع أنفاسك الآهثة التعبة الخطى ... ها هي يدي تمسح دمعك... فاستيقظ من حلمك المزعج هذا ... ودعك من الكذب ... من المداهنة ... من الزيف والخداع .. دعك من النفاق ... دعك ... انظر ... لا زلت هنا ... معك . عشمتني بالوفاء وطلعت كذاب ... ما قرأت قانون الأصحاب .. ولا مررت على صفحة الهوى حيث حينها تتحول إلى فراشة تحملك إلى عشق الدفء ... والسفر بين زهر الحدائق ... لتنشر العطر عبر زهرة الزنبق والاقحوان والدحنون ... حسبت أنك الوحيد المصارع في الحلبة ، هكذا أنت ... منافق ... نسيت أن العيون الصادقة لا تخون ... وأن دمعها الشاهد يؤكد المحبة ويثبت الوفاء بالعهود والوعود ... ثم كسرت القاعدة وخرجت وحيداً من مضمار السباق ... كنت الأول في الكذب والمداهنة والنفاق والتعري حتى من الرماد ... والأول في تقزيم الأشياء ورسمها حسب ألوانك القذرة ... لكنك الأخير الآن ... لم تتقن فنون الارتقاء ... ما علمت أن الصعود يحتاج إلى قفز في الهواء أحياناً ... وما أدركت سر الهبوط إلا حينما هبطت متألماً صارخاً : أين النشامى ؟ ترى أين ذهبوا الأحبة ؟ ناديت الصديق وقلت أحتاجه وقت الضيق ... ولم تعي أن الصداقة أكبر من أن تهان أو ترمى بحجر أو سهم مسموم غادر ... تنادي الآن ولا زلت ... وأنا ها أنا بجانبك رغم رياح الغدر وعواصف البكاء المشحونة بالسهر والحمى والعذاب ... أنا لا زلت معك وبكل ما أملك من حب وعشق فلاحي يعرفه الغارسون حبهم في الارض الحالمون بالبرق والرعود ومواسم المطر ... أنا معك لا زلت هنا أسكنك حتى الوريد ... أحيا على ايقاع أنفاسك الآهثة التعبة الخطى ... ها هي يدي تمسح دمعك... فاستيقظ من حلمك المزعج هذا ... ودعك من الكذب ... من المداهنة ... من الزيف والخداع .. دعك من النفاق ... دعك ... انظر ... لا زلت هنا ... معك . |
|
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() |
كلماااااااااااات رائعه اختي دلوعه فلسطين
تحيتي لكي |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| (( كم صديق لك )) ؟؟!! | ~ | Mazaj | الــوآحــة الـعــآمّــة | 10 | 06-23-2006 03:52 PM |