| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#91 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
مقتل ناشط بفتح والهدنة مع حماس في مهب الريح
أفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية بأن شخصا قتل وأصيب أكثر من عشرة بجراح في تجدد الاشتباكات بين حركتي حماس وفتح بعد ساعات من توقيع اتفاق للهدنة بين الحركتين. وقالت المصادر إن الفلسطيني ويدعى علاء شبير هو من مرافقي ماهر مقداد الناطق باسم فتح، وقد قتل في اشتباكات اندلعت في محيط منزل مقداد في ساعات الفجر بشمال غزة. مشيرة إلى أن مسلحين اقتحموا مكتب المسؤول الفتحاوي وأحرقوه بعد تفجير بوابته. الاتفاق وكانت الحركتان توصلتا في وقت سابق إلى اتفاق جديد للهدنة لوضع حد لجولة جديدة من الاشتباكات التي شهدها قطاع غزة في الساعات الـ24 الماضية. وأسفرت هذه الاشتباكات عن سقوط أربعة قتلى وإصابة 14 شخصا, إضافة إلى عمليات اختطاف للعشرات من الجانبين. وقال مسؤولون من الجانبين إن اتفاق الهدنة جاء نتيجة لجهود وساطة مصرية, انتهت للقبول بوقف القتال وسحب المسلحين من شوارع غزة وتبادل الإفراج عن المختطفين. وأعلن مسؤولون من حماس وفتح في مؤتمر صحفي مشترك بمدينة غزة أن من المقرر أن يبدأ سريان وقف إطلاق النار في الساعة 22.00 بتوقيت غرينتش. وقال مسؤولو الجانبين إنه بموجب هذا الاتفاق سيقوم الطرفان بسحب مسلحيهم من الشوارع ومبادلة 14 شخصا من حماس تحتجزهم فتح بستة أشخاص على الأقل من فتح تحتجزهم حماس. وفي وقت تبادلت الحركتان الاتهامات بالمسؤولية عن تجدد العنف, دعا وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي إلى ضبط النفس "ليس فقط للحفاظ على حكومة الوحدة ولكن من أجل مستقبل الشعب الفلسطيني". ويشهد قطاع غزة منذ الخميس توترا بين فتح وحماس بعد انتشار مئات من رجال الأمن الفلسطيني، ردت عليه حماس بنشر عناصرها قبل أن تقرر الحركتان سحب جميع القوات والمسلحين من الشوارع السبت. ويأتي هذا التوتر على خلفية خلاف بشأن البدء بتطبيق الخطة الأمنية التي يفترض أن تنهي دوامة الاقتتال الداخلي، ولم يسهم إعلان غازي حمد الناطق باسم الحكومة بأتفاق رئيس الوزراء إسماعيل هنية مع وزير داخليته هاني القواسمي على البدء في "الخطوات الإجرائية" لتطبيق الخطة الأمنية، في نزع فتيل التوتر. تحفز إسرائيلي جاء ذلك في وقت أعلن فيه وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس أن قواته ستعمل على وضع حد لإطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن بيرتس قوله "سوف نعمل لوضع حد لإطلاق صواريخ القسام على سديروت وضواحيها". وأضاف "قمنا بكل ما يمكننا القيام به للحيلولة دون حصول تصعيد ولكن لن نتراجع أمام عمليات دفاعية". وأكد بيرتس أن العملية البرية في قطاع غزة تمثل الخيار الأخير، مشيرا إلى أن حكومة إيهود أولمرت تفضل حاليا الاكتفاء بغارات جوية وعمليات توغل محدودة تستهدف بشكل أساسي ناشطي فصائل المقاومة الفلسطينية. وكان وزير البنى التحتية بنيامين بن إليعازر قال في وقت سابق إن الحكومة الأمنية قررت القيام بمزيد من عمليات الاغتيال ضد نشطاء المقاومة الفلسطينية, بدعوى "الحد من الأضرار التي تلحق بإسرائيل نتيجة إطلاق صواريخ فلسطينية". الحصار المالي على صعيد آخر صرح وزير المالية الفلسطيني سلام فياض أثناء زيارته للدوحة بأنه ينتظر الحصول قريبا جدا على موافقة أميركية لتخصيص صندوق لجمع مساعدات جهات مانحة تقاطع حاليا الحكومة الفلسطينية. وقال فياض إن القرار الأميركي المرتقب بشأن هذه الآلية هو نتيجة "نقاشات مطولة", مشيرا إلى أنه حظي بتأييد وإقرار رئيس الوزراء الفلسطيني. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ الجيش الإسرائيلي يتدرب على سيناريو حرب واسعة النطاق أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه بدأ صباح اليوم بسيناريو عن حرب واسعة النطاق. وأوضح جنرال الاحتياط غيورا إيلاند -القائد السابق لمنطقة وسط إسرائيل العسكرية، التي تشمل الضفة الغربية- أن المطلوب هو التحقق بشكل خاص من التنسيق بين هيئة أركان الجيش، وقادة مختلف المناطق العسكرية، وعلى الصعيد السياسي. وقال في تصريحات للإذاعة العسكرية الإسرائيلية، إن التدريبات تأخذ في الاعتبار تجارب الحرب التي شنتها إسرائيل في 12يوليو/تموز العام الماضي وحتى 14أغسطس/آب على لبنان، بعد أن قصف حزب الله في لبنان إسرائيل بأكثر من أربعة آلاف صاروخ. وكان جيش الاحتلال قد أشار في وقت سابق أمس، إلى أن التدريبات التي سوف تستمر أربعة أيام، تجرى في إطار مناورات سنوية، ومشاركة كل قادة المناطق العسكرية في الشمال والوسط والجنوب، ومسؤولين سياسيين، من أبرزهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس ومساعده أفراييم سنيه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ اتفاق مكة على حافة الانهيار.. التوتر يعود للقطاع محيط : عاد التوتر مجددا إلى قطاع غزة وخيمت عليه أجواء من التشاؤم رغم الاتفاق الذي أعلنت عنه حركتا حماس وفتح بشأن سحب جميع القوات المنتشرة ومسلحي الطرفين من شوارع مدن وبلدات قطاع غزة، إلا أن عودة الفلتان الأمني وما نتج عنه من وقوع قتلى وجرحى خلال اليومين الماضيين رغم ما أعلنه وزير الداخلية هاني القواسمي من بدء خطته الأمنية لإنهاء حالة الفلتان الأمني وبسط القانون في القطاع، ألقي بظلال من الشك في مدى قدرة القواسمي أو غيره على إنهاء حالة الفلتان والفوضى الأمنية في قطاع غزة. ويرى مراقبون ان فشل القواسمي حتى الآن في بسط سيطرته على القطاع يعود في الأساس الى تعدد الأجهزة الأمنية وعدم خضوع العديد منها لوزير الداخلية بالاضافة الى رفض مسلحي فتح وحماس الإلتزام بأوامر وزارة الداخلية وهو الأمر الذي يضع اتفاق مكة المكرمة الذي توصلت اليه حركتا فتح وحماس في فبراير الماضي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في مهب الريح وهو ما قد ينذر بعواقب وخيمة قد تؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية. كان المئات من أفراد الشرطة والأمن الفلسطيني قد بدأوا الخميس الماضي بالانتشار في شوارع غزة وشمال القطاع تنفيذا للخطة الأمنية والتي اتفق عليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقائه مساء الأربعاء الماضي مع رئيس وزرائه اسماعيل هنية بمشاركة وزير الداخلية هاني القواسمي وذلك لإنهاء حالة الفوضى والفلتان الأمني، في الوقت الذي اندلعت اشتباكات بين عناصر من الامن الوطني والقوة التنفيذية منذ الليلة الاولى لانتشار قوات الأمن الفلسطينية أسفرت عن اعادة اجواء التوتر بين حركتي فتح وحماس. ورفضت حركة حماس انتشار الأجهزة الأمنية في قطاع غزة والذي وصفته بأنه "مفاجئ". وقال الناطق باسمها ايمن طه إن "حماس ترفض هذا الانتشار لعدم وجود اتفاق بين عباس وهنية على البدء في تطبيق الخطة الأمنية، مؤكدا انه "لا يمكن تطبيق الخطة الأمنية من دون أن توضع ضوابط وآليات تحمي سلاح وأفراد المقاومة وتضمن لهم حرية التنقل والحركة، وفي حال إغفال هذا الجانب فالأمور مرشحة للانفجار نتيجة الاحتكاك السلبي بأفراد المقاومة". بينما أكد عبد الحكيم عوض الناطق الرسمي باسم حركة فتح أن "انتشار القوات خلال اليومين الاخيرين جاء بمبادرة لقطع الطريق أمام التلكؤ في تطبيق الخطة الأمنية بحجة وجود عقبات ومعوقات سعى البعض الي تسييسها". وشدد عوض على انه تم الاتفاق على سحب قوات الامن الوطني على قاعدة الاستشعار بخطورة ما كان سيقع في قطاع غزة وخوفا من انفجار الأوضاع من جديد خاصة وأن الاجواء باتت مشحونة. القواسمي لم يسحب استقالته .. ******************** في هذه الأثناء، اجتمع إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني، الليلة الماضية، مع وزير الداخلية هاني القواسمي وعدد من مستشاريه الأمنيين، وجرى بحث الوضع الأمني وسبل تنفيذ الخطة الأمنية التي أعدتها الداخلية وأقرّتها الحكومة الفلسطينية قبل ثلاثة أسابيع. وقال غازي حمد، الناطق باسم رئيس الوزراء، إنه جرى الاتفاق، خلال الاجتماع، على بدء الخطوات الإجرائية لتنفيذ الخطة الأمنية ووضعها موضع التنفيذ. في غضون ذلك، نقلت جريدة "الحياة" اللندنية عن الناطق باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال قوله، ان القواسمي لم يسحب استقالته بعد، عازيا ذلك الى ان مطالبه لم يتم تحقيقها حتى الآن، ورافضا كشف هذه المطالب. وشدد على أن الوزير ينتظر حسم هذه المطالب والقضايا، مشيرا الى ان الأجواء الايجابية التي سادت الاجتماعات الاخيرة بين عباس وهنية والقواسمي لم تترجم في الواقع. وقالت مصادر فلسطينية ان اصرار القواسمي على استقالته وعدم تنفيذ الخطة الامنية يعودان الى ان وعود عباس لهنية والقواسمي لم تنفذ. ودللت المصادر على ذلك بعدم إقالة مدير الشرطة العميد علاء حسني حتى الآن تنفيذا لهذه الوعود. واضافت ان عباس ابلغ القواسمي ان المدير العام للامن الداخلي رشيد أبو شباك سيتعاون معه تماما في انجاح الخطة الامنية الا ان ذلك لم يحصل، بل حصلت محاولات لعرقلة تنفيذ الخطة من خلال نشر قوات مختلفة من الامن الوطني والمخابرات العامة والامن الوقائي الخميس الماضي. أين اتفاق مكة يا عمرو ؟ **************** من ناحية أخرى، أكد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الاعلامية نبيل عمرو أن الخروج من الازمة الحالية التي يشهدها الوضع الفلسطيني لا يتم الا من خلال جلوس كافة الفصائل على طاولة واحدة للتفاوض والبحث عن حل يلبي جميع وجهات النظر الفلسطينية، مضيفا ان اتفاق مكة المكرمة جاء لوقف الاقتتال الداخلي ونجح في ذلك، لكنه ان لم يترجم باتفاقات عميقة من اجل احترام القانون. من جانبه، اتهم وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي “بعض الأطراف” بالعمل على إفشال الخطة الأمنية. وقال البرغوثي في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين "فعليا بدأ تنفيذ الخطة الأمنية إلا أن هناك بعض الجهات التي لا يروق لها نجاح الخطة وضبط الشارع الفلسطيني لذا فهناك عقبات متوقعة أمام نجاح الخطة". كما اتهم صلاح البروديل الناطق باسم كتلة حركة حماس في المجلس التشريعي أطرافا لم يسمها بأنها لا يروق لها حالة الوفاق الوطني في الساحة الفلسطينية والتي تمخضت عن اتفاق مكة مشيرا إلى أن الرئيس محمود عباس يعلم بذلك. -------------------------------------------------------------------------------- إعدام صحفي من جريدة " فلسطين " بدم بارد برصاص ميليشيات عباس غزة – فلسطين الآن :- أقدمت ميليشيات من الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة الرئاسة بإعدام الصحفي سليمان العشي ( 25 عام ) بدم بارد بعد اختطافه حينما كان في مهمة عمل مع زميله محمد عبدو واللذان كانا في مهمة عمل بالقرب من مطعم الروتس غرب جنوب مدينة غزة. اعدام بدم بارد وأفادت مصادر طبية عن استشهاد سليمان العشي احد العاملين في صحيفة فلسطين ، بعد إعدامه بدم بارد من قبل ميليشيات حرس الرئيس عباس ، وإصابة زميلة بجراح خطيرة . وكانت مصادر فلسطيني ذكرت لمراسلنا أن من بين المختطفين ُعرف الموظفين في صحيفة "فلسطين" اليومية الجديدة، الموظف محمد عبدو، والموظف الإداري سليمان العشي . وفي بيان لها، شجبت صحيفة فلسطين اليومية ومجلس إدارتها والعاملين فيها بشدة ما قام به مسلحون ملثمون من خطف اثنين من الموظفين لديها، وقالت إنها تنظر بخطورة إلى قيام المسلحين الملثمين بعمليات القرصنة والخطف تحت مرأى قوات الأمن المنتشرة في المنطقة في محيط منزل الرئيس محمود عباس وبالقرب من دوار الـ 17 على شارع الرشيد"، داعية وزارة الداخلية للتدخل الفوري وإطلاق سراح المخطوفين على أيدي هذه الفئة المأجورة والتي لا تمس للوطن أو الوطنية بصلة. وطالبت الخاطفين بالكف عن مثل هذه الأعمال المشينة التي تزيد حالة التوتر في الساحة الفلسطينية، وقالت: ندعوهم إلى الكف عن هذه الإعمال الصبيانية وإطلاق سراح المختطفين والمحتجزين في بناية بالقرب من مكان الاحتجاز". كانت ميليشيات من حرس الرئاسة قاموا باختطاف اثنين من العاملين في الصحيفة مساء اليوم واقتادوهم إلى مقر حرس الرئاسة المعروف بالمنتدى ، وقاموا بعد ساعات بتصفيتهم وإعدامهم بدم بارد مما أدى إلى استشهاد الموظف العشي على الفور . اختطاف وحواجز للمواطنين ويأتي ذلك في ظل استمرار حالة الفلتان الأمني التي تقوم بها عناصر أجهزة لأمن التابعة للرئاسة ، حيث تقوم عناصر فتح بانتشار كثيف على جميع مفترقات الطرق ، وتقوم هذه القوات بتوقيف كل من يشتبه بانتمائه لحركة حماس . فيما تقوم هذه العناصر المأجورة بعمليات إطلاق نار على المواطنين ، وتقوم بعمليات اختطاف للموطنين دون أي مبررات تذكر ، والتي كان آخرها اختطاف طلاب من الجامعة الإسلامية بعد توقيفهم على حاجز بالقرب من منزل الرئيس عباس أثناء عودتهم من الجامعة . وفي نفس السياق تعرضت مجموعة من طلبة الجامعات في غزة، يوم الأحد 13-5-2007 لإطلاق نار واختطاف على يد عصابات وميليشيات من حرس الرئاسة الفلسطينية ، مما أدى إلى إصابة أحد عشر مواطناً حسب مصادر طبية. وعرف من بين المصابين الطالب كرم العيسوي 22 عام والذي اختطف على يد ميليشيات الرئاسة أثناء عودته من الجامعة وأطلق عليه النار بشكل مباشر. وقد نقل العيسوي إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لتلقي العلاج في حين لم يتسن بعد معرفة أسماء باقي المصابين والمختطفين. كما تعرض الطالب عصام نوفل 22 عام لعملية اختطاف من قبل عصابات الرئيس عباس الذين اعتدوا عليه بالضرب المبرح ومزقوا ملابسه ونكلوا به قبل أن يفرجوا عنه في وقت لاحق. وأفاد شهود عيان أن عصابة تابعة لحرس الرئاسة أوقفت مجموعة من طلبة الجامعات على الطريق الساحلي واختطفت عددا منهم وأطلقت على بعضهم النار في حين اعتدت آخرين بالضرب المبرح. هذا ويدور الحديث الآن عن احتجاز عدد غير معروف من الطلبة الجامعين الذين كانوا في طريق العودة من مدينة غزة إلى جنوب القطاع. نجاة قسامي من جهة أخرى ، نجا المواطن خالد النجار 24 عام من محاولة اغتيال قام بها مسلحون من حركة فتح بالقرب من مدخل بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. واتهم النجار وهو أحد عناصر القوة التنفيذية وعضو في كتائب القسام، أفرادا ينتمون إلى حركة فتح بمحاولة اغتياله بينما كان يقود سيارته عائدا من عمله بالقرب من مدخل خزاعة ، مؤكدا انه لم يصب بأذى، في حين أصيبت السيارة بعدة أعيرة نارية. يشار إلى أن النجار قد تعرض للاختطاف عندما كان عائداً ظهر الخميس 1/2/2007، في سيارته، من مدينة غزة ، إلى خان يونس ، عندما اعترضه حاجز لقوات الرئيس عباس على طريق الثلاثيني في غزة، وتم إيقافه وإجباره على النزول من السيارة، ومن ثم اقتياده إلى مكان مجهول، حيث تعرض للتعذيب الشديد قبل إطلاق سراحه. -------------------------------------------------------------------------------- ميليشيات عباس تعتدي على امرأة منقبة وتهددها بالقتل فلسطين الآن:- اعتدت مجموعة من ميليشيات الرئيس عباس على إحدى النساء المنقبات، اليوم الأحد 13-5-2007 وأطلقت النار بجوارها مهددة إياها بالقتل. وقالت المواطنة " خ.غ " أحد ناشطات الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس أنها كانت تستقل سيارة أجرة وعندما اقتربت السيارة من منزل الرئيس عباس قامت مجموعة مسلحة باعتراض السيارة. وأضافت أن بعض مسلحي ميليشيات عباس والملثمين بالأقنعة السوداء قاموا بإنزالها عنوة من السيارة من بين باقي الركاب وهم يكيلون لها الشتائم والألفاظ النابية. وأكدت أنها حاولت مقاومتهم لكنهم اعتدوا عليها بالضرب وانتزعوا عن وجهها النقاب وسحبوها على الأرض غير مستجيبين لاستغاثتها. وأوضحت " خ.غ " أن عصابات أمن الرئاسة أطلقوا النار بين أرجلها مهدديها بالقتل قائلين لها " ماذا تحسبين نفسك إسماعيل هنية " . هذا واحتجزت مجموعة من ميليشيات الرئاسة المواطنة وتم الإفراج عنها في وقت لاحق من مساء اليوم حيث تمكنت من العودة إلى منزلها. -------------------------------------------------------------------------------- حماس تناشد عباس التدخل بعد اختطاف 70 من أنصار الحركة بغزة مفكرة الإسلام: قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن مجموعات مسلحة تابعة لأجهزة أمنية ولحركة فتح قامت باختطاف أكثر من 70 ممن ينتمون للحركة، وناشدت الحركة رئيس السلطة "محمود عباس" التدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات. وحسب وكالة معًا، قالت الحركة: إن عناصرها الذين اختطفوا تم احتجازهم في "الشاليهات" الواقعة بالقرب من مقر الرئاسة وموقع الـ17 على شارع الرشيد، وكذلك في مقر أنصار 2. واتهمت حماس في بيان "مسلحين من فتح بقتل ثلاثة من المواطنين جوار البرج المقابل لأنصار وإطلاق النار على منزل عضو المجلس التشريعي مشير المصري". وحملت حماس حركة فتح "المسئولية الكاملة عن حالة التصعيد"، داعية عباس للتدخل الفوري "لوقف هذه المهزلة ولجم هذه الفئة التي تريد جر الشارع الفلسطيني إلى محرقة ستطال الجميع". وأكدت حماس أن صبرها: "لن يكون مفتوحًا، وإنما له حدود لن تطول"، داعية كل العقلاء في الوطن من رئاسة، وحكومة، وقوى، وفصائل ولجنة المتابعة العليا إلى التدخل الفوري قبل فوات الأوان والعمل على "وقف هذه الأعمال والاعتداءات". وأكدت حركة حماس في بيانها أن لا علاقة لها ولا لجهازها العسكري بمقتل "أبو جراد" لا من قريب ولا من بعيد. وقام مسلحون من حركة فتح بعمليات اختطاف وإطلاق نار واستهداف لمنازل عناصر حركة حماس، بعد صدور بيان منسوب إلى فتح، حمّل حماس المسئولية عن حادثة مقتل "أبو جراد". ورفضت حماس بشدة الاتهامات المتسرعة التي ساقها البيان بعد ساعة من الحادث, مؤكدة أنه لا علاقة للحركة بقتل "أبو جراد". وحذّرت حماس من الزج باسم الحركة في الحادث، كما حذّرت من عمليات الخطف والقرصنة التي مارستها عناصر حركة فتح وعناصر أمنية، والتي طالت العديد من أبناء حركة حماس والمواطنين. -------------------------------------------------------------------------------- مصادر تتحدث عن خلافات داخل "فتح" وراء اغتيال أبو جراد شمال القطاع المركز الفلسطيني للإعلام / ذكرت مصادر فلسطينية داخل حركة "فتح" إن اغتيال المواطن بهاء أبو جراد، القيادي العسكري في حركة "فتح"، ومرافقه الشخصي، جاء نتيجة تصفية حسابات داخلية في الحركة، وبعد مشادات ومشاحنات وقعت بين عدد من قيادات الحركة وعناصرها في شمال قطاع غزة. وقالت المصادر إن أبو جراد "قاد حالة من التمرد ضد قيادة الحركة في شمال القطاع، حيث قام مع مجموعة من مسلحي فتح بعرض عسكري جاب شوارع مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا ومدينة غزة". وأكدت المصادر أن قيادة الحركة "أمهلت أبو جراد ومجموعاته العسكرية ثلاث أيام للانصياع لقرارات قيادة الحركة وإلا فإنها ستتخذ أقصى الإجراءات العقابية ليكون عبرة لغيره من المتمردين على قرار الحركة، وهو الأمر الذي ينذر بوقوع المزيد من التصفيات الداخلية في الفترة القادمة". وترجح المصادر أن مقتل أبو جراد اليوم جاء بقرار من بعض قيادات فتح في شمال القطاع، وذلك لتصفية حسابات داخلية متراكمة بينهم، "وأن هذا القرار الغير مسؤول سيفتح المجال أمام المزيد من التصفيات الداخلية في الحركة"، حسب تحذيره. -------------------------------------------------------------------------------- اتفاق بين هنية والقواسمي على بدء الخطوات الإجرائية لتنفيذ الخطة الأمنية فلسطين الآن:- اجتمع إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني، الليلة الماضية، مع وزير الداخلية هاني القواسمي وعدد من مستشاريه الأمنيين، وجرى بحث الوضع الأمني وسبل تنفيذ الخطة الأمنية التي أعدتها الداخلية وأقرّتها الحكومة الفلسطينية قبل ثلاثة أسابيع. وقال الدكتور غازي حمد، الناطق باسم رئيس الوزراء، إنه جرى الاتفاق، خلال الاجتماع، على بدء الخطوات الإجرائية لتنفيذ الخطة الأمنية ووضعها موضع التنفيذ، مشيراً إلى أنه سيجري لاحقاً عقد اجتماع لغرفة العمليات المشتركة بهدف وضع الآليات اللازمة لتنفيذ الخطة. وأضاف حمد أن رئيس الوزراء أطلع رئيس السلطة محمود عباس على نتائج الاجتماع، حيث رحب عباس بما تم التوصل إليه، وأكد على دعمه الكامل لتنفيذ الخطة الأمنية وتقديم الدعم والإسناد لوزير الداخلية. يشار بهذا الصدد إلى أن وزير الداخلية مازال يصر على استقالته من منصبه إن لم تمنح له الصلاحيات الكاملة لمواصلة عمله على أكمل وجه، لا سيما وأن انتشار الأجهزة الأمنية الأخير في قطاع غزة لم يكن تطبيقاً للخطة الأمنية، كما أكد القواسمي وإنما اجتماع من بعض الضباط. وكان قد أوضح أيضاً أن جزء من المطالب التي تقدم بها قد يتم تحقيقه في القريب العاجل وإن جزء آخر مهم جداً لم يتحقق، موضحاً أنه "بناء عليه، طلبت من رئيس الوزراء أن يتم تحقيق هذه المطالب حتى نضع الخطوات الأولية لتنفيذ الخطة الأمنية". -------------------------------------------------------------------------------- الاحتلال الصهيوني يرغم 69 فلسطينية على الولادة أمام الجنود نبأ / أرغمت قوات الاحتلال الصهيوني 69 سيدة فلسطينية حاملاً على الولادة أمام الحواجز العسكرية على مرأى ومسمع من الجنود ، الأمر الذي أدى إلى إجهاض ووفاة 35 جنينا واستشهاد 5 سيدات . وأكدت دراسة طبية حديثة يناقشها اليوم المكتب التنفيذي لوزراء الصحة العرب في جنيف على هامش اجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية أن الإجراء الصهيوني الذي منع الأمهات الحوامل من التوجه للمستشفيات أدى إلى إجهاض ووفاة 35 جنيناً واستشهاد 5 سيدات. وتبعاً للدراسة ذاتها، فقد شملت الإجراءات التعسفية الصهيونية جميع المرضى الفلسطينيين من السيدات دون سن الـ35 ومن الذكور دون سن الـ30 ومنعهم من دخول معبر بيت حانون لتلقي العلاج. كما ساهمت تلك الإجراءات في انتشار مرض "الليشمانيا" في التجمعات الفلسطينية وذلك نتيجة للطرق الالتفافية التي شقها جنود الاحتلال والتي أدت إلى انتشار حيوانات الوبر الصخري الذي يعتبر الخازن الرئيس لهذا المرض. -------------------------------------------------------------------------------- استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يوافقون على تقديم تنازلات في القدس البراق: أظهر استطلاع للرأي صدر في إسرائيل اليوم الاحد ان أكثر من نصف الإسرائيليين يوافق على تقسيم مدينة القدس وتسليم اجزاء منها للفلسطينيين. ونقلت وكالة الانباء الكويتية " كونا " عن نتائج الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "يديعوت احرنوت" الاسرائيلية ان ما نسبته 58 في المئة من المستطلعة اراؤهم وهم من السكان اليهود يؤيدون تقديم تنازلات في قضية القدس مقابل التوصل الى سلام مع الفلسطينيين في اطار اتفاقية بين الجانبين. واشار الاستطلاع الى ان 16 في المئة من المستطلعة اراؤهم يعتقدون بامكانية التوصل لسلام مع الفلسطينيين مشيرة الى 21 في المئة من العلمانيين في اسرائيل يعتقد بأنه من الممكن التوصل لسلام كهذا وهو رقم اقل من ذلك الذي اظهره استطلاع مماثل جرى العام الماضي. وقالت الصحيفة إن الاستطلاع الذي اعده معهد القدس للدراسات الاسرائيلية اظهر ان نسبة المؤيدين لتقديم تنازلات في القدس اقل بخمسة في المئة من استطلاع مشابه جرى العام الماضي. واعد الاستطلاع بمناسبة مرور اربعين عاما على ما تسميه اسرائيل "توحيد مدينة القدس" الذي جاء بعد احتلالها 1967. -------------------------------------------------------------------------------- رئيس بلدية القدس الاسرائيلي : حماس يمكن أن تسيطر على القدس خلال 12 عاما !! فلسطين الآن / قال رئيس بلدية القدس أوري لوبوليانسكي أن متخوف من انهيار الديمغرافية السكانية في القدس ، و جاء حديثه خلال جلسة للحكومة الاسرائيلية . و أضاف رئيس البلدية أنه يمكن ان تتحول السيادة على القدس الى سيادة غير سيادة دولة الاحتلال بل و تنتقل الى سيادة حماس كما قال . و توقع رئيس البلدية أنه خلال 12 عاما يمكن لحركة حماس السيطرة على مدينة القدس ، و ذلك من خلال احتلال القدس من الناحية الديمغرافية . -------------------------------------------------------------------------------- مخطط إسرائيلي لاغتيال قيادات فلسطينية في الداخل والخارج البيان / كشفت مصادر فلسطينية عن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعد مخططا لاغتيال قيادات فلسطينية في الداخل والخارج. قالت مصادر فلسطينية إن وفدا أمنيا إسرائيليا رفيع المستوى أجرى في الأيام القليلة الماضية اتصالات سرية مع شخصيات أمنية وسياسية أميركية رفيعة المستوى في واشنطن، من بينها نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، عشية بدء جولته في المنطقة». وأشارت المصادر إلى «أن مسؤولا امنيا إسرائيليا زار تركيا ودولتين في المنطقة وإقليم كردستان وهو في طريق عودته من العاصمة الأميركية إلى تل أبيب»، في مهمة «تركزت على القيام بتنفيذ مخطط اغتيالات واسع ضد قيادات فلسطينية وأن القيادات العليا في الإدارة الأميركية وافقت على أن تقوم تل أبيب بتنفيذ هذا المخطط بالتنسيق والتعاون مع الخلايا والمكاتب الاستخبارية الأميركية في المنطقة». وذكرت المصادر في تصريحات نشرت أمس أن «المخطط الإسرائيلي يركز على تكثيف العمل وبكل الوسائل لاستهداف قادة الجهاد الإسلامي في فلسطين والخارج بشكل خاص، وقيادات سياسية من تنظيمات أخرى داخل الساحة الفلسطينية وخارجها وأيضا بعض القيادات في ساحات عربية». -------------------------------------------------------------------------------- تقارير إسرائيلية: خطة أردنية لتدارك انهيار السلطة الفلسطينية البيان / قالت مصادر صحافية إسرائيلية إن رئيس الوزراء الأردني السابق ورئيس وفد المفاوضات الأردنية الإسرائيلية عبدالسلام المجالي عرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت وعدد من رؤساء الأحزاب الإسرائيلية خلال زيارته إسرائيل الأسبوع الماضي خطة أردنية جديدة لإحلال السلام مع الفلسطينيين، تستهدف العمل لتدارك انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية، في وقت رحبت حركة فتح بزيارة العاهل الأردني عبدالله الثاني اليوم الأحد. وأضافت المصادر أن «الخطة الجديدة تقوم أساسا على تحمل الأردن مسؤولية مركزية في السلطة الفلسطينية عموما والضفة الغربية خصوصا مما يعني إلغاء قرار فك الارتباط مع الضفة الذي صدر عام 1988»، إضافة إلى استعداد الأردن إلى «إقامة اتحاد غير فيدرالي أو كونفيدرالي مع السلطة الفلسطينية والإعلان عن شكل جديد للدولة الاتحادية حتى قبل قيام دولة فلسطينية مستقلة». وأشارت المصادر إلى أن «مخاوف الأردن من انهيار سريع للسلطة الفلسطينية هي من تقف وراء فكرة الخطة الجديدة إضافة إلى اعتقاد الأردن بأنه من السهل على أي حكومة إسرائيلية وإجراء مفاوضات سلمية مع وفد فلسطيني يكون من بين مكوناته ممثلين رئيسيين للأردن». ويسود اعتقاد لدى الأردن، بحسب المصادر الصحافية، بأن علاقات العائلة المالكة الجيدة مع حركة الإخوان المسلمين ستسهل مهمتها في إقناع حركة حماس بتبني الخطة الأردنية والتعامل معها. وأكدت المصادر الإسرائيلية على أن «الخطة الجديدة عرضت على الرئيس الفلسطيني محمود عباس من دون أن تفصح عن موقف الأخير منها»، مشيرة في ذات الوقت إلى عقبة أساسية تقف أمام المشروع الأردني متمثلة بالمعارضة السعودية المصرية للخطة. إلى ذلك، رحبت حركة فتح أمس بزيارة العاهل الأردني إلى الأراضي الفلسطينية اليوم. وأكد فهمي الزعارير، الناطق باسم «فتح» في بيان صحافي، على عمق ومتانة العلاقات الفلسطينية الأردنية، والحرص الأردني ملكاً وحكومةً وشعباً على القضية الوطنية الفلسطينية. وأشاد الزعارير بدور الأردن المساند لشعبنا الفلسطيني ولتحقيق تطلعاته ونيل حقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة، وتعزيز التعاون مع السلطة الوطنية، داعياً إلى مواصلة جهود المملكة الهادفة لفك الحصار المالي عن الشعب الفلسطيني. ويأتي لقاء الملك عبد الله والرئيس عباس للتشاور والتنسيق في التطورات السياسية والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، إثر الجمود الذي اعترى عملية السلام، وكذلك إعادة تفعيل المبادرة العربية التي أقرت في قمة بيروت، ثم جرى التأكيد عليها في قمة الرياض. من ناحيتها، قالت حركة حماس إنه «كان الأجدر بالدول العربية ومنذ قمة الرياض البدء الفوري بتنفيذ أولى أولويات هذه القمة والمتمثلة في كسر الحصار المالي عن الشعب الفلسطيني بضمان وصول المساعدات العربية إليه خاصة في ظل الظرف الصعبة والحالة المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وبكسر الحصار السياسي بالتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية بشكل مباشر ودون تمييز أو انتقائية، وهو الموقف الذي لم تنجزه بعض الدول العربية، للأسف، حتى الآن». جاء موقف حماس على لسان أحد ناطقيها تعقيباً على لقاء وزراء خارجية مصر والأردن بوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في مصر، في سياق تسويق المبادرة العربية بتكليف من الجامعة العربية. واعتبرت الحركة هذا اللقاء «بمثابة لقاء ترويجي لإسرائيل بامتياز في مرحلة إسرائيل فيها أحوج ما تكون لأي حراك شكلي يخرجها من حالة انعدام الوزن والتأثير لقيادتها المترنحة على أثر تقرير فينو غراد وتقبع في منطقة من الفراغ السياسي الداخلي». وأضافت أن «إسرائيل ومنذ إطلاق المبادرة العربية في قمة بيروت العام 2002 قد أعلنت موقفها وبوضوح برفضها لهذه المبادرة واعتبرها شارون (لا تساوي الحبر الذي كتبت به)، وهي تكرر الآن ذات الموقف وبصيغ ضبابية اشتراطية تهدف من خلالها إلى استثمار ما يهمها من هذه المبادرة وهو التطبيع مع العالم العربي والإسلامي، وإفراغها من أي ثمن قد تضطر إلى دفعه». ــــــــــــــــ ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#92 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
اعتقال يهوديين قتلا فلسطينيا بتل أبيب
قتيل جديد بغزة رغم تعهد فتح وحماس بالتزام التهدئة ![]() قتل أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في اشتباكات اندلعت فجر اليوم مع عناصر من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وفق ما ذكرت مصادر أمنية وطبية فلسطينية. يأتي هذا التصعيد بعد ساعات من تعهد الحركتان بوقف كافة أشكال العمل المسلح وسحب جميع المسلحين، في ثاني اتفاق من نوعه خلال أقل من 24 ساعة. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود عيان قولهم إن مسلحين مجهولين خطفوا أيضا محاضرا من الجامعة الإسلامية. وبالقتيل الجديد يرتفع عدد قتلى المواجهات الدامية بين الجانبين في قطاع غزة منذ الجمعة الماضية إلى تسعة على الأقل بينهم أربعة سقطوا أمس، إضافة إلى إصابة عشرين آخرين. وتوصلت فتح وحماس الليلة الماضية إلى اتفاق جددتا فيه تعهدهما بوقف كافة أشكال العمل المسلح، والبدء فورا بتطبيق الخطة الأمنية. وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد في مؤتمر صحفي بغزة إن زعماء الحركتين تعهدوا بإنهاء جميع أشكال التوترات والاستعراضات المسلحة وبسحب المسلحين وإزالة نقاط التفتيش من الشوارع والإفراج المتبادل عن الرهائن. من جانبه أوضح وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي أنه تقرر تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم جميع الأجهزة الأمنية فورا ودون استثناء، والبدء بتطبيق الخطة الأمنية تحت إشراف رئيس الحكومة إسماعيل هنية الذي يقوم بمهام وزير الداخلية المستقيل. وأضاف أن "الرئيس عباس والحكومة يؤكدان على منع التحريض الإعلامي والحملات الفئوية وعلى ضرورة التقيد بحماية الوحدة الوطنية والتسامح ونبذ العنف". وجاءت هذه القرارات عقب اجتماع عباس بوزراء الحكومة المتواجدين في رام الله ولقاء هنية ممثلي حركتي فتح وحماس وبقية الفصائل في غزة مساء الاثنين، في إطار جهود احتواء الأحداث الدامية والاشتباكات التي تفجرت بين الحركتين في القطاع على مدى الأيام الثلاثة الماضية. استقالة القواسمي وفي وقت سابق أمس قبل رئيس الوزراء الفلسطيني استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي الذي بررها بدعوى أن وزارة الداخلية أفرغت من مضمونها، وأن الدعم الذي تلقاه لإنجاح الخطة الأمنية اقتصر على الأقوال دون الأفعال. وأضاف القواسمي في مؤتمر صحفي "أريد دعما ماديا ملموسا على الأرض يمكنني من الخوض بالخطة الأمنية على الأرض، لا أريد منصبا فخريا ولا شرفيا، لكنني أريد منصبا بصلاحيات حقيقية وفعلية". ونفى الوزير المستقيل وجود علاقة بين الاستقالة والأحداث الأخيرة، مشيرا إلى أنه قدم استقالته منذ نحو شهر. وعلى خلفية الاستقالة أعلن عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أن هنية سيتولى الإشراف شخصيا على وزارة الداخلية إلى حين تعيين وزير داخلية جديد. وألقت التطورات الدامية الأخيرة بظلال من المخاوف من انهيار اتفاق مكة المكرمة الذي وقعته فتح وحماس في فبراير/ شباط الماضي بوساطة سعودية. وقال المسؤول في فتح عبد الحكيم عوض إن بعض الناس يرغبون في "إطلاق رصاصة الرحمة" على اتفاق مكة. لكن المسؤول الفتحاوي أكد أن الجانبين سيسعيان لمنع حدوث ذلك "لأنه لو حدث فسيجلب كارثة على الوضع الداخلي وستغرق المنطقة في حمام دم". وكانت مصادر من حركة فتح قالت في وقت سابق إن التوتر وتجدد العنف مع حماس قد يؤدي إلى انهيار حكومة الوحدة الوطنية خلال أيام. جريمة قتل فلسطيني " القاتلان اليهوديان طلبا من السائق الفلسطيني نقلهما من القدس إلى تل أبيب, وعندما وصلا طلبا منه مساعدتهما في نقل أمتعتهما إلى داخل شقة حيث انهالوا عليه وقتلوه ذبحا بالسكاكين " على صعيد آخر قتل يهوديان وصفا بأنهما متدينان سائق سيارة أجرة فلسطينيا من القدس الشرقية المحتلة ذبحا بالسكاكين بعدما أوصلهما إلى تل أبيب أمس. وقد أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقالها الجانيين -وهما شقيقان يحملان الجنسية الفرنسية في العقد الثالث من العمر- بعد رصدهما يتجولان في شوارع تل أبيب وأيديهما ملطخة بالدماء، فما كانا منهما إلا أن اعترفا بجريمتهما، حيث عثرت الشرطة على جثة الفلسطيني في شقتهما. وكان منفذا الجريمة -وهما مهاجران جديدان- طلبا من السائق تيسير كركي (35 عاما) نقلهما من القدس إلى تل أبيب, وعندما وصلا طلبا منه مساعدتهما في نقل أمتعتهما إلى داخل شقة حيث انهالوا عليه وقتلوه ذبحا بالسكاكين. وأشارت مصادر الشرطة إلى أن دوافع القتل سياسية، موضحة أن القاتلين سيمثلان اليوم أمام قاض سيتخذ قرارا في شأن تمديد توقيفهما. وتأتي هذه الجريمة عشية إحياء ذكرى النكبة عام 1948. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ الأسباب الحقيقية وراء استقالة وزير الداخلية "القواسمي" فلسطين الآن- خاص : كشفت مصادر فلسطينية مطلعة في ديوان الرئاسة الفلسطينية عن الوثيقة الرسمية لاستقالة وزير الداخلية الفلسطيني في حكومة الوحدة والتي حصلت ( فلسطين الآن ) على نسخة عنها منذ تاريخ 17/4/2007م ، حيث يكشف الوزير القواسمي فيها عن الأسباب الحقيقية التي مثلت حاجزاً أمام الانطلاق في تنفيذ مهامه خلال فترة توليه لهذا المنصب ، ويوضح من خلالها أسماء الشخصيات المتنفذة من رؤساء الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي وقفت عائقاً رئيسياً أمام تنفيذ الخطة الأمنية ، وكذلك بعض المراسيم التي مثلت حجر عثرة أمام استخدامه لصلاحياته كوزير للداخلية . منصب شكلي كما برر القواسمي استقالته بأنه لم يلق دعماً حقيقاً يمكنه من السيطرة الأمنية على الوزارة وأنه لم يمنح أي صلاحيات، وقال:" أرفض أن أكون في منصب شكلي لا صلاحيات له ولن أعود للوزارة بعد اليوم ". وقال القواسمي في مؤتمر صحفي بغزة الاثنين 14-5-2007 إن أحداث الاشتباكات الداخلية الجارية الآن في غزة ليس لها علاقة باستقالته لأنه أعلن عن الاستقالة قبل نحو شهر . وأضاف " أحمل المسؤولية للجميع، وعلى الجميع أن يتدارك هذا الموضوع وأن يخطوا خطوات جدية على الأرض وأن تكون شفافة وأمام الأعلام"، مشيراً إلى أنه قد طالب الرئيس محمود عباس بمنحه مزيداً من الصلاحيات والإمكانيات إلى أن الأخير قد طلب مهلة شهر حتى يعالج الأمور. وأشار الوزير المستقيل إلى أن رئيس الوزراء رفض في بداية الأمر الاستقالة شكلاً لا مضموناً بمعنى أنه مؤيد لما جاء في الاستقالة من أسباب جوهرية، موضحاً أنه أرسل الليلة الماضية بكتاب رسمي إلى هنية يطلب منه قبول استقالته، وأعلن في الصباح عن قبول هنية للاستقالة . ( للإطلاع على نص الاستقالة 1 ) ( للإطلاع على ملحق نص الاستقالة 2 ) ( للإطلاع على ملحق نص الاستقالة 3 ) ( للإطلاع على ملحق نص الاستقالة 4 ) وكانت مصادر فلسطينية مطلعة لـ ( فلسطين الآن ) قبول رئيس الوزراء إسماعيل هنية استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي, بعد تأكيد الأخير على الاستقالة التي كان قدمها في وقت سابق . وكان الناطق باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال أعلن اليوم أن وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي قد توقف عن أداء مهامه في الوزارة بشكل نهائي ولا رجعه فيه. وقال ابو هلال في تصريح له : " لقد أكد الوزير على تقديم استقالته التي تقدم فيها سابقاً وان لا رجعه عنها. وكان وزير الداخلية قدم استقالته قبل ثلاثة أسابيع بتاريخ 17/4/2007 لعدم منحه صلاحياته الكافية والقيام بمهامه وقد جرى الحديث مطولا بين الرئاسة ورئاسة الوزراء حول القضية التي تماطل فيها الرئاسة الفلسطينية . -------------------------------------------------------------------------------- الأحمد: هنية سيتولى الإشراف على الداخلية لحين تعيين وزير جديد البراق / اتهم عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني قوى لم يسمها بالوقوف ضد تنفيذ اتفاق مكة والعمل على محاربة حكومة الوحدة الوطنية . وقال الأحمد في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين تعقيبا على استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي ، "إن هناك قوى لاتريد لاتفاق مكة أن يتحول لواقع على الارض ولا تريد لحكومة الوحدة الوطنية ان تستمر ". وتابع قائلا : "إن موقفنا واضح اما على وزير الداخلية ان يعلن بشكل صريح سحب استقالته او اعلان استقالته فأهالي غزة لايستحقون هذا الظلم". وأكد الأحمد إن قبل دقائق من هذا المؤتمر اعلن رئيس الوزراء اسماعيل هنية قبول استقالة القواسمي ، مشيرا الى أن الرئيس والحكومة والفصائل الوطنية قدمت كل الدعم لتنفيذ الخطة الامنية لوزارة الداخلية . وطالب نائب رئيس الوزراء الفلسطيني كل الفلسطينيين والفصائل ومنظمات المجتمع المدني بأن يقفوا صفا واحد للوقوف امام قوى الظلام التي تريد تفجير الاوضاع لخدمة برامج اقليمية. وقال الأحمد "إن رئيس الوزراء الفلسطيني سيتولى شخصيا الاشراف على الداخلية لحين تعيين وزير جديد ". واضاف "أن هناك مهمتين امام حكومة الوحدة تتلخص في مواجهة الفلتان الأمني اولا ثم الحصار"، وتابع قائلا : "ليس من المعقول ان يصبح المواطن الفلسطيني غير آمن،وليس من المعقول ان يستمر الصحفي البريطاني آلان جونستون مختطف في غزة ...فقد آن الآوان لفرض القانون ". وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قد وافق على استقالة وزير داخليته هاني القواسمي ، فيما فشل اتفاق وقف اطلاق النار الذي رعته مصر بين حماس وفتح ، حيث تجددت الاشتباكات اليوم بين الحركتين وأدت الى مقتل عنصرين من حركة فتح وإصابة أكثر من 10 أشخاص آخرين ، مما يرفع حصيلة المواجهات إلى 7 قتلى وأكثر من 30 جريح -------------------------------------------------------------------------------- البرغوثي: الحكومة قررت نشر قوات أمنية في غزة تحت إشراف غرفة عمليات مشتركة برئاسة هنية فلسطين الآن :- قال د. مصطفى البرغوثي، وزير الاعلام والناطق باسم الحكومة الفلسطينية، اليوم، أن الحكومة قررت نشر قوات أمنية تحت إشراف غرفة عمليات مشتركة واحدة برئاسة رئيس الوزراء اسماعيل هنية. مشيراً أن الغرفة المشتركة تشمل جميع الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية والحكومة وتلك التابعة لمؤسسة الرئاسة. ودعا البرغوثي خلال مؤتمر صحفي في مدينة رام الله، اليوم الاثنين 14-5-2007، عقب جلسة مجلس الوزراء في غزة ورام الله عبر الرابط التلفزيوني"الفيديو كونفرنس":" حركتي فتح وحماس بسحب المسلحين من الشوارع والالتزام بالتهدئة وتجنيب الشعب الفلسطيني المزيد من المآسي. وشدد البرغوثي، على أن الحكومة مصممة على إنهاء حالة الاقتتال الداخلي وتنفيذ الخطة الامنية لفرض النظام القانون في الساحة الفلسطينية. وأكد البرغوثي ان الحكومة قبلت استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي وان رئيس الوزراء اسماعيل هنية سيتولى الاشراف على الوزارة الى حين تعيين وزير جديد للداخلية. وطالب وزير الاعلام من كافة الفصائل إلى دعم الخطة الأمنية وتوفير أسباب النجاح لها من خلال رفض ونبذ كل أشكال الفلتان الأمني وسحب المسلحين من الشوارع والإفراج عن كافة المختطفين. وشدد وزير الإعلام على أن الحكومة ستقوم بتقديم كل من تثبت إدانته او ضلوعه في عمليات الفلتان الأمني الى المحاكمة، حتى لو كان أحد العناصر الأمنية ومن أي فصيل كان. و دعا البرغوثي كافة وسائل الإعلام الفلسطينية الحكومية والخاصة إلى وقف كل أشكال التحريض الإعلامي والالتزام بخطاب التسامح بغية تنفيذ سيادة القانون، مشددا على أن جميع المحطات الإعلامية ستكون تحت طائلة المسؤولية إن مارست التحريض منذ إعلان هذه الدعوة. واعتبر أنه من المشين والمهين أن يحدث هذا الاقتتال وشعبنا الفلسطيني تحت حصار خانق ويواجه احتلال يمارس عدوان ميداني واستيطاني متواصل . وأعلن أن وزراء الحكومة في الضفة الغربية سيجتمعون مساء اليوم مع الرئيس محمود عباس لبحث تداعيات الوضع الأمني المتصاعد وقرارات الحكومة الأخيرة . كاشفاً ايضا إلى أن الحكومة ستدعو إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن القومي لبحث هذه الأوضاع. -------------------------------------------------------------------------------- غزة : حواجز وعمليات اختطاف تنفذها ميليشيات فتح المسلحة والسبب "اللحية أو الحجاب" فلسطين الآن:- قال أحد المواطنين المفرج عنهم الأحد 13-5-2007: " إن قوة من حرس الرئاسة اختطفته أثناء عودته من الجامعة برفقة عدد من زملائه وضربته بشكل مبرح". وأضاف الشاب الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن عناصر حرس الرئيس اختطفوه عندما لاحظوا أنه ملتحي هو وعدد من الركاب الملتحين واعتدوا عليهم. وأكد أن المسلحين أنزلوه من السيارة وسألوه لماذا هو "ملتحي ويصلي" قبل أن يوجهوا إليه اللكمات والصفعات دون أي سبب على حد قوله. وأوضح أنهم اقتادوه إلى أحد المركبات العسكرية وهو معصوب العينين ومقيد ثم أدخلوه في منطقة بها عشرات المسلحين من حرس الرئاسة يحملون الأسلحة والسكاكين. وقال: "إنهم اقتادوه بعد رحلة طويلة في المركبات العسكرية إلى مكان مجهول وقد شاهد بحوزتهم جهاز حاسوب يفحصون من خلاله هوية كل مختطف ثم يعتدوا عليه إذا ثبت انتماؤه لأي تنظيم إسلامي. وأشار إلى أن المسلحين قاموا بتهديده وزملائه بالقتل وأرهبوهم بإمكانية استخدام الأسلحة النارية والسكاكين لإيذائهم مستخدمين طرق الإرهاب النفسي وأكد الشاب أن المسلحين سرقوا نظارته وحقيبته وهاتفه الخلوي في حين هاجمه بعضهم وهم يكيلون له الشتائم والألفاظ النابية وسب الذات الإلهية. وكانت مجموعة من حرس الرئاسة اعتدت على إحدى النساء المنقبات، وأطلقت النار بجوارها مهددة إياها بالقتل. وقالت المواطنة " خ.غ " أحد ناشطات الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس أنها كانت تستقل سيارة أجرة وعندما اقتربت السيارة من منزل الرئيس عباس قامت مجموعة من حرس الرئاسة باعتراض السيارة. وأضافت أن بعض مسلحي حرس الرئاسة والملثمين بالأقنعة السوداء قاموا بإنزالها عنوة من السيارة من بين باقي الركاب وهم يكيلون لها الشتائم والألفاظ النابية. وأكدت أنها حاولت مقاومتهم لكنهم اعتدوا عليها بالضرب وانتزعوا عن وجهها النقاب وسحبوها على الأرض غير مستجيبين لاستغاثتها. وأوضحت " خ.غ " أن جنود حرس الرئاسة أطلقوا النار بين أرجلها مهدديها بالقتل قائلين لها " ماذا تحسبين نفسك إسماعيل هنية " هذا واحتجزت مجموعة من قوات الرئاسة المواطنة وتم الإفراج عنها في وقت لاحق من مساء اليوم حيث تمكنت من العودة إلى منزلها -------------------------------------------------------------------------------- الصحافيين "العشي وعبده " في ذمة الله.. أعدموا بدم بارد وبرصاص ميليشيات الرئيس عباس فلسطين الآن:- أعلنت مصادر طبية فلسطينية صباح اليوم الاثنين 14/5 عن استشهاد محمد عبده الإداري في صحيفة فلسطين اليومية المستقلة ، بعد أن أعلن مساء أمس عن نبأ استشهاد زميله الصحفي سليمان العشي من مدينة غزة بعد اختطافهما وإعدامهما بدم بارد وبتلذذ برصاص قوات من أمن الرئاسة حينما كانا في مهمة عمل رسمية بمدية غزة . وكانت قد أقدمت ميليشيات من الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة الرئاسة بإعدام الصحفي سليمان العشي ( 25 عام ) بدم بارد بعد اختطافه حينما كان في مهمة عمل مع زميله محمد عبدو واللذان كانا في مهمة عمل بالقرب من مطعم الروتس غرب جنوب مدينة غزة. اعدام بدم بارد وأفادت مصادر طبية عن استشهاد سليمان العشي احد العاملين في صحيفة فلسطين ، بعد إعدامه بدم بارد من قبل ميليشيات حرس الرئيس عباس ، وإصابة زميلة بجراح خطيرة والذي اعلن عن استشهاده صباح اليوم . وكانت مصادر فلسطينية ذكرت لمراسلنا أن من بين المختطفين ُعرف الموظفين في صحيفة "فلسطين" اليومية الجديدة، الموظف محمد عبدو، والموظف الإداري سليمان العشي . وفي بيان لها، شجبت صحيفة فلسطين اليومية ومجلس إدارتها والعاملين فيها بشدة ما قام به مسلحون ملثمون من خطف اثنين من الموظفين لديها، وقالت إنها تنظر بخطورة إلى قيام المسلحين الملثمين بعمليات القرصنة والخطف تحت مرأى قوات الأمن المنتشرة في المنطقة في محيط منزل الرئيس محمود عباس وبالقرب من دوار الـ 17 على شارع الرشيد"، داعية وزارة الداخلية للتدخل الفوري وإطلاق سراح المخطوفين على أيدي هذه الفئة المأجورة والتي لا تمس للوطن أو الوطنية بصلة. واستنكر مجلس إدارة صحيفة فلسطين جريمة بشعة ارتكبتها أيد مجرمة بحق الصحفي سليمان العشي وعبده وقال في بيان له وصل فلسطين الآن نسخة عنه :" أقدمت صباح الأحد 13-5-2007 مجموعة ترتدي الملابس الرسمية للأجهزة الأمنية بالقرب من دوار الـ 17 على شارع الرشيد على ارتكاب جريمة بشعة بحق الصحفي سليمان العشي الذي يعد صفحة الشئون الاقتصادية في صحيفة " فلسطين، بعد أن قامت باختطافه مجموعة مسلحة بالقرب من مطعم الروتس مع زميل له من العاملين في الصحيفة "محمد عبدو"، وإعدامه بدم بارد . وقال البيان : " أكد شهود عيان أن القتلة كانوا يضعون على بزاتهم الرسمية شارة "أمن الرئاسة ". ودعا مجلس إدارة الصحيفة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية بالتحقيق في الحادثة وتقديم المجرمين للعدالة، حيث بات معروفا المكان الذي خرجوا منه والجهة التي نفذت الجريمة . كما دعا المجلس كل المؤسسات الصحفية والإعلامية إلى إدانة الجريمة البشعة التي ارتكبت على أيدي المجرمين القتلة والذين خرجوا من مكان يفترض انه مطالب بتوفير الأمن لا ممارسة القتل . وأشار المجلس ان علميات القتل التي نفذتها أيدي مجرمة ملطخة بالدماء معروفة لديها وان لم يتم تقديمها للعدالة ومحاكمتها، سيأتي يوم تطالها يد العدالة . ودعا البيان كافة الصحفيين والإعلاميين والعاملين في المؤسسات الإعلامية إلى المشاركة في تشييع جثمان الزميل الصحفي سلمان العشي، والاعتصام عقب التشييع في باحة المجلس التشريعي للتعبير عن استنكار الجريمة البشعة . وكانت ميليشيات من حرس الرئاسة قاموا باختطاف اثنين من العاملين في الصحيفة مساء اليوم واقتادوهم إلى مقر حرس الرئاسة المعروف بالمنتدى ، وقاموا بعد ساعات بتصفيتهم وإعدامهم بدم بارد مما أدى إلى استشهاد الموظف العشي على الفور . اختطاف وحواجز للمواطنين ويأتي ذلك في ظل استمرار حالة الفلتان الأمني التي تقوم بها عناصر أجهزة لأمن التابعة للرئاسة ، حيث تقوم عناصر فتح بانتشار كثيف على جميع مفترقات الطرق ، وتقوم هذه القوات بتوقيف كل من يشتبه بانتمائه لحركة حماس . فيما تقوم هذه العناصر المأجورة بعمليات إطلاق نار على المواطنين ، وتقوم بعمليات اختطاف للموطنين دون أي مبررات تذكر ، والتي كان آخرها اختطاف طلاب من الجامعة الإسلامية بعد توقيفهم على حاجز بالقرب من منزل الرئيس عباس أثناء عودتهم من الجامعة . -------------------------------------------------------------------------------- جريمة جديدة .. إعدام بائع كعك ملتحي بدم بارد برصاص عصابات حركة فتح الدموية فلسطين الآن :- أفادت مصادر طبية عن استشهاد مواطن فلسطيني قرب مجمع أنصار المعروف بالمنتدى ظهر الاثنين 14/5/2007 ، والذي يعمل بائعا متجولا للكعك ليُحَصل قوت يومه، على أيدي ميلشيات الأجهزة الأمنية ، وما يسمى "بتنفيذية فتح وأفاد شهود عيان لمراسلنا أن عناصر مأجورة تتبع لحركة فتح أعدمت بدم بارد المواطن "عبد الجليل محمود صالح" بإطلاق النار عليه مما أدى إلى استشهاده ونقله لمستشفى الشفاء بمدينة غزة . وأضاف مراسلنا أن العصابات المسلحة أعدمت المواطن صالح بسبب لحيته، وأضاف المراسل أن المواطن صالح كان يبيع الكعك بالقرب من مجمع أنصار . وتأتي هذه الجريمة استمرار لحالة الفلتان الأمني الذي يقوده ميليشيات مسلحة تتبع للأجهزة الأمنية وحركة فتح التي لا يروق لها الاتفاق والوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني ، والتي نفذت أمس جريمة اعدام بالرصاص صحفيين اثنين يعملان في صحيفة فلسطين المستقلة . وكانت هذه العناصر المأجورة قامت أمس بعشرات حوادث اختطاف المواطنين وطلاب جامعات بالقرب من منزل الرئيس محمود عباس، فيما عرف بعد ذلك أن معظم المختطفين بسبب لحيته أو ارتداء الطالبات الحجاب. وشهدت شوارع القطاع والمفترقات الرئيسية انتشار كثيف لمسلحين وميليشيات تابعة لحركة فتح والأجهزة الأمنية، وتقوم هذه القوات بتوقيف كل من يشتبه بانتمائه لحركة حماس . كما يأتي هذا التصعيد من قبل حركة فتح بعد الاتفاق بين الحركتين بحضور الوفد الأمني المصري المتواجد في قطاع غزة على الوقف الفوري للاقتتال وسحب كل مظاهر المسلحين ورفع الحواجز من الشوارع والنزول عن الأبراج والبنايات وإنهاء كل مظاهر العنف ، والإفراج الفوري عن كافة المختطفين من كلا الطرفين . -------------------------------------------------------------------------------- البردويل: ما يجري في غزة تمرّد عسكري هدفه الإطاحة بحكومة الوحدة الوطنية المركز الفلسطيني للإعلام / حمّل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الدكتور صلاح البردويل، مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية، التي أدت إلى تجديد استقالة وزير الداخلية، إلى حرس الرئاسة وأجهزة الأمن الخاضعة لإمرة رئيس السلطة والتي يقودها رشيد أبو شباك. وقال البردويل في تصريحات خاصة لـ "قدس برس": "لقد وعد الرئيس محمود عباس وزير الداخلية بأن تكون الأجهزة الأمنية تحت إمرته لتنفيذ الخطة الأمنية، وكلف شخصاً من حرس الرئاسة للتنسيق معه، لكن ما أن اتصل وزير الداخلية بضابط الأمن حتى رفض الاستجابة لأوامره". واعتبر الناطق باسم كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، أن التدخل "المفرط" في شؤون وزير الداخلية، هو الذي أفشل اتفاق بين حركتي "فتح" و"حماس" لوقف الاقتتال بينهما، وقال: "بالأمس تم التوصل إلى اتفاق بين الحركتين على وقف الاقتتال ورفع الحواجز، ولكننا فوجئنا فجر هذا اليوم بأنه تم نقض الاتفاق بالكامل، حيث فاجأ حرس الرئاسة بمهاجمة موقع للقوة التنفيذية غرب غزة، ونصبوا الحواجز في كل مكان، وكل من له لحية أو امرأة منقبة تتعرض للتحقيق والاختطاف والتعذيب". وذكر البردويل أن حرس الرئاسة أقدم على إعدام صحفيين اثنين على بعد أمتار من بيت الرئيس، "وعلى مرأى ومسمع من الناس". وأشار إلى أنهم طالبوا بالكشف عن قتلة بهاء أبو جراد لكنه قال: "لم نتلق ردا على ذلك لأن الأمر يتعلق بتصفية حسابات داخلية لا علاقة لها بحماس". ورجح أن يكون ذلك ضمن خطة متكاملة الهدف منها فرض الخطة الأمنية الأمريكية. ووصف القيادي في "حماس" ما يجري على الساحة الفلسطينية، على أنه "تمرد عسكري"، هدفه حل حكومة الوحدة الوطنية، وأضاف: "ما يؤكد هذا التحليل أن ياسر عبد ربه دعا قبل قليل إلى عصيان مدني للمطالبة بحل القوة التنفيذية، وهو في الحقيقة يريد حل الحكومة وتنفيذ الخطة الأمنية الأمريكية". -------------------------------------------------------------------------------- موافقة أمريكية "وشيكة" على تحويل أموال للفلسطينيين إلى صندوق خاص الخليج / صرح وزير المالية الفلسطيني سلام فياض في مؤتمر صحافي في الدوحة، امس، انه ينتظر الحصول قريبا جدا على موافقة أمريكية لتخصيص صندوق لجمع مساعدات جهات مانحة تقاطع حاليا الحكومة الفلسطينية التي تضم حركة المقاومة الاسلامية (حماس). وقال فياض “استطيع ان اؤكد ما اعلنه القنصل الامريكي العام في القدس جاك والاس والذي اشار الى حل وشيك لنقل المساعدات يتمثل في السماح بالتحويل المالي الخاص بالمساعدات لحساب مصرفي تابع للدائرة الاقتصادية بمنظمة التحرير الفلسطينية”. وقال فياض ان القرار الامريكي المرتقب بشأن هذه الآلية هو نتيجة “نقاشات مطولة” مع الفلسطينيين، مشيرا الى انه “حظي بتأييد وإقرار رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية”. وقال ان “دخول القرار حيز التطبيق لن يتجاوز بضعة ايام”. واوضح ان إنشاء هذا الصندوق سيسمح بوصول الاموال الى الفلسطينيين بطريقة اكثر شفافية وتجنب “القيود المصرفية المفروضة من قبل الادارة الامريكية”. -------------------------------------------------------------------------------- حماس تكشف عن خطة أمريكية لإسقاط حكومة الوحدة الإسلام اليوم / كشفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الاثنين أن هناك خطة أمريكية لإسقاط حكومة الوحدة الوطنية، مشيرة إلى أن هناك فريقا فلسطينيا متضررا من اتفاق مكة المكرمة، يتعاون مع المخطط الأمريكي، مما يوضح أسباب الاقتتال الداخلي الذي تشهده الساحة الفلسطينية حاليا. وقال مسئول العلاقات السياسية لحركة حماس في لبنان علي بركة في حديث لقناة "العالم" الإخبارية إن هناك مخططا أمريكيا يشترك فيه بعض الفلسطينيين وضابط أمن عربي لإسقاط حكومة الوحدة الوطنية، والالتفاف على اتفاق مكة، والذهاب إلى الانتخابات التشريعية المبكرة. وأضاف بركة هذه المعلومات صحيحة، ولدينا الخطة الكاملة، وقد تحدثنا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبومازن" بهذا الشأن، لكنه استمهل وأراد أن يتأكد من الأمر، وقال إن مستشاره للأمن القومي محمد دحلان مريض وغائب ويريد استشارته حول هذه المعلومات. وتابع بركة أن هناك خطة ترتبط بالخطة الأمريكية، وهي التي طرحها المفاوض الفلسطيني صائب عريقات، الذي اقترح وقف المقاومة في مقابل إعطاء جزء من حرية الحركة للفلسطينيين، وسحب بعض الحواجز العسكرية الإسرائيلية من الضفة الغربية، وكأن القضية الفلسطينية أصبحت المعابر والحواجز، وتم نسيان القدس، والمستوطنات، والجدار، وحق العودة، وقيام الدولة الفلسطينية، ويا للأسف، لأن البعض يوافق مع الخطط الأمريكية، ولا يستشير شركاءه في القرار الفلسطيني. وفيما يتعلق باستقالة وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي من منصبه، قال بركة: بعد أن وضع القواسمي خطة المئة يوم لإنهاء الفلتان الأمني، لم يستطع تنفيذها، لأن هناك بعض الضباط في وزارة الداخلية لا يلتزمون بقرارات الوزير، ويضعون العقبات أمام صلاحياته، فرئيس جهاز الأمن الداخلي يتلقى أوامره من مستشار عباس للأمن القومي محمد دحلان، وليس من وزير الداخلية. وقال بركة إنه كان هناك اتفاق بين الرئيس الفلسطيني وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على إعطاء الصلاحيات لوزير الداخلية، ولكن بعد ذلك لم يستكمل تنفيذ هذا الأمر. وأضاف هناك مشكلة حقيقية، فبعد اتفاق مكة لم يستكمل هذا الاتفاق، فلا بد من إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية على الأسس الوطنية، وهناك مشكلة في مجلس الأمن القومي، فمحمد دحلان الذي عينه أبو مازن مستشارا للأمن القومي هو نائب في البرلمان الفلسطيني، وهناك اعتراض من كتلة حماس، لأنه لا ينبغي للنائب أن يكون في السلطة التنفيذية إلا في منصب الوزير، فتعيين دحلان كان مخالفة دستورية من قبل الرئيس الفلسطيني. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#93 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
اقتحام منزل أبو شباك ومقتل خمسة باشتباكات غزة
قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن أربعة من حراس المدير العام للأمن الداخلي الفلسطيني رشيد أبو شباك قتلوا عندما هاجم مسلحون قالت حركة التحرير الفلسطيني (فتح) إنهم من عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منزله في غزة. وقال شهود ومصادر إن معارك اليوم بدأت بإلقاء قنابل يدوية على موقع للقوة التنفيذية بعد الفجر بقليل، تبعه إطلاق قذائف مورتر سقطت خلف مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مباشرة بينما كان في الداخل. وأضاف الشهود أن اشتباكات عنيفة دارت في محيط منزل أبو شباك في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة كما تعرض للقصف مقر جهاز الأمن الوقائي الذي كان يتولى أبو شباك مسؤوليته. وقتل فلسطيني خامس في اشتباكات اندلعت قرب منزل أبو شباك. فيما لم يصدر أي تعليق من حماس على اتهامات فتح. وكانت الاشتباكات بين حركتي حماس وفتح تجددت في وقت متأخر أمس في نفس الوقت الذي كان يفترض أن يدخل فيه حيز التنفيذ اتفاق وقف إطلاق نار جديد بين الحركتين. وجرح عدد من الأشخاص في الاشتباكات بينهم مسؤول في وفد الوساطة المصري أصيب بجروح خفيفة عندما كان موكب يقله مع مسؤولين في حماس وفتح يعبر أحد شوارع غزة كجزء من عملية التحقق مما إن كان يجري تنفيذ الهدنة. هدنة هشة وكان رئيس الوزراء إسماعيل هنية أعلن في ساعة متأخرة من الليلة البارحة اتفاق هدنة جديدا رعته مصر كان يفترض أن يدخل حيز التنفيذ منتصف الليل. وقال هنية بعد لقاء الفصائل بحضور الوفد المصري إن الاتفاق الذي تسهر عليه غرفة عمليات مشتركة يشمل إخلاء المسلحين من الشوارع وإطلاق سراح المخطوفين ووقف الحملات التحريضية, داعيا إلى ضبط النفس عند وقوع انتهاكات والعودة إلى لجنة الاتفاق التي تضم ممثلين عن الرئاسة والحكومة والوفد الأمني المصري والفصائل إضافة لممثلين عن حركتي حماس وفتح. وتحاول مصر والسعودية إنهاء اشتباكات قطاع غزة التي أوقعت 16 قتيلا على الأقل, نصفهم من حرس الرئاسة, قتلوا في هجوم على قاعة تدريب قرب معبر كارني (المنطار) جرح فيه عشرة آخرون, واتهمت فتح عناصر من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس بالضلوع فيه. اتهامات ونفت حماس الاتهامات, وأكدت أن عناصر القسام انسحبوا من موقع المعبر قبل ساعة من الاشتباكات, وحملت فتح مسؤولية إراقة الدماء بسبب إقدام عناصرها على قتل قائد في جناحها المسلح فجر أمس, قالت إنه "أعدم" في حاجز تفتيش. وجاءت الاشتباكات في وقت دخل فيه نحو 500 من أفراد الأمن الفلسطيني إلى القطاع بعد إنهاء دورات تدريبية في مصر على حد تأكيد مصدر أمني, وهو ما اعتبرته مصادر غربية تحديا لحماس. وكان مقر الداخلية بالقطاع ومواقع للقوة التنفيذية التابعة لحماس عرضة لنيران أسلحة آلية وقذائف صاروخية, لتطغى صور الانفلات والاشتباكات على مراسم إحياء ذكرى النكبة الـ59. وتأتي هذه الذكرى متزامنة مع تقارير عن بناء مستوطنات جديدة بالضفة الغربية وتكثيف الحضور اليهودي في القدس، مما اعتبره إسماعيل هنية دليلا على أن الاحتلال غير معني بالتهدئة. صواريخ من جهة أخرى جرح أربعة إسرائيليين بينهم امرأة في حالة خطيرة في قصف لبلدة سديروت الإسرائيلية في عملية تبنتها كتائب عز الدين القسام. وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته أطلقت النار على مناطق غير مأهولة في شمال القطاع لمنع مزيد من القصف الصاروخي. وقالت ميري أيسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن "إسرائيل لن تمارس ضبط النفس للأبد وسنختار الوقت والمكان الملائمين للرد". ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ حرس الرئاسة الفلسطينية اغتالوا أحد قادة "حماس" وهربوا في آلية صهيونية!!! وكالة الأخبار الإسلامية / قالت مصادر إعلامية فلسطينية أن عناصر من حرس الرئاسة الفلسطينية فروا باتجاه الآليات العسكرية الصهيونية التى كانت متواجدة بمنطقة الشجاعية وفرت بهم إلى الأراضي المحتلة سنة 1948بعد أن قاموا باغتيال القائد الميداني في كتائب القسام "إبراهيم منية" (45عاماً). أكدت مصادر أمنية فلسطينية مطلعة أن أفراداً من أمن الرئاسة، المتورطين في اغتيال "إبراهيم منية" أحد قادة كتائب القسام فجر اليوم في حي الشجاعية، فروا من مواقعهم على معبر المنطار إلى الحدود مع الأراضي المحتلة سنة 1948، واحتموا بجيش الاحتلال الذي قام بنقلهم إلى داخل الحدود عبر دباباته وجيبات الهمر مع توفير غطاء جوي وبري لعملية الهروب ونقل عتادهم. وأفادت المصادر للمركز الفلسطيني للإعلام أن عدداً من الآليات الصهيونية توغلت صباح اليوم الثلاثاء بالقرب من معبر المنطار في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وأكدت أن مجموعة من قوات أمن الرئاسة أقدمت صباح اليوم على اغتيال المجاهد إبراهيم منية (45 عاماً) القائد الميداني في كتائب القسام في حي الشجاعية، إلى جانب إصابة مجاهد آخر من كتائب القسام، ومن ثم لاذت هذه المجموعة بالفرار إلى معبر المنطار بعد أن قام مجاهدي القسام بملاحقتها. وأضافت المصادر: "قام مجاهدو كتائب القسام بمحاصرة المكان الذي تتواجد فيه مجموعة القتلة في معبر المنطار، ودعتهم لتسليم أنفسهم فلم يستجيبوا"، مشيرة إلى أنه "وبعد مدة قصيرة من الزمن تفاجأ مجاهدو القسام بتوغل عدد من الآليات الصهيونية بالقرب من معبر المنطار". وأضافت المصادر الأمنية المطلعة: "الأمر الذي تفاجئنا فيه هو هروب عناصر مجموعة أمن الرئاسة المحاصرة إلى هذه الآليات، وقامت بنقلهم إلى داخل الأراضي المحتلة سنة 1948". ويعتبر "منية" وهو قائد سرية في كتائب القسام، من ابرز قادة القسام الميدانيين في حي الشجاعية، وعرف عنه علاقاته الطيبة مع الجميع، ومشاركته بفعالية في التصدي لمعظم الاجتياحات الصهيونية لحي الشجاعية. كان وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي قد أعلن أن حكومة الوحدة قررت نشر قوات أمنية في قطاع غزة بشكل فوري لتنفيذ الخطة الأمنية تحت إشراف رئيس الوزراء إسماعيل هنية، الذي يشغل منصب وزير الداخلية بالإنابة، بعد استقالة هانى القواسمى وزير الداخلية الفلسطينى وذلك بهدف فرض النظام والقانون وتطويق الأحداث الدائرة. -------------------------------------------------------------------------------- شهود: حرس الرئاسة يعدم مواطنين بعد تعذيبهما والتنكيل بهما المركز الفلسطيني للإعلام / أكد مواطنون فلسطينيون، مساء اليوم الثلاثاء (15/5)، أنهم شاهدوا عناصر من حرس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يعدمون مواطنين فلسطينيين اثنين بدم بارد. وقال أحد شهود العيان لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أنه وأمام ناظريه أتت حافلة من نوع "فولكس" وفيها 9 من ميليشيات حرس الرئاسة وألقوا بمواطنين في شارع الشهداء بمدينة غزة ومن ثم أطلقوا عليهما ما يقارب 40 رصاصة وتركوهما ينزفان ثم هربوا من المكان". وقال شاهد العيان: "لقد كان المواطنين والذي يبلغ أحدهما 50عاماً ويدعى ناهض النمر والآخر 24 عاماً مكبل اليدين والرجلين وآثار التعذيب واضحة على جسديهما". وكان ناهض النمر قد اختطف من منزله في برج الظافر المقابل لمنزل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. -------------------------------------------------------------------------------- ميليشيا عباس المسلحة أمريكياً تنتهك البيوت وتسرق الأموال ومصاغ النساء وتسب الذات الإلهية غزة - فلسطين الآن: قالت مواطنة لمراسلنا فضلت عدم الكشف عن ذكر اسمها أن ميليشيات عباس وعصابات من ما يسمي تنفيذية فتح وجهاز الأمن الوقائي تقوم باقتحام البيوت والمنازل بالقرب من مقر الرئيس عباس وتنتهك حرماتها وتسرق الأموال ومصاغ النساء . وأكدت المواطنة والتي انتهكوا حرمة منزلها وقاموا باختطاف زوجها بعد ان سرقوا ونهبوا مصاغها وما تواجد من مال في منزلها واقتادوه إلى جهة مجهولة والسبب هو أن لديه لحية ، وتساءلت المواطنة والدموع تغمر عيناها من جهة الجهة التي فعلت هكذا هل هم مسلمون يعروفون الله ، وأخذت تقول ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) ؟ وتفيد المواطنة أن اتصالاً هاتفياً تلقته من مشفى الشفاء تشير بأن زوجها موجود وهو في حالة صحياً متدهورة نتيجة الضرب والتعذيب المبرح من قبل الميليشيات السوداء التابعة للأجهزة الأمنية. وتمارس عصابات الأجهزة الأمنية عمليات خطف بالجملة لمواطنين في غزة لسبب أنهم ملتحين، وقاموا بضربهم أو إطلاق النار على أرجلهم وسرقت ما بحوزتهم . وكانت مجموعة من ميليشيات حرس الرئاسة اعتدت على إحدى النساء المنقبات، وأطلقت النار بجوارها مهددة إياها بالقتل . كما أعدمت قوات ميليشيا حرس الرئيس الصحفيين سليمان العشي ومحمد عبدو العاملين في صحيفة فلسطين اليومية بعد وقت من اختطافهم قرب المنتدى قبل يومين. -------------------------------------------------------------------------------- حرس الرئاسة يستهدف الجامعة الإسلامية في غزة بالقذائف الصاروخية غزة - المركز الفلسطيني للإعلام / تقوم قوات حرس الرئاسة، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بإطلاق قذائفها الصاروخية باتجاه مباني الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، بالإضافة إلى نيران رشاشاتها الثقيلة في محاولة منها لاقتحام الجامعة الإسلامية. وأفاد شهود عيان لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الثلاثاء (15/5) أن حشوداً كبيرة جداً من حرس الرئاسة وأجهزة أمنية أخرى تتواجد في محيط الجامعة الإسلامية، خاصة ساحة المنطقة المعروفة "بالكتيبة" المقابلة للبوابة الغربية للجامعة. من جهتها؛ حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على لسان ناطقها الإعلامي "أبو عبيدة" من محاولة البعض استهداف الجامعة الإسلامية واقتحامها، وتوعدتهم بأن يلقوا مواجهة شديدة في حال أقدموا على اقتحامها. كما حذر مشير المصري أمين كتلة "حماس" البرلمانية في تصريحات صحفية، من التعرض للجامعة الإسلامية، موضحاً أن من سيقتحمها لن يقابل بالورود. وكان عناصر حرس الرئيس قد اقتحموا قبل عدة أشهر في موجة الفلتان الأمني مقر الجامعة الرئيس في مدينة غزة وعاثوا فيها خراباً وحرقوا ودمروا المباني والمختبرات وحرقوا القاعات الدراسية. وفي سياق متصل؛ فقد توجه أحد المواطنين بالمناشدة إلى الجهات المعنية بالعمل على إنزال المسلحين من منزله، وقال: "لقد اقتحم مسلحون من حركة فتح والأجهزة الأمنية منزلنا واعتلوه رغماً عنا، وقد طالبناهم بالنزول حيث أنني مريض جداً إلا أنهم رفضوا ذلك ولم يلقوا بالاً لنداءاتنا المستمرة". وبين شهود العيان أنه ومنذ صبيحة اليوم وحالة من التصعيد المستمر من قبل انقلابيي حركة "فتح" وحرس الرئاسة تملأ الشوارع بالحواجز وتعتلي البنايات وتستهدف كل شخص له لحية وكل امرأة منقبة. -------------------------------------------------------------------------------- قوات أمن الرئاسة تقتحم مسجد "خليل الوزير" غرب غزة وتختطف 10 مصلين غزة - المركز الفلسطيني للإعلام / أقدمت عناصر حرس الرئاسة، الخاضعين لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، على اقتحام مسجد خليل الوزير على ساحل بحر الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، مساء اليوم الثلاثاء (15/5)، وذلك بعد أن نصبوا حاجزاًَ لاستيقاف سيارات المواطنين وتفتيشها على الطريق الساحلي. وأفاد شهود عيان أن المسلحين من عناصر حرس الرئيس أقدموا على اقتحام المسجد وداسوه بنعالهم، ومن ثم قاموا بتحطيم المكتبة العلمية للمسجد، إضافة إلى تحطيم أثاث المركز الصحي الملاصق للمسجد. وأكد الشهود أن المسلحين من حرس الرئاسة تطاولوا على عدد من المصلين بالمسجد، واقتادوا عشرة من الملتحين إلى جهة مجهولة، للاشتباه بهم بأنهم ينتمون إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وحذر المواطنون في منطقة الشيخ عجلين من تصاعد الهجمة التي يشنها عناصر حرس الرئيس على المساجد، على غرار ما حدث في مسجد الهداية من قتل لثلاثة من رواده قبل أربعة أشهر. -------------------------------------------------------------------------------- حرس الرئاسة ومسلحو "فتح" يخطفون 40 مواطناً للاشتباه بانتمائهم لـ "حماس" غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / واصل مسلحون من حركة "فتح" وعناصر من حرس الرئاسة والأمن الوطني، الخاضع مباشرة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين بإطلاق النار والخطف. فقد أطلق مسلحون من حركة "فتح"، عند مفترق الأزهر بغزة، النار على يدي ورجلي الشاب إبراهيم أبو كيك من سكان مخيم الشاطئ بحجة الاشتباه بانتمائه إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وأقدموا أيضاً على اختطاف الشاب ثائر البنا من سكان حي الصبرة بغزة وخطفوا محاضر جامعي من عائلة الكرد واقتادوهما إلى جهة مجهولة. كما خطف مسلحون من الأمن الوقائي الدكتور محمد رضوان من قرب منزله في منطقة الأبراج واقتادوه إلى داخل مقر الوقائي. وبحسب مصادر أمنية مطلعة فإن منطقة الشاليهات على شاطئ بحر غزة، التي تتمركز فيها ما يسمى تنفيذية فتح يوجد فيها نحو 40 شخصاً من المختطفين من حركة "حماس". -------------------------------------------------------------------------------- الانقلابيون وحرس الرئاسة يطلقون النار على مسيرة تشييع ووقوع 6 جرحى غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أقدم مسلحون من التيار الانقلابي في حركة "فتح" وآخرون من حرس الرئاسة، الخاضع لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بإطلاق النار على مسيرة تشييع جثمان القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، والذي اغتيل فجر اليوم على يد حرس الرئاسة. وقال شهود عيان: "إن عناصر من جهاز الأمن الوطني ومسلحين من تيار انقلابي في حركة فتح أطلقوا النار صوب مسيرة تشييع قائد في كتائب القسام شرق مدينة غزة، مما أدى إلى وقع ستة إصابات". وأضافوا أن إطلاق النار تم من مواقع الأمن الوطني المنتشرة على طول حدود شرق غزة، ومن فوق بعض البنايات، أعقبها اشتباكات في مسيرة تشييع جثمان القائد في القسام إبراهيم منية الذي قتل فجر الثلاثاء برصاص عناصر حرس الرئيس". -------------------------------------------------------------------------------- أنباء عن دخول 700 من قوات بدر الموالية لـ "فتح" إلى غزة لمواجهة "حماس" غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن 700 مقاتل من قوات بدر، التي كانت متواجدة في العاصمة الأردنية عمّان، وليس من "تنفيذية فتح"، كما كان يعتقد، دخلت عبر معبر "رفح" الحدودي بكامل معداتهم العسكرية لمواجهة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة. وأفادت المصادر أن مئات المقاتلين الموالين لحركة "فتح" التي يتزعمها رئيس السلطة محمود عباس دخلت غزة من مصر اليوم الثلاثاء (15/5) كتعزيزات محتملة في القتال ضد حركة "حماس". وأضافت المصادر أن معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر فتح لفترة وجيزة لإدخال الفرقة، بموافقة الكيان الصهيوني. -------------------------------------------------------------------------------- مقتل 8 من الأمن الفلسطيني بقذائف الاحتلال شرق غزة ظناً أنهم من "حماس" غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / قتل قبل ظهر اليوم الثلاثاء (15/5) عدد من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني جراء القصف الصهيوني لسيارة كانت تقل عدداً كبيراً منهم بالقرب من أحد مواقعهم شرق مدينة غزة، ظناً منهم، كما يبدو، أنهم ينتمون إلى "القوة التنفيذية" أو لمجاهدي حركة "حماس"، لا سيما أن القصف جاء عقب اشتباكات مسلحة وقعت هناك بين أفراد الأمن ومجاهدي القسام. وقال المكتب الإعلامي لقوات الأمن الوطني في بيان له أن "ثمانية من أفراد قوات الأمن الوطني استشهدوا جراء القصف الصهيوني لقوات الأمن الوطني بالكتيبة الرابعة". في حين ذكرت مصادر طبية أن خمسة عشر مصاباً وصلوا أيضاً إلى المستشفى جراء القصف. وأشار البيان إلى أن عناصر الأمن الوطني تراجعوا إلى الخلف بالقرب من خط التحديد بعد الاشتباكات التي دارت هناك مع عناصر من حركة "حماس"، حيث تعرضت للقصف، وهو ما أكدته قوات الاحتلال. وكانت مصادر فلسطينية تحدثت عن استشهاد شاب آخر مجهول الهوية بالقرب من دوار ملكة شرق حي الزيتون بعد تعرضه لنيران قوات الاحتلال. -------------------------------------------------------------------------------- مصر تسعى لمواجهة نفوذ دحلان وأبو شباك المصريون / استأنف الوفد الأمني المصري المتواجد في غزة جهوده الرامية لضبط الأوضاع في القطاع ووقف الصراع المحتدم بين مقاتلين من حركتي "فتح" و"حماس" منذ أيام. وعلمت "المصريون" أن الوفد المصري وجه تحذيرًا شديد اللهجة لكلا الحركتين وطالبهما برفع الحماية عن المسلحين المتورطين في إشعال فتيل العنف، وإصدار أوامر فورية لهؤلاء المسلحين بوقف إطلاق النار، ودعم جهود وقف الانفلات الأمني. وجدد التهديد بمغادرة قطاع غزة إذا لم تستجب الفصائل الفلسطينية لطلبه بوقف أعمال العنف، التي تهدد بإعادة أجواء التوتر على الساحة الفلسطينية، بعد أن كانت قد هدأت بشكل كبير منذ توقيع اتفاق مكة الذي تم بموجبه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. في سياق متصل، جاءت قبول استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي من قبل رئيس الوزراء إسماعيل هنية من خلال التنسيق مع مصر، رغم تحفظ القاهرة على هذا الأمر. وتعتزم القاهرة تكثيف جهودها لإقناع "حماس" و"فتح" بتشكيل لجنة أمنية تراقب وقت إطلاق النار، وذلك لتهدئة الأوضاع وتهيئة الساحة لاختيار وزير داخلية جديد، في ظل مخاوف من أن يؤدي تكليف هنية مؤقتًا بتولي منصب وزير الداخلية إلى إثارة حالة من الفلتان الأمني لاعتراض حركة "فتح" على ذلك. وأبلغت مصادر، "المصريون" أن مصر ستسعى في الفترة القادمة لعزل "مجموعة المصالح" داخل الأراضي الفلسطينية، وإيجاد حالة استنفار ضد هذه الفئة المسئولة عن إشعال التوتر الأمني؛ وهي الفئة التي كثيرا ما اشتكي منها وزير الداخلية المستقيل هاني القواسمي الذي وجه انتقادات غير مباشرة لمحمد دحلان مستشار الأمن القومي ورشيد أبو شباك مدير الأمن الوقائي في غزة. -------------------------------------------------------------------------------- سقوط جرحى صهاينة في قصف لكتائب القسام بـ 7 صواريخ لمستعمرة "سديروت" غزة - المركز الفلسطيني للإعلام / قصف مجاهدو كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مستعمرة "سديروت" الصهيونية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، بسبعة صواريخ على دفعتين، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المستعمرين. وقالت الكتائب في بلاغ عسكري، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إن مجاهديها أطلقوا خمسة صواريخ من طراز "قسام" في الساعة السادسة وخمس وثلاثين دقيقة من مساء اليوم الثلاثاء (15/5)، كما أطلقوا صاروخين اثنين من الطراز نفسه باتجاه المستعمرة ذاتها في الساعة السابعة من مساء اليوم. وقد أسفر القصف، بحسب معلومات أولية، إلى إصابة خمسة مستعمرين صهاينة، جراح أحدهم خطيرة، في حين تسبب القصف في وقوع أضرار مادية جسيمة. وأكدت كتائب القسام أن القصف يأتي "في الذكرى الـ (59) لنكبة فلسطين، لنذكّر العدو الصهيوني بأننا سنعود يوماً إلى أرضنا، وكذلك يأتي القصف لتصحيح البوصلة التي يريد العابثون حرفها وإشعال الساحة الفلسطينية خدمة للاحتلال الصهيوني". -------------------------------------------------------------------------------- تل أبيب: القاعدة تخطط لضرب منشآت الغاز في إسرائيل والدول العربية الحليفة لأمريكا ضمن أهداف الجهاد الاقتصادي القدس العربي / كشف النقاب امس الاثنين في تل ابيب عن وثيقة داخلية اعدتها وحدة البحث في وزارة الخارجية الاسرائيلية، بالتعاون مع جميع الاجهزة الامنية في الدولة العبرية جاء فيها ان تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن يخطط ضمن ما اسمته الجهاد الاقتصادي لضرب منشآت الغاز في الدولة العبرية وفي الدول العربية المرتدة، أي مصر والاردن والعربية السعودية ودول اخري، وذلك في اطار الحرب المعلنة للتنظيم علي الولايات المتحدة وعلي الدول العربية والاسلامية والاخري الحليفة لها. وقال المراسل السياسي لصحيفة معاريف الاسرائيلية اوري يابلونكا، ان الخارجية قامت بتعميم الوثيقة علي كبار المسؤولين في الوزارة وعلي عدد من السفراء الاسرائيليين في دول اجنبية. واضاف ان الوثيقة تتضمن معلومات في غاية الخطورة عن مخططات تنظيم القاعدة، الذي يسعي الي ضرب البني التحتية للغاز في منطقة الشرق الاوسط. وزادت انه في حال اخراج هذه الخطة الي التنفيذ فان الامر سيشل شللا تاما الحركة في الدولة التي تصاب جراء عمليات القاعدة . وقال مسؤول امني رفيع المستوي في تل ابيب للصحيفة الاسرائيلية انه في اعقاب هذه المعلومات الحساسة والدقيقة فقد رفعت اسرائيل درجة التأهب الي الاعلي خوفا من ان يقوم التنظيم بتنفيذ مخططاته الارهابية، علي حد قوله. وحددت الوثيقة ان الهدف الرئيسي لتنظيم القاعدة هو ضرب خط الغاز الطبيعي الذي يصل بين الدولة العبرية وبين مصر. واضافت الوثيقة ان قيادة تنظيم القاعدة تنظر ببالغ الاهمية الي عمليات لضرب البني التحتية ومنشآت النفط في العالم العربي، وذلك في اطار الحرب التي اعلنها الجهاد العالمي ضد الولايات المتحدة الامريكية، وضد الدول العـــربية المرتدة، كمــا يسميها التنظيم. وقال مصدر موثوق ورفيع المستوي في تل ابيب، وهو عضو الطاقم الخاص للدفاع عن منشآت النفط والغاز في الدولة العبرية لصحيفة معاريف :الدولة العبرية هي بطبيعة الحال هدفا مفضلا لتنظيم القاعدة، وحقيقة ان التنظيم لم يتمكن حتي اليوم من اخراج عملية ارهابية كبيرة داخل الدولة العبرية، مردها العمل الدؤوب الذي تقوم به الاجهزة الامنية الاسرائيلية، ولكن لكي تقوم بتوجيه ضربة قاسية وقاصمة للاقتصاد الاسرائيلي فليس من الضرورة ان تتم العملية علي الاراضي الاسرائيلية، اذ انه من المعروف ان تنظيم القاعدة باستطاعته ضرب السفن والبوارج التي تنقل المواد الحساسة الي اسرائيل، علاوة علي ضرب خطوط الغاز مع مصر، علي حد قوله. ومضت الصحيفة قائلة انه مع بداية العام 2008 ستبدأ الدولة العبرية بتفعيل خط الغاز الطبيعي من القاهرة الي تل ابيب، وان الاجهزة الامنية الاسرائيلية تري في هذا الخط خطا استراتيجيا من الدرجة الاولي، وتؤكد ان أي اصابة قد يتعرض لها من قبل القاعدة ستمس مسا كبيرا بالاقتصاد الاسرائيلي، لا بل اكثر من ذلك فانه سيخلق ازمة كبيرة في الدولة العبرية من ناحية الحصول علي الغاز ومشتقاته. ونظرا لهذا التطور الدراماتيكي، علي حد قول الصحيفة، فقد قام وزير البني التحتية العمالي بنيامين بن اليعازر ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت باصدار الاوامر الي الجهات ذات الصلة لتكثيف الحراسة علي جميع المنشآت والتزود بالغاز بسرعة، بالاضافة الي ذلك قررا ان يوقعا علي اتفاقية للحصول علي الغاز الطبيعي من شواطئ غزة، وذلك عن طريق الشركة البريطانية المسؤولة عن تسويق الغاز الفلسطيني بريتيش غاز . واضافت الصحيفة الاسرائيلية انه بسبب الخطر المحدق باسرائيل لانها تستورد الغاز الطبيعي فقط من دولة واحدة وان اصابة الخط معناه شل الحركة الاقتصادية في الدولة، فان الوزير بن اليعازر يقوم في هذه الايام باتصالات حثيثة مع اذربيجان بهدف التوصل الي اتفاقية معها للحصول علي الغاز الطبيعي منها، لكي يكون خط الغاز خطا بديلا في حال نجاح تنظيم القاعدة بضرب الخط المصري الاسرائيلي، بالاضافة الي ذلك يسعي الي احياء الخط التركي الاسرائيلي عن طريق مد خط جديد من تركيا الي مدينة حيفا، علي حد قول مقرب رفيع المستوي من الوزير بن اليعازر. -------------------------------------------------------------------------------- شقيقان إسرائيليان يذبحان سائق أجرة فلسطيني السفير / ذبح شقيقان إسرائيليان، يحملان الجنسية الفرنسية أيضا، سائق أجرة فلسطينيا من القدس الشرقية المحتلة، في تل أبيب أمس «لأسباب قومية». وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد ان «دورية للشرطة اعتقلت في تل ابيب الشقيقين البالغين 21 و25 عاما لتصرفهما بشكل مشبوه» اذ كانا يسيران وايديهما ملطخة بالدماء. اضاف «ان عناصر الشرطة توجهوا الى منزليهما حيث عثروا على جثة عربي من القدس الشرقية في الثلاثين من العمر» مذبوحا. وتابع المتحدث «ان احد المشتبه بهما أقر بأن الجريمة تستهدف العرب وقد ارتكبت لاسباب قومية». -------------------------------------------------------------------------------- الهجرة السلبية من القدس الغربية تقلق المسؤولين الاسرائيليين الحياة / زادت أرقام جديدة عن «هجرة سلبية» من القدس الغربية (التي سيطرت عليها اسرائيل في حرب العام 1948) من قلق المسؤولين الإسرائيليين من أن تفقد المدينة «الموحدة»، بشطريها الغربي والشرقي المحتل غالبيتها اليهودية لمصلحة الفلسطينيين فتفتق ذهن البعض عن «أفكار خلاّقة» للحفاظ على الغالبية اليهودية بكل ثمن، غير مكتفِ بالإجراءات الإسرائيلية المتواصلة لشد الخناق على أكثر من ربع مليون فلسطيني تم ضمهم، بقانون إسرائيلي تعسفي عام 1980 إلى نفوذ بلدية القدس والإعلان عن القدس الشرقية المحتلة «جزءاً من عاصمة إسرائيل الأبدية». ودعا وزير النقل شاؤول موفاز الحكومة إلى اعلان ان مستوطنة «معاليه أدوميم» المقامة على أراضي أبو ديس شرق القدس التي يرتع فيها أكثر من 30 ألف مستوطن «جزء لا يتجزأ من اورشليم الكبرى» معتبراً تطويرها «هدفاً قومياً من الدرجة الأولى» بصفتها «عمقاً استراتيجياً لدولة إسرائيل تمكننا في المستقبل من ترسيم حدود تمكننا من الدفاع عنها وعن حدود إسرائيل». من جهته تقدم النائب اليميني من حزب «ليكود» يسرائيل كاتس بمشروع قانون للكنيست يتيح لسكان المستوطنات الكبرى المحيطة بالقدس (معاليه أدوميم وبيتر عليت ومفسيرت تسيون وغفعات زئيف) ويفوق عددهم مئة ألف مستوطن التصويت للمجلس البلدي لـ «لقدس الكبرى» في موازاة تصويتهم للمجالس المحلية في مستوطناتهم. وقال إن من شأن هذا التصويت أن يعزز مكانة القدس «عاصمة للشعب اليهودي» فضلاً عن منح امتيازات لمستثمرين وتخفيضات للأزواج الشباب من اليهود لجذبهم للسكن في المدينة. وأضاف ان قبول مشروعه «سيضمن غالبية يهودية في القدس ويحول دون انقلاب ديموغرافي». ويأتي هذا الاقتراح غداة نشر تقرير أصدره «مركز بحوث القدس» أفاد بأن «الهجرة السلبية» في القدس تتواصل وأنه مقابل هجرة أكثر من 17 ألفاً من المدينة في العام الماضي دخلها فقط 11 ألفاً. وأشار التقرير إلى ان ظاهرة الهجرة العكسية بدأت في ثمانينات القرن الماضي ولم تتوقف. في هذا السياق كتب شالوم يروشالمي في «معاريف» يقول إن «المدينة الموحدة» غدت في الواقع ثلاث مدن منفصلة الواحدة عن الأخرى «يسود التوتر بينها: واحدة لليهود العلمانيين والمحافظين (غرب المدينة) وثانية للمتدينين المتزمتين (الحرديم) تتسع ويتكاثر النمو الطبيعي فيها بشكل سريع وثالثة للعرب «الذين يتكاثرون بسرعة لكن على مساحة آخذة في التضاؤل». وسخر الكاتب ممن يطلق على القدس «مدينة موحدة». وكتب أن «الأوضاع القومية والسياسية والثقافية حددت معالم المدينة» مضيفاً ان «الحرديم» هم وحدهم المستفيدون من التغيرات التي شهدتها المدينة في العقود الأخيرة. واشار إلى ان الوضع الاجتماعي – الاقتصادي تدهور إلى الحضيض مع هجرة الأكاديميين وخبراء التقنية العالية والمصانع التكنولوجية المتطورة المدينة «وليس صدفة ان المدينة الأكبر في إسرائيل هي المدينة الأفقر» إذ لم يبق فيها سوى عائلات الحرديم والعرب الكثيرة الأولاد والقليلة المداخيل. وأضاف ان أوضاع العرب في شرق المدينة «فظيعة» خصوصاً بعد إقامة الجدار العازل «الذي فاقم الأوضاع وحشر الفلسطينيين في بقعة صغيرة من الأرض يعانون فيها فقراً مدقعاً أدى إلى تفاقم العنف فيما 76 في المئة من الأطفال العرب هم دون خط الفقر». -------------------------------------------------------------------------------- الشاباك يعترف بفشله الذريع ويؤكد انه لا يعلم شيئا عن مصير الجندي المأسور القدس العربي / فضيحة شليط، هذا هو العنوان الرئيسي الذي اختارته امس الاثنين صحيفة معاريف الاسرائيلية، للخبر الحصري الذي اوردته حول اعتراف الاجهزة الامنية الاسرائيلية بفشلها الذريع في الحصول علي اية معلومات عن مكان او مصير الجندي الاسرائيلي المأسور غلعاد شليط، والذي تم اسره من قبل المقاومة الفلسطينية في الخامس والعشرين من شهر حزيران (يونيو) من العام الماضي، أي قبل 11 شهرا. وقال مراسل الصحيفة بن كاسبيت، الذي اورد النبأ، ان خلافات عميقة اندلعت بين جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي) وبين قائد هيئة الاركان العامة المستقيل الجنرال المتـــقاعد دان حالوتس، وان التنظيمين يتبادلان التهم حول الفـــــشل في العثور علي الجندي المأسور ولكن بدون نتائج. وكشف ايضا الصحافي الاسرائيلي المعروف بعلاقاته الوطيدة مع صناع القرار في تل ابيب، ان الخلافات بين الشاباك وقيادة الجيش تأججت كثيرا، الامر الذي استدعي تدخل وزير الامن عمير بيرتس لحل النزاع بينهما وتقسيم الأدوار، الا ان ذلك لم يجد نفعا، فما زال تراشق الاتهامات سيد الموقف، علي حد تعبير مصدر امني اسرائيلي تحدث للصحيفة. وعلي الرغم من المعلومات التي تم تسريبها من قبل الاسرائيليين والمصريين وايضا الرئاسة الفلسطينية حول اقتراب خروج صفقة تبادل الاسري الي حيز التنفيذ، قالت الصحيفة الاسرائيلية، نقلا عن مصادر امنية وسياسية وصفتها بالموثوقة، ان الصفقة ما زالت بعيدة كثيرا عن الخروج الي حيز التنفيذ، خصوصا ان المقاومة الفلسطينية رفضت باي شكل من الاشكال تزويد اسرائيل بمعلومة واحدة عن وضع شليط الصحي، ولفتت الصحيفة الي ان كل ما نشر كان مجموعة من التقولات ليس الا. واعترفت المصادر الامنية الاسرائيلية انه علي الرغم من ان الشاباك تلقي الميزانيات الهائلة للبحث عن شليط، وعلي الرغم من انه جند لهذه المهمة عناصر كبيرة جدا من صفوفه، الا انه فشل فشلا ذريعا في الحصول علي معلومات عن شليط. وحسب مصدر امني فان فشل الشاباك الزم رئيسه يوفال ديسكين، بالعودة الي دراسة المعلومات التي جمعت منذ عملية الاسر مرة ثانية، ودراسة الملفات التي اعدت قبل عملية الاسر في معبر كرم ابو سالم في القطاع. وحاولت مصادر في الشاباك التقليل من حجم الفضيحة الجديدة، زاعمة ان الحرب الثانية علي لبنان اندلعت بعد اقل من شهر من اسر شليط، الامر الذي الزم الشاباك بصب جل جهوده في الجبهة الشمالية، وعدم معالجة ملف شليط، ولكن بموازاة ذلك، قالت مصادر في هيئة الاركان العامة، ان الشاباك لم يشكل طاقم تحقيق خاصا بالجندي شليط، علاوة علي ذلك، فانه ما زال حتي اليوم يرفض أي شكل من اشكال التعاون بينه وبين باقي الاجهزة الامنية الاسرائيلية، ويرفض تزويدهم بالمعلومات عن مصير شليط، علي الرغم من ان الجيش طلب ذلك مرارا وتكرارا، والانكي من ذلك، وفق المصادر الامنية الاسرائيلية، فان الشاباك يرفض بشكل كامل التعاون مع شعبة الاستخبارات العسكرية (امان) في القضية، الامر الذي يؤثر سلبا علي الجهود المبذولة لاطلاق سراح شليط ، علي حد تعبيرها. وكشف الصحافي كاسبيت النقاب عن ان السبب الرئيسي لعدم قيام اسرائيل باجتياح قطاع غزة ليس كما يدعي الاسرائيليون بانهم سيخسرون العديد من الجنود في المعركة وبان المجتمع الدولي سيعارض معارضة شديدة عملية من هذا القبيل، انما السبب الحقيقي يعود الي ان الشاباك يعلم علم اليقين ان اجتياح القطاع لن يقدم ولن يؤخر في قضية شليط، وهذا ما يفسر معارضة جهاز الشاباك ممثلا برئيسه يوفال ديسكين بالبدء بعملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة. واتهمت مصادر في الجيش الاسرائيلي الشاباك بانه يزعم بانه يعلم عن كل تحرك في الجانب الفلسطيني، ولكن في قضية شليط فانه لا يملك معلومة واحدة، الامر الذي يدل علي فشله من ناحية، وعلي قدرة المقاومة الفلسطينية في اخفائه في منطقة كقطاع غزة دون ان تتمكن المخابرات الاسرائيلية من معرفة أي شيء عن مصيره، الامر الذي يزيد من حالة الارباك والاحباط التي تسود جهاز الشاباك بشكل خاص، والحكومة الاسرائيلية بشكل عام، علي حد قول المصادر العسكرية. وكشفت الصحيفة ايضا ان الشاباك رفض تشكيل طاقم تحقيق خاص في القضية، وفقط في شهر شباط (فبراير) من العام 2007 وافق علي هذا المطلب، كما ان وزير الامن اصدر اوامره الي الجهات ذات الصلة بتزويد المخابرات بكل ما تطلبه، ولكن علي الرغم نمن ذلك، فان العلاقات بين الجيش والشاباك ما زالت متوترة للغاية بسبب حجب المعلومات عن الجيش. واكدت الصحيفة الاسرائيلية انه بناء علي مصادر في الشاباك الاسرائيلي فان تصرف الجهاز في القضية يثير الكثير من التساؤلات، ولا توجد كلمة مناسبة لتصرف الشاباك سوي الفضيحة، علي حد قول المصادر من داخل الشاباك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#94 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
عباس يتوجه إلى غزة وهدوء يعقب اتفاق فتح وحماس
من المقرر أن يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة اليوم في محاولة لوضع حد نهائي للمواجهات الدامية بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس). ويسود الهدوء في القطاع منذ بعد منتصف الليلة الماضية -فيما يبدو- أنه احترام لأحدث اتفاق لوقف لإطلاق النار بين الجانبين إثر اشتباكات دامية خلفت أمس أكثر من 19 قتيلا وعشرات الجرحى. وقال مراسل الجزيرة في غزة إن عباس سيلتقي رئيس الوزراء إسماعيل هنية وقادة الأجهزة الأمنية والفصائل، إضافة إلى احتمال جمع قيادتي فتح وحماس للخروج باتفاق توافقي يضع حدا لهذه الأزمة الخطيرة. وأشارت مصادر فلسطينية مساء أمس إلى احتمال أن يعلن عباس -الذي سيصطحب معه اللواء نصر يوسف عضو اللجنة المركزية لفتح ونائب رئيس الوزراء عزام الأحمد – حالة الطوارئ في قطاع غزة في حال فشل إبرام اتفاق جدي لوقف إطلاق النار. هدوء حذر وفيما يتعلق بالوضع الميداني أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن المسلحين انسحبوا من الشوارع وساد الهدوء رغم سماع دوي متقطع لأصوات إطلاق الرصاص بعيد منتصف الليل تلاشى نهائيا صباح اليوم، كما رفعت الحواجز المسلحة. وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني أصدر أوامره إلى قائد القوات الأمنية في غزة وشدد فيها على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، كما أصدرت القيادة السياسية في حركة حماس أوامر مماثلة إلى عناصرها. وأضاف المراسل أن الخطر المباشر الذي كان يهدد صحفيين محاصرين في مكتب الجزيرة وبعض الأبراج الأخرى المحيطة قد زال بعد سريان وقف إطلاق النار. خمسة قتلى ولم يتم احترام وقف إطلاق النار على الفور بعد إبرامه حيث قتل خمسة فلسطينيين وأصيب 13 آخرون في اشتباكات بين الطرفين تلت الاتفاق الليلة الماضية. من جهة أخرى أفاد مصدر بمكتب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بأن ثلاثة مسلحين مهجولين أطلقوا النار على منزله في مخيم الشاطئ غربي غزة, واشتبكوا مع حراسه دون وقوع إصابات. لكن مسؤولا في الحكومة الفلسطينية وصف الحادث بأنه "غير مقصود". تحركات يأتي ذلك في وقت وجهت فيه أطراف فلسطينية ودولية نداءات عاجلة إلى المسلحين بوقف إطلاق النار وحقن الدم الفلسطيني، كما نظم صحفيون فلسطينيون اعتصاما في مقر وزارة الإعلام الفلسطينية ووجهوا نداء مماثلا. وقال وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي للصحفيين إنه تلقى تأكيدات من قيادتي فتح وحماس بالالتزام بوقف إطلاق النار، لكنه شدد على أن العبرة بتنفيذ ذلك. كما ناشد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو السلطات الفلسطينية وضع حد عاجل للاقتتال حفاظا على وحدة الفلسطينيين في كفاحهم المشترك ضد الاحتلال وتحقيق تطلعاتهم الوطنية. شهداء وانتهاكات ووسط المواجهات الفلسطينية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على غزة واغتالت ناشطا في كتائب القسام التابعة لحماس وجرحت أربعة فلسطينيين آخرين في غارة جديدة على جباليا شمالي القطاع. وأوضح مصدر طبي أن الشهيد يدعى رامي زقزوق (27 عاما) وقد قضى إثر سقوط صاروخ إسرائيلي قرب مقر الأمن الوطني في جباليا. وكان أربعة فلسطينيين استشهدوا وأصيب 30 آخرون بجروح في غارة جوية إسرائيلية أخرى على معسكر تدريب تابع للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية وسط مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وقد أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قوات الاحتلال بالرد "بشدة" على إطلاق صواريخ من القطاع على أهداف إسرائيلية. كما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس المقيم في سديروت جنوبي إسرائيل، باستهداف قيادات حماس ردا على قصف المستوطنات. وأطلقت فصائل المقاومة خلال اليومين الماضيين 28 صاروخا من غزة أسفرت عن إصابة نحو 20 إسرائيليا -جراح أحدهم خطيرة- وخلفت أضرارا في بلدة سديروت المحاذية لغزة، كما سقط أحدها بجوار منزل بيرتس. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ محاولة اغتيال فاشلة للوفد المصري وممثلي "حماس" والحكومة على يد ميليشيات "فتح" غزة - المركز الفلسطيني للإعلام / تعرض الوفد الأمني المصري وكل من ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وممثل الحكومة الفلسطينية إلى محاولة اغتيال فاشلة، أثناء تفقدهم الميداني لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه الفصائل ليل الثلاثاء (15/5). وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الوفد تعرّض لإطلاق الرصاص الحي والمباشر بالقرب من الجوازات في قطاع غزة، وذلك من قبل مسلحين تابعين لحركة "فتح" ولحرس الرئاسة، الخاضع مباشرة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. بدوره؛ أعلن فوزي برهوم، الناطق باسم حركة "حماس" أن عملية الاغتيال "فشلت بسبب استقلال المذكورين سيارة مصفحة ضد الرصاص"، وأضاف أن هذه السيارة "منعت من وقوع مجزرة ضد الوفد الأمني المصري وممثلي حركة حماس والحكومة الفلسطينية". وكان اللواء برهان حماد رئيس الوفد الأمني المصري في قطاع غزة قد أعلن مساء الثلاثاء (15/5)، عن الاتفاق على وقف إطلاق النار وسحب كافة المسلحين من شوارع غزة ابتداءً من الساعة الثانية عشرة من ليل الثلاثاء. وقال حماد في تصريحات صحفية إن الاتفاق نص أيضاً على تشكيل لجنة من الفصائل الفلسطينية والوفد المصري، مؤكداً على أن هذه اللجنة ستبقى متواجدة في مجلس الوزراء للإشراف على تطبيق الاتفاق. وحسب الاتفاق؛ فإن أي طرف يتعرض لإطلاق النار يلتزم بضبط النفس وعدم الرد والرجوع للجنة لمتابعة الموضوع. وناشد حماد كافة الأطراف وخاصة فتح وحماس الالتزام بالاتفاق بوقف النار والمحافظة على الوحدة الوطنية. -------------------------------------------------------------------------------- خرق جديد للإتفاق : حراس هنية يتعرضون لإطلاق نار برصاص عصابات فتح الدموية غزة- فلسطين الآن:- تعرض عدد من حراس رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بعد ساعات على إعلان حركة حماس وقف إطلاق النار من جانب واحد لنيران عصابات حركة فتح الدموية بمخيم الشاطيء بمدينة غزة ولاذوا بالفرار ، فيما لم يصب أي من الحراس بأي أذى نتيجة إطلاق النيران بشكل مفاجئ . قال مراسلنا في مدينة غزة أن ثلاثة مسلحين من عصابات حركة فتح الدموية خرقت اتفاق وقف إطلاق النار وأطلقوا النار على حراس في منزل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في وقت متأخر يوم الأربعاء لكن لا أحد أُصيب بسوء. وأوضح مسؤول في الحكومة الفلسطينية فضل عدم الكشف عن اسمه ان الحادث وقع في محيط منزل رئيس الوزراء في مخيم الشاطيء للاجئين في غزة قرب منتصف الليل بعد نحو أربع ساعات من اعلان حركة المقاومة الإسلامية حماس عن وقف إطلاق النار من جانب واحد لتطويق الأزمة الداخلية ونزع فتيل الأزمة . وقال المسؤول أن ثلاثة حراس رئيس الوزارء كانوا متواجدين خارج المنزل وبحمد الله لم تقع اصابات . ويأتي استهداف حراس رئيس الوزراء الفلسطيني بالنيران عقب الإعلان عن تهدئة لتسجل خرق واضح من قبل عصابات وميليشيات دموية تتبع لحركة فتح تعمل وفق أجندات خارجية لا يألوا لها عودة الهدوء إلى الشارع الفلسطيني . -------------------------------------------------------------------------------- الأمن الوقائي أعدم 5 من "القوة التنفيذية" قرب برج الصالح قبالة مقر وزارة الأسرى غزة - المركز الفلسطيني للإعلام / أقدمت "فرقة الموت" التابعة لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، الذي أسسه العقيد محمد دحلان، على إعدام خمسة من جنود "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية، والمُستهدفة من قبل حركة وفتح وقوات الاحتلال في آن معاً. فقد أكد شهود عيان أن عناصر الأمن الوقائي أعدموا، بعد ظهر اليوم الأربعاء (16/5)، خمسة من أفراد "القوة التنفيذية" بعد السيطرة عليهم قبالة مقر وزارة شؤون الأسرى جنوب مدينة غزة. وقال سكان في برج الصالح المقابل لوزارة الأسرى إن عناصر من ميليشيات الأمن الوقائي تمكنت من السيطرة واحتجاز خمسة من أفراد "القوة التنفيذية" بجوار البرج واعتدوا عليهم بالضرب المبرح. وأضاف السكان أن عناصر الوقائي الملثمين أخذوا يتلفتون حولهم، وعندما تأكدوا أن أحداً لا يراهم أطلقوا مئات الطلقات النارية على الخمسة وقتلوهم بدم بارد. وأفادت مصادر طبية أن الشهداء هم: حسن جحا ومحمد الضاش ومؤمن الديري وهاني قلجة وعبد أبو سمعان. وأكدت المصادر أن الجثث وصلت للمستشفى وهم يلبسون الزي العسكري. وكانت قوات أمن الرئاسة قد أعدمت صباح اليوم الأربعاء (16/5)، المجاهد من كتائب القسام علي طه سعد بعد أن تم اختطافه عقب صلاة العشاء يوم الثلاثاء. كما وأطلقت قوات أمن الرئاسة بعد ظهر اليوم الأربعاء النار باتجاه تجمعات المواطنين في محيط الجامعة الإسلامية، مما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات والجرحى حيث وصفت حالتهم بين المتوسطة والخطيرة. -------------------------------------------------------------------------------- بعد إعلان وقف إطلاق النار..عصابات فتح الدموية تعدم عنصرين من القسام غزة- فلسطين الآن:- في خرق واضح وجديد وبعد إعلان حركة حماس وقف إطلاق النار من جانب واحد أقدمت ميليشيات وعصابات حركة فتح والأجهزة الأمنية على ارتكاب جريمتين في اقل من ساعتين على الأقل نفذت بحق احد عناصر من كتائب القسام في مدينة غزة وأخرى بمدينة رفح . وأفاد مراسلنا أن عصابات فتح الدموية وميليشيات الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس عباس قامت بإطلاق النار باتجاه ( محمود البايض ) من مدينة غزة قرب ( رمزون ضبيط ) وسط مدينة غزة وتركته ينزف ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إليه ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج ما أدى لاستشهاده. وفي مدينة رفح قامت عصابات حركة فتح الدموية استقلت سيارة من نوع سوبارو وقاموا بإطلاق النار على مجاهد في كتائب القسام بالقرب من بلدية رفح (جنوب قطاع غزة). وأفادت مصادرنا بالمدينة أن الشهيد هو محمد عبد الله حسين من كتائب القسام وإصابة آخر. وكانت عصابات دموية تابعة لحركة "فتح" قد أطلقت النار باتجاه موقع للقوة التنفيذية على مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وأفادت مصادر خاصة أن سيارة من نوع سكودا بيضاء اللون هي التي قامت بعملية إطلاق النار باتجاه موقع القوة التنفيذية في مدخل مخيم المغازي، ولاذت هذه السيارة بالهروب متجهة من الجنوب إلى الشمال على شارع صلاح الدين. وأفادت الأنباء عن وقوع إصابات في صفوف القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية حيث أصيب أحد أفرادها بأربع رصاصات في ساقه، إضافة عن أنباء أولية تفيد بمقتل أحد المهاجمين المعتدين. وقد جاء هذه الاعتداءات بعد إعلان حركة حماس عن وقف إطلاق النار، بدء من الساعة الثامنة من مساء اليوم الأربعاء، كبادرة حسن نية من جانبها لحل الأزمة الداخلية ووقف نزيف الدم الفلسطيني. -------------------------------------------------------------------------------- القسام يعتقل عدد من مسلحي التيار الدموي بأمن الرئاسة , تخفوا بزيه وأطلقوا النار تجاه المواطنين غزه- فلسطين الآن / اعتقلت كتائب القسام عصر اليوم الأربعاء , عدد من المسلحين التابعين لعصابات القتل الدموية في حرس الرئاسة التابع للرئيس عباس , كانوا يتخفون بزي القسام ويضعون شاراته على رؤوسهم ويقومون بإطلاق النار تجاه تجمعات للمواطنين في المدينة . وأفاد مراسلنا في مدينة غزه أن مجموعة من كتائب القسام اعتقلت عدد من مسلحي التيار الدموي في قوات حرس الرئيس عباس يستقلون جيب من نوع " سيزوكي" أبيض اللون , كانوا قد أطلقوا النار تجاه تجمع للمواطنين قرب منطقة " رمزون ضبيط " وفروا من شارع الوحدة تجاه شارع عز الدين القسام . ونقل مراسلنا عن أحد قيادات القسام في منطقة النصر أن إشارة وصلتهم تفيد بقيام جيب مشبوه بإطلاق النار تجاه مجموعة من المواطنين في منطقة " رمزون ضبيط " وتم متابعة الجيب والسيطرة عليه , حيث وجد بداخله مسلحين من أمن الرئاسة يرتدون زي كتائب القسام ويضعون شاراته على رؤوسهم , وبعد التحقيق معهم أقروا بقيامهم بعدد من عمليات إطلاق النار تجاه المواطنين لإشعال الوضع الداخلي تنفيذاً لأوامر ومخططات أسيادهم في قيادة حرس الرئاسة التابع لعباس . وأكد القيادي في كتائب القسام أن القسام ما زال يتحفظ عليهم , وجار التحقيق معهم لحين اتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم . -------------------------------------------------------------------------------- مقتل 4 من مرافقي أبو شباك بعد اقتحام منزله بغزة غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / لقي أربعة من مرافقي رشيد أبو شباك، مدير الأمن الداخلي الفلسطيني مصرعهم، صباح اليوم الأربعاء (16/5)، وأصيب عدد آخر، وذلك خلال اقتحام مسلحين لمنزله جنوب غرب مدينة غزة. وقالت مصادر فلسطينية إن اشتباكات وقعت بالقرب من منزل أبو شباك في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة سمعت خلالها أصوات إطلاق نار وتفجيرات كبيرة أسفرت عن مقتل أربعة من حراس أبو شباك بعد اقتحام منزله، فيما أصيب عدد آخر بجراح. وتواصلت الاشتباكات منذ الصباح الباكر في المنطقة الغربية من غزة، حيث تحاول عناصر من الأمن الفلسطيني، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس ورشيد أبو شباك اقتحام مبنى وزارة الداخلية القديم، كما تعرض مقر الجامعة الإسلامية لإطلاق النار. برهوم: حراس أبو شباك هم الذين بادروا بإطلاق النار على عناصر حماس غزة- فلسطين الآن:-أعلن متحدث باسم "حماس"، أنّ عناصر من حركة "فتح" هم من بادروا إلى استفزاز مجموعة من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية بالقرب من منزل المدير العام للأمن الداخلي الفلسطيني "رشيد أبو شباك" في غزة، حيث قتل أربعة من حرّاسه صباح اليوم. وحمّل "فوزي برهوم" في تصريح لفضائية "الجزيرة"، "فتح" مسئولية خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع "حماس"، وأشار إلى أنّ الحركة التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" هي من قامت بإعطاء "غطاء تنظيمي" على المتورطين في أعمال العنف؛ رغم اتفاقها على رفعه عن مطلقي النار. وأوضح أن عناصر "فتح" قامت بإطلاق النار أمس على "أيمن طه" القيادي بحركة "حماس" ومعه أعضاء الوفد الأمني المصري عند حاجز الشهداء في قطاع غزة، رغم أنه كان يقوم بالتنسيق لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار. واتهم حرس "أبو شباك" باستفزاز "أبناء حماس" عبر فتح نيرانهم عليهم بالقرب من منزل مدير الأمن الوطني، مستنكرًا في ذات الوقت ما دعاه بتراجع "عبد الحكيم عوض" الناطق باسم "فتح" عن اتفاقه برفع الغطاء التنظيمي عمن يقوم بإطلاق النار، واتهمه بإعطاء الأوامر لعناصر "فتح" لإطلاق النار على أعضاء "حماس". وكانت الاشتباكات بين حركتيْ "حماس" و"فتح" قد تجددت في وقت متأخر أمس في نفس الوقت الذي كان يفترض أن يدخل فيه حيز التنفيذ اتفاق وقف إطلاق نار جديد بين الحركتين. وجُرح عدد من الأشخاص في الاشتباكات، بينهم مسئول في وفد الوساطة المصري أصيب بجروح خفيفة عندما كان موكب يقلّه مع مسئولين في "حماس" و"فتح" يعبر أحد شوارع غزة كجزء من عملية التحقق مما إن كان يجري تنفيذ الهدنة. وكان رئيس الوزراء "إسماعيل هنية" قد أعلن في ساعة متأخرة من الليلة الماضية اتفاق هدنة جديدًا رعته مصر كان يفترض أن يدخل حيز التنفيذ منتصف الليل. وقال بعد لقاء الفصائل بحضور الوفد المصري: إن الاتفاق الذي تسهر عليه غرفة عمليات مشتركة يشمل إخلاء المسلحين من الشوارع، وإطلاق سراح المخطوفين، ووقف الحملات التحريضية، داعيًا إلى ضبط النفس عند وقوع انتهاكات، والعودة إلى لجنة الاتفاق التي تضم ممثلين عن الرئاسة والحكومة والوفد الأمني المصري والفصائل، إضافة لممثلين عن حركتيْ "حماس" و"فتح -------------------------------------------------------------------------------- أمن الرئاسة الفلسطيني يهاجم مقر الجامعة الإسلامية ومنازل كوادر "حماس" غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / واصلت عناصر مسلح من حرس الرئاسة والأمن الفلسطيني، الخاضع لإمرة رئيس السلطة، هجماتها على مقر الجامعة الإسلامية في غزة ومنازل تابعة لكوادر وقادة في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة وخان يونس. وقال شهود عيان إن عناصر من أمن الرئاسة يحاولون بين فينة وأخرى اقتحام حرم الجامعة الذي تعرض لإطلاق نار كثيف من قبل رشاشات منصوبة فوق مبان مرتفعة. وسبق للجامعة أن تعرضت لهجوم في أحداث سبقت اتفاق مكة من قبل مسلحين، مما أدى إلى احتراق أجزاء منها ووقوع خسائر قدرت بنحو 10 ملايين دولار. وأضاف الشهود أن عناصر من الأمن محسوبة على تيار انقلابي في حركة "فتح" أطلقت النار على منزل زهدي أبو نعمة القيادي في كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، في بلدة خزاعة. وتتواصل هجمات الأمن الفلسطيني لا سيما غرب مدينة غزة وعلى الطريق الساحلي، حيث يتم التدقيق في هويات المسافرين واعتقال الملتحين وإطلاق النار على بعضهم. -------------------------------------------------------------------------------- ميليشيات فتح الانقلابية تقصف مواقع "للقسام" بمدرعات صهيونية !! وكالة الأخبار الإسلامية / قصفت مدرعات جديدة تسلمتها ميليشيات حركة فتح الانقلابية من الإحتلال الصهيوني بالقذائف برج الصالح بغزة الذي سيطرت عليه كتائب القسام ولم تعرف حجم الخسائر حتي الآن. من جهته قال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني عزام الأحمد للصحفيين بعد أن التقى عباس مع كبار مسؤولي فتح إن الرئيس قد يعلن حالة الطوارئ وأن الأوضاع في حاجة إلى هذه الخطوة. وبموجب القانون الفلسطيني يمكن للرئيس إعلان حالة الطواريء لمدة 30 يوما ولا يمكن تمديد المدة دون موافقة ثلثي المجلس التشريعي الفلسطيني الذي تهيمن عليه حركة حماس. وقال الاحمد ان "القوة التنفيذية يجب ان تختفي من الوجود مهما كان الثمن وعصابات عز الدين القسام يجب وضع حد لها". من جهة ثانية وفي ذات السياق تعرض موقع تابع لـ "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، التي تستهدفها حركة "فتح"، بعد ظهر اليوم الأربعاء، لقصف من قبل طائرات حربية صهيونية من طراز "إف 16" بثلاثة صواريخ، في محافظة رفح جنوب قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن القصف الصهيوني لموقع "القوة التنفيذية" خلّف أربعة شهداء على الأقل ونحو عشرين جريحاً من بين صفوف جنود القوة. وفي تزامن أثار علامات استفهام "القوة التنفيذية"؛ أعدمت قوات من حرس الرئاسة الفلسطينية ومسلحي حركة "فتح" خمسة أعضاء من "القوة التنفيذية" قرب برج النور في شمال قطاع غزة، حيث جرى قصف السيارة التي كانوا يستقلونها. هذا وتتعرض القوة التنفيذية إلى هجمة إعلامية شرسة من قبل المنابر الإعلامية التابعة لحركة "فتح" حيث يتم الدعوة عبرها إلى قتل أفراد القوة التنفيذية باعتبارهم مجرمون بحسب إذاعات "فتح". وكان مسلحون من حركة "فتح" قد استهدفوا، خلال الأيام والأسابيع الماضية، مرات متتالية أعضاء وعناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، المكونة من مختلفة الفصائل، وقتل عدد منهم. بدوره؛ استنكر إسلام شهوان، الناطق الإعلامي باسم "القوة التنفيذية"، الهجمة الشرسة التي تتعرض لها القوة التنفيذية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وحركة فتح، مستهجناً "توافق وتزامن الاستهداف الصهيوني والفتحاوي للقوة التنفيذية". وكان شهوان قد رفض أن يتم زج اسم "القوة التنفيذية" في الأحداث التي تجري على الساحة الفلسطينية، مؤكدا أن القوة التنفيذية ليست طرفاً في الأحداث المؤسفة. ودعا شهوان كافة وسائل الإعلام إلى الدقة والتروي في نقل الأخبار "وعدم بث الأكاذيب التي من شأنها العمل على توتير الساحة الفلسطينية، وتأجيج نار الاقتتال الداخلي". يشار بهذا الصدد إلى أن الكيان الصهيوني أعلن أكثر من مرة، وبصورة علنية، استعداده تقديم أي دعم عسكري لمسلحي حركة "فتح" في قتالهم ضد حركة "حماس"، وكان من بين ذلك تحول أموال والسماح لدخول أسلحة وعتاد عسكري إلى حرس الرئاسة، الخاضع مباشرة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس. من ناحية أخرى قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في تصريح لها اليوم: "في الوقت الذي تمارس فيه عصابات القتل والإجرام، "المافيا" فيما يسمي "الأجهزة الأمنية سابقاً"، أبشع جرائم الإعدام والاختطاف بحق مجاهدي حركة حماس والأطفال والاعتداء على النساء المنقبات، لم تترد الطائرات الحربية الصهيونية في تلبية دعوة عزام الأحمد إلى ضرورة إخفاء القوة التنفيذية من الوجود، الأمر الذي لبته طائرات الاحتلال على الفور". أكدت الحركة: "إننا وإذ نتقدم لأفراد القوة التنفيذية بخالص عزائها لفقدانهم خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، على يد قوات الاحتلال الذي انضم جنباً إلى جنب مع الحفنة المارقة في حربها الضروس ضد أبناء الشعب الفلسطيني، لتؤكد على أن الاحتلال ومن يقف خلف الاحتلال سيدفع الثمن غالياً نتيجة جرائمهم الحمقاء التي يرتكبوها بحق الأبرياء من أبناء شعبنا وأبناء المقاومة، بحسب تصريح حركة حماس". كانت طائرات الاحتلال الحربية من طراز "اف 16" قد قصفت مقراً تابعاً للقوة التنفيذية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وذلك دعماً لمليشيات عباس في حربها ضد الحكومة الفلسطينية، الأمر الذي أسفر عن سقوط أربعة شهداء ونحو عشرين جريحاً من أفراد القوة. -------------------------------------------------------------------------------- ميليشيات الرئاسة تُعدم سائقاً بعد اختطافه بساعات وعائلته تهدد بالثأر غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أعدمت ميليشيات حرس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، صباح اليوم الأربعاء (16/5)، أحد سائقي سيارات الأجرة بعد اختطافه مساء أمس الثلاثاء من وسط مدينة غزة. وأفاد مواطنون أنهم كانوا يركبون سيارة أجرة فلسطينية، من نوع "متسوبيشي" صفراء اللون، مع سائق ملتحي، هو علي طه سعد (27 عاماً)، عندما اعترضهم مساء أمس الثلاثاء عناصر من الأمن الوطني، الذي يقوده رشيد أبو شباك، قرب سرايا غزة. وقال المواطنون، الذين كانوا برفقة سعد، إن عناصر مليشيات حرس الرئاسة "أجبرونا على النزول من السيارة ثم أخذوا السائق وسيارته باتجاه مقر الرئاسة بغزة". وبحسب ما أفادت به عائلة سعد؛ فإن أطباء في مشفى الشفاء بغزة اتصلوا بهم صباح اليوم الأربعاء وأبلغوهم أن ابنهم وصل المشفى جثة هامدة من مقر الرئاسة. وهددت عائلة سعد بالثأر لمقتل ابنها، مؤكدة على أنها لن تفتح بيت عزاء وستعرف القتلة عاجلاً أم آجلاً، خاصة أن ابنها لا ينتمي إلى أي فصيل فلسطيني. -------------------------------------------------------------------------------- حرس الرئاسة يُعدم صحفياً فلسطينياً ثالثاً خلال ثلاثة أيام ويجرح آخر غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أعدمت عناصر مسلحة من أمن الرئاسة، الخاضعة مباشرة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، الليلة الماضية، أحد الصحفيين الفلسطينيين بعد اختطافه، في حين جرحت آخر في حادثين منفصلين. وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن قوات من حرس الرئاسة اختطفت الصحفي عصام الجوجو، الذي يعمل في صحيفة الصحوة التابعة للكتلة الإسلامية، وأعدموه بدم بارد غرب مدينة غزة. وفي حادث آخر، أصيب مساء اليوم الصحفي أسامة أبو مسامح الذي يعمل مدقق لغوي في صحيفة "الرسالة" برصاص الحرس الرئاسي الفلسطيني، وذلك أثناء عودته من العمل إلى منزله الكائن في مدينة الزهراء جنوب مدينة غزة. وأفادت مصادر إعلامية، أن الصحفي أبو مسامح، أصيب بثلاثة أعيرة نارية في ساقه برصاص بعد توقيفه على أحد الحواجز التابعة لحرس الرئيس وذلك بينما كان متوجها من مكان عمله إلى منزله الكائن في مدينة الزهراء جنوب مدينة غزة. وبذلك يرتفع عدد الصحفيين الذين تم اغتيالهم على يد حرس الرئاسة الفلسطيني ومسلحي التيار الانقلابي في حركة "فتح"، إلى ثلاثة صحفيين، خلال الأيام الثلاثة الماضية. بدورها؛ نعت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، الصحفي الجوجو، مشيرة إلى أنه أحد "فرسان المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام"، مؤكدة أنه جرى قتله "برصاص من يسمون أنفسهم "أمن الرئاسة" وهم في الحقيقة عملاء للاحتلال قاموا بإعدام مجاهد غدراً بعد إنزاله من سيارته في حي الرمال وإعدامه رمياً بالرصاص". وأوضحت الكتائب، في بيان صادر عنها، أنها "إذ تزف شهيدها لتتوعد القتلة المجرمين بالملاحقة والقصاص، وسنتعامل معهم كعملاء للاحتلال الصهيوني، فهم خارجون عن الصف الوطني، ولن نسمح بوضع أي غطاء تنظيمي أو أمني على هؤلاء المأجورين القتلة الحاقدين المعبّئين بالحقد والإجرام والزندقة". -------------------------------------------------------------------------------- ميليشيات عباس تحرق منزلي لنائبين في المجلس التشريعي غزة – فلسطين الآن: أحرقت ميليشات الحرس الرئاسي التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس منزل نائبين في المجلس التشريعي الفلسطيني وذلك نتيجة القصف الهمجي المتواصل من مدرعات الحرس الرئاسي لبرج الكائن في برج الصالح قرب مقر وزارة شئون الأسرى غرب مدينة غزة. وأكد مراسلنا أن القصف الهمجي من قبل آليات الحرس الرئاسي تجاه برج الصالح للإسكان والذي يقطن فيه العديد من الشخصيات والمدنيين العزل أسفر عن إحراق عدد من الشقق السكنية في البرج والتي تعود للنائبين في المجلس التشريعي وهما جمال صالح، والنائبة نعيمة الشيخ. وأفاد مراسلنا إلى أن ما يسمى بميليشيات عباس قامت بقص البرج بشكل همجي أدى إلى وإحراق عدد من الشقق السكنية التي تعود للمواطنين مشيرا إلى أن ألسنة اللهب ما زالت تتصاعد من البرج . -------------------------------------------------------------------------------- ارتفاع حصيلة المواجهات بين فتح وحماس إلى 17 قتيلا وكالة الأخبار الإسلامية / ارتفعت حصيلة الاشتباكات الداخلية الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس اليوم الأربعاء الى 17 قتيلا على الأقل تواصلت الاشتباكات الداخلية بين حركة حماس وعناصر الأمن الوقائي وحركة فتح لليوم الرابع على التوالى بعد اختراق الهدنة الهشة أمس الأمر الذي أدى الى ارتفاع حصيلة القتلى من الجانبين الى 17 قتيلا. في السياق نفسه تعرض موقع تابع لـ "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، التي تستهدفها حركة "فتح"، بعد ظهر اليوم الأربعاء، لقصف من قبل طائرات حربية صهيونية من طراز "إف 16" بثلاثة صواريخ، في محافظة رفح جنوب قطاع غزة. من ناحية أخرى قامت مظاهرات احتجاجية على أحداث الاقتتال الدخلي المؤسفة بين حركتى فتح وحماس بينما قدم مدير شرطة رفح " حنوب قطاع غزة استقالته " احتجاجا على هذه الأحداث المأساوية -------------------------------------------------------------------------------- الاحتلال الصهيوني يباشر في دعم ميليشيات "فتح" ويبدأها بقصف موقع لـ "التنفيذية" رفح – المركز الفلسطيني للإعلام / تعرض موقع تابع لـ "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، التي تستهدفها حركة "فتح"، بعد ظهر اليوم الأربعاء (16/5)، لقصف من قبل طائرات حربية صهيونية من طراز "إف 16" بثلاثة صواريخ، في محافظة رفح (جنوب قطاع غزة). وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن القصف الصهيوني لموقع "القوة التنفيذية" خلّف أربعة شهداء على الأقل ونحو عشرين جريحاً من بين صفوف جنود القوة. وتأتي عملية القصف هذه ترجمة عملية لإعلان وزير الحرب الصهيوني عامير بيرتس، صباح اليوم الأربعاء (16/5)، استعداده التام لدعم الميليشيات المسلحة التابعة لحركة "فتح" ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وفي تزامن أثار علامات استفهام لدى "القوة التنفيذية"؛ أعدمت قوات من حرس الرئاسة الفلسطينية ومسلحي حركة "فتح" خمسة أعضاء من "القوة التنفيذية" قرب برج النور في شمال قطاع غزة، حيث جرى قصف السيارة التي كانوا يستقلونها. هذا وتتعرض القوة التنفيذية لهجمة إعلامية شرسة من قبل المنابر الإعلامية التابعة لحركة "فتح" والتي تدعو بشكل مباشرلقتل أفراد القوة التنفيذية باعتبارهم مجرمين؛ كما تذيع "فتح". وكان مسلحون من حركة "فتح" قد استهدفوا، خلال الأيام والأسابيع الماضية، مرات متتالية أعضاء وعناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، المكونة من مختلف الفصائل، وقتلوا عدداً منهم. بدوره؛ استنكر إسلام شهوان، الناطق الإعلامي باسم "القوة التنفيذية"، الهجمة الشرسة التي تتعرض لها القوة التنفيذية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وحركة فتح، مستهجناً "توافق وتزامن الاستهداف الصهيوني والفتحاوي للقوة التنفيذية". وكان شهوان قد رفض أن يتم زج اسم "القوة التنفيذية" في الأحداث التي تجري على الساحة الفلسطينية، مؤكدا أن القوة التنفيذية ليست طرفاً في الأحداث المؤسفة. ودعا شهوان كافة وسائل الإعلام إلى الدقة والتروي في نقل الأخبار "وعدم بث الأكاذيب التي من شأنها العمل على توتير الساحة الفلسطينية، وتأجيج نار الاقتتال الداخلي". يشار بهذا الصدد إلى أن الكيان الصهيوني أعلن أكثر من مرة، وبصورة علنية، استعداده تقديم أي دعم عسكري لمسلحي حركة "فتح" في قتالهم ضد حركة "حماس"، وكان من بين ذلك؛ تحويل أموال، والسماح بدخول أسلحة وعتاد عسكري إلى حرس الرئاسة، الخاضع مباشرة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس. -------------------------------------------------------------------------------- "حماس": قصف الاحتلال الصهيوني لمقر القوة التنفيذية جاء تلبية لدعوة عزام الأحمد غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن طائرات الـ "اف 16" الصهيونية "لم تتردد في تلبية دعوة القيادي في حركة "فتح" عزام الأحمد إلى ضرورة إخفاء القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية من الوجود. وقالت الحركة في تصريح صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الأربعاء (16/5)، "إن طائرات الاحتلال لبت على الفور نداء الأحمد"، وأضافت: "فيما يبدو أنه ظهر واضحاً وجلياً حجم المؤامرة التي تحاك ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأبناء الشعب الفلسطيني، وكل ما يمثل شرعية للمقاومة، والقدرة على تلبية الأمن للمواطن". وذكر تصريح "حماس": "في الوقت الذي تمارس فيع عصابات القتل والإجرام، "المافيا" فيما يسمي "الأجهزة الأمنية سابقاً"، أبشع جرائم الإعدام والاختطاف بحق مجاهدي حركة حماس والأطفال والاعتداء على النساء المنقبات، لم تترد الطائرات الحربية الصهيونية في تلبية دعوة عزام الأحمد إلى ضرورة إخفاء القوة التنفيذية من الوجود، الأمر الذي لبته طائرات الاحتلال على الفور". وقالت: "إننا وإذ نتقدم لأفراد القوة التنفيذية بخالص العزاء لفقدانهم خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، على يد قوات الاحتلال الذي انضم جنباً إلى جنب مع الحفنة المارقة في حربها الضروس ضد أبناء الشعب الفلسطيني، لنؤكد على أن الاحتلال ومن يقف خلفه سيدفع الثمن غالياً نتيجة جرائمهم الحمقاء التي يرتكبوها بحق الأبرياء من أبناء شعبنا وأبناء المقاومة، بحسب تصريح حركة حماس". وكانت طائرات الاحتلال الحربية من طراز "اف 16" قد قصفت مقراً تابعاً للقوة التنفيذية في مدينة رفح (جنوب قطاع غزة)، الأمر الذي أسفر عن سقوط أربعة شهداء ونحو عشرين جريحاً من أفراد القوة. -------------------------------------------------------------------------------- الطيران الحربي الصهيوني يغتال اثنين من مجاهدي "القسام" ويجرح آخرين شمال القطاع غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / اغتال الطيران الحربي الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء (16/5)، اثنين من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في حين جرح عدد آخر من مجاهدي القسام شرق جباليا (شمال قطاع غزة). وقالت مصادر محلية إن طائرة استطلاع صهيونية قصفت مجموعة من مجاهدي كتائب القسام، كانت تقوم بعملها الجهادي شرقي مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مما أسفر عن وقوع شهيد وعدد من الإصابات"، وذكر أن الشهيدين هما رامي زقزوق ومحمد زيادة، كما وصل إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة. ويأتي هذا القصف عقب تسليم جنود الأمن الوطني الذين يعملون في موقع الإدارة المدنية شرقي جباليا سلموا أنفسهم وأسلحتهم للقوة التنفيذية دون أي مقاومة. وكان قد تعرض موقع تابع لـ "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، بعد ظهر اليوم الأربعاء (16/5)، لقصف من قبل طائرات حربية صهيونية من طراز "إف 16" بثلاثة صواريخ، في محافظة رفح (جنوب قطاع غزة). وأكد شهود العيان أن القصف الصهيوني لموقع "القوة" خلّف أربعة شهداء على الأقل ونحو 30 جريحاً من بين صفوف جنود القوة. -------------------------------------------------------------------------------- الجيش الصهيوني متأهب لاجتياح غزة ومساندة "فتح" في ضرب "حماس" غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أعلن وزير الحرب الصهيوني عامير بيرتس أن حجم قوات الجيش المرابطة الآن على حدود قطاع غزة، مستعدة لاقتحام القطاع وشن عملية عسكرية لوقف إطلاق الصواريخ، إلا أنه ربط الاقتحام بما وصفه "عمل كثير يجب إنجازه"، دون أن يوضح مزيداً من التفاصيل. وأكد بيرتس، في تصريح نقلته عنه وسائل الإعلام العبرية اليوم الأربعاء (16/5)، على أن استمرار كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بإطلاق الصواريخ بصورة مكثفة "يعد أمراً لا يطاق"، مهدداً بالرد على عمليات القصف. وفي الوقت ذاته زعم فيه أن الجيش الصهيوني لا ينوي التدخل في الاقتتال الداخلي الفلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس"؛ إلا أنه أكد أن ذلك لن يمنع القيام بعملية عسكرية تستهدف حركة "حماس" التي تواصل إطلاق الصواريخ، على حد قوله، الأمر الذي يصب في صالح "فتح". وفي إطار التحريض على حركة "حماس"؛ دعا النائب الصهيوني دافيد تال، من حزب "كاديما" الحاكم، الحكومة الصهيونية إلى الإقدام على عمليات ضد إطلاق صواريخ "القسام"، وقال إن "سديروت" شأنها شـن القدس وتل الربيع، ولا يجوز الانتظار للقيام بعملية عسكرية". يشار بهذا الصدد إلى أن الكيان الصهيوني أعلن أكثر من مرة، وبصورة علنية، استعداده تقديم أي دعم عسكري لمسلحي حركة "فتح" في قتالهم ضد حركة "حماس"، وكان من بين ذلك تحول أموال والسماح لدخول أسلحة وعتاد عسكري إلى حرس الرئاسة، الخاضع مباشرة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس. -------------------------------------------------------------------------------- شهوان: 11 من حرس الرئاسة وتنفيذية فتح سلموا أنفسهم للقوة التنفيذية غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أكد إسلام شهوان، الناطق باسم "القوة التنفيذية" التابعة لوزارة الداخلية أن حوالي سبعة عناصر من الحرس الرئاسي سلموا أنفسهم في شمال قطاع غزة للقوة التنفيذية، كما أكد أن أربعة مسلحين مما يسمون بـ "تنفيذية فتح" سلموا أنفسهم في شارع الثلاثيني بمدينة غزة للقوة التنفيذية من أجل الحفاظ على حياتهم. وطالب شهوان، في تصريح له، التلفزيون الفلسطيني الرسمي، بتحري الدقة والمصداقية والموضوعية في الأخبار التي تنشرها للرأي العام، وقال: "بدل من أن تنشروا عبر شاشتكم الأخبار الكاذبة انشروا الأخبار الصادقة". ونفي شهوان بشدة الأنباء التي يروجها التلفزيون الفلسطيني أن أعداداً كبيرة من القوة التنفيذية قد سلمت نفسها للأمن الوطني والاستخبارات، مشدداً على أنها "أخبار كاذبة وعارية عن الصحة تماماً". وكشف شهوان عن أنباء تصلهم بأن تلفزيون فلسطين "يقوم بتصوير بعض الأشخاص الذين يتم اعتقالهم أو ينتمون للأجهزة الأمنية حيث سيتم نشر صور لهؤلاء على تلفزيون فلسطين في محاولة لتزيف الحقائق على أن هؤلاء من أبناء التنفيذية الذين سلموا أنفسهم". أكدت أنها لن تسكت على الإعدامات التي يقودها أبو شباك "حماس": صبرنا نفذ على القتلة المجرمين وعلى الجميع تحمّل مسؤولياته غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / حذّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من أن "أي محاولة للمس بقيادات الحركة ورموزها لن تمر دون عقاب، وإن عمليات الإعدام التي جرت على أيدي الأجهزة الأمنية التي يقودها اليوم المدعو رشيد أبو شباك لن نسكت عنها وسنواجهها مهما كان الثمن". وقالت الحركة في بيان صادر عنها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "إن المس بعناصر القسام والمرابطين وإطلاق النار عليهم من قبل كلاب الحراسة المنتشرة حول منازل قادة الأجهزة الأمنية وقيادات فتح كان لابد من وضع حد لها". وأكدت "حماس" التزامها بالاتفاقيات؛ "ولكن محاولة اغتيال قيادة حركة حماس والوفد الأمني المصري واستهدافهم بشكل مباشر لدليل واضح من قبل القتلة إنهم لا يريدون اتفاقاًـ لذلك قاموا بخرق الاتفاق قبل أن يجف حبره وبشهادة الشهود وعلى رأسهم الوفد الأمني المصري". ودعت الحركة في بيانها "الجميع إلى الوقوف أمام مسؤولياتهم والتصدي لهذه الفئة"، مجددة التحذير من التمادي في مسلسل الإعدامات الميدانية واستهداف القادة ومنازلهم "لأن هذه السياسة ستجر الساحة الفلسطينية إلى مزيد من الدمار". كما طالبت بوقف "المهزلة التي تحدث صباح اليوم الأربعاء حول برج النور بالقرب من مبنى السرايا بمدينة غزة من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية والاعتداء على المواطنين وإجبارهم على الخروج من منازلهم وإطلاق النار على من يرفض الخروج". وقالت: "إننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس حذرنا مراراً وتكراراً من أن هذه الاعتداءات وهذا القتل المنظم على الانتماء والإعدام الميداني للناس لمجرد أنهم ذوي لحى واستهداف المرابطين وإطلاق النار على القادة، كان لابد من توجيه رسالة إلى رؤوس الفتنة مفادها أن صبر حماس آخذ بالنفاد، وأن التحذيرات التي أطلقت من قبل فسرت على أنها ضعفاً وعدم قدرة، رغم أنها كانت تهدف إلى الحفاظ على الدم الفلسطيني". وأشارت إلى "تواصل مسلسل الإعدام الميداني وبدم بارد على أيدي الحفنة الباغية الدموية، ورغم تحذيراتنا من التمادي في هذه الأعمال الإجرامية، ولن يكون سكوتنا إلى ما لا نهاية وكان يجب أن يتم وضع حد لهذا الإجرام، الذي تمادى مرتكبوه لدرجة أنهم اخرجوا الشيوخ من منازلهم وأطلقوا عليهم النار وقتلوهم أمام مرأى ومسمع من الناس، كما حدث مع الشيخ ناهض النمر والذي أخذ من بيته ومن أمام زوجته وأبنائه بعد الاعتداء عليهم بالضرب والسب والإهانة، واقتادوه إلى الطريق العام وأطلقوا عليه النار دون رحمة أو شفقة". كما لفتت "حماس" الانتباه إلى "عملية الإعدام الميداني التي تمت للشهيد الصحفي عصام الجوجو على أيدي المجرمين القتلة، إضافة إلى استهداف منزل الدكتور زهدي أبو نعمة بقذائف الـ "آر بي جي" ومحاولة الاعتداء على المرابطين ومحاولة اختطافهم وسرقة سلاحهم على أيدي المجرمين كلاب الحراسة في منزل المدعو سمير المشهراوي، وأمام ذلك كله كان لابد أن يكون هناك تدخلا سريعاً من أجل وقف هذا القتل المنظم وهذا العدوان الذي يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني على أيدي هذه الفئة المأجورة والتي فشلت في تحقيق أهدافها والمخططات التي رسمت لها، ولم يرق لها محاولة حكومة الوحدة الوطنية رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق الأمن والقضاء على حالة الانفلات المنظم والتعطيل الواضح لأي إجراء لفرض الأمن في الشارع الفلسطيني، فزادوا من جرائمهم". "العصبية التنظيمية داخل "فتح" شكلت رأس الحربة في تفجر الأوضاع" رجا يحمّل "التيار الدحلاني" مسؤولية تدهور الأوضاع في غزة ويطالب بفضحه وتعريته دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام / حمّل أنور رجا، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة" ما وصفه بـ "التيار الدحلاني"، نسبة إلى القيادي في "فتح" محمد دحلان، مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، وطالب بفضح هذا التيار "الذي يتناغم ميدانياً وسياسياً مع البرامج الأمنية والسياسية لحكومة (أيهود) أولمرت الصهيونية". ولفت رجا الانتباه إلى أن "توقيت إشعال فتيل الاقتتال الداخلي يصبّ بشكل مباشر في خدمة حكومة أولمرت المهزومة، مما يطرح الكثير من الأسئلة حول علاقة هذا التيار بمخططات الاحتلال". وأعرب أنور رجا في تصريح خاص أدلى به اليوم الأربعاء (16/5) لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" عن استغرابه من تجاهل أصحاب القرار على امتداد الساحة الفلسطينية من عدم تسمية الأسماء بمسمياتها، وقال: "آن الأوان كي نقول: إن التيار الدحلاني داخل فتح لا يمكن أن يستمر إلا بإفساد وتخريب الساحة الفلسطينية من الداخل". وأوضح رجا أن "من مصلحة هذا التيار أن يدخل المجتمع المدني الفلسطيني في نفق الفوضى والاحتراب الداخلي، كي يرفع صوته عالياً ويمرر برنامجه السياسي تحت ذريعة فشل تجربة خيار الشعب وفشل الدور القيادي لحماس سواء على صعيد الحكومة أو في مجال البرنامج السياسي للحركة في الدفاع عن ثقافة المقاومة". وطالب "بتعرية وفضح هذا التيار ووضع الرأي العام الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها في صورة وحقيقة الأوضاع وخطورة هذه الممارسات على السلم الأهلي الفلسطيني". وأكد أنور رجا، والذي يشغل منصب مسؤول دائرة الإعلام المركزي في "القيادة العامة"، على أن "لغة العصبية التنظيمية وديكتاتورية الحزب الحاكم داخل حركة فتح، قد شكلت رأس الحربة في تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية". ونبّه القيادي الفلسطيني إلى أن الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة وما تركه من آثار سلبية على الأوضاع الاجتماعية والعلاقات الداخلية "شكّل سبباً غير مباشر في وصول الحالة الفلسطينية إلى هذا المربع الأمني والسياسي المريع". واعتبر رجا أن "الحصار كان إسهاماً مباشراً من قبل غالبية النظام الرسمي العربي والإدارة الأمريكية ودول أوروبا في دعم طرف فلسطيني على حساب طرف آخر، وخلق فرص للاستثمار والاستغلال من قبل هذا الطرف ليقدم نفسه كبديل أمني وسياسي وكمنقذ من حالة الحصار الاقتصادي". ودعا عضو المكتب السياسي لـ "القيادة العامة" إلى مراجعة اتفاق مكة "الذي لم يأخذ بأسباب وجوهر الخلاف والقائم أصلاً على التعارض بين نهجين: نهج ارتهن لمحور ما سمي بمحور "الاعتدال العربي" وخارطة الطريق، ونهج آخر يؤمن بالكفاح المسلح والجهاد طريقاً أسس لثقافة المواجهة حتى دحر الاحتلال واسترداد كامل الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني". -------------------------------------------------------------------------------- اتفاق بين "حماس" و"فتح" على الوقف الفوري للاقتتال ورفع الغطاء عمن يخرقه غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / اتفقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" و حركة "فتح"، ليل الثلاثاء (15/5)، على الوقف الفوري للاقتتال بين الجانبين وسحب المظاهر المسلحة من الشوارع، والإفراج عن المختطفين فوراً، ورفع الغطاء التنظيمي عمن يخرق هذا الاتفاق. جاء ذلك خلال اجتماع عقد بين وفدين من الحركتين، برعاية الوفد الأمني المصري، وممثل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس مجلس الوزراء إسماعيل هنية، وبمشاركة جميع القوى الوطنية والإسلامية. وينص الاتفاق على أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ابتداءً من الساعة الثانية عشرة من منتصف هذه الليلة، وأن تتولى غرفة العمليات بمشاركة المكتب المشترك، متابعة تنفيذ الاتفاق ميدانياً لحظة بدء ساعة الصفر من خلال: تفقد الحواجز لإزالتها، وإخلاء جميع المسلحين من الشوارع والأبراج، وإعادة جميع المخطوفين، ووقف التحريض والحملات الإعلامية. كما يقضي الاتفاق بأن تقوم وزارة الداخلية بحفظ النظام والأمن العام، ومتابعة تنفيذ الاتفاق ميدانياً لمحاصرة أية خروقات قد تحدث وبشكل فوري، ورفع الغطاء عن كل من يخرق الاتفاق وتقديمه للعدالة. وشدد الاتفاق على ضرورة ضبط النفس عند حدوث أية خروقات، والعودة إلى لجنة تنفيذ الاتفاق، وأن يبدأ الإعداد، بعد التهدئة، لبدء حوار وطني شامل، لتجسيد الوحدة الوطنية، وتعزيز الشراكة السياسية، ولوضع حل جذري للمشكلة الأمنية. وأقر المجتمعون أن تتم متابعة تنفيذ الاتفاق، من خلال لجنة مكونة من ممثل عن الرئاسة وآخر عن الحكومة والوفد الأمني المصري، وبعض الفصائل، إضافةً لممثلين عن حركتي "فتح" و"حماس". وتضم لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق: غازي حمد ممثلاً عن الحكومة، عبد الرزاق المجايدة ممثلاً عن الرئاسة، العميد شريف إسماعيل عن الوفد الأمني المصري، "أبو الوليد" عن جبهة النضال الشعبي، وليد العوض عن حزب الشعب، ولؤي القريوتي عن القيادة العامة، وبسام الفار عن جبهة التحرير العربية، ومحي الدين عن الصاعقة، وأيمن طه عن حركة "حماس"، وعبد الحكيم عوض عن حركة "فتح"، وعصام أبو دقة عن الجبهة الديمقراطية، ومحمد الحرازين عن حركة الجهاد الإسلامي، وشام المجدلاوي عن الجبهة الشعبية. -------------------------------------------------------------------------------- عباس يأمر مليشياته بوقف إطلاق النار بعد إنجاز المهمة !! وكالة الأخبار الإسلامية / أعلن الرئيس محمود عباس مساء الأربعاء انه اصدر تعليماته لكافة أفراد الأجهزة الأمنية التابعة له بوقف إطلاق النار في الشارع الفلسطيني، بعد ان ذكرت بعض المصادر الفلسطينية أن مهمة هذه القوات المتمثلة في الإصرار على الخروج علي سلطة حكومة حماس وإفشال أية حكومة ترأسها الحركة، حتى إذا كانت حكومة للوحدة الوطنية قد تمت بنجاح. قال نبيل عمرو المستشار الإعلامي لعباس إن أبو مازن أصدر أوامره المباشرة والصريحة لوقف إطلاق النار من قبل كافة المسلحين على أرض القطاع، سواء كانوا ينتمون إلى تشكيلات -مليشيات- أو إلى السلطة أو إلى أي فصيل من الفصائل. وأكد عمرو ان الرئيس ألغى زيارة كانت مقررة إلى عمان وذلك لمتابعة الموقف على الأرض، وأرسل مبعوثين هما عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء، واللواء نصر يوسف لمتابعة الموقف على الأرض، قبل توجهه الخميس إلى القطاع، حيث سيبقى هناك إلى أن يجد الحل الحاسم والنهائي". قال محلل سياسي:"لم يفاجئنا تجدد الصدام المسلح بين حركتي فتح وحماس في غزة. فأي متابع للشأن الفلسطيني كان يعلم جيداً أن ذلك الصدام واقع لا محالة وأن الطرفين يتحسبان له، بل أن هناك تسريبات بأن الأمر سوف يحسم في شهر يوليو المقبل بعد أن تستكمل حركة فتح ترتيب أوضاعها، سواء فيما يخص كميات السلاح أو عودة المجموعات التي تتدرب في الخارج". ورغم موافقة أبو مازن على الخطة الأمنية التي قدمها القواسمي إلا أن الممارسات التي ظهرت على الأرض دلت على أن ثمة محاولات مكشوفة لعرقلة تنفيذها، تمثل ذلك في الانتشار المفاجئ في شوارع غزة لقوات مختلفة من الأمن الوطني والمخابرات العامة والأمن الوقائي يوم الخميس الماضى، وكلها أجهزة تابعة للرئاسة، الأمر الذي أدى إلى اصطدامها مع القوة التنفيذية التابعة للداخلية التابعة لحركة حماس. ورغم ما قيل عن أن ذلك كان بمثابة اجتهاد فردي من قبل بعض الضباط، إلا أنه كان دالاً على أن هناك نية مبيتة لإفشال محاولات ضبط الأمن والإبقاء على الفلتان في الشارع للضغط على الحكومة لقبول ما تتطلبه الإدارة الأمريكية والإحتلال الصهيوني. على صعيد آخر، فإن الاتفاق الذي تم في مكة، والتوافق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لم يؤديا إلى تطبيع العلاقات بين السلطة والحكومة، رغم إذابة الكثير من الجليد الذي شاب تلك العلاقة، فلا يزال رئيس الوزراء إسماعيل هنية معزولاً عن جو الاتصالات السياسية التي تجري باسم الحكومة، والتي يقوم بها وزيرا الخارجية والمالية بالتنسيق مع أبو مازن بطبيعة الحال. وتؤكد مصادر مطلعة أن:"الممارسات على أرض الواقع تكاد توحي بأن ثمة حكومتين وليس حكومة واحدة؛ إحداهما في رام الله والأخرى في غزة، ذلك أن مواصلة وزراء في الحكومة الالتقاء مع ممثلي دول أجنبية ترفض التعامل مع رئيس الوزراء، تعني من الناحية العملية تكريس نزع الشرعية عن هنية ووزراء حماس". ففي الوقت الذي يحكم فيه الحصار حول وزير الداخلية المستقيل بحيث يمنع توجيه قيادات الشرطة الفتحاويين في وزارته، فإن وزراء حماس يتهمون وزير الصحة الذي ينتمي إلى حركة فتح بأنه يقوم بإحصاء عناصر حماس الذين تم تعيينهم في عهد وزير الصحة السابق في حكومة هنية الأولى. يذكر أن اثنين من وزراء فتح في الحكومة الفلسطينية نصحا بعض المبعوثين الأوربيين بعدم التعجل في إرسال المساعدات للفلسطينيين، وتأجيل ذلك إلى ما بعد شهر يوليو المقبل، وهو التوقيت الذي رشح لحسم المواجهة مع حماس وإعادة سيطرة فتح بالكامل على السلطة. والهدف من ذلك هو إقناع الرأي العام بأن وجود حماس في السلطة كان عائقاً دون وصول المساعدات، وأن عودة فتح هي التي أحدثت الانفراج المالي الذي انتظره الناس طويلاً. -------------------------------------------------------------------------------- أوقعت أكثر من 50 جريحاً ودماراً جسيماً.. حصاد الثلاثاء: "كتائب القسام" دكت المستعمرات الصهيونية بـ 27 صاروخاً غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / قصفت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المستعمرات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة، بسبعة وعشرين صاروخاً من طراز "قسام"، وذلك خلال خمس ساعات تقريباً من مساء اليوم الثلاثاء (15/5). وقالت في بلاغ عسكري، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "بعون الله وتوفيقه تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام يوم الثلاثاء (15/5)، الذي يوافق الذكرى الـ 59 للنكبة الفلسطينية، من قصف المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة بـ 27 صاروخاً من طراز القسام". وأشارت الكتائب إلى أن عملية القصف بدأت في الساعة السادسة وخمسة وثلاثين دقيقة وانتهت قبيل منتصف ليل الثلاثاء، موضحة أن القصف استهدف مستعمرات "سديروت"، "كفار ميمون" "كفار سعد"، "علوميم"، وموقع عسكري قرب "ناحل عوز" و"بئيري". بدوره؛ أكد "أبو عبيدة"، الناطق باسم كتائب القسام، في تصريح خاص لموقع القسام على شبكة "الانترنت" أن عمليات القصف للمستعمرات الصهيونية المتواصلة "تأتي في سياق ذكرى نكبة فلسطين عام 1948، وردا على احتفالات العدو بإحياء ما يسمى بذكرى إنشاء الكيان الغاصب". وأضاف يقول "وكذلك لتوجيه البوصلة من جديد تجاه العدو وقطع الطريق على العابثين بالوحدة الوطنية الذين باتت تتساوق أهدافهم مع العدو الصهيوني عبر إدخال عدد كبير من المقاتلين عبر معبر رفح بموافقة العدو الذي يمنع أهلنا والمواطنين الدخول عبر هذا المعبر". وشدد "أبو عبيدة" على أن هذا القصف "وجه رسالة للعدو ولكل العابثين أن المعركة الحقيقية مع العدو وليس مع أي طرف آخر وعلى العدو أن يستعد لمزيد من زخات صواريخ القسام على جميع المغتصبات". وكانت مصادر إعلامية عبرية قد تحدّثت عن وقوع ما يزيد عن خمسين جريحاً صهيونياً، إصابة اثنين خطيرة، في حين ألحق القصف المكثف للمستعمرات أضراراً جسيمة، كما تقرر تعطيل الدوائر الرسمية والمدارس في مستعمرة "سديروت" في أعقاب القصف. -------------------------------------------------------------------------------- حصيلة الأربعاء: "كتائب القسام" تدك أهدافاً صهيونية بـ 60 صاروخاً وقذيفة غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / تمكّن مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من قصف الأهداف الصهيونية المحاذية لقطاع غزة، بأكثر من أربعين صاروخاً وقذيفة، وذلك خلال ثلاثة ساعات من مساء اليوم الأربعاء (16/5)، ليرتفع العدد الإجمالي لعمليات القصف اليوم الأربعاء إلى ستين صاروخاً. وأشارت البلاغات العسكرية للكتائب، التي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أن عملية القصف المسائية بدأت في الساعات الثامنة ليلاً، حتى تم قصف اثنا عشر صاروخاً من طراز "قسام" وعشرة قذائف "هاون" حتى الساعة الثانية عشرة من ليل الأربعاء. واستهدف قصف كتائب القسام مستعمرة "سديروت" بثمانية صواريخ من طراز "قسام"، في حين جرى قصف موقع صوفا العسكري جنوب القطاع بعشرة قذائف هاون، وقصف مستعمرتي "رعيم" و"بئيري" شرق البريج بأربعة صواريخ "قسام"، كما تم قصف موقع صوفا العسكري الصهيوني قرب رفح بـ 18 قذائف هاون (عيار 80 ملم). وكان مجاهدو القسام قد تمكّنوا من قصف مستعمرات صهيونية محاذية لقطاع غزة، بعشرة صواريخ من طراز "قسام"، وذلك فجر وصباح اليوم الأربعاء (16/5). وأكدت الكتائب على أن هذا القصف يأتي "في الذكرى الـ (59) لنكبة فلسطين، لنذكّر العدو الصهيوني بأننا سنعود يوماً إلى أرضنا، وكذلك يأتي القصف لتصحيح البوصلة التي يريد العابثون حرفها وإشعال الساحة الفلسطينية خدمة للاحتلال الصهيوني". وكان مجاهدو القسام قد تمكنّوا مساء أمس الثلاثاء، وخلال خمس ساعات فقط، من قصف المستعمرات الصهيونية بسبعة وعشرين صاروخاً، أسفرت عن وقوع العشرات من الإصابات في الصفوف الصهاينة. جدير ذكره أن "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، فرضت منع التجوال والدراسة في مستعمرة "سديروت"، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948 والمحاذية لقطاع غزة. وقالت الإذاعة الصهيونية، صباح اليوم الأربعاء (16/5)، أنه تقرر تعطيل الدراسة في مستعمرة سديروت اليوم في أعقاب تعرضها لإطلاق عشرات الصواريخ من قطاع غزة، واعترفت الإذاعة أن هذه الصواريخ التي أطلقتها كتائب القسام قد أدت إلى إصابة خمسين صهيونياً، على الأقل، بجروح بينهم صهيوني أصيب بجروح خطرة. -------------------------------------------------------------------------------- كتائب القسام تفرض حظر التجوّل في "سديروت" بعد أن أمطرتها بـ 40 صاروخاً غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / فرضت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" منع التجوال والدراسة في مستعمرة "سديروت"، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948 والمحاذية لقطاع غزة. وجاء ذلك بعدما أطلقت الكتائب الليلة الماضية وصباح اليوم ما يزيد عن أربعين صاروخاً من طراز "قسام" باتجاه المستعمرة، حيث أوقعت عمليات القصف العشرات من الإصابات، التي بعضها خطيرة، لا سيما حالة الرعب والخوف في صفوف المستعمرين الصهاينة. وقالت الإذاعة الصهيونية، صباح اليوم الأربعاء (16/5)، أنه تقرر تعطيل الدراسة في مستعمرة سديروت اليوم في أعقاب تعرضها لإطلاق عشرات الصواريخ من قطاع غزة، واعترفت الإذاعة أن هذه الصواريخ التي أطلقتها كتائب القسام قد أدت إلى إصابة ثلاثين صهيونياً، على الأقل، بجروح بينهم صهيوني أصيب بجروح خطرة. وكانت كتائب القسام قد أعلنت مسئوليتها المباشرة عن عمليات إطلاق وابل من صواريخ القسام تجاه المستعمرات الصهيونية، وقالت الكتائب في بيانات متعددة تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخ منها، أنها تمكنت من قصف المستعمرات الصهيونية بالعديد من الصواريخ. وأضافت كتائب القسام: "إن هذه الصواريخ تأتي كرسالة من كتائب القسام للعدو ولعملائه لتقول إن المعركة الحقيقة مع العدو أولاًً، كما أنها تأتي لتصحح مسار البوصلة لأولئك الذين استغلوا أحداث غزة"، مشيرة إلى أن القصف القسامي يأتي في الذكرى الـ (59) لنكبة فلسطين ولتذكير العدو الصهيوني بأننا سنعود يوماً إلى أرضنا، بحسب بيان القسام، وشددت الكتائب على أنها سترد على جرائم العدو الصهيوني في الوقت والمكان المناسبين بإذن الله". -------------------------------------------------------------------------------- صواريخ المقاومة تدمّر منزلاً وملعباً في مستعمرة "سديروت" باعتراف الاحتلال غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أقرت شرطة الاحتلال الصهيوني بسقوط صاروخين اثنين، أطلقا من قطاع غزة في حوالي الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم الأربعاء (16/5)، في مستعمرة "سديروت" الصهيونية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، حيث أصابا منزلاً وملعباً بصورة مباشرة. وبحسب ما نشر في وسائل الإعلام الصهيونية فإن الصاروخين ألحقا أضرار جسيمة بمنزل وبملعب، مشيرة إلى أن الفلسطينيين أطلقوا صباح اليوم حتى الآن ما يزيد عن عشرة صواريخ محلية الصنع. وكانت عمليات القصف التي نفذتها كتائب القسام الليلة الماضية، والتي أطلقت فيها نحو ثلاثين صاروخاً، قد أسفر عن سقوط نحو ثلاثين جريحاً صهيونياً، ووقوع دمار كبير في ممتلكات الصهاينة. -------------------------------------------------------------------------------- صاروخ "قسامي" يصيب منزلاً في "سديروت" بجوار منزل "بيرتس" مفكرة الإسلام: قالت مصادر صحافية "إسرائيلية": إنّ صاروخًا سقط صباح اليوم في" سديروت" وأصاب منزلاً يقع بجوار منزل وزير الحرب الصهيوني "عمير بيرتس"، حيث ألحق أضرارًا جسيمةً بالمنزل. وأكدت صحيفة "هآرتس" العبرية عبر موقعها الالكتروني، أن جيش الاحتلال طلب من سكان "سديروت" و"الكيبوتسات" المجاورة لقطاع غزة النزول إلى الملاجئ بسبب استمرار تساقط صواريخ القسام. وبدأ المئات من سكان "سديروت" بمغادرتها خوفّا على حياتهم عقب سقوط المزيد من صواريخ القسام. من جهته، دعا رئيس وزراء الكيان الصهيوني " إيهود أولمرت" لعقد جلسة أمنية لبحث التصعيد من قبل "حماس" واستمرار تساقط صواريخ القسام. ويشارك في الجلسة ـ التي ستُعقد ظهر اليوم ـ كل من وزير الحرب "عمير بيرتس"، ووزيرة الخارجية "تسيبي ليفني"، ورئيس الشاباك "يوفال ديسكن"، وقائد هيئة الأركان وبعض قادة جيش الاحتلال. وقالت مصادر "إسرائيلية" في وقت سابق: إنه تقرر، اليوم الأربعاء، منع التجوال والدراسة في مغتصبة "سديروت"؛ بسبب القصف الصاروخي الذي تعرضت له المغتصبة خلال الساعات الماضية. وأضافت المصادر أنّه تقرر كذلك نشر قوات شرطية إضافية في "سديروت"، بعد الاجتماع الذي ضَمّ رئيس البلدة وطواقم إسعاف بالإضافة إلى الشرطة. وأطلقت "كتائب القسام"، الليلة الماضية وصباح اليوم، ما يزيد عن 40 صاروخًا من طراز "قسام" باتجاه المستعمرة، حيث أوقعت عمليات القصف العشرات من الإصابات، التي بعضها خطيرة، لا سيما حالة الرعب والخوف في صفوف المستعمرين الصهاينة. واعترفت مصادر "إسرائيلية" أنّ هذه الصواريخ ـ التي أطلقتها "كتائب القسّام" ـ قد أدّت إلى إصابة 30 صهيونيًا على الأقل بجروح، بينهم صهيوني أصيب بجروح خطيرة. -------------------------------------------------------------------------------- هآأرتس: صواريخ القسام تدفع سكان سديروت إلى الهرب مفكرة الإسلام: دفعت صواريخ القسام التي انهمرت بشكل كثيف على مغتصبة سديروت في الأيام القليلة الماضية سكان المغتصبة إلى الهرب أملاً في النجاة بأرواحهم. وذكرت صحيفة "هآأرتس" أن مغتصبة سديروت ومنطقة غرب النقب تعرضت لوابل من الصواريخ منذ يوم أمس الثلاثاء، حيث أطلق قرابة 50 صاروخًا على الأقل، وذلك ردًا على القصف "الإسرائيلي" الذي استهدف مقرًا للقوة التنفيذية في غزة وأسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة العشرات. وأشارت الصحيفة إلى أن العشرات من سكان مغتصبة "سديروت" استقلوا الحافلات التي قدّمها الملياردير "الإسرائيلي" الروسي الأصل "أركاديا جايدما" حيث ستنقلهم إلى فندق "بئر شيفا" حتى تهدأ عاصفة الصواريخ التي تستهدف المغتصبة والتي جعلتها بلدة مهجورة. وأوضحت الصحيفة أن وابل الصواريخ دفع السلطات "الإسرائيلية" إلى فتح ملاجئ الحماية من القنابل في سديروت وذلك للمرة الأولى. يشار إلى أن كتائب عز الدين القسام أعلنت مسئوليتها عن هذه الحملة الصاروخية وتعهدت باستمرارها. هذا، ووصف وزير الدفاع "الإسرائيلي" حملة إطلاق الصواريخ بأنها عمل لا يطاق، وهددت "إسرائيل" برد قاس على تلك الحملة التي لم تسبق من قبل خاصة مع تطوير المقاومة الفلسطينية لقدراتها, الأمر الذي مكنها من إصابة أهدافها بدقة. -------------------------------------------------------------------------------- المصري: نطالب عباس بعدم التهرّب من مسؤولياته ولجم حراسه ووقف عمليات الإعدام غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / طالب النائب مشير المصري، أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، ممثلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي، رئيس السلطة محمود عباس بعد التهرب من مسؤولياته، وبضرورة "وضع حد للاعتداءات الهمجية وحالات الإعدام التي تمارسها قواته بحق المواطنين والمارة". وأكد المصري أنه "يتوجب توجيه البوصلة والسلاح نحو العدو الصهيوني وتصعيد المقاومة ضد جيش الاحتلال في كل مكان من فلسطين المحتلة، بدلاً من قتل المواطنين والأهالي الآمنين في الشوارع بدون ذنب سوى أنهم يطلقون لحاهم". وطالب "بلجم الفئة المأجورة التي تعيث في الأرض فساداً ووضع حد لها"، مشيراً إلى حالات "العربدة والانفلات التي تمارسها هذه الثلة بحق المواطنين". وقال المصري: "إن كتائب القسام تتعرض للطعن في ظهرها بخنجر مسموم، حيث أنها وأثناء قيامها بإمطار المستعمرات الصهيونية بالصواريخ فإن طائرات الأباتشي تقوم بإطلاق النار نحو مجاهديها من جهة وتتلقى ضربات واغتيالات على أيدي فئة محسوبة على حركة فتح وحرس الرئاسة من جهة أخرى". واستنكر النائب عن حركة "حماس" حالات الإعدام التي تمارسها قوات حرس الرئاسة بحق المواطنين والشيوخ والتي كان آخرها إعدام الشاب عصام الجوجو والشيخ ناهض النمر، وأضاف إن "إعدام الناس يتم على الهوية وبمجرد تربيتهم للحاهم". وتعليقاً على دعم الولايات المتحدة الأمريكية لقوات الرئاسة بالسلاح؛ قال المصري: "هاهو قد تبين الهدف من الدعم الأمريكي لحرس الرئاسة بالسلاح، إنه من أجل قتل الفلسطينيين وتصفية المجاهدين، وهاهي الخطة الأمريكية تنفذ على الأرض واقعاً لا خيالاً ومن ينفذها هي تلك الفئة المأجورة التابعة لفتح ولقوات الرئاسة". وفيما يتعلق بمقتل تسعة من جنود الأمن الوطني؛ قال النائب الفلسطيني: "إن الحركة تستهجن أولا عملية الاستهداف الصهيونية بحق هؤلاء، كما وتستنكر في الوقت ذاته الأكاذيب والأراجيف والأخبار الملفقة التي اتهمت فيها فتح كتائب القسام ارتكاب هذه العملية بعد دقيقة واحدة من وقوعها". وأضاف: "يجب على الناطقين باسم حركة فتح التروي قبل بث الأكاذيب والأخبار التي تعمل على توتير الساحة الداخلية، وإننا نطالبهم أيضاً بوقف عمليات التحريض والتعبئة الخاطئة التي تنفذها في أبواقها الإعلامية". -------------------------------------------------------------------------------- "حماس" تؤكد امتلاكها لأدلة دامغة تثبت تورط جهات تخطط لاستهداف قياداتها غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن عملية إطلاق النار، التي تمت على وفد قيادة الحركة ومندوب الحكومة والوفد الأمني المصري، الليلة الماضية، كانت تستهدف قيادة حركة "حماس" التي خرجت من أجل تنفيذ الاتفاق. وأشارت الحركة، في بيان صادر عنها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إلى أن لديها "معرفة تامة بالجهات التي أطلقت النار، ومن أعطاها الأمر بذلك، ولدينا من الأدلة الدامغة التي تثبت تورط جهات معروفة بأسمائها وشخوصها تخطط لاستهداف قيادات الحركة"، مؤكدة امتلاك "التسجيلات الصوتية لهذه الجهات التي تقف خلف المحاولة الغادرة والفاشلة". إلا أن "حماس" أوضحت أنه "رغم ذلك نحن لا نريد أن ندخل في هذا الصراع، الذي نخسر فيه جميعاً، ولكن ما نقوم به هو محاولة لوقف عمليات الإعدام في الشوارع وإطلاق النار على أرجل وأقدام الناس بصورة بشعة وتركهم في الشوارع، ونؤكد على ضرورة وقف الإعدامات الميدانية فوراً قبل إن تفلت الأمور من عقالها". وطالبت "القوى والفصائل ولجنة المتابعة بالتوجه إلى الشاليهات على بعد أمتار من مقر الرئاسة، حيث يحتجز العشرات من المواطنين ومن يشتبه به أن له علاقة بحركة حماس يعذب عذاباً شديداً ثم يتم إطلاق النار عليه، لذلك نطالب الجميع بضرورة التوجه إلى ذلك المكان ووقف هذه المهزلة التي تجري، والتي كان آخرها إعدام المواطن (على سعد) وهو سائق سيارة أجرة أمام منزل الرئيس محمود عباس بعد أن تم خطفه على أيدي حرس الرئيس والأجهزة الأمنية". واعتبرت أن "استمرار هذا المسلسل من القتل والإهانات وإطلاق النار على الناس بهذه السادية ينذر بمخاطر كبيرة، وينبغي لهذه الجرائم أن تتوقف على الفور، وأن لا يكتفي البعض بالتصريحات" الإعلامية فقط. -------------------------------------------------------------------------------- رئيس رابطة علماء فلسطين يدعو عناصر أجهزة فتح الأمنية إلى تركها مفكرة الإسلام: دعا رئيس رابطة علماء فلسطين في قطاع غزة الدكتور "مروان أبو رأس" كافة المنتسبين للأجهزة الأمنية التي تمارس الإجرام والقتل والإعدام ضد أبناء شعبنا الفلسطيني إلى الانسحاب والتبرؤ منها. وشدد الدكتور مروان أبو رأس على حرمة العمل في هذه الأجهزة التي تقوم بإعدام الملتحين وإطلاق النار على المنتقبات وشتم الذات الإلهية. وأضاف: يجب على كل إنسان لا يرضى عن ممارسات هذه الأجهزة - الأمن الوقائي وقوات أمن الرئاسة - أن ينسحب منها بل التبرؤ منها حتى يقي نفسه من عذاب الدنيا والآخرة. وناشد كل غيور وعاقل إلى الانسحاب في أسرع وقت ممكن لعل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لهم. جدير بالذكر أن ممارسات حرس الرئاسة والأمن الوقائي من قتل الملتحين والمنتقبات والهجوم على المساجد وسب الذات الإلهية أثارت حفيظة رجال الدين حتى من غير المنتسبين لحركة حماس. -------------------------------------------------------------------------------- مدير شرطة رفح يقدم استقالته احتجاجاً على تصرفات أفراد الأمن ضد المواطنين رفح – المركز الفلسطيني للإعلام / قدّم مدير شرطة مدينة رفح (جنوب قطاع غزة) استقالته من منصبه احتجاجاً على ما تقوم به ميليشيات مسلحة تابعة لقوات الأمن الفلسطينية، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة، من عمليات إعدام ميداني وقتل وخطف. وقالت مصادر شرطية إن الضابط زهير شاهين مدير شرطة رفح جنوب قطاع غزة قدم استقالته رسمياً من عمله اليوم الأربعاء "احتجاجا على ما يجري في قطاع غزة". -------------------------------------------------------------------------------- واشنطن تؤيد تحويل الأموال عبر منظمة التحرير البيان / قال مسؤول أميركي رفيع مساء الاثنين، ان الولايات المتحدة قدمت تأكيدات جديدة تفيد بأن تقديم أموال إلى منظمة التحرير الفلسطينية لن ينتهك العقوبات المالية الأميركية. وقال المسؤول ان التأكيدات وردت في تبادل للرسائل بين واشنطن والاتحاد الأوروبي وانها تهدف إلى تهدئة مخاوف مسؤولي البنوك وتيسير تدفق الأموال إلى حساب لمنظمة التحرير الفلسطينية يسيطر عليه وزير المالية الموالي للغرب سلام فياض. وقال المسؤول الرفيع في حكومة بوش الذي طلب ألا ينشر اسمه لرويترز «توصلنا إلى اتفاق. وسوف يكون هذا منفعة كبيرة لفياض الذي يدير ذلك الحساب المنفصل لمنظمة التحرير». وأضاف: «الرسائل تشكل التأكيدات التي طلبوها». واستدرك بقوله ان القيود المالية الأميركية على الحكومة الفلسطينية التي تضم حركة المقاومة الإسلامية حماس ستبقى.وبالإضافة إلى هذا فان المواطنين الأميركيين الذين يريدون إيداع أموال في الحساب التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية سيتعين عليهم الحصول على إذن خاص من الحكومة الأميركية لعمل ذلك.. ويهدف تقديم التأكيدات إلى ضمان ألا تتحرج البنوك من تحويل أموال إلى منظمة التحرير الفلسطينية ومن ثم تقوية المعتدلين الفلسطينيين من أمثال فياض والرئيس محمود عباس في الصراع على السلطة بينهم وبين حماس . -------------------------------------------------------------------------------- محكمة "إسرائيلية" تتجه لتخريجة "مجنون" لمستوطن ذبح فلسطينياً من القدس الخليج / قررت محكمة “إسرائيلية” في تل أبيب أمس إرسال المستوطن جوليان سوفير المتهم بذبح سائق سيارة الأجرة الفلسطيني تيسير كركي في تل أبيب أمس الى “فحص نفسي” في توجه يرمي كما يبدو لخلق تخريجة “مجنون” كما حصل في جرائم سابقة. وأفادت وسائل إعلام “اسرائيلية” بأن المحكمة أمرت بتمديد اعتقال المتهم عشرة ايام وتمديد اعتقال شقيق المتهم، جونثان، لأربعة أيام للاشتباه بالمساعدة على القتل، وتشتبه الشرطة “الاسرائيلية” بأن الشقيقين سوفير قتلا سائق سيارة الأجرة وهو من القدس الشرقية في تل أبيب وأن خلفية القتل قومية. -------------------------------------------------------------------------------- محاضرون وطلبة في جامعة هارفارد يشنون حملة ضد الطالب الجنرال حالوتس الحياة / أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس ان مجموعة من المحاضرين والطلبة في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة المناصرين للقضية الفلسطينية شرعوا أمس في حملة إعلامية ضد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي المستقيل في أعقاب الحرب على لبنان الجنرال احتياط دان حالوتس بصفته «مجرم حرب مطلوب للعدالة». وأضافت الصحيفة ان الحملة التي يشارك فيها أيضاً طلبة يهود وإسرائيليون يساريون أشبه بـ «حصار» على حالوتس الذي غادر إسرائيل قبل أشهر وتوجه لدورة استكمال في مدرسة إدارة الأعمال في جامعة هارفارد. وتابعت ان الحملة تشمل تعليق ملصقات كبيرة داخل الحرم الجامعي تحمل صورة حالوتس كتب في أعلاها: «مطلوب على جرائم حرب» وكتب إلى جانبها: «الجنرال دان حالوتس شوهد أخيراً في مدرسة إدارة الأعمال في هارفارد، أيار (مايو) 2007». وجاء في أسفل الملصق تفصيل لـ «لائحة الاتهام» ضد قائد الجيش الإسرائيلي أثناء الحرب الأخيرة على لبنان. وجاء في النص: «دان حالوتس هو من أمر بقصف عشوائي على لبنان في الصيف الماضي قتل أكثر من ألف مدني لبناني. الطائرات الحربية التي أصدر الأوامر لطياريها قصفت وفجرت بيوتاً ومستشفيات وسيارات إسعاف ومطارات. الجرائم التي نفذت بإمرته حظيت بتنديد العالم الذي اعتبرها جرائم حرب. استقال حالوتس من منصبه في كانون الثاني (يناير) والآن يختبئ في هارفارد». وجاء أيضاً: «نرجو ممن يعثر عليه أن يتوجه إلى المحكمة الدولية لجرائم الحرب». ولا تقتصر الحملة التي يقودها الطلبة المنضوون تحت «التحالف من أجل العدالة في الشرق الأوسط» على الملصقات إنما أيضاً في موقع التحالف على الانترنت حيث جاء: «مجرم الحرب يتجول بحرية في هارفارد». وأضافت «معاريف» ان هذا «التحالف» يلاحق ضباط الجيش الإسرائيلي الذين يصلون لاستكمال الدراسة في هارفارد وأنه يعد «لاستقبال حافل» لنائب رئيس هيئة أركان الجيش البريغادير موشيه كابلينسكي المتوقع أن يلتحق بالجامعة بعد شهرين فور خلع بزته العسكرية. ويتضمن موقع «التحالف» على شبكة الانترنت تفصيلا للجرائم التي ارتكبها كبار العسكريين في إسرائيل وإرشادات حول كيفية ملاحقتهم ومضايقتهم. وقال أحد الطلبة المشاركين في الحملة إن سلطات الأمن في الجامعة منعته ورفاقه من الوصول إلى المبنى الذي يدرس فيه حالوتس «ويقع في منطقة مغلقة لا يسمح لعموم الطلبة بالوصول إليها». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ ![]() ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#95 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
خبر عاجل
استشهاد طلعت هنية واصابة 10 بجراح في غارة جوية رابعة استهدفت مقر الامن والحماية التابع للتنفيذية بشارع الجلاء وسط غزة ![]() ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ قتيل في رفح وعباس يلغي زيارته انتهاك جديد لهدنة غزة والاحتلال يقصف شمال القطاع ![]() قتل فلسطيني واحد على الأقل وأصيب 12 آخرون بينهم اثنان وصفت حالتهم بأنها حرجة في اشتباكات اندلعت بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة بين عناصر من الأمن الوقائي وأخرى من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية أثناء تشييع شهداء القصف الإسرائيلي لرفح أمس. وشهد القطاع منذ صباح اليوم إطلاق نار متقطع وحوادث خطف، بينما لا يزال مسلحون يسيطرون على بعض الطرقات والشوارع رغم الاتفاق على وقف لإطلاق النار بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس الليلة الماضية هو الثالث من نوعه في غضون ثلاثة أيام. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن حماس قولها إن مسلحين ملثمين من فتح أصابوا بالرصاص أحد أعضائها في خرق للهدنة بينهما، في حين اتهمت فتح في حادث منفصل مسلحين من حماس بخطف خمسة من أعضائها. وذكرت مصادر أمنية لوكالة الصحافة الفرنسية أن مسلحين أطلقوا النار من مبنى مرتفع باتجاه حاجز لقوات أمن الرئاسة على مفترق الطريق المؤدي إلى منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمنطقة تل الهوا دون وقوع إصابات. ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله إن لاشتباكات هدأت إلى حد ما لكنها لم تتوقف كليا وأن الخطر لا يزال موجودا في الشوارع. كما أفاد شهود عيان أن مسلحين يقومون بتفتيش السيارات التي تستخدم الطرق القريبة من الحواجز الأمنية، بينما يعتلي العشرات منهم المباني المرتفعة. وساد الهدوء في غزة منذ بعد منتصف الليلة الماضية بعد اتفاق لوقف لإطلاق النار بين الجانبين أعقب اشتباكات دامية خلفت أمس أكثر من 19 قتيلا وعشرات الجرحى. ولم يتم احترام وقف إطلاق النار على الفور بعد إبرامه حيث قتل خمسة فلسطينيين وأصيب 13 آخرون في اشتباكات بين الطرفين تلت الاتفاق الليلة الماضية. وتعليقا على أحداث غزة وجه وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي في مؤتمر صحفي برام الله اليوم نداء لوسائل الإعلام من أجل المساعدة على الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة. عباس يلغي زيارته وعلى خلفية المواجهات المتفجرة في غزة أعلن مصدر رسمي أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ألغى زيارة كانت مقررة اليوم للمدينة في محاولة لوضع حد نهائي للمواجهات الدامية. وأشارت مصادر فلسطينية مساء أمس إلى احتمال أن يعلن عباس حالة الطوارئ في قطاع غزة في حال فشل إبرام اتفاق جدي لوقف إطلاق النار. يأتي ذلك في وقت وجهت فيه أطراف فلسطينية ودولية نداءات عاجلة إلى المسلحين بوقف إطلاق النار وحقن الدم الفلسطيني، كما نظم صحفيون فلسطينيون اعتصاما في مقر وزارة الإعلام الفلسطينية ووجهوا نداء مماثلا. قصف إسرائيلي ووسط المواجهات الفلسطينية واصلت قوات الاحتلال عدوانها على غزة، حيث قصف الطيران الحربي الإسرائيلي مقرا للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية وسط مدينة غزة. وكان طيران الاحتلال قد قصف موقعا آخر للقوة التنفيذية بمدينة جباليا شمال القطاع صباح اليوم دون وقوع إصابات بعدما أخلي الموقع في وقت سابق. وذكرت مصادر في حماس أن قوات الاحتلال أرسلت عربات مدرعة إلى منطقة غير مأهولة قرب الحدود مع غزة. وتأتي هذه الغارة بينما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن نائب وزير الدفاع أفراييم سنيه قوله إن إسرائيل تستعد لشن غارات جوية على قطاع غزة تستهدف ناشطين يطلقون صواريخ على أهداف إسرائيلية. وقد أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قوات الاحتلال بالرد "بشدة" على إطلاق صواريخ من القطاع على أهداف إسرائيلية. كما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس المقيم في سديروت جنوبي إسرائيل، باستهداف قيادات حماس ردا على قصف المستوطنات. وفي هذا السياق قالت متحدثة عسكرية للاحتلال إن صاروخين أُطلقا من قطاع غزة صباح اليوم انفجرا في سديروت دون أن يوقعا إصابات، مشيرة إلى أن أحد الصاروخين ألحق أضرارا بسيارة بينما أصاب الثاني المنطقة الصناعية. وقتلت قوات الاحتلال أمس خمسة فلسطينيين في غارتين على شمال وجنوب القطاع. فقد استشهد ناشط في كتائب القسام التابعة لحماس وجرح أربعة فلسطينيين آخرين في قصف على جباليا. كما استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب 30 آخرون بجروح في غارة أخرى على معسكر تدريب تابع للقوة التنفيذية وسط مدينة رفح. ـــــــــــــــــــــــــــــــ ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#96 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
دعت "كتائب القسام" إلى الرد على العدو بقوة
"حماس": معلومات ساخنة عن مخطط صهيوني لاغتيال قيادات الحركة بالتعاون مع العملاء "حماس" تدعو قادتها ومجاهديها لأخذ الحيطة والحذر من عمليات اغتيال صهيونية غزة – المركز الفلسطيني للإعلام دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، جناحها العسكري "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، إلى "الرد على العدو الصهيوني وعدم التهاون مع الاحتلال، مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر والتعامل مع الوضع وفق ما تراه القيادة العسكرية مناسباً". وأكدت في بيان صادر عنها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه أن لديها "تحذيرات ساخنة جداً تشير إلى أن العدو الصهيوني وبالتعاون مع الخونة والمجرمين يعملون على مراقبة قادتنا وأماكن تواجدهم لتنفيذ عمليات اغتيال كبيرة". ودعت الحركة الجميع إلى ضرورة "أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر في تنقلاتهم وإقامتهم لأن الجميع سيكون مستهدفاً"، مشددة على أن "مسيرة الجهاد والمقاومة مستمرة ولن تثنيها هذه الجرائم التي ترتكب من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وعناصر القتل والإجرام التي تنشر الموت في كل مكان". وقالت: "لازال العدوان المشترك التي تنفذه قوات الاحتلال الصهيوني ومجموعات القتلة من الأمن الوقائي وميليشيات حرس الرئاسة مستمرة ضد المجاهدين من القوة التنفيذية، مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى". ودعت "حماس" من وصفتهم بـ "القتلة والمجرمين وتجار الموت بالتوقف عن ممارسة عمليات الخطف والقتل التي تجري على الهوية والانتماء والكف عن جرائمهم قبل فوات الأوان"، واعتبرت أن "هذا التزامن الذي يجري يؤكد أن الهدف مشترك للقتلة والصهاينة وهو استهداف المجاهدين واستهداف رجال المقاومة". وأضافت: "إن استهداف القوة التنفيذية من قبل عناصر القتلة وعمليات الخطف والإعدام التي لازالت تجري في الشوارع كل ذلك يهدف إلى ضرب مصالح شعبنا الفلسطيني الصامد المقاوم، وكذلك ما يقوم به الاحتلال الصهيوني يصب في نفس الاتجاه". وتابعت الحركة تقول في بيانها: "إننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس نؤكد أن مثل هذه العمليات التي ينفذها الاحتلال الصهيوني عبر الغارات الجوية وعمليات الاغتيال للمجاهدين وكذلك عمليات الخطف والقتل والإجرام على أيدي القتلة والمجرمين من جهاز الأمن الوقائي وحرس الرئاسة من عناصر باعت نفسها للعدو الصهيوني وأبت إلا أن تقوم بتنفيذ سياساته، كل ذلك لن يحرفنا عن مسيرتنا واستمرارنا في مقاومة الاحتلال الصهيوني". ـــــــــــــــــــــــــــــــــ القرضاوي: ليس كل مقتول في هذا الصراع بين الإخوة الفلسطينيين (شهيدا) غزة – فلسطين الآن: أكد فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي أن ليس كل مقتول في هذا الصراع بين الإخوة الفلسطينيين (شهيدا). وتساءل القرضاي في فتوى له كيف يكون شهيدا من يحمل سلاحه على أخيه، لحساب اليهود الصهاينة، أو حلفائهم من الصليبيين كالأمريكان، ومن يحاول أن ينفخ في النار ليزداد لهيبها، فكلما اتفق الفريقان أو كادا: عكّر الماء ليصطاد، وهيّج جمهوره، لتفشل جهود الإصلاح؟ مثل هذا الذي يثير الفتنة، ويشعل النار، ويرمى لها بالوقود إذا قتل لن يكون شهيدا. فإن السيف يمحو الخطايا، ولكنه لا يمحو النفاق. وقال القرضاوي : ليس كل من قتل في هذه الفتنة من الفريقين يكون في النار. فلا شك أن هناك فرقا بين المعتدي والمعتدى عليه، وبين الظالم المظلوم، فمن الإخوة من لا يفكّر قط في رفع السلاح على أخيه، ولكنه يضطر إليه اضطرارا للدفاع عن نفسه أو عن أهله أو عن إخوانه. وإليكم النص الحرفي للفتوى: تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي سؤالا مفاده :ذهب بعض علماء فلسطين إلى أن من سقط قتيلا في الفتنة ؛ التي اقتتل فيها الإخوة في حركتي (فتح) و (حماس): ليس شهيدا؛ بل ينطبق على كل منهما الحديث المتفق عليه عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار!". قالوا: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: "إنه قد أراد قتل صاحبه"، فهل هذا القول مسلم به؟ وهل يستوي الظالم والمظلوم، والمعتدي والمعتدى عليه؟ نرجو من فضيلتكم البيان الذي يريح ضمائر المؤمنين. وردا على ذلك، قال فضيلته : بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :-أعتقد أن العالم الذي أفتى بأن من قتل في النزاع بين حركتي فتح وحماس ليس شهيدا، وإنما هو من أهل النار، مستشهدا بالحديث الصحيح المتفق عليه: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار" ؛ أعتقد أن هذا العالم أراد بفتواه هذه: أن يردع الإخوة عن الاقتتال المشؤوم، الذي لا يرضاه مسلم: أن يدع الإخوة الفلسطينيون عدوهم يحتل أرضهم، ويسفك دمائهم، ويدمر منازلهم، ويقتل أبناءهم، ويغتال زعماءهم، وهم مشغولون بعضهم ببعض. أيا كانت الأسباب والدوافع، ومع أن الإسلام حرّم ذلك أشد التحريم: أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض، كما كانوا في الجاهلية، بل حرّم الإسلام على المسلم أن يشير إلى أخيه بالسلاح، مجرد إشارة، جادّا أو مازحا . ولكن التحقيق في هذه القضية: أنه ليس كل مقتول في هذا الصراع بين الإخوة (شهيدا) وكيف يكون شهيدا من يحمل سلاحه على أخيه، لحساب اليهود الصهاينة، أو حلفائهم من الصليبيين كالأمريكان، ومن يحاول أن ينفخ في النارليزداد لهيبها، فكلما اتفق الفريقان أو كادا: عكّر الماء ليصطاد، وهيّج جمهوره، لتفشل جهود الإصلاح؟ مثل هذا الذي يثير الفتنة، ويشعل النار، ويرمى لها بالوقود إذا قتل لن يكون شهيدا. فإن السيف يمحو الخطايا، ولكنه لا يمحو النفاق. وكذلك نقول: ليس كل من قتل في هذه الفتنة من الفريقين يكون في النار. فلا شك أن هناك فرقا بين المعتدي والمعتدى عليه، وبين الظالم المظلوم، فمن الإخوة من لا يفكّر قط في رفع السلاح على أخيه، ولكنه يضطر إليه اضطرارا للدفاع عن نفسه أو عن أهله أو عن إخوانه. والدفاع عن النفس مشروع ولو بالقتل إذا اضطر إليه، لأنه قتل اضطرار لا قتل اختيار.وهذا ما قرره الفقهاء في دفع الصائل: أن يدفع بأخف الوسائل، فإذا لم يجْد الأخف لجأ إلى الأشد، ولو كان القتل، بحكم الضرورة.وفي الحديث الصحيح: أرأيت إن دخل علي داري؟ فقال: "قاتله"، قال: فإن قتلته؟ قال: "هو في النار"، قال: فإن قتلني؟ قال: "فأنت شهيد" .فقد بيّن الحديث الشريف: أن المعتدى عليه: شهيد، بخلاف المعتدي، فهو في النار. وأما حديث أبي بكرة الصحيح في التقاء المسلمين بسيفيهما، فليس على إطلاقه، وإلا حكمنا على الصحابة الكرام، ومنهم: علي بن أبي طالب، وطلحة والزبير رضي الله عنهم بأنهم (في النار) وهم من العشرة المبشرين بالجنة بإجماع الأمة، ومن السابقين الأولين من المهاجرين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، بنص القرآن في سورة التوبة، وهم من المؤمنين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وأعلن القرآن رضا الله عنهم: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}[الفتح:18].وإنما ينطبق الحديث على من قاتل استجابة لعصبية جاهلية، أو حبا للدنيا، أو إتباعا للهوى، أو مطاوعة لأعداء الدين والأمة، ونحو ذلك. أما مَن كان عنده تأويل – أي اجتهاد ووجهة نظر شرعية – في قتاله، فلا يدخل في الحديث، وإنكان مخطئا في تأويله، إذا كان موقفه بعد الاجتهاد والتحري. فهو مأجور أجرا واحدا على اجتهاده وإن أخطأ فيه، وذلك من فضل الله تعالى ورحمته على هذه الأمة. قال الحافظ بن حجر: ولذا كان الذين توقفوا في القتال (أي من الصحابة) في الجمل وصِفّين، أقلّ عددا من الذين قاتلوا. قال: وكلهم مأجور إن شاء الله. بخلاف من جاء بعدهم ممن قاتل على طلب الدنيا . اهـالنية هنا هي الفيصل بين أهل الدنيا، وأهل الدين، والنية محلها القلب، والله وحده هو الأعلم بالنيات والسرائر.على أن من المهم هنا: أن نبين أن الحديث نَسب المقتتلين جميعا إلى الإسلام، وقال "إذا التقى المسلمان" فلم يخرجهما عن الإسلام. كما أن الآية الكريمة في سورة الحجرات صرحت بإيمان المقتتلين بعضهم مع بعض، فقالت: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}[الحجرات:9]. ثم قالت: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ}[الحجرات:10].وإنا لنحمد الله تعالى أن هذه الفترة المأساوية السوداءقد انتهت إلى غير رجعة – إن شاء الله – بين الفريقين، من خلال اتفاق مكة المكرمة، الذي نسأل الله تعالى أن يكون خيرا وبركة؛ على الفريقين وعلى أبناء فلسطين جميعا، ويكون بداية عمل مشترك لخدمة القضية وتحرير أرض الإسراء والمسجد الأقصى. آمين.والله أعلم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان الإتفاق ![]() وبعدها الحفل الختامي ![]() خبر عاجل قوات الأمن الوقائي المتمردة وفرق الموت التابعة لحركة فتح تطلق النار وتستهدف منزل النائب الدكتور محمود الزهار أحد قادة "حماس"، والحركة تدعو إلى توحيد جبهة المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني بمشاركة الجميع. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#97 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
خبر عاجل
جهاز الأمن الوقائي وجهاز حرس الرئيس يجتمع الآن في أريحا مع المخابرات الإسرائيلية وذلك لستكمال الخطة الأمنية الخيانيه ........... حرس الرئيس يضرب الجامعة الإسلامية بصاروخين لاو (صنع أمريكي) وأربع صواريخ أربيجيه...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ قلق غربي واستنكار عربي للوضع في غزة ![]() قوبل الوضع المتدهور في قطاع غزة بردود أفعال تباينت بين قلق غربي وإدانة عربية. فقد أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مؤتمر صحفي مشترك بواشنطن عن قلقها من أعمال العنف المستمرة في القطاع، وحث بوش مختلف الأطراف على التوصل إلى حل يقوم على دولتين فلسطينية وإسرائيلية. واعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن إسرائيل "لها الحق في الدفاع عن نفسها" ضد هجمات الصواريخ وحث جميع الأطراف على ضبط النفس. وقال في مؤتمر صحفي إن إسرائيل "مارست ضبطا شديدا للنفس في مواجهة هذه الهجمات الصاروخية". واتهم المتحدث، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالمسؤولية عن تفجر "العنف" في قطاع غزة. وفي وقت سابق أجرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اتصالين هاتفيين بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بشأن تطورات الأوضاع في غزة. وفي لندن أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت دعمها لمساعي الرئيس الفلسطيني لوقف الاقتتال بين الفلسطينيين في قطاع غزة. " واشنطن اتهمت حماس بالمسؤولية عن تصاعد العنف، ومصر وصفت القصف الإسرائيلي بأنه قتل بالمجان وطالبت الفصائل بوقف إطلاق الصواريخ " استنكار عربي من جهته حمل وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إسرائيل والفلسطينيين والمجتمع الدولي مسؤولية تدهور الأوضاع، واستنكر القصف الإسرائيلي لقطاع غزة. وقال أبو الغيط في تصريحات للصحفيين بالقاهرة إن القصف الإسرائيلي "عنف عبثي وقتل بالمجان". وجدد الوزير معارضته لإطلاق صواريخ فلسطينية على البلدات الإسرائيلية، مشيرا إلى مطالبته المتكررة للفصائل الفلسطينية بالامتناع عن مهاجمة "المدنيين الإسرائيليين". لكنه أوضح أنه يعلم أن القصف الجوي وغير ذلك من العمليات العسكرية الإسرائيلية لن يوقف إطلاق صواريخ القسام وأن غاية ما يؤدي إليه هو إيقاع مزيد من الضحايا الأبرياء. واعتبر الوزير المصري أن سياسة الحصار الإسرائيلية "وفرت البيئة لانتشار اليأس والعنف بشكل غير مألوف من قبل في الأراضي الفلسطينية". وانتقد ما وصفه بالفوضى وعدم امتثال بعض الفصائل للقرار الفلسطيني الشرعي. كما دعا ملك الأردن عبد الله الثاني إلى إنهاء الاقتتال الداخلي الفلسطيني واغتنام الفرصة لتحقيق السلام. جاء ذلك خلال استقبال عبد الله في عمان نحو مائتي ناشط سلام فلسطيني وإسرائيلي. وفي الرياض أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية الغارات الإسرائيلية واعتبر في تصريحات رسمية أنها تأكيد على "النزعة الدموية" لدى الحكومة الإسرائيلية وأنها تشكل ضربة لجهود السلام. ودعا العطية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى "لجم آلة العدوان الإسرائيلي" واعتبر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي "تسعى إلى تصعيد عملياتها العسكرية كلما عبر العرب عن نوايا سلمية حقيقية". ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ 47 قتيلاً و210 جرحى حصيلة المواجهات بين فتح وحماس نبأ / أفادت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم بأن حصيلة المواجهات بين حركتي فتح وحماس فى قطاع غزة بلغت سبعة وأربعين قتيلا ومائتين وعشرة جرحى . أوضح مسئول فى الوزارة أن الاحداث الداخلية والاشتباكات الدامية اسفرت عن حصيلة كبيرة من القتلى والجرحى واصفا حالة ثمان وعشرين منهم بالحرجة جدا بينما وصف كافة الإصابات بالصعبة. -------------------------------------------------------------------------------- الوقائي تفتح نيرانها تجاه جنازة تشييع شهداء القسام برفح فلسطين الآن:-أقدمت عصابات الأمن الوقائي الدموية على فتح نار حقدها على جنازة تشييع شهداء كتائب القسام والقوة التنفيذية والذين استشهدوا بقذائف الاحتلال الاسرائيلي من جهة وقذائف عصابات وميليشيات الأجهزة الأمنية من جهة أخرى . وأفاد مراسلنا بمدينة رفح ان عصابات الوقائي الدموية فتحت نيرانها تجاه مسيرة التشييع ما أدى إلى استشهاد عائد أبو زايد من حركة حماس وطفل ما زال مجهول الهوية واصابة عشرة آخرين بجراح وصفت ثلاثة اصابات منها بالخطيرة . وتشييع جماهير رفح الشهيد محمد عبد الله حسين من كتائب القسام الذي اغتالته أيدي الغدر والخيانة من مسلحي التيار الانقلابي في حركة فتح بعد إعلان وقف إطلاق النار من قبل حركة حماس كبادرة حسن نية ليلة أمس . وأفاد مصادر طبية بمدينة رفح أن الشهيد هو عائد أبو زيد أصيب برصاص مباشر حينما كان يسير بالجنازة التي خرجت اليوم بعد صلاة الظهر , حيث تفاجأ المشيعون بعدد من مسلحي عصابات حركة فتح وهم يطلقون النار بغزارة تجاه الجنازة , مما أدى لاستشهاد المواطن أبو زيد وطفل لم تعرف هويته بعد ووقوع عدد من الإصابات المتفاوتة . وتعتبر هذه الحادثة الأخطر بعد إعلان حركة حماس مبادرة وقف إطلاق النار من جانب واحد كبادرة حسن نية , حيث تسعى جهات في حركة فتح وبعض قيادات الأجهزة الأمنية لإشعال نار الحرب الداخلية خدمةً لمصالح خارجية مشبوهة . وكانت " فلسطين الآن " في وقت سابق تقرير سربه متنفذون في الأجهزة الأمنية مفاده أن قيادات الأجهزة الأمنية وقادة فرق الموت التابعة لحركة فتح ستعمل على إشعال الحرب الداخلية رغم محاولات حركة حماس وبعض الشرفاء في فتح لإعادة الهدوء للشارع الفلسطيني . -------------------------------------------------------------------------------- بيريز: اسرائيل مستعدة لمساعدة عباس ضد حماس بدعم حركة فتح في المعارك إذا طلبت ذلك الراية / قال شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ان اسرائيل مستعدة لتقديم المساعدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس فيما يخوض فصيله حركة فتح معارك ضد حركة حماس في قطاع غزة. وقال بيريز في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع رئيس وزراء استونيا ان اسرائيل لن تتدخل بصورة مباشرة في الاقتتال الدائر ولكنها سترد على طلبات محددة من عباس. وأضاف ردا على سؤال "يتعين علينا مساعدة السيد عباس في قتاله ضد الإرهابيين." وسئل عن الإجراءات المباشرة التي يحتمل ان تقدم عليها اسرائيل فقال "يمكننا فقط أن نرد على طلبات عباس بتقديم المساعدة. لن نتدخل في الحرب ذاتها ولكن اذا طلب السيد عباس مساعدة معينة فسنوفرها." ويزور بيريز استونيا بمناسبة افتتاح أول معبد يهودي منذ الحرب العالمية الثانية فيها. وقتل 16 فلسطينيا على الاقل في القتال الدائر في غزة امس وشنت اسرائيل ضربة جوية على مجمع لحماس مما أسفر عن مقتل أربعة مسلحين على الاقل. ولكن الجيش الإسرائيلي قال انه استهدف مبنى تستخدمه القوى التنفيذية التابعة لحماس كي تنفذ هجمات صاروخية ضد اسرائيل وان الضربة ليست متصلة بالقتال الداخلي الفلسطيني. وقال مسؤولون فلسطينيون ان الاقتتال في غزة من شأنه أن يطيح بحكومة الوحدة الفلسطينية التي تشكلت قبل شهرين وتتألف من أعضاء في حركتي حماس وفتح ومستقلين. ويقول البعض ان انهيار الحكومة من شأنه أن يقود لمزيد من أعمال العنف.واندلع القتال الداخلي الفلسطيني يوم الجمعة وأسفر عن مقتل40 فلسطينيا على الاقل. وفيما استعرت المعارك اطلق نشطاء فلسطينيون صواريخ على جنوب اسرائيل مما أسفر عن وقوع إصابات. -------------------------------------------------------------------------------- عزام الأحمد: القوة التنفيذية يجب أن تختفي من الوجود المدينة / صرح نائب رئيس الوزراء الفلسطيني عزام الاحمد امس الاربعاء ان الرئيس محمود عباس قد يعلن حالة الطوارىء في غزة واعتبر ان القوة التنفيذية التي يشكل اعضاء حماس معظم عناصرها "يجب ان تختفي من الوجود". وقال الاحمد احد قياديي فتح "ممكن ان يعلن الرئيس محمود عباس حالة الطوارئ ونحتاج لمثل هذه الخطوة" لإعادة الهدوء الى غزة حيث قتل سبعة اشخاص منذ صباح امس الاربعاء في اشتباكات عنيفة بين حركتي فتح وحماس. واضاف ان "القوة التنفيذية يجب ان تختفي من الوجود مهما كان الثمن و”عصابات” عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) يجب وضع حد لها". من جهتها أدانت حركة حماس امس بشدة استهداف الوفد الأمني المصري وممثلي الحركة والحكومة الليلة الماضية مؤكدة أن لديها "أدلة دامغة على التخطيط لاغتيال عدد من قياداتها". وذكرت حماس في بيان "إن إطلاق النار الذي تعرضت له سيارات الوفد الأمني ومن رافقهم، لدليل واضح على ما يسعى إليه القتلة من الاستمرار في مخططهم الإجرامي البشع". وأضافت "أن لديها تسجيلات صوتية حول التخطيط لاغتيال عدد من قياداتها وأن الجهات التي تقف خلف الموضوع معروفة لديها وان من نفذوا الهجوم معروفون أيضا لدى الحركة". -------------------------------------------------------------------------------- 4 شهداء وعشرات الجرحى في غارات إسرائيلية على مقر القوة التنفيذية الإسلام اليوم / استُشهِد 4 فلسطينيين، وأُصيب العشرات في سلسلةِ غاراتٍ شنّتها طائراتٌ إسرائيلية على قطاع غزّة، استهدفت إحداها مقر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بالقطاع، في الوقت الذي أعلن فيه جيش الاحتلال مسؤوليتَه عن الغارات. واستهدفت غارة أخرى مجموعةً من مقاومي "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الفلسطينية، شرق مخيّم جباليا. وفي غارةٍ ثالثة اسهتدفت إحدى طائرات الاحتلال بصواريخِها سيارةً في شارع الجلاء، كان يستلقها اثنين من قادةِ حركة حماس؛ مما أسفرَ عن استشهادِ سائق السيارة ,وجرح مرافقِه، فيما أكدت حركة حماس على لسانِ الناطق باسمها "أبو عبيدة" أن الشهيدَ ,ومرافقه "من كِبار قادة الحركة"، متوعِّدَةً بردٍّ قاسي. من جانبِها أكدت مصادر مسئولة في "سرايا القدس"، التابعة لحركة الجهاد الإسلامي أن مجموعةً من عناصِرها نجوا من إحدى الغارة الإسرائيلية، التي استهدفت سيارتَهم ـ قُربَ بيت حانون. وقد وصل عددُ الغارات الإسرائيلية على غزة إلى 6 ، بحسب فضائية الجزيرة، في الوقتِ الذي أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مسئوليته عن الغارة الجوية، التي استهدفت المواطنيين الفلسطينيين في غزة. وفي إطارٍ متصل قال وزير الإعلام الفلسطيني "مصطفى البرغوثي" : إن الفلسطينيين مستاؤون بشدّة، جراء قيام إسرائيل باستغلالِ صراعِهم الداخلي، مُحذِّراً من تداعيات "التصعيد الإسرائيليّ"، الذي قال : إنه سيؤدي إلى "كارثة"، مضيفاً : "ليس لدينا شريكٌ للسلام." -------------------------------------------------------------------------------- ارتفاع عدد الشهداء لـ7 وتوغل إسرائيلي شمال غزة الإسلام اليوم / شنّت طائرة للاحتلال الإسرائيلي غارة جديدة، مستهدفة إحدى الشاحنات في رفح، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين على متنِها، ليرتفعَ عددُ ضحايا الغارات الإسرائيلية ـ الخميس ـ إلى سبعة شهداء، في الوقت الذي تتوغّل فيه الدبابات الإسرائيلية ـ شمال قطاع غزة . وأكدت مصادر إعلامية أن الدبابات والآليات الإسرائيلية بدأت توغّلاً في بيت لاهيا، وبيت حانون، ومخيم جباليا ـ شمال قطاع غزة. وكانت أكبر الغارات الإسرائيلية استهدفت مقرّ القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بالقطاع، في الوقت الذي أعلن فيه جيش الاحتلال مسؤوليتَه عن الغارات. واستهدفت غارة أخرى مجموعةً من مقاومي "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الفلسطينية، شرق مخيّم جباليا. وفي غارةٍ ثالثة اسهتدفت إحدى طائرات الاحتلال بصواريخِها سيارةً في شارع الجلاء، كان يستلقها اثنين من قادةِ حركة حماس؛ مما أسفرَ عن استشهادِ سائق السيارة ,وجرح مرافقِه، فيما أكدت حركة حماس على لسانِ الناطق باسمها "أبو عبيدة" أن الشهيدَ ,ومرافقه "من كِبار قادة الحركة"، متوعِّدَةً بردٍّ قاسي. من جانبِها أكدت مصادر مسئولة في "سرايا القدس"، التابعة لحركة الجهاد الإسلامي أن مجموعةً من عناصِرها نجوا من إحدى الغارة الإسرائيلية، التي استهدفت سيارتَهم ـ قُربَ بيت حانون. وقد وصل عددُ الغارات الإسرائيلية على غزة إلى 6 ، بحسب فضائية الجزيرة، في الوقتِ الذي أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مسئوليته عن الغارة الجوية، التي استهدفت المواطنيين الفلسطينيين في غزة. -------------------------------------------------------------------------------- كشف مخطط صهيوني تنفذه مليشيات عباس لتصفية قادة المقاومة نبأ / أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيان صادر عنها أن لديها تحذيرات ساخنة جداً تشير إلى أن العدو الصهيوني وبالتعاون مع الخونة والمجرمين والانقلابيين داخل فتح يعملون على مراقبة قادة المقاومة وأماكن تواجدهم لتنفيذ عمليات اغتيال كبيرة وفق مخطط صهيوني متفق عليه بين الجانبين. ودعت الحركة جناحها العسكري "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، إلى "الرد على العدو الصهيوني وعدم التهاون مع الاحتلال، مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر والتعامل مع الوضع وفق ما تراه القيادة العسكرية مناسباً". كما دعت الحركة الجميع إلى ضرورة "أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر في تنقلاتهم وإقامتهم لأن الجميع سيكون مستهدفاً"، مشددة على أن "مسيرة الجهاد والمقاومة مستمرة ولن تثنيها هذه الجرائم التي ترتكب من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وعناصر القتل والإجرام التي تنشر الموت في كل مكان". وقالت: "لازال العدوان المشترك التي تنفذه قوات الاحتلال الصهيوني ومجموعات القتلة من الأمن الوقائي وميليشيات حرس الرئاسة مستمرة ضد المجاهدين من القوة التنفيذية، مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى". ودعت "حماس" من وصفتهم بـ "القتلة والمجرمين وتجار الموت بالتوقف عن ممارسة عمليات الخطف والقتل التي تجري على الهوية والانتماء والكف عن جرائمهم قبل فوات الأوان"، واعتبرت أن "هذا التزامن الذي يجري يؤكد أن الهدف مشترك للقتلة والصهاينة وهو استهداف المجاهدين واستهداف رجال المقاومة". وأضافت: "أن استهداف القوة التنفيذية من قبل عناصر القتلة وعمليات الخطف والإعدام التي لازالت تجري في الشوارع كل ذلك يهدف إلى ضرب مصالح شعبنا الفلسطيني الصامد المقاوم، وكذلك ما يقوم به الاحتلال الصهيوني يصب في نفس الاتجاه". وتابعت الحركة تقول في بيانها: "إننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس نؤكد أن مثل هذه العمليات التي ينفذها الاحتلال الصهيوني عبر الغارات الجوية وعمليات الاغتيال للمجاهدين وكذلك عمليات الخطف والقتل والإجرام على أيدي القتلة والمجرمين من جهاز الأمن الوقائي وحرس الرئاسة من عناصر باعت نفسها للعدو الصهيوني وأبت إلا أن تقوم بتنفيذ سياساته، كل ذلك لن يحرفنا عن مسيرتنا واستمرارنا في مقاومة الاحتلال الصهيوني". -------------------------------------------------------------------------------- القدومي: الفاسدون في فتح أشعلوا النار في غزة نبأ / دعا القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي اليوم الخميس الى وقف العدوان الذي تشنه فرق الموت التابعة لحركة فتح محملاً الرئيس الفلسطيني عباس ابو مازن مسئولية إشعال غزة وداعياً الى الوحدة بين الفصائل حول مبدأ المقاومة. وقال القدومي ـ من دبي ـ أمين سر اللجنة المرکزية في حرکة فتح : أوجه دعوة للاخوة في غزة، لکي يوقفوا الاشتباکات التي تعکر صفو الجميع. واعتبر القدومي الذي يرأس الدائرة السياسية في منظمة التحرير، ان "سبب الاقتتال في غزة هو وجود فئة فاسدة عاشت مع السلطة الفسلطينية، وبسبب المفاوضات مع "اسرائيل" فقدت الحاجز النفسي مع العدو، اضافة الى فئة حاقدة". وقال القدومي: "ان الظروف المأساوية والقتال بين الاخوة في غزة لا يخدم الا "اسرائيل" والولايات المتحدة من خلفها، ويساعد اسرائيل على تثبيت اقدامها في ارضنا". وشن القدومي حملة على سلطة الرئيس الفلسطيني التي قال انها سلطة وهمية، وانها لا تملك قراراتها وسيادتها وقال : اخترعوها ليتلهى بها الشعب. کما اعتبر ان حرکة حماس التي دخلت المعترك السياسي عبر الانتخابات والمشارکة في الحکومة اخطأت بسبب موافقتها على الهدنة، وبسبب وقف الانتفاضة. ودعا القدومي الى الالتفاف حول المقاومة وليس حول السلطة، لان في المقاومة تضحية وفي السلطة المنافع، مؤکدا ان "اسرائيل" لا يمکن ان تخرج من الاراضي المحتلة الا بالمقاومة المسلحة وبکل الاشکال. يعد القدومي من القادة التاريخيين لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو من ابرز معارضي اتفاقيات أوسلو التي نتجت عنها السلطة الفلسطينية الموالية للإحتلال الصهيوني، كما رفض القدومي العودة الى الاراضي الفلسطينية منذ اقامة السلطة الفلسطينية عام 1994، وسبب معارضته لهذه الاتفاقيات أنها تنص على اقامة حکم ذاتي للفلسطينيين، ولا توجد سيادة للفلسطينيين على ارضهم. -------------------------------------------------------------------------------- الانقلابيون يطالبون بإمدادادت عسكرية ومادية خارجية لمواجهة "حماس" المركز الفلسطيني للإعلام / قالت تقارير صحفية إن قادة التيار الانقلابي في حركة "فتح"، في قطاع غزة، قد طالبوا بإمدادات ومساعدات خارجية عاجلة من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، والتي لا تصل إلا بموافقة صهيونية، لمواجهة حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وأشارت التقارير إلى أن التيار الانقلابي في حركة "فتح" طلب بتزويده ومسلحي هذا التيار بالسلاح والمال بشكل عاجل من أوروبا وأمريكا حتى يتمكن هذا التيار من مواجهة حماس في شوارع غزة. وبحسب ما نُشر؛ فإن قادة التيار الانقلابي أبلغوا بعض المسؤولين الأوروبيين حرفياً "أن فتح تواجه تصفية من حركة حماس وإذا لم تقدموا لنا المساعدة بالمال والسلاح فوراً فلن نكون قادرين على مواجهة حماس". بدوره؛ أعرب محلل سياسي صهيوني يدعى أودي سيجل عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ستضطران في مثل هذه اللحظات للموافقة بصورة عاجلة على طلب الانقلابيين في حركة "فتح". يذكر أن الكونغرس الأمريكي وافق على تقديم 60 مليون دولار للرئاسة الفلسطينية للإنفاق على إعداد وتدريب القوات الأمنية التابعة لها، إضافة إلى سماح الكيان الصهيوني بإدخال مسلحين من "تنفيذية فتح"، الذين كانوا يتدرّبون في مصر، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح المغلق، بكامل عتادهم العسكري. يشار هنا إلى ما كشفت عنه أوساط سياسية حول دور لبعض وزراء حركة "فتح" المحسوبين على هذا التيار في التراجع الذي حدث في المساعدات للشعب الفلسطيني، وبحسب ما نشر فإن اثنين من أولئك الوزراء نصحا بعض المبعوثين الأوربيين بعدم التعجل في إرسال المساعدات، وتأجيل ذلك إلى ما بعد شهر تموز (يوليو) المقبل، وهو التوقيت الذي رشح لحسم المواجهة مع "حماس" وإعادة سيطرة فتح بالكامل على السلطة، والهدف من ذلك هو إقناع الرأي العام بأن وجود "حماس" في السلطة كان عائقاً دون وصول المساعدات، وأن عودة "فتح" هي التي أحدثت الانفراج المالي الذي انتظره الناس طويلاً. -------------------------------------------------------------------------------- واشنطن توافق على تحويل المساعدات إلى وزير المالية الفلسطيني مفكرة الإسلام: أبلغت الولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي أنه يمكن تحويل الأموال إلى الفلسطينيين من خلال حساب يديره وزير المالية سلام فياض, غير أن القيود المفروضة على الحكومة التي تقودها حركة حماس لاتزال قائمة. ونقلت الضمانات الأمريكية بخصوص التعاملات المالية مع حساب تابع لمنظمة التحرير الفلسطينية يخضع لسيطرة فياض عن طريق سلسلة من الخطابات بين واشنطن وبروكسل بتاريخ 14 مايو وحصلت "رويترز" عليها اليوم الخميس. ويحظر الغرب تقديم المساعدات المباشرة للسلطة الفلسطينية منذ تولت حماس السلطة في مارس من العام الماضي؛ لحمل الحركة على الاعتراف بالكيان الصهيوني, والكف عن المقاومة . ومنذ فرضت تلك العقوبات لم يحصل الموظفون الحكوميون على أجورهم كاملة؛ مما أثار التوترات في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. وقدمت بعض المبالغ في الماضي عبر مكتب عباس ولكن على نحو متفرق. وقال مسؤولون بالاتحاد الأوروبي: إنه ليست لديهم خطط فورية لنقل أموال بشكل مباشر لحساب منظمة التحرير الفلسطينية, وأن الاتحاد سيواصل في الوقت الحالي دفع "علاوات" مباشرة لموظفي السلطة الفلسطينية من خلال برنامج يتجاوز الحكومة. لكن دبلوماسيين غربيين قالوا: إن الخطابات الأمريكية تمهد الطريق أمام تحويل الأموال إلى فياض من الجامعة العربية ومانحين آخرين وربما من بلدان أعضاء بالاتحاد الأوروبي في وقت لاحق. وقال ديفيد ويلش مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الأدنى في خطاب للاتحاد الأوروبي: "في الوقت الذي لاتزال فيه قواعدنا فيما يتعلق بالتعاملات مع السلطة الفلسطينية قائمة... إلا أن هذه القيود لا تسري على منظمة التحرير الفلسطينية." -------------------------------------------------------------------------------- مسلحو فتح والأجهزة الأمنية يفوقون مقاتلي حماس من حيث العدد وليس العدة الشرق الاوسط / دفع الاقتتال العنيف في قطاع غزة بين حركة حماس الحاكمة وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس (ابو مازن) الفلسطينيين أقرب الى الحرب الاهلية الشاملة. وقوات فتح أكبر عددا غير أن كثيرا من المحللين يعتقدون أن القوة التنفيذية التابعة لحماس الى جانب جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام أفضل عتادا وتنظيما. وفي ما يلي التشكيلات العسكرية للفصيلين المتناحرين بعد نحو شهرين من تشكيلهما معا حكومة وحدة وطنية.. * حركة حماس: ـ القوة التنفيذية التابعة لحماس: انتشرت القوة التنفيذية في شوارع غزة أول مرة في مايو (أيار) 2006 وازداد عددها من نحو 3000 الى أكثر من 6000 فرد. وتتشكل القوة التنفيذية في أغلبها من أعضاء بكتائب عز الدين القسام غير أنها تضم أيضا بعض أعضاء فصائل متحالفة معها مثل لجان المقاومة الشعبية. ـ كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، تضم 15 ألف عضو غير أن من غير الواضح عدد المتشابكين من هؤلاء مع القوة التنفيذية والوحدات الاخرى. وتشير تقديرات للمخابرات الاميركية والاسرائيلية الى أن قوات حماس أفضل تسليحا وأقوى حافزا مما جعلها في ما يبدو صاحبة اليد العليا في القتال مع قوات فتح قبل تشكيل حكومة الوحدة منذ نحو شهرين تقريبا. ويقول مسؤولو أمن أميركيون واسرائيليون ان حماس تتلقى التمويل والتدريب والتسليح من ايران وحلفاء اسلاميين آخرين. ولا تفصح حماس عن مصادر تمويل قواتها. وكانت ايران قد تعهدت بدعم مالي كبير للحكومة التي تقودها حماس غير أنه لم يتضح حجم ما قدم من تلك التعهدات والغرض الذي استخدم فيها. * حركة فتح ـ الحرس الرئاسي التابع لابو مازن: بدعم من الولايات المتحدة ازداد عدد أفراد حرس الرئاسة التابع للرئيس الفلسطيني الى ما يتراوح بين 4200 و5000 فرد من نحو 2500 عندما تولت حماس السلطة في مارس (اذار) 2006. ويتزايد عدد أفراد حرس الرئاسة بسرعة كما يحصلون على أفضل عتاد وتدريبات بين قوات جميع الاجهزة الامنية الرسمية. واستهدفت قوات حماس الحرس الرئاسي حيث هاجمت معسكره التدريبي الجديد قرب معبر المنطار التجاري أول من أمس. ووافقت واشنطن مؤخرا على برنامج أمني بتكلفة 59.4 مليون دولار من بينها 43.4 مليون دولار من أجل «تغيير شكل وتعزيز» الحرس الرئاسي التابع لعباس. ويهدف ابو مازن الى تشكيل قوة «شرطة» مدربة على التكتيكات العسكرية تعمل في المناطق المدنية. ـ قوات أخرى تهيمن عليها فتح: مع تصاعد حدة القتال أول من أمس عبرت قوة من فتح موالية لابو مازن قوامها 450 الى قطاع غزة قادمة من مصر حيث تلقت تدريبا متطورا على تكتيكات الشرطة. وتضم قوات الامن الوطني التي تخضع للقيادة المباشرة لأبو مازن الشرطة العسكرية والشرطة البحرية وقوات الـ 17 وهي قوة خاصة. ولا تملك تلك القوات عتادا مثل الذي يتمتع به الحرس الرئاسي غير أنه يعتقد أن اجمالي عدد أفرادها يصل الى 30 ألفا. ويعتقد أن عدد أفراد قوة المخابرات العامة الخاضعة أيضا لابو مازن يبلغ قرابة 5000. ـ الشرطة الفلسطينية وجهاز الامن الوقائي: يخضع الجهازان نظريا لسلطة وزير الداخلية. غير أنهما عمليا يخضعان لهيمنة موالين لحركة فتح وتحاول حماس فرض السيطرة عليهما. ويقدر اجمالي عدد أفرادهما بنحو 30 ألفا. ـ كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح: يعتقد أن كتائب شهداء الاقصى وهي جناح عسكري لفتح تضم عدة الاف من النشطاء المسلحين في غزة يعمل الكثيرون منهم أيضا في أجهزة الامن. ويقول محللون انه رغم كبر عدد أفرادها الا أنهم غير منظمين وغير مزودين بالسلاح مثل كتائب عز الدين القسام. كما يفتقر أفراد كتائب شهداء الاقصى للقيادة المركزية وهيكل السيطرة الذي تتمتع به كتائب عز الدين القسام. -------------------------------------------------------------------------------- محلل سياسي صهيوني: حماس نجحت في مواجهة تيارات في فتح وإسرائيل.. والأموال التي قدمت لعباس فشلت في القضاء على حماس ترجمة (فلسطين الآن):في الوقت الذي تتكالب فيه قوى الشر في العالم الغربي على حركة حماس وحكومتها من أجل إضعاف قوتها العسكرية والجماهيرية، حيث بدأت تحيك المؤامرات الداخلية والخارجية من أجل إسقاط حكومة حماس وإضعاف قوتها، فبالرغم من كل المؤامرات نجحت حركة حماس في التغلب على كل المؤامرات حسب ما أكده المحللين السياسيين الصهاينة. في هذا السياق أكد محلل سياسي صهيوني يدعى "ايهودي عاري" أن حركة حماس نجحت في مواجهة تيارات فتح وإسرائيل في آن واحد، مؤكداً أن المبالغ المالية التي دفعت لعباس لم تنفع في القضاء على حركة حماس. وقال عاري في حديث مع التلفزيون الإسرائيلي القناة الثانية أن هدف حماس من المواجهة مع تيارات فتح هو إقالة رشيد أبو شباك و محمد دحلان من مناصبهم، ورفع نفوذهم عن الأجهزة الأمنية، وإضعاف سلطة عباس والسيطرة على غزة. وعن مواجهة حماس مع دولة الاحتلال "في إشارة إل إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية" أجاب : حماس اتخذت سياسة خطيرة على شقين حيث خلقت حالة من التخبط عند الإسرائيليين وأصبحوا يقولون ماذا تريد حماس. وأكد عاري حماس أن استطاعت تحييد إسماعيل هنية من المعركة وبعض قادة الحركة وجعلهم رموز، وأنزلت للساحة قيادات غير معروفة للمواجهة مع فتح وإسرائيل مثل خليل الحية، ومشير المصري. من جانب آخر كشف عاري عن وثيقة عرضها على الشاشة، كتبت باللغة العبرية أرسلها العاهل الأردني "عبدالله الثاني" إلى دولة الاحتلال، احتوت على قررات القمة العربية السابقة، وتؤكد الوثيقة رغبة العرب في السلام مع الصهاينة وعدم وجود أي نية للعرب للتصعيد مع إسرائيل. -------------------------------------------------------------------------------- نزوح جماعي للمستعمرين اليهود في (سديروت) بسبب صواريخ "القسام" الرياض/ قالت مصادر أمنية إسرائيلية ان مستعمرين اثنين من مدينة سديروت بجنوب فلسطين المحتلة أصيبا بجروح أمس جراء سقوط صاروخ (قسام) فيما بدأ المئات من سكان المدينة بمغادرتها جراء استمرار اطلاق الفدائيين الفلسطينيين لهذه الصواريخ. وأطلق الفدائيون 13صاروخ (قسام) على سديروت منذ صباح أمس سقط أحدها قرب منزل وزير الحرب عمير بيرتس. وفي غضون ذلك غادر المئات من السكان المدينة على ضوء استمرار اطلاق الصواريخ وتوجهوا إلى كيبوتس (تسوبا) الواقع في جبال القدس المحتلة والذي أعلن عن استعداده لاستضافة السكان. من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام إسرائيلية ان الملياردير الإسرائيلي اركادي غايداماك ينظم حملة لنقل مئات أخرى من السكان بعدما استأجر 800غرفة في فنادق مدينتي بئر السبع وتل أبيب. وكانت بلدية سديروت ولجان أهالي الطلاب اعلنوا عن الغاء الدوام في مدارس المدينة كلها. من جهة أخرى، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية ان (حماس) قادرة على اطلاق صواريخ (قسام) ذات مدى أطول ويمكن ان تصيب مدينة عسقلان. واستشهد فلسطيني واصيب اربعة بجروح أمس في عدوان جوي اسرائيلي على شمال قطاع غزة، وقالت مصادر طبية ان الشهيد عضو في كتائب القسام التابعة لحركة (حماس) هو رامي زقزوق ( 27عاما)، وقد استشهد في القصف الاسرائيلي اثر سقوط صاروخ قرب مقر الامن الوطني في جباليا كما اصيب أربعة اخرون بجروح. وكان أربعة فلسطينيين استشهدوا واصيب ثلاثون بجروح في وقت سابق أمس في عدوان جوي على معسكر تدريب تابع للقوة التنفيذية وسط مدينة رفح في جنوب قطاع غزة. وقد أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت قواته بالرد "بشدة" على اطلاق صواريخ من قطاع غزة. وجاء في بيان لرئاسة الوزراء "ان رئيس الوزراء يعتبر انه لم يعد بوسع (اسرائيل) الاستمرار في سياسة ضبط النفس في وقت يتعرض مدنيون لاطلاق صواريخ وبالتالي تقرر الرد بشدة" على القصف الصاروخي. -------------------------------------------------------------------------------- الجيش "الإسرائيلي" يبدأ في إخلاء "سديروت" بسبب صواريخ "القسام" مفكرة الإسلام: بدأت وزارة الحرب الصهيونية بالتعاون مع إدارة مغتصبة "سديروت" في تسجيل أسماء المغتصبين الراغبين في الخروج من المغتصبة بشكل مؤقت، حتى تهدأ حملة صواريخ "القسام". ودفعت صواريخ "القسام" ـ التي انهمرت بشكل كثيف على مغتصبة "سديروت" في الأيام القليلة الماضية ـ سكان المغتصبة إلى الهرب؛ أملاً في النجاة بأرواحهم. وذكرت القناة السابعة بالتلفزيون "الإسرائيلي" في موقعها على الإنترنت، أن المئات من سكان المغتصبة سجّلوا أسماءهم للخروج من المغتصبة حتى تهدأ عاصفة الصواريخ التي تشنها كتائب "عز الدين القسام" على المغتصبة. وتشهد الحكومة "الإسرائيلية" مناقشات بشأن الوضع في سديروت، حيث يؤيد وزير الدفاع "عامير بيريتس" إخلاء المغتصبة؛ إلا أن رئيس الوزراء "إيهود أولمرت" يرفض ذلك، مشيرًا إلى أن هذا هو ما تريده حركة "حماس". غير أن "بيريتس" حصل على تفويض بالبدء في إخلاء المئات من مغتصبة "سديروت" بشكل مؤقت، حيث يتم نقل المغتصبين إلى مراكز استراحة الجيش "الإسرائيلي" في أنحاء فلسطين المحتلة. وفي مبادرة خاصة، قام رجل الأعمال الإسرائيلي "أركاديا جايدما" بعرض استضافة 600 من سكان "سديروت" في فندق "بئر شيفا"، وذلك بعد أنْ ناشدَه المغتصبون المساعدة، بينما تحرك مئات آخرون من سكان المغتصبة في تركها بشكل ذاتي. يشار إلى أنّ وابل الصواريخ التي أطلقتها كتائب "القسام"، والتي زادت عن 60 صاروخًا، دفع السلطات "الإسرائيلية" إلى فتح ملاجئ الحماية من القنابل في "سديروت" وذلك للمرة الأولى. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ![]() ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#98 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
جرحى في غارتين للاحتلال قبيل زيارة عباس لغزة
![]() أصيب عدد من الفلسطينيين في غارتين للاحتلال الإسرائيلي استهدفت الأولى موقعا للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في جباليا شمال قطاع غزة، فيما استهدفت الثانية أرضا خالية قريبة من مبنى المخابرات العامة شمال غرب مدينة غزة. وقال متحدث باسم القوة التنفيذية إن القصف الذي استهدف منطقة تل الزعتر في جباليا أوقع تسعة جرحى في صفوف المواطنين. فيما أشار الناطق باسم المخابرات العامة الفلسطينية ممدوح البورنو إلى إصابة سبعة من أفراد المخابرات في الغارة الثانية. وتأتي هذه التطورات قبل ساعات من الزيارة المرتقبة التي من المفترض أن يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة اليوم للوقوف على تطورات الأوضاع هناك. وكانت طائرات حربية للاحتلال شنت الليلة الماضية غارتين على القطاع في عقب مقتل إسرائيلية وإصابة اثنين آخرين في هجوم صاروخي من غزة على بلدة سديروت في الجنوب. وتعد هذه أول إسرائيلية تقتل في هجوم صاروخي منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وأوقعت غارة للاحتلال أمس استهدفت سيارة شرقي جباليا خمسة شهداء أربعة منهم من كوادر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ عناوين الأخبار لهذا اليوم مقتل مستوطنة في قصف كتائب القسام بصاروخين لسيديروت سديروت «مدينة أشباح».. وهروب إسرائيلي جماعي من صواريخ المقاومة عبد ربه: الصواريخ التي تطلق على اسرائيل لا علاقة لها بالمقاومة وحمقاء! وأولمرت يعلن عجزه أمام صواريخ المقاومة مليشيات الانقلابيين تحرق مكتبة وتحاول إعدام طالبين قرار «فتحاوي» بعدم نقل الاقتتال إلى الضفة بسبب ردة الفعل العكسية من المواطنين كاتب صهيوني: حصاد أسبوع ايجابي لحماس وصواريخها حرفت الانتباه عن الاقتتال الداخلي جنود الاحتلال يضربون وزير الإعلام الفلسطيني قطر تسلم 22 مليون دولار لسداد رواتب القطاع التعليمي الفلسطيني "هآرتس" تتهم جهاز أمني سيادي مصري بتهريب الأسلحة للفلسطينيين ما يحدث في غزة ليس صراعا بين «فتح» و«حماس» ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ عمليات عسكرية وميدانية في قطاع غزة كتائب القسام تقنص جندياً صهيونيا في محررة دوغيت والعملية مصورة (2007-05-22) كتائب القسام تقصف مغتصبتي "سديروت" و"بئيري" بثلاثة صواريخ قسام (2007-05-22) كتائب القسام تقصف مغتصبة "زيكيم" بصاروخ قسام (2007-05-22) كتائب القسام تقنص جندياً صهيونياً في محررة "دوغيت" شمال بيت لاهيا والعملية مصوّرة (2007-05-22) كتائب القسام تقصف مغتصبة "سديروت" بصاروخي "قسام" (2007-05-22) كتائب القسام تقصف مغتصبتي "كفار سعد" و" كفار عزة" بثلاثة صواريخ "قسام" (2007-05-22) استشهاد المجاهد القسامي منير تنّيرة برصاص قوات (لحد) العميلة بخانيونس (2007-05-22) استشهاد القائد القسامي محمد أبو الخير متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات (لحد) (2007-05-22) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ ![]() ![]() ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ملاحظة: ولكن تحتاج إلى مساعدتكم ولتكن من أجل الإسلام الدين الإسلامي يناديكم من هذا الموقع موقع إسلامي يخترق من قبل المسيحيين شارك معنا أخي الكريم في فك هذا الاختراق الكبير لهذا الموقع وآه إسلاماه ............ أين أنتم .............. لكل مهندس وفني كمبيوتر وشبكات ندعوك من أجل الإسلام واه إسلاماه ............... واه إسلاماه أختراق موقع فخور كوني مسلم لقد قام النصاري بإختراق موقع فخور كوني مسلم مرتين خلال 24 ساعه ؛ بعد أن اعلان موقع فخور كوني مسلم أستعداده للقيام بالحملة الإسـلامية ضد التنصير ؛ www.proud2bemuslim.com يعد موقع فخور كوني مسلم من المواقع الاسلامية التي تقوم بالرد علي إفتراءات وأكاذيب المشككين في الإسـلام العظيم ؛ ويقوم بالدفاع عن الإسـلام العظيم وصدق رسالة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ ويكشف زيف النصرانية المحرفة ؛ ويقوم بدعوة غير المسلمين للإسـلام العظيم . لا تنسوا الموقع وأصحابه والقائمين عليه بالدعاء بظهر الغيب ؛ لعل يكون من بين من يدعوا من هو مستجاب الدعوة . رغم ان خبر الأختراق وقيام النصاري بأختراق أحد مواقعنا الإسـلامية شئ سئ ومحزن ؛ إلا أنه خبر طيب لأنه معني هذا أن موقع فخور كوني مسلم ومعه باقي المواقع المهتمه بحوار الأديان ؛ قد حققوا نجاحاً ؛ ولا يستطيع النصاري الرد عليهم بعد إقامة الحجة ؛ فلجأ النصاري لتدمير الموقع ؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله . نسأل الله تعالي أن يعود الموقع للعمل مرة أخري ويستكمل مسيرته في الدفاع عن هذا الدين القيم ؛ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#99 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
الغارات تتواصل وعباس يلتقي هنية اليوم في غزة
أصيب سبعة فلسطينيين على الأقل في غارتين جديدتين مساء الثلاثاء شنتهما مروحيات إسرائيلية على قطاع غزة، واستهدفت إحدى الغارتين منزلا بشرق مخيم جباليا شمالي القطاع. وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان لنقل المصابين بالغارة التي أسفرت عن إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنزل. وزعمت متحدثة باسم جيش الاحتلال أن غارة جباليا استهدفت مباني تستخدمها حركة المقاومة الإسلامية(حماس) لتخزين السلاح، وقالت إن الغارة الثانية استهدفت أماكن لتصنيع وتخزين السلاح بمدينة غزة. وكانت مروحيات الاحتلال قد قصفت قبل ذلك أهدافا في شمال قطاع غزة مما أسفر عن جرح ثلاثة فلسطينيين. تهديدات وتواصلت أيضا تهديدات المسؤولين الإسرائيليين في تصريحاتهم الصحفية بأن عمليات الاغتيالات قد تشمل قيادات كبيرة في فصائل المقاومة الفلسطينية خاصة حماس. فقد اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس حركة حماس بتشجيع ما سماه الإرهاب، وقال إن إسرائيل لن تتوانى عن ضرب الحركة. وبدوره قال إفراييم سنيه نائب وزير الدفاع ردا على سؤال عن ما إذا كان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ضمن قائمة الاغتيالات "لا أحد في دائرة قادة وزعماء حماس يتمتع بحصانة أو في مأمن من الهجوم". وعبرت عن الموقف نفسه ميري إيسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء إيهود أولمرت واعتبرت أنه "لن يكون هناك أي حصانة لجميع أولئك الذين لهم صلة بالإرهاب". وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي أيضا بشن هجوم بري على قطاع غزة إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية. جاء ذلك في مؤتمر صحفي إثر اجتماعه أمس بالمنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا. ودعا بيرتس المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراء على الفور لإقناع حماس بوقف هجمات الصواريخ. وقد توجه سولانا عقب محادثاته في إسرائيل إلى القاهرة حيث أعرب عن قلق الاتحاد إزاء ما وصفه بالعنف الإسرائيلي الفلسطيني. وقال إن الاتحاد الأوروبي يحاول إيجاد سبل للمساعدة في تهدئة التوتر بغزة. وأشار سولانا إلى أن الاتحاد الأوروبي يرفض سياسة الاغتيالات التي تنتهجها إسرائيل. عباس وهنية من جهة أخرى يتوقع أن يلتقي اليوم في غزة الرئيس الفلسطيني محمود عباس برئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بعد إرجاء اجتماعهما الذي كان مقررا أمس لأسباب أمنية. وقد وصل عباس أمس إلى غزة لبحث الوضع المتدهور بسبب الغارات الإسرائيلية ولمحاولة تعزيز الهدنة بين حركتي التحرير الوطني (فتح) وحماس. وقال المتحدث باسم رئاسة الحكومة الفلسطينية غازي حمد إن الاجتماع سيناقش التطورات على الأرض في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية إضافة إلى الوضع الداخلي الفلسطيني. وكان أحمد يوسف مستشار رئيس الوزراء قد صرح للجزيرة بأن الحكومة تعرض تهدئة من جانب الفصائل مقابل وقف شامل للاعتداءات الإسرائيلية. وقد أوفد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المنسق الجديد الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط مايكل وليامس إلى المنطقة لإجراء مشاورات، وسيلتقي الدبلوماسي البريطاني غدا الخميس مسؤولين إسرائيليين وآخرين فلسطينيين، ويتوجه بعد ذلك إلى القاهرة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ عنواين الأخبار لهذا اليوم حصاد الاثنين: "كتائب القسام" تدك المستعمرات الصهيونية بـ 40 صاروخاً وقذيفة "كتائب القسام" تقنص جندياً صهيونياً شمال بيت لاهيا إصابة 7 في غارة إسرائيلية على مقر المخابرات شمال غزة بعد مشعل.. الاحتلال الإسرائيلي يهدد باغتيال هنية هنية: الكراسي والمناصب لا تساوي عندنا نعل أو قطرة دم طفل فلسطيني «حماس» تتخذ تدابير لإحباط سياسة التصفيات الإسرائيلية الأمن الوقائي يقتل مواطنًا فلسطينيًا بسبب اللحية انقلابيو "فتح" يقتحمون مجمع المحاكم في خان يونس ويدمّرون طابقين فيه رغم الاتفاق… التنفيذية تسجل (12) انتهاكا لميليشيات لحد في يوم الاثنين البردويل: " تيار وطني شريف داخل "فتح" آخذ بالتنامي يعمل على عزل التيار الانقلابي قيادات وأجنحة فتحاوية تؤكد براءتها وتهدد بإجهاض التيار الانقلابي عصابة المدعو سعيد رشيد النجار: إعدام وقتل الأبرياء ...والسبب إعفاء اللحية أو الانتماء لحماس؟؟!! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ![]() ![]() ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ ملاحظة: ولكن تحتاج إلى مساعدتكم ولتكن من أجل الإسلام الدين الإسلامي يناديكم من هذا الموقع موقع إسلامي يخترق من قبل المسيحيين شارك معنا أخي الكريم في فك هذا الاختراق الكبير لهذا الموقع وآه إسلاماه ............ أين أنتم .............. لكل مهندس وفني كمبيوتر وشبكات ندعوك من أجل الإسلام واه إسلاماه ............... واه إسلاماه أختراق موقع فخور كوني مسلم لقد قام النصاري بإختراق موقع فخور كوني مسلم مرتين خلال 24 ساعه ؛ بعد أن اعلان موقع فخور كوني مسلم أستعداده للقيام بالحملة الإسـلامية ضد التنصير ؛ www.proud2bemuslim.com يعد موقع فخور كوني مسلم من المواقع الاسلامية التي تقوم بالرد علي إفتراءات وأكاذيب المشككين في الإسـلام العظيم ؛ ويقوم بالدفاع عن الإسـلام العظيم وصدق رسالة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ ويكشف زيف النصرانية المحرفة ؛ ويقوم بدعوة غير المسلمين للإسـلام العظيم . لا تنسوا الموقع وأصحابه والقائمين عليه بالدعاء بظهر الغيب ؛ لعل يكون من بين من يدعوا من هو مستجاب الدعوة . رغم ان خبر الأختراق وقيام النصاري بأختراق أحد مواقعنا الإسـلامية شئ سئ ومحزن ؛ إلا أنه خبر طيب لأنه معني هذا أن موقع فخور كوني مسلم ومعه باقي المواقع المهتمه بحوار الأديان ؛ قد حققوا نجاحاً ؛ ولا يستطيع النصاري الرد عليهم بعد إقامة الحجة ؛ فلجأ النصاري لتدمير الموقع ؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله . نسأل الله تعالي أن يعود الموقع للعمل مرة أخري ويستكمل مسيرته في الدفاع عن هذا الدين القيم ؛ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#100 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
عباس أخفق في التهدئة ونجح بوقف الاقتتال
إسرائيل تعتقل شخصيات من حماس بالضفة وتقصف غزة ![]() اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم وزير التعليم الفلسطيني ناصر الشاعر، ضمن حملة اعتقالات بالضفة الغربية شملت عددا من الشخصيات السياسية التي تنتمي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وطالت الحملة الإسرائيلية ثلاثة نواب في المجلس التشريعي ورئيس بلدية نابلس ونائبه ومدير الأوقاف بالمدينة، إضافة إلى شخصيات أخرى في قلقيلية وطولكرم وقالت زوجة الشاعر في تصريح للجزيرة إن قوات الاحتلال التي داهمت المنزل فجر اليوم بررت الاعتقال بتلقيها أوامر بذلك، دون أن يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق على هذه العملية. يذكر أن الشاعر ينتمي لحركة حماس وشغل في الحكومة السابقة التي شكلتها حماس منصب نائب رئيس الوزراء. غارات على غزة جاء ذلك بعدما شنت الطائرات الإسرائيلية أربع غارات ليلية على محال تجارية وسيارة تقل ناشطين في قطاع غزة. وتمكن الناشطون من القفز من السيارة المستهدفة التي كانت تسير في حي النصر غربي مدينة غزة قبل أن تصيبها قذيفة أطلقتها طائرة إسرائيلية. واستهدفت الغارة الثانية مخزنا للمواد الغذائية وسط مدينة غزة ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمحلات المستهدفة، بينما أصابت الغارتان الثالثة والرابعة محلين للصرافة قرب مقر لقوات الأمن العام في حي الرمال غرب المدينة متسببة في أضرار مادية فقط. واعترف الجيش الإسرائيلي بالغارات، وقال إنها استهدفت ما زعم أنه "بنى تحتية" لحركة حماس. وكانت غارة جوية سابقة استهدفت منزلا شرق مخيم جباليا، أدت إلى إصابة سبعة فلسطينيين وأسفرت عن إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنزل. اجتماعات عباس وجاءت الغارات الأربع الجديدة بعدما أنهى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعات في غزة مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية وممثلين عن فصائل فلسطينية، ناقشت قضيتي المواجهات الداخلية والتهدئة مع إسرائيل. وبينما اتفق عباس وهنية على تفعيل اتفاق يقضي بتشكيل قوة مشتركة لتنفيذ الخطة الأمنية الرامية إلى ضبط الانفلات الأمني وتثبيت وقف إطلاق النار بين حركتي حماس والتحرير الفلسطيني (فتح)، أخفق في إقناع الفصائل بالعودة إلى التهدئة مع إسرائيل. وقال غازي حمد الناطق باسم رئيس الوزراء إن تفاهم عباس وهنية جاء خلال لقاء عقد بعد ظهر الأربعاء بعيداً عن وسائل الإعلام و"تم خلاله بحث موضوع تثبيت التهدئة التي أبرمت بين حركتي فتح وحماس برعاية وفد أمني مصر، والتهدئة مع الجانب الإسرائيلي". ووصف وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي اجتماع الرئيس عباس بهنية في غزة بالبناء، مشيرا إلى أنه تناول منع حدوث أي تصعيد جديد بين الفلسطينيين. وأشار الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إلى أنه "تقرر عقد سلسلة اجتماعات بين عباس وهنية، وبين حركتي فتح وحماس بهدف إعادة التأكيد على الالتزام بالتهدئة المتبادلة بين الطرفين". وبعد اجتماع عباس مع خمس فصائل فلسطينية هي حماس والجهاد وفتح والجبهتان الشعبية والديمقراطية، خرج منسق لجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية إبراهيم أبو النجا ليقول إن التهدئة مع الإسرائيليين يجب أن تكون شاملة متبادلة ومتزامنة لعودة الأوضاع إلى الهدوء بين الجانبين. وقد أكد المتحدث باسم حماس أيمن طه نفس الموقف. وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن الفصائل التي اجتمعت مع عباس اتفقت على مواصلة البحث في كيفية التصدي للعدوان الإسرائيلي، مؤكدا أن "لا تهدئة مجانية" مع إسرائيل. من ناحيته قال المتحدث باسم حركة فتح عبد الحكيم عوض إن الفصائل "ستبلور موقفا في الساعات الـ48 القادمة حول الخطوات التكتيكية لمواجهة العدوان الإسرائيلي". صواريخ وفي هذا السياق أطلقت فصائل فلسطينية سبعة صواريخ محلية الصنع على إسرائيل، دون أن تؤدي إلى وقوع إصابات. وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين على مدينة سديروت، وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية عن إطلاق ثلاثة صواريخ عليها، في حين تبنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد إطلاق صاروخين على المدينة. كما قالت كتائب القسام إنها تمكنت من قنص جندي إسرائيلي شمال قطاع غزة، ونشرت على موقعها الإلكتروني شريطا مصورا قالت إنه لعملية القنص، ولم يرد أي تعقيب من سلطات الاحتلال. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ انقلابيو "فتح" يختطفون عضواً في "حماس" ويمارسون التعذيب الشديد عليه المركز الفلسطيني للإعلام/ عثر مواطنون فلسطينيون، عن طريق الصدفة، صباح اليوم الأربعاء (23/5)، على الشاب رمضان محمود فلاح وهو ملقى على الأرض في مدينة غزة بعد تعرضه لضرب مبرح وتعذيب أدى لفقدانه الوعي. وكان الشاب فلاح، وهو أحد عناصر حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد اخُتطف مساء أمس الثلاثاء على يد مجموعة مسلحة أثناء مروره بالقرب من شارع السمنة المتفرع من شارع الوحدة بمدينة غزة، على دراجة هوائية، حيث اقتاده المسلحون المحسوبون على التيار الانقلابي في حركة "فتح" بسيارتهم وهي من نوع "أودي" بيضاء اللون مقيداً تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة. وحسب الشاب فلاح؛ فإنه مكث فترة طويلة تحتوالتعذيب والإهانة والضرب المبرح على جميع أنحاء جسده، وقد بدت عليه آثار الضرب عند نقله للمستشفى. ونقل المواطنون الشاب فلاح إلى مستشفى الشفاء بعد العثور عليه ملقى على الأرض قرب مدينة عرفات للشرطة المعروفة بـ "الجوازات"، وأكدت المصادر الطيبة أنه يعاني من كسور في قدميه وحالة صحية خطرة جداً، مضيفة أنه تم إدخاله إلى غرفة العناية المركزة لتلقي العلاج". -------------------------------------------------------------------------------- العملاء نقضوا اتفاق مكة وطبّقوا اتفاق تل أبيب / مهنا الحبيل الاسلام اليوم/منذ اللحظات الأولى لتوقيع اتفاق مكة وإعلانه كان المراقب العربي يدرك حرج المرحلة ومسؤولية الاتفاق وضريبة التضحية الإضافية التي قدمتها حركة حماس لا لشيء إلاّ لإيقاف نزف الدم الفلسطيني، وكان بارزاً أن ذلك التصعيد من فريق أوسلو المنحرف والمتمكن من حركة فتح ومن تحييد ومحاصرة فتح الأصيلة و كوادرها المخلصة، هذا الفريق كان جادّاً في تنفيذ الانقلاب على خيار الشعب الفلسطيني والسيطرة على الميدان بقوة السلاح والدعم المباشر من واشنطن وأطراف من النظام الرسمي العربي وتل أبيب، لكن الاتفاق أحرج تلك القيادات فاضطرها لأخذ برهة من الوقت حتى تتمكن من إسقاطه، وكانت الإشارات بل الأوامر الدولية من الأطراف الثلاثة واضحة تجاه فريق أوسلو بالعمل على إسقاط اتفاق مكة قبل أن يجف حبره. -------------------------------------------------------------------------------- "كتائب القسام" تقصف المغتصبات الصهيونية بـ 16 صاروخاً نبأ / دكت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عدداً من المغتصبات الصهيونية، المحيطة بقطاع غزة، بنحو ستة عشر صاروخاً، إضافة إلى قنص جندي صهيوني، ردا على الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الشعب الفلسطيني. قالت الكتائب في بيان عسكري، إن مجاهديها تمكنوا من قصف المغتصبات الصهيونية بستة عشر صاروخاً من طراز "قسام"، ثمانية منها استهدفت مغتصبة "سديروت. كما أشارت إلى أن مجاهديها تمكنوا من قنص جندي صهيوني ضمن قوة صهيونية متوغلة في محررة "دوغيت" شمال قطاع غزة قرب " تلة الداعور"، أمس الثلاثاء، حيث أن العملية مصورة وتشير إلى إصابة الجندي بصورة مباشرة. وأحصى بيان الكتائب النتائج المعلنة من الاحتلال الصهيوني لعمليات القصف، وقالت: إن صواريخ القسام أسفرت عن مقتل مغتصب صهيوني (بالصدمة القلبية) عند سقوط صواريخ القسام على "سديروت". في حين أصيب عدد آخر من المغتصبين بجروح وصدمة جراء سقوط الصواريخ، التي تسببت أيضاً في اندلاع حرائق في حقول المغتصبة ذاتها، وذلك إلى جانب استمرار الهروب من "سديروت"، وإعلان حالة الاستنفار في عسقلان، والنزول للملاجئ لليوم السابع على التوالي، وتهديد رئيس مغتصبة "سديروت" بالاستقالة احتجاجاً على إطلاق الصواريخ. ودعت الكتائب المستعمرين الصهاينة في "سديروت" إلى "الرحيل فوراً من المغتصبة"، مؤكدة أن "على سكان عسقلان وما بعدها وما بعدها أن يستعدوا لجولات جديدة من القصف القادم في الوقت المناسب بإذن الله". وشددت "كتائب الشهيد عز الدين القسام" على أن هذا القصف يأتي "كرد أولي على المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني، وخاصة الجرائم الأخيرة في حي الشجاعية والزيتون وعمليات الاغتيال للمجاهدين، والقتل للمواطنين الأبرياء، والمزيد قادم بإذن الله". وقالت: "ونحن في الكتائب إذ نعلن عن هذه المهام الجهادية لنؤكد بأن ضربنا للعدو مستمر، وسنلاحق جنود الاحتلال ومستوطنيه في كل شبر من أرضنا المحتلة، ونعلن أننا أطلقنا العنان لخلايا كتائب القسام أن تضرب العدو في كل مكان من فلسطين". -------------------------------------------------------------------------------- «سرايا القدس»: لدينا صواريخ تكفي لكل بيت في إسرائيل ردا على تهديدات إسرائيل بتصفية قياداتها السياسية والعسكرية واستمرار عدوانها الشرق الأوسط / هددت «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لحركة حماس، بأن تطال صواريخها، مناطق ما بعد مدينة عسقلان، التي تقع على مسافة 20 كيلومترا الى الشمال من قطاع غزة. وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، أن وصول صواريخ القسام محلية الصنع إلى ما بعد مدينة عسقلان المحتلة هي «مسألة وقت لا غير». وأشار أبو عبيدة في تصريح صحافي، إلى أن وصول صواريخ المقاومة إلى عمق متقدم من مدينة عسقلان وإصابة أهداف حيوية لن توقفها «الحرب الشعواء التي يشنها الاحتلال وأعوانه في الداخل والخارج»، على حد تعبيره. وهاجم ابو عبيدة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، الذي وصف صواريخ القسام بـ«الحمقاء»، قائلاً إن «من يصف الصواريخ بالحمقاء هو الأحمق، ولا يدرك حجم ما تؤثره الصواريخ المحلية الصنع في الاحتلال والمستوطنين»، داعياً «هؤلاء إلى أن ينظروا إلى ما باتت عليه مستوطنة سديروت، التي هرب منها سكانها، وهدد رئيس بلديتها بالاستقالة». وشدد أبو عبيدة على أن صواريخ القسام والمقاومة ستبقى «تدك مستوطنات الاحتلال لطالما استمر الوضع في غزة على ما هو عليه»، مشيراً إلى «أن الاحتلال لن يرغم المقاومة على أن توقف قصفها للمستوطنات». وحول مستقبل العمل المقاوم في الضفة الغربية، قال إن أي عمل مقاوم من الضفة يلزمه جهد ميداني كبير إلى جانب القرار، مشيراً إلى أن الظروف في الضفة الغربية لا تسعف دوما المقاومة. من ناحيتها قالت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن لديها مخزونا من الصواريخ يكفي لأن يصيب كل بيت في اسرائيل، مشددة على أن إطلاق هذه الصواريخ «لن يتوقف مهما بلغت التضحيات، ومهما ارتقى من الشهداء». وفي بيان صادر عنه، قال «أبو حمزة»، الناطق باسم سرايا القدس في مدينة غزة «في الوقت الذي يصرح العدو المجرم باغتياله لقادة سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية، ويتبجح فيه اولمرت وعمير بيرتس ويريدون منا أن نتراجع او نتخاذل عن ضرب صواريخنا القدسية، نقسم بالله العظيم أن صواريخنا القدسية لن تتوقف». وأضاف «نقول للعدو أن صواريخنا هي صواريخ توازن الرعب، فهي إحدى الوسائل التي بها نقاتل العدو المجرم, لذلك فقررنا أن صواريخنا لا ولن تتوقف، لدينا مخزون من هذه الصواريخ، يكفي لأن يسقط في كل بيت صاروخ». الى ذلك واصل الجيش الاسرائيلي قصف الأهداف في غزة. فقبل ظهر امس اطلقت طائراته الحربية من طراز «أف 16» صاروخا على موقع للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في حي «تل الزعتر»، شرق مخيم جباليا شمال غزة، وكذلك على موقع لكتائب القسام في أرض المقوسي غرب شارع النصر، شمال مدينة غزة. وكانت الطائرات الإسرائيلية قد قصفت الليلة قبل الماضية، ورشة حدادة في حي الزيتون شرق مدينة غزة. وأوضح شهود عيان أن الطائرات أطلقت صاروخاً على الأقل باتجاه ورشة تعود ملكيتها لعائلة الداية بجوار محطة للوقود، مما أدى إلى تدمير الورشة بشكل كامل. وفي مخيم البريج وسط غزة قصفت الطائرات بصاروخين منجرة في المخيم تعود ملكيتها لشخص من عائلة حمادة، مما أوقع أضراراً مادية فادحة فيها. واعتبر الدكتور مصطفى البرغوثي وزير الإعلام الفلسطيني، أن تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الرافضة للتهدئة الشاملة، التي عرضتها الحكومة الفلسطينية، دليل على مسؤولية إسرائيل عن التصعيد العسكري. وقال إنها هي من يرفض التهدئة، مشيرا الى ان تصريحات ليفني، تؤكد مجدداً على عدم وجود شريك إسرائيلي في السلام. وأضاف الوزير البرغوثي، أن التهديدات الإسرائيلية بشن عمليات عسكرية بعمق سبعة كيلومترات على طول حدود قطاع غزة، يجعل القطاع سجناً آخذ بالتقلص إلى جانب أنه بالأساس سجن مغلق. ------------------------------------------------------------------------------- في عملية مصورة..قناص القسام يقتل جندياً صهيونياً نبأ / سقط جندي صهيوني قتيلاً و لم تفارقه الدهشة عندما باغتته رصاصة خاطفة من بندقية قناص ينتمي الي"كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" شمال بلدة بيت لاهيا في قطاع غزة، تأتي هذه العملية النوعية مشابهة لذات التكتيك الذي تستخدمه المقاومة العراقية في مواجهة الإحتلال الامريكي. ذكر المركز الفلسطيني للإعلام فور تلقيه بلاغا من كتائب القسام أن القناص تمكّن من رصد جندي صهيوني في محررة "دوغيت" شمال بلدة بيت لاهيا على تلة "اللاقيّـة" أثناء تواجده مع قوة صهيونية متوغلة في المنطقة، حيث تمكّن من إصابة الجندى بصورة مباشرة وذلك في الساعة الواحدة وتسعة وعشرين دقيقة ظهراً. كشفت الكتائب أن العملية مصورة ويظهر فيها الجندي المستهدف وهو يسقط على الأرض، وأكد على أن هذه العملية تأتي "في إطار الردود الأولية على مجزرة حي الشجاعية ضد عائلة آل الحية، ورداً على اغتيال المجاهدين، التي ارتكبتها طائرات الغدر الصهيونية، ومحاولات الاغتيال ضد مجاهدي شعبنا من كتائب القسام وفصائل المقاومة وعمليات قتل المواطنين الأبرياء". حذّر أيمن طه، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من مغبة إقدام الاحتلال على اغتيال قادة الحركة، وقال: "إن استهداف رئيس الوزراء إسماعيل هنية ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل سيكون له عواقب وخيمة على العدو الصهيوني". أضاف طه في تصريح صحفي له: "إن حركة حماس غير مرتبطة بأشخاص، لكننا نحذر من مغبة الإقدام على اغتيال الرموز القيادية للحركة"، مؤكداً أن "حماس" تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد وتتعامل معها بحذر شديد؛ "إلا أنها لا تخيفها ولن تحرفها عن مسارها". أضاف: "هذه التهديدات لن تحرفنا عن مسارنا ولن تخيفنا والعدو يسعى من خلال الاغتيالات لإضعاف حركة حماس، لكنه واهم"، مشيراً إلى أن هذه الاغتيالات "لن تثن الحركة عن طريق المقاومة، ورغم استهداف القادة إلا أن الحركة استمرت في طريقها واستطاعت أن تحقق الانتصار تلو الانتصار، ولولا هذه الدماء لما أثمر هذا النصر". -------------------------------------------------------------------------------- الاحتلال يضرب غزة بأسلحة (تصهر الحديد) الوطن ع / واصلت الطائرات الحربية الاسرائيلية غاراتها على قطاع غزة فيما أشارت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال تستخدم أسلحة محرمة دوليا حيث أشارت هذه المصادر إلى أن تلك الاسلحة تصهر الحديد وتفحم الجثث والانسجة اللحمية كما تقطع الاجساد الى أشلاء يصعب التعرف عليها كما تؤدي إلى حروق من الدرجة الثالثة والرابعة. واستهدفت الطائرات الحربية الاسرائيلية أمس مقرا للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في جباليا في شمال قطاع غزة كما سقط صاروخ إسرائيلي داخل أسوار مقر المخابرات (القريب من مقر القوة التنفيذية) في منطقة السودانية شمال قطاع غزة. إلى ذلك حذر مسؤول بوزارة الصحة الفلسطينية من خطورة الأسلحة التى تستخدمها اسرائيل في قصفها لقطاع غزة. وقال الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ بالوزارة إن العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة بلغ أعلى معدلاته خلال أسبوع حيث بلغ عدد الشهداء 36 شهيدا من بينهم سبعة أطفال مضيفا أن عدد الجرحى بلغ 138 جريحا بينهم 37 حالة بالغة الخطورة تم ادخالهم بالعناية المركزة.. لافتا إلى أن الجثث تصل أشلاء متفحمة وتعاني من حروق من الدرجة الثانية والثالثة. ودعا حسنين المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى فرض عقوبات على إسرائيل لإجبارها على وقف هذه الجرائم. -------------------------------------------------------------------------------- الصهاينة جهزوا 6 ملايين حجر.. لبناء الهيكل المزعوم مكان "الأقصى"!! نبأ / حذّر الباحث الفلسطيني سمير سعيد المتخصص في شؤون المسجد الأقصى من حدوث إنهيارات كبيرة في أجزاء رئيسية من جسم المسجد الأقصى في أية لحظة .. وأشار المحاضر إلى أن العصابات الصهيونية جهزت الآن 6 ملايين حجر في كسارة على بعد 25كم جنوب بئر السبع ورقموها لاستخدامها فى بناء الهيكل مكان الأقصى، وهم يعملون بكل ما أوتوا من قوة ومال لتغيير معالم المسجد الأقصى . -------------------------------------------------------------------------------- الاحتلال يقرر هدم عشرات المنازل في القدس البيان / سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس عشرات الفلسطينيين في أحياء مختلفة في القدس الشريف، إخطارات بهدم منازلهم بدعوى عدم الترخيص.وذكر شهود أن «طواقم ما يسمى مراقبة الأبنية في بلدية الاحتلال في القدس، تقوم الآن بعمليات مداهمة للعديد من الأحياء المقدسية، خاصة في المنطقة الشمالية الشرقية من بيت حنينا وشعفاط، والمنطقة الجنوبية الشرقية من صور باهر وأم طوبا وجبل المكبر». -------------------------------------------------------------------------------- القاهرة: إسرائيل وافقت على إطلاق ألف أسير فلسطينيي مقابل شاليت فلسطين الآن – قسم المتابعة:كشفت القاهرة أنها نجحت في الحصول على موافقة إسرائيلية للإفراج عن ألف أسير فلسطيني مقابل إطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير لدى الفصائل الفلسطينية غلعاد شاليت، مشيرة إلى أن «المفاوضات لا تزال مستمرة حتى الآن بقيادة مصر من أجل إتمام هذه الصفقة التي إن تمت ستساهم في تمهيد الطريق لتحريك عملية السلام». -------------------------------------------------------------------------------- الإعلام العبري: حكومة إسرائيل سقطت في فخ حمــاس فلسطين الآن – قسم المتابعة:هاجم كبار الكتاب والصحفيين في الكيان الصهيوني اليوم الأربعاء 23-5-2007 حكومتهم بقيادة "أيهود اولمرت" ووصفوها بالعاجزة في مواجهة صواريخ المقاومة الفلسطينية خاصة صواريخ القسام التي استهدفت بكثافة مختلف مواقع الاحتلال المحاذية لقطاع غزة لا سميا مغتصبة سديروت ووصف الصهيوني "دان مرغليت" في مقالة له بعنوان "سديـروت :صواريـخ، غضـب، ونــزوح!"، نشرت في صحيفة معاريف العبرية الوضع في سديروت حيث قتلت مغتصبة مساء الاثنين وجرح عدد كبير، بأنه "مؤلم ومُخجل"، وقال:" حتى في حرب لبنان الثانية لـم أرَ اليهود يضربون اليهود ورجال الشرطة يضربون المدنيين". وأشار مرغليت إلى حجم الغضب الذي أبداه سكان مغتصبة سديروت خلال زيارة وزير خارجية الاحتلال "تسيبي لفني" ومن بعدها رئيس وزراء الاحتلال بينما كانت صواريخ القسام تمطر سماء البلدة، وما أحدثوه من فوضى بإشعال الإطارات ورشق الحجارة على مكتب رئيس البلدية". وذكر الصحفي أن سكان سديروت استقبلوا أولمرت بنداءات التنديد "أيها الحقير فلتستقيل!"، معتبراً أنه ليست هناك قيادة في البلدة وليست هناك قيادة وطنية "حيث لا يصل أحد إلى هنا بجدية، هناك حرب وليس واضحاً من الذي يديرها وإلى أين تسير حالة الغموض تخُيم على الـمكان". من جهته، قال الصهيوني "اليكس فيشمان" في مقال بعنوان "غزة: حكومة إسرائيل سقطت في فخ حمــاس"، نشرت في صحيفة يديعوت :"بعد سبعة أيام من اندلاع أزمة القسام ينبغي لحكومة إسرائيل أن تعطي نفسها بطاقة صفراء". وأضاف "إذا كانت حكومة إسرائيل في الأيام الأولى مصابة بالشلل، يخيل لي أنها الآن تصلي لمعجزة ما يحدثها سلاح الجو في غزة، فهذا الانتقال من وضع الشلل إلى الأمل بالمعجزة من السماء هو على ما يبدو خطة العمل الـمتدرج التي قررتها الحكومة". وتابع" من غير اللطيف الاعتراف قد تكون لنا خطط رائعة، ولكن الصحيح أن حماس الرابحة بالنقاط حتى اليوم. فهي تضع لنفسها أهدافاً، تحققها ، الواحد إثر الأخر، وتقود نفسها إلى حكم متفرد بدون معارضة في قطاع غزة، فيما حكومة إسرائيل لا انجازات لها" على حد زعمه. وأشار فيشمان إلى إنجاز آخر يقف في جانب حركة حماس التي تمارس المقاومة ضد دولة إسرائيل، ومن جهة تبقى حكومة الوحدة الفلسطينية قائمة حيث سلام فياض يواصل اللقاء مع زعماء في العالـم ويجند الأموال، والعالـم يعتاد على وضع تكون فيه حماس جزءاً من حكومة وحدة مقبول. -------------------------------------------------------------------------------- صحافة الاحتلال: حان الوقت لتحرير أنفسنا من احتلالنا للفلسطينيين فلسطين الآن – قسم المتابعة:أبرزت إحدى الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء مقالا يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والإقرار بحقيقة وجود الشعب الفلسطيني، وتطرقت أخرى إلى تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي لحماس ودعوته المجتمع الدولي إلى الضغط عليها. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ ![]() ![]() ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ ملاحظة: ولكن تحتاج إلى مساعدتكم ولتكن من أجل الإسلام الدين الإسلامي يناديكم من هذا الموقع موقع إسلامي يخترق من قبل المسيحيين شارك معنا أخي الكريم في فك هذا الاختراق الكبير لهذا الموقع وآه إسلاماه ............ أين أنتم .............. لكل مهندس وفني كمبيوتر وشبكات ندعوك من أجل الإسلام واه إسلاماه ............... واه إسلاماه أختراق موقع فخور كوني مسلم لقد قام النصاري بإختراق موقع فخور كوني مسلم مرتين خلال 24 ساعه ؛ بعد أن اعلان موقع فخور كوني مسلم أستعداده للقيام بالحملة الإسـلامية ضد التنصير ؛ www.proud2bemuslim.com يعد موقع فخور كوني مسلم من المواقع الاسلامية التي تقوم بالرد علي إفتراءات وأكاذيب المشككين في الإسـلام العظيم ؛ ويقوم بالدفاع عن الإسـلام العظيم وصدق رسالة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ ويكشف زيف النصرانية المحرفة ؛ ويقوم بدعوة غير المسلمين للإسـلام العظيم . لا تنسوا الموقع وأصحابه والقائمين عليه بالدعاء بظهر الغيب ؛ لعل يكون من بين من يدعوا من هو مستجاب الدعوة . رغم ان خبر الأختراق وقيام النصاري بأختراق أحد مواقعنا الإسـلامية شئ سئ ومحزن ؛ إلا أنه خبر طيب لأنه معني هذا أن موقع فخور كوني مسلم ومعه باقي المواقع المهتمه بحوار الأديان ؛ قد حققوا نجاحاً ؛ ولا يستطيع النصاري الرد عليهم بعد إقامة الحجة ؛ فلجأ النصاري لتدمير الموقع ؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله . نسأل الله تعالي أن يعود الموقع للعمل مرة أخري ويستكمل مسيرته في الدفاع عن هذا الدين القيم ؛ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|