| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
--------------------------------------------------------------------------------
الدفاع عن رسول الله أَتَسْخَرُ مِنْ شَخْصِ النَّبِيِّ شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل *********************************** *************** *********************** أَتَهْـزَأُ بِـالْمُخْتَـارِ يَاسَـوَءَةَ الدَّهْـر ** وَيَـا قِمَّـةَ التَّضْلِيْلِ وَالْخُبْثِ وَالْغَـدْرِ أَتَسْخَـرُ مِـنْ شَخْـصِ النَّبِيِّ مُحَمَّـدٍِ ** رَسُوْلٌ أَتَى بِالْحَـقِّ وَالْخَيْـرِ وَالْيُسْـرِ رَسُـوْلٌ حَبَـاهُ اللهُ نُـوْرًا وَحِكْـمَـةً ** وَأَيَّـدَهُ بِـالنَّصْـرِ فِيْ سَاعَـةِ الْعُسْـرِ تَحَـلَّـى بِـأَخْـلاَقِ الْكِـرَامِ وَإِنَّـهُ ** رَؤُوْفٌ رَحِيْـمٌ مَنْبَـعُ الْفَضْلِ وَالصَّبْـرِ مَحَا ظُلُمَـةَ الطُّغْيَانِ وَالْجَهْـلِ وَالْهَوَى ** بِعَـدْلٍ وَإِحْسَـانٍ وَبِالـرِّفْقِ فِي الأَمْـرِ وَمَـا الصَّفْـحُ إِلاَّ شِـرْعَـةٌ وَسَجِيَّـةٌ ** لَدَى الْمُصْطَفَى مِنْ دُوْنِ مَـنٍّ وَلاَ كِبْـرِ كَرِيْـمٌ حَلِيْمٌ مَـاتَـوَانَى عَـنِ الْـوَفَى ** وَلاَ ضَـاقَ ذَرْعًـا مِنْ عَنَـاءٍ وَلاَ فَقْـرِ عَلَـيْـهِ صَـلاَةُ اللَّـهِ ثُـمَّ سَـلاَمُـهُ ** وَأَخْزَاكَ رَبُّ الْعَرْشِ يَـا خِنْزَبَ الْعَصْـرِ رَكِبْتَ عَلَى مَـوْجٍ مِنَ الْخِـزْيِ فَارْتَقِبْ ** دُوَيْهِيَـةً سَـوْدَاءَ غُـوْلِيَّـةَ الْقَـعْـرِ حَيَـاتُـكَ فِـيْ ذُلٍّ وَوَقْتُـكَ جَمْـرَةٌ ** وَفِكْرُكَ لَمْ يَسْلَمْ مِـنَ الـدَّاءِ وَالضُّـرِّ فَمَنْ رَامَ نَقْـصَ الْمُصْطَفَـى قَذَفَتْ بِـهِ ** خُطُوْبُ الرَّزَايَا فِيْ سُجُـوْنٍ مِنَ الذُّعْـرِ وَزَجَّتْ بِـهِ الآَفَـاتُ فِـيْ كُلِّ مِحْنَـةٍ ** وَصَارَ عَلَى دَرْبٍ مِـنَ الـذُّلِّ وَالْقَهْـرِ خَسِرْتَ وَلَمْ تَكْسَبْ سِوَى الضَّيْمِ وَالرَّدَى ** خَسِئْتَ فَأَنْتَ الشَّيْنُ وَالْمَيْنُ لَـوْ تَدْرِيْ وَأَنْـتَ سَقِيْـمُ الْفِكْـرِ وَالْقَلْبُ مَيّـِتٌ ** وَأَنْتَ لَئِيْـمُ الطَّبْـعِ تَـرْتَـاحُ لِلْـوِزْرِ أَتَاكُـمْ رَسُـوْلُ اللهِ بِـالنُّـوْرِ وَالْهُدَى ** وَأَنْذَرَ مَنْ يَعْصِيْـهِ بِالْوَيْـلِ فِي الْحَشْـرِ وَعَلَّمَـكُـمْ دَرْبَ النَّـجَـاةِ مُبَيِّـنًـا ** لِمَا جَاءَ فِي التَّنْزِيْلِ سَطْـرًا عَلَى سَطْـرِ ضَلَلْتُـمْ وَحَـرَّفْتُـمْ كِتَـابَ هِـدَايَةٍ ** وَمِلْتُمْ وَأَسْـرَعْتُـمْ عِنَـادًا إِلَى الشَّـرِّ وَآمَـنَ مِنْـكُمْ بِالنَّبِـيِّ أُولُـواالنُّهَـى ** أَولُوا الْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ وَالْفَهْـمِ وَالْفِكْرِ وَكَمْ شَهِـدَتْ مِنْكُـمْ رِجَـالٌ بِنُبْلِـهِ ** وَأَخْـلاَقِـهِ الْعَلْيَـاءِ عَاطِـرَةِ النَّشْـرِ فَهَـلاَّ تَـأَمَّلْـتُـمْ بِـعَيْـنٍ بَصِيْـرَةٍ ** وَفِكْـرٍ مُنِيْـرٍ مُنْصِفٍ بَـاسِمِ الثَّـغْـرِ وَرَاجَعْتُـمُ التَّارِيْـخَ فِيْ نَعْتِ أَحْمَـدٍ ** فَـإِنَّ رَسُـوْلَ اللهِ كَـالشَّمْسِ وَالْبَـدْرِ مُضِيْئًــا مُنِيْـرًا هَـادِيًـا وَمُبَشِّـرًا ** هَدَانَـا بِفَضْـلِ اللهِ لِلْخَـيْـرِ وَالأَجْـرِ وَأَنْقَذَنَـا مِنْ ظُلْمَـةِ الظُّلْـمِ وَالْهَوَى ** بِدِيْنٍ قَوِيْمٍ مَنْبَـعِ الصِّـدْقِ وَالطُّـهْـرِ أَلَـمْ تَقْـرَإِ الْقُـرْآنَ مُعْجِـزَةَ الْـوَرَى ** أَلَمْ تَسْتَمِـعْ يَوْمًـالآيٍ مِـنَ الـذِّكْـرِ أَلَـمْ تَتَـأَمَّـلْ فِـيْ ثَنَايَا سُـطُـوْرِهِ ** وَمَاحَمَلَتْهُ الآيُ مِـنْ سَـالِفِ الـدَّهْـرِ فَفِيْـهِ نِـظَـامٌ شَـامِـلٌ مُتَكَـامِـلٌ ** يَفِيْ بِاحْتِيَاجِ الْخَلْقِ يَكْفِيْ مَـدَى الْعُمْرِ وَفِيْـهِ عُلُـوْمُ الأَوَّلِـيْـنَ وَيَنْـطَـوِيْ ** عَلَى كُـلِّ آتٍ فِيْ فَـلاَةٍ وَفِـيْ بَحْـرِ تَـلاَهُ رَسُـوْلُ اللهِ فِيْ كُـلِّ مَجْـمَـعٍ ** وَكَانَ هُـوَ الأُمِّيُّ فِيْ مَعْشَـرِ الْكُفْـرِ فَمَاحَـادَ عَـنْ آيٍ وَلاَ كَـانَ لاَحِنًـا ** وَلَكِنَّـهُ وَحْـيٌ أَتَـى النَّاسَ بِـالْبِشْـرِ فَصَـدَّقَـهُ قَـوْمٌ لِصِـدْقِ حَـدِيْثِـهِ ** وَعَانَـدَهُ قَـوْمٌ فَمَاتُـوا عَلَى الْخُسْـرِ وَيَـا أُمَّـةَ الإِسْـلاَمِ أُمَّـةَ أَحْـمَـدٍ ** قِفُوا وَقْفَةَ الآسَادِ فَالْكُفْـرُ مُسْتَشْـرِيْ أَيَسْخَرُ أَهْلُ الْكُفْرِ وَالظُّلْـمِ وَالْقَـذَى ** بِسَيِّدِنَـا الْمُخْتَـارِ يَـاأُمَّـةَ الـذِّكْـرِ أَلَـمْ تَعْلَمُـوا أنَّ احْـتِقَـارَ نَبِـيِّنَـا ** هُوَ الطَّعْنُ فِي التَّشْرِيْعِ فِي الْبَطْنِ وَالظَّهْرِ وَأَيُّ حَيَـاةٍ وَالشَّـرِيْـعَـةُ تُـرْتَمَـى ** بِسَهْمٍ مِنَ التَّشْكِيْكِ وَالْهُـزْءِ وَالسُّخْـرِ فَسُدُّوا عَلَى الأَعْـدَاءِ بَـابَ سَفَاهَـةٍ ** وَبُشْرَاكُمُ يَـا قَـوْمُ بِالْفَـوْزِ وَالنَّصْـرِ وَصَلُّـوا عَلَـى طَهَ الْمُشَفَّعِ فِي الْوَرَى ** وَآلٍ وَأَصْحَـابٍ شَفَـى بَأْسُهُمْ صَـدْرِيْ |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|