| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#121 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#122 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
روائع الشعر الفلسطيني
كلمات القصيدة للشاعر الفلسطيني الشهيد عبد الرحيم محمود والذي يتمتع باحترام الأجيال الشعرية الفلسطينية وتقديرها الكبير سأحمل روحي على راحتي = وألقي بها في مهاوي الردى فإمّا حياة تسرّ الصديق = وإمّا مماتٌ يغيظ العدى ونفسُ الشريف لها غايتان = ورود المنايا ونيلُ المنى وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن = مخوف الجناب حرام الحمى إذا قلتُ أصغى لي العالمون = ودوّى مقالي بين الورى لعمرك إنّي أرى مصرعي = ولكن أغذّ إليه الخطى أرى مصرعي دون حقّي السليب = ودون بلادي هو المبتغى يلذّ لأذني سماع الصليل = ويبهجُ نفسي مسيل الدما وجسمٌ تجدّل في الصحصحان = تناوشُهُ جارحاتُ الفلا فمنه نصيبٌ لأسد السماء = ومنه نصيبٌ لأسد الشّرى كسا دمه الأرض بالأرجوان = وأثقل بالعطر ريح الصّبا وعفّر منه بهيّ الجبين = ولكن عُفاراً يزيد البها وبان على شفتيه ابتسامٌ = معانيه هزءٌ بهذي الدّنا ونام ليحلم َ حلم الخلود= ويهنأُ فيه بأحلى الرؤى لعمرك هذا مماتُ الرجال = ومن رام موتاً شريفاً فذا فكيف اصطباري لكيد الحقود = وكيف احتمالي لسوم الأذى أخوفاً وعندي تهونُ الحياة = وذُلاّ وإنّي لربّ الإبا بقلبي سأرمي وجوه العداة = فقلبي حديدٌ وناري لظى وأحمي حياضي بحدّ الحسام = فيعلم قومي أنّي الفتى |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#123 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير جنين رحم الله شاعرنا الكبير ومشكورا اخي |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#124 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العَرَبْ تُسامحُني إن كسرتُ زُجاجَ القمرْ... وتشكرُني إن كتبتُ قصيدةَ حبٍ وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى ككلّ العصافير فوق الشجرْ... أحاول رسم بلادٍ تُعلّمني أن أكونَ على مستوى العشْقِ دوما فأفرشَ تحتكِ ، صيفا ، عباءةَ حبي وأعصرَ ثوبكِ عند هُطول المطرْ... 2 أحاولُ رسْمَ بلادٍ... لها برلمانٌ من الياسَمينْ. وشعبٌ رقيق من الياسَمينْ. تنامُ حمائمُها فوق رأسي. وتبكي مآذنُها في عيوني. أحاول رسم بلادٍ تكون صديقةَ شِعْري. ولا تتدخلُ بيني وبين ظُنوني. ولا يتجولُ فيها العساكرُ فوق جبيني. أحاولُ رسْمَ بلادٍ... تُكافئني إن كتبتُ قصيدةَ شِعْرٍ وتصفَحُ عني ، إذا فاض نهرُ جنوني 3 أحاول رسم مدينةِ حبٍ... تكون مُحرّرةً من جميع العُقَدْ... فلايذبحون الأنوثةَ فيها...ولايقمَعون الجَسَدْ... 4 رَحَلتُ جَنوبا...رحلت شمالا... ولافائدهْ... فقهوةُ كلِ المقاهي ، لها نكهةٌ واحدهْ... وكلُ النساءِ لهنّ - إذا ما تعرّينَ- رائحةٌ واحدهْ... وكل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ واحدهْ. 5 أحاول منذ البداياتِ... أن لاأكونَ شبيها بأي أحدْ... رفضتُ الكلامَ المُعلّبَ دوما. رفضتُ عبادةَ أيِ وثَنْ... 6 أحاول إحراقَ كلِ النصوصِ التي أرتديها. فبعضُ القصائدِ قبْرٌ ، وبعضُ اللغاتِ كَفَنْ. وواعدتُ آخِرَ أنْثى... ولكنني جئتُ بعد مرورِ الزمنْ... 7 أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ... وأنفُضَ عني غُباري. وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ... أحاول من سلطة الرمْلِ أن أستقيلْ... وداعا قريشٌ... وداعا كليبٌ... وداعا مُضَرْ... 8 أحاول رسْمَ بلادٍ تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ سريري بها ثابتٌ ورأسي بها ثابتٌ لكي أعرفَ الفرقَ بين البلادِ وبين السُفُنْ... ولكنهم...أخذوا عُلبةَ الرسْمِ منّي. ولم يسمحوا لي بتصويرِ وجهِ الوطنْ... 9 أحاول منذ الطفولةِ فتْحَ فضاءٍ من الياسَمينْ وأسّستُ أولَ فندقِ حبٍ...بتاريخ كل العربْ... ليستقبلَ العاشقينْ... وألغيتُ كل الحروب القديمةِ... بين الرجال...وبين النساءْ... وبين الحمامِ...ومَن يذبحون الحمامْ... وبين الرخام ومن يجرحون بياضَ الرخامْ... ولكنهم...أغلقوا فندقي... وقالوا بأن الهوى لايليقُ بماضي العربْ... وطُهْرِ العربْ... وإرثِ العربْ... فيا لَلعجبْ!! 10 أحاول أن أتصورَ ما هو شكلُ الوطنْ? أحاول أن أستعيدَ مكانِيَ في بطْنِ أمي وأسبحَ ضد مياه الزمنْ... وأسرقَ تينا ، ولوزا ، و خوخا, وأركضَ مثل العصافير خلف السفنْ. أحاول أن أتخيّلَ جنّة عَدْنٍ وكيف سأقضي الإجازةَ بين نُهور العقيقْ... وبين نُهور اللبنْ... وحين أفقتُ...اكتشفتُ هَشاشةَ حُلمي فلا قمرٌ في سماءِ أريحا... ولا سمكٌ في مياهِ الفُراطْ... ولا قهوةٌ في عَدَنْ... 11 أحاول بالشعْرِ...أن أُمسِكَ المستحيلْ... وأزرعَ نخلا... ولكنهم في بلادي ، يقُصّون شَعْر النخيلْ... أحاول أن أجعلَ الخيلَ أعلى صهيلا ولكنّ أهلَ المدينةِيحتقرون الصهيلْ!! 12 أحاول - سيدتي - أن أحبّكِ... خارجَ كلِ الطقوسْ... وخارج كل النصوصْ... وخارج كل الشرائعِ والأنْظِمَهْ أحاول - سيدتي - أن أحبّكِ... في أي منفى ذهبت إليه... لأشعرَ - حين أضمّكِ يوما لصدري - بأنّي أضمّ تراب الوَطَنْ... 13 أحاول - مذْ كنتُ طفلا ، قراءة أي كتابٍ تحدّث عن أنبياء العربْ. وعن حكماءِ العربْ... وعن شعراءِ العربْ... فلم أر إلا قصائدَ تلحَسُ رجلَ الخليفةِ من أجل جَفْنةِ رزٍ... وخمسين درهمْ... فيا للعَجَبْ!! ولم أر إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء... وبين الرُطَبْ... فيا للعَجَبْ!! ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليّهْ... لأيِ رئيسٍ من الغيب يأتي... وأيِ عقيدٍ على جُثّة الشعب يمشي... وأيِ مُرابٍ يُكدّس في راحتيه الذهبْ... فيا للعَجَبْ!! 14 أنا منذ خمسينَ عاما، أراقبُ حال العربْ. وهم يرعدونَ ، ولايمُطرونْ... وهم يدخلون الحروب ، ولايخرجونْ... وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ عَلْكا ولا يهضمونْ... 15 أنا منذ خمسينَ عاما أحاولُ رسمَ بلادٍ تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ رسمتُ بلون الشرايينِ حينا وحينا رسمت بلون الغضبْ. وحين انتهى الرسمُ ، ساءلتُ نفسي: إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ... ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟ ومَن سوف يبكي عليهم؟ وليس لديهم بناتٌ... وليس لديهم بَنونْ... وليس هنالك حُزْنٌ ، وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!! 16 أحاولُ منذُ بدأتُ كتابةَ شِعْري قياسَ المسافةِ بيني وبين جدودي العربْ. رأيتُ جُيوشا...ولا من جيوشْ... رأيتُ فتوحا...ولا من فتوحْ... وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ... فقتلى على شاشة التلفزهْ... وجرحى على شاشة التلفزهْ... ونصرٌ من الله يأتي إلينا...على شاشة التلفزهْ... 17 أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ نتابع أحداثهُ في المساءْ. فكيف نراك إذا قطعوا الكهْرُباءْ؟؟ 18 أنا...بعْدَ خمسين عاما أحاول تسجيل ما قد رأيتْ... رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ رجالَ المباحثِ أمْرٌ من الله...مثلَ الصُداعِ...ومثل الزُكامْ... ومثلَ الجُذامِ...ومثل الجَرَبْ... رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ... ولكنني...ما رأيتُ العَرَبْ!!... |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#125 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحب والبترول ...!
متى تفهمْ ؟ متى يا سيّدي تفهمْ ؟ بأنّي لستُ واحدةً كغيري من صديقاتكْ ولا فتحاً نسائيّاً يُضافُ إلى فتوحاتكْ ولا رقماً من الأرقامِ يعبرُ في سجلاّتكْ ؟ متى تفهمْ ؟ متى تفهمْ ؟ أيا جَمَلاً من الصحراءِ لم يُلجمْ ويا مَن يأكلُ الجدريُّ منكَ الوجهَ والمعصمْ بأنّي لن أكونَ هنا.. رماداً في سجاراتكْ ورأساً بينَ آلافِ الرؤوسِ على مخدّاتكْ وتمثالاً تزيدُ عليهِ في حمّى مزاداتكْ ونهداً فوقَ مرمرهِ.. تسجّلُ شكلَ بصماتكْ متى تفهمْ ؟ متى تفهمْ ؟ بأنّكَ لن تخدّرني.. بجاهكَ أو إماراتكْ ولنْ تتملّكَ الدنيا.. بنفطكَ وامتيازاتكْ وبالبترولِ يعبقُ من عباءاتكْ وبالعرباتِ تطرحُها على قدميْ عشيقاتكْ بلا عددٍ.. فأينَ ظهورُ ناقاتكْ وأينَ الوشمُ فوقَ يديكَ.. أينَ ثقوبُ خيماتكْ أيا متشقّقَ القدمينِ.. يا عبدَ انفعالاتكْ ويا مَن صارتِ الزوجاتُ بعضاً من هواياتكْ تكدّسهنَّ بالعشراتِ فوقَ فراشِ لذّاتكْ تحنّطهنَّ كالحشراتِ في جدرانِ صالاتكْ متى تفهمْ ؟ متى يا أيها المُتخمْ ؟ متى تفهمْ ؟ بأنّي لستُ مَن تهتمّْ بناركَ أو بجنَّاتكْ وأن كرامتي أكرمْ.. منَ الذهبِ المكدّسِ بين راحاتكْ وأن مناخَ أفكاري غريبٌ عن مناخاتكْ أيا من فرّخَ الإقطاعُ في ذرّاتِ ذرّاتكْ ويا مَن تخجلُ الصحراءُ حتّى من مناداتكْ متى تفهمْ ؟ تمرّغ يا أميرَ النفطِ.. فوقَ وحولِ لذّاتكْ كممسحةٍ.. تمرّغ في ضلالاتكْ لكَ البترولُ.. فاعصرهُ على قدَمي خليلاتكْ كهوفُ الليلِ في باريسَ.. قد قتلتْ مروءاتكْ على أقدامِ مومسةٍ هناكَ.. دفنتَ ثاراتكْ فبعتَ القدسَ.. بعتَ الله.. بعتَ رمادَ أمواتكْ كأنَّ حرابَ إسرائيلَ لم تُجهضْ شقيقاتكْ ولم تهدمْ منازلنا.. ولم تحرقْ مصاحفنا ولا راياتُها ارتفعت على أشلاءِ راياتكْ كأنَّ جميعَ من صُلبوا.. على الأشجارِ.. في يافا.. وفي حيفا.. وبئرَ السبعِ.. ليسوا من سُلالاتكْ تغوصُ القدسُ في دمها.. وأنتَ صريعُ شهواتكْ تنامُ.. كأنّما المأساةُ ليستْ بعضَ مأساتكْ متى تفهمْ ؟ متى يستيقظُ الإنسانُ في ذاتكْ ؟ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#126 | |
|
قوة السمعة: 13
![]() |
تقولين الهوي شيئ جميل
ألم تقر أ قديما شعر قيس أجئت الأن تصطنعين حبا ذبحتي به الفؤاد ولم تحسي أقاسية المشاعر غادريني فما أنا عبد سيدة وكأس لقد أخطأت حين ظننت أني أبيع رجولتي وأذل نفسي فأكبر من جمالك كبريائي وأعنف من لظي شفتيك فأسي فما أنا عبد سيدة وكأس أقاسية الوصال الي ردي لهيب عواطفي وجحيم حسي لقد دمرت أيامي وعمري فجفت دمعتي وانبح همسي أعيديني الي أصلي جميلا فمهما كنتي أجمل منك نفسي فما أنا عبد سيدة وكأس ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#127 | ||
|
قوة السمعة: 6
![]() |
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#128 | |
|
قوة السمعة: 40
![]() |
القصيد للشاعر اللبناني حليم ابراهيم دموس
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#129 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فكـرة رائـعة عنجـد ..
ما بعرف كيف فاتــني هيـك مـوضوع .. يسلمـو ايـديكِ حبيبتي .. وان شاء الله اللي رجعة بقصيدة لفلسطين *_^ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#130 | |
|
قوة السمعة: 199
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طلال بن العبد الله الرشيد
العطيب انـسـجـت حـولي خيــوط العنـكبـوت مثــلت لـين اقـنعـتنيي بحـبـهـا حـسـسـتـني بأنـهـا فـيـني تمــوت ومــا تـريـد إنسان غـيـري جنبها وصــورت لي نفـسـهــا بنت البنـوت ومــا تـعـرف إلا السـجـود لربهـا وإنها أعـقل من سكن وسط البـيـوت وانـه أطيب قـلب ينبض قلبــهــا واوهمـتـني بأنـهــا يمكن تـفـــوت وان غــيــري كل حلمه قـربـهـا ويش ذنـبي يوم صــدّقت البــهــوت القلوب الطـيـبـه وش ذنـبـهـــا كن عـشـرتـهـا سـراب في خـبــوت الـلـه اللي زاحــني عن دربــهـا |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|