Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
محمد الضيف - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2006, 12:19 PM   #1
أبو الحسن
I ♥ SHABAB
 
الصورة الرمزية أبو الحسن

قوة السمعة: 6 أبو الحسن will become famous soon enough

Post محمد الضيف

 بعد رحلة طويلة وشاقة بكل ما تحمله الكلمة من


معنى"، استطاع المراسل العسكري لموقع كتائب الشهيد عز الدين القسام معنى"، استطاع المراسل العسكري لموقع كتائب الشهيد عز الدين القسام بعد رحلة طويلة وشاقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، استطاع المراسل العسكري لموقع كتائب الشهيد عز الدين القسام على شبكة الإنترنت الوصول إلى عرين أسد القسام، محمد الضيف"أبا خالد" القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وكان لنا معه هذا اللقاء الهام، - بمناسبة افتتاح موقع كتائب القسام بحلته الجديدة - والذي يعتبر أول لقاء صحفي مطول يدلي به لوسيلة إعلامية، عقب تسلمه قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام بعد عملية الاغتيال الجبانة التي نفذتها قوات الإرهاب الصهيونية بحق القائد العام الأول لكتائب القسام الشيخ المجاهد صلاح شحادة"أبا مصطفى رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته.



واليكم تفاصيل الحوار

في البداية نسأل الله لكم السداد في الرأي والرمي ثم هل لكم أن تحدثونا عن نشأة الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس وهل ارتبط نشأته بانطلاقة حركة حماس ؟

يمكن القول أن عامة شعبنا الفلسطيني المجاهد ارتبط في أذهانهم أن انطلاقة العمل الجهادي كان مع إنطلاقة حركتنا المجاهدة، على اعتبار أن ذلك أصبح واضحاً وهناك إعلان عن عمليات جهادية ضد الاحتلال.

ولكن الحقيقة المهمة هي أن حركتنا المجاهدة كان لها فعل جهادي قبل انطلاقة الحركة 24/12/1987م ففي منتصف عام 1984م تكشّف أن الحركة بقيادتها التاريخية وعلى رأسهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين, والدكتور ابراهيم المقادمة, والقائد صلاح شحادة, وثلة من اخوانهم الأفاضل كانوا في مرحلة تشكيل نواة عسكرية للحركة, وبغض النظر عن مستوى الفعل لهذا التشكيل, إلا أنه كان انعطافه مهمة في تاريخ الحركة من حيث تبني سياسة جهادية واضحة ضد المحتل.

والأمر الأخر هو أن الحركة شكلت جهازاً عسكرياً في عام 1986م بقيادة الشيخ القائد أبو مصطفى رحمه الله باسم المجاهدون الفلسطينيون, وهذا الجهاز أنجز العديد من الأفعال الجهادية المحترمة قبل الانتفاضة الأولى وفي أثناء الانتفاضة حتى منتصف عام 1989م حتى الضربة الشاملة التي لحقت بالحركة وقيادتها السياسية والعسكرية, وتبين أن هذا الجهاز قام بالعديد من العمليات كان أهمها "خطف الجنديين ساسبورش وسعدون" كذلك الى جانب عدة عمليات اطلاق نار, منها اصابة مهندس صهيوني في منطقة الشيخ رضوان باصابات خطيرة.



ماذا عن الأجهزة والالوية التي ارتبطت بالحركة منذ انطلاقة الحركة ؟

هناك العديد من الأجهزة المجاهدة أفرزتها الحركة قبل انطلاقتها وظلت تعمل حتى عام 1989م.

وكما أسلفنا أهمها, المجاهدون الفلسطينيون, وكذلك يجب أن لا ننسى جهاز مجد, وهو جهاز أمني في أساسه الا أنه ساهم في ملاحقة عملاء الاحتلال وفعلاً قبل الانتفاضة الأولى وفي أول أسبوعين منها كان قد خطف وحقق مع أربع من أشهر العملاء وتم تصفيتهم, وهذا الجهاز أشهر مؤسسيه البطلين, القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني, يحيى السنوار (أبو ابراهيم), وروحي مشتهى (أبو جمال), طبعاً بعد ذلك جاء عام 1991م وكان الاسم الذي ظل حتى وقتنا الحاضر وهو كتائب الشهيد عز الدين القسام في قطاع غزة, وكتائب عبد الله عزام في الضفة وخاصة في وسطها وشمالها ولكن في النهاية تم الاتفاق على كتائب القسام.

هل لكم أن تحدثونا البيان الأول الذي حمل اسم وشعار كتائب الشهيد عز الدين القسام وكيف تم الاتفاق على هذا الاسم (( كتائب الشهيد عز الدين القسام )) ؟

لابد الاشارة الى أنه قبل اعلان البيان الأول, فانه وفي منتصف عام 1991م, ظهر اسم كتائب القسام وخاصة في منطقة رفح, وفي وسط قطاع غزة من خلال ملاحقة عملاء الاحتلال وتأديبهم حتى أن هذا الاسم كان في ذلك الوقت ليس معروفاً أنه الذراع العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس, ولكن في 1/1/1992م قام مجاهدو الكتائب في المنطقة الوسطى بقتل حاخام مستوطنة كفارداروم (ورون شوشان) من خلال اطلاق النار عليه, وهنا كان الاعلان الصريح عن اسم الكتائب وهويتنا الواضحة.

حقيقة كان هناك وجهتي نظر حول تسمية الجهاز العسكري ففي قطاع غزة تم طرح اسم كتا ئب الشهيد عز الدين القسام وكان من أكثر الموافقين على هذا الرأي الشهيد القائد ياسر النمروطي, وفي الضفة الغربية كان راي اخواننا هناك اسم كتائب الشهيد عبدالله عزام, على اعتبار ان الدكتور عبد الله رحمه الله فلسطينياً من الضفة ويعتبر من رواد العمل الجهادي في العالم الاسلامي, وفعلا عملت عدة خلايا تحت هذا الاسم حتى أن هناك معتقلين حتى الآن من أبناء حركتنا لا زالوا قيد الأسر على خلفية عملياتهم تحت هذا الاسم, ولكن بعد ذلك بمدة قصيرة تم توحيد الاسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام" وقد ساهمت عملية الاندماج في العمل الجهادي في بدايات العمل بين أبناء الكتائب من القطاع ومن الضفة وتنفيذ عمليات مشتركة وخاصة في فترة انتقال الشهيد القائد عماد عقل الى الضفة في تعزيز هذا الاسم.

ارتبطت نشأة كتائب القسام, وتحملت مسؤوليات العمليات التي نفذت بحق العشرات من القادة منهم من استشهدوا ومنهم من اعتقل, ومنهم من ينتظر, فهل لكم ان تحدثونا عن أبرز الشخصيات التي لها الفضل في ذلك وخاصة من استشهد أو اعتقل سواء في غزة أو الضفة الغربية ؟

لابد وقبل ذكر أي شيء من اعادة الفضل لله سبحانه وتعالى أولاً في رعاية مسيرة جهادنا المباركة, ثم أن هناك الكثير من الجنود المخلصين الأخفياء من أبناء وقادة حركتنا ممن لهم الدور الأبرز في هذه المسيرة الطيبة.

أما اذا أردنا أن نتذكر بعض الأعلام البارزة وخاصة الشهداء والمعتقلين منهم, فلا بد من ذكر الدور الكبير للقائد العام الشهيد صلاح شحادة ودوره المهم في تطوير ودفع هذا الجهاز, وكذلك أحد أصحاب الفضل في تبني فكرة الجهاد والمقاومة الأخ الأسير القائد أبو ابراهيم "يحيى السنوار" وكذلك الشهيد القائد ياسر النمروطي قائد جهاز الكتائب والذي يعتبر أحد المؤسسين, وكذلك القائد الكبير الشهيد عماد عقل ودوره وعملياته البطولية التي زلزلت العدو الصهيوني, واستحق اسم اسطورة الجهاد والمقاومة, والشهيد جميل وادي وكذلك الشهيد القائد المهندس يحيى عياش صاحب انعطافة العمل الاستشهادي التفجيري ولا شك ان لمساته غيرت المعادلة في صراعنا مع العدو.

وكذلك الشيخ الأسير صالح العاروري قائد الكتائب في الضفة 1992م حيث كانت فترتته ضخمة ناصعة في الاعمال البطولية المميزة ضد المحتل الغاصب, والشهداء الأبطال محمد عزيز, وخالد الزير, ودورهم المهم في قيادة الكتائب في مدن الضفة وأعمالهم البطولية المميزة, والمهندس محي الدين الشريف, والقائد محمود أبو الهنود, المهندس عادل عوض الله, قادة الكتائب في الضفة ومهندسيها.

وكذلك الأسير المجاهد القائد عبد الناصر عيسى أحد تلامذة الشهيد يحيى عياش, وكذلك المجاهد حسن سلامة ودورهم المركزي في عمليات الثأر للشهيد المهندس يحيى عياش.

أما على صعيد انتفاضة الأقصى تحديداً فلا بد أن نستذكر ثلة من الشهداء والمعتقلين لهم بصمات واضحة في تأجيج هذه الانتفاضة المباركة "الشهيد محمود مطلق عيسى ,والشهيد القائد سعد العرابيد, والشهيد ياسر طه, والشهيد القائد عوض سلمي, والشهيد القائد زاهر نصار, والشهيد سهيل زيادة, والشهيد القائد ياسر رزق, وهذة ثلة ممن رافقوا الشهيد القائد العام أبو مصطفى منذ بداية انتفاضة الأقصى, وأما على صعيد محافظات الضفة, فقد كانت هناك ثلة مهمة في قيادة العمل الجهادي في تلك المحافظات وأدخلت الرعب في كل شبر من أراضي فلسطين المحتلة ونخص منهم, الشهيد القائد قيس عدوان, والشهيد القائد أيمن أبو الحلاوة, والشهيد القائد أبو حمزة محمد الحنبلي, والشهيد القائد نصر عصيدة مخطط عملتي عمانويل, الشهيد القائد عبد الله القواسمي والشهيد القائد علي علان, قاادة الكتائب في جنوب الضفة الغربية وأصحاب عمليات استشهادية حصدة أرواح عشرات الصهاينة, والأسير المهندس عبد الله البرغوثي والأسير المجاهد جمال أبو الهيجا.

ولا نزكي على الله أحداً فنضع على رأس هذه الثلة المؤمنة المجاهدة صاحب النقلة الكبيرة في تأجيج وتأصيل روح الجهاد والمقاومة لأبناء الكتائب الشهيد القائد ابراهيم المقادمة.

طبعاً هذه كوكبة من قادتنا وأبطالنا نستذكرهم كأصحاب فضل في المسيرة الجهادية المباركة لكتائبنا المغوارة ولا شك أن الكثيرين من لهم دور كبير ومهم في ذلك ونسأل الله عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان أعمالهم.

هل لكم أن تحدثونا عن العلاقة بين كتائب القسام في قطاع غزة وفي الضفة الغربية بمعنى آلية العمل والتنسيق والربط بين الضفة والقطاع مع التطرق بين الى نشأة الكتائب في محافظات الضفة الغربية ؟

· هذا السؤال يحمل في تقاسيمه أكثر من مرحلة, ولا بد من الاشارة أن هناك أمور يمكن ذكرها وأمور نتحفظ عليها, ولكن في البداية نطمئن كافة جماهير وأحباب حركتنا المجاهدة أن كتائبنا القسامية هي جزء من كيان حركتنا ودعوتنا, والحمد لله رب العالمين أن هذا الجسد الكبير موحداً ومتراصاً في كافة أماكن تواجده بالرغم من الفواصل الجغرافية والمكانية.

· أما إذا أردنا التحدث ببعض التفصيل عن بعض مراحل تلك العلاقة, فان بداية التسعينات كانت بداية العلاقة والتأسيس حيث انتقل البعض منا إلى محافظات الضفة في عام 1992م وعملنا سوياً مع أسود الكتائب ونخص بالذكر الشهيد القائد عماد عقل وانتقاله إلى جنوب الضفة وخصوصاً محافظة الخليل حيث قام بعدة عمليات مشتركة مع أبطالنا هناك, وكذلك ذهبت مع العديد من إخواني إلى وسط الضفة وجنوبها وشمالها وأخص منهم الشهيد عبد الرحمن حمدان والشهيد إبراهيم سلام وأخوة آخرين مطلوبين حتى وقتنا الحاضر وشاركنا هناك في عدة عمليات جهادية ضد الصهاينة, ومنها عملية ضرب سيارة ضباط المخابرات في رام الله عام 1993م وعمليات إطلاق نار ضد جنود صهاينة ومستوطنين.

· وفي عام 1993م انتقل التنسيق أكثر من حيث البدء وتنفيذ عمليات استشهادية مشتركة بين كتائبنا في الضفة وقطاع غزة وأشهر هذه العمليات عملة التلة الفرنسية, ومحاولة خطف الباص الصهيوني لمبادلته بالأسرى حيث كان في العملية الشهيد ماهر أبو سرور (ابن مدينة بيت لحم ) والشهيد محمد الهندي (ابن مخيم جباليا) والشهيد الحي صلاح عثمان (ابن مخيم جباليا).

· وفي هذه الفترة تعرفنا وبشكل مباشر وقريب بالعديد من قادة الكتائب هناك وخاصة الشهداء القادة, محمد عزيز (ابن مخيم العروب) وكذلك الشهيد القائد خالد الزير (ابن محافظة بيت لحم) "قرية حرملة".

· ثم كانت العلاقة الحميمة والقوية في شمال الضفة الغربية عام 1994م مع الشهيد المهندس يحيى عياش, والشهيد القائد سعد العرابيد, وهذه العلاقة هي التي ساهمت في نقل المهندس يحيى عياش الى قطاعنا الصامد أوائل العام 1995م.

· فهناك تاريخية علاقة توطدت بالدم والشهداء بين كتائبنا في الضفة والقطاع, ولقد أسفرت تلك الفترة عن استشهاد الكثيرين من شهدائنا في محافظات الضفة, منهم الشهيد عبد الرحمن حمدان والشهيد محمد الهندي والشهيد جهاد عصفور, والشهيد ابراهيم سلامة حيث استشهد مع الشهيد اسلام أبو ارميلة بالقرب من معبر من بيت حانون 2/94م وهو متوجه الى الضفة. والحمد لله شهدت هذه الفترة إنتاجاً وحصاداً طيباً تكلل بقتل واصابة العشرات من الصهاينة.

· أما في هذه الفترة فالظروف الميدانية والأمنية اختلفت ولكن ما يمكن قوله أن كتائبنا موحدة في مواقفها وثوابتها في محافظات الضفة والقطاع, فلها قرار واحد ويحكمها توجه واحد وهو العمل الدؤوب لضرب المحتل الغاصب وهناك خصوصية لكل منا في عمله الميداني للاعتبارات الجغرافية والمكانية.

· أما بخصوص نشأة الكتائب في محافظات الضفة أن ردنا على جزء من السؤال السابق وهذا السؤال نكون قد ألقينا بعض الضوء على هذه النشأة, ولكن لابد من الاشارة أنه عند ذهابنا الى محافظات الضفة والشهيد عماد عقل, فقد كانت هناك نواة للعمل وليس أدل على ذلك من ضربة (90/91) لمنطقة رام الله، فمجاهدنا (ناجي سنقرط) والجهاز الذي كان يقوده, فلقد كان هناك رجال مخلصون لهم دور مهم في تشكيل تلك النواة وأخص منهم كما أسلفت القائد الأسير صالح العاروري, وكذلك الجندي المجهول والمهم الشيخ عبد الرحمن العاروري استشهد من خلال قوات خاصة في بيته أمام ان لاءت (عارورة), والشهداء القادة محمد عزيز وخالد الزير.

وهذا الى الجانب المهم لدور الاخوة الذين شكلوا كتائب الشهيد عبد الله عزام, فالأرضية كانت عندهم مهيأة لتحمل الأمانة.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن محنة سجون الإحتلال ساهمت في تعارف أبناء الكتائب و عززت تلك العلاقة وهي السير في البداية كذلك لن نغفل دور الإخوة الطلبة المجاهدين في جامعات الضفة من أبناء غزة و الضفة في ترسيخ هذه العلاقة والقائمة في ذلك تطول.

كيف لكم أن توضحوا لنا رؤية كتائب القسام, و أهدافها التي تنشدها من خلال مقاومتها للإحتلال الصهيوني؟

مبدئيا نحن في كتائب القسام نعتبر أن أرض فلسطين التاريخية الكاملة مغتصبة من العدو الصهيوني, فلا فرق بين أرضنا المحتلة في 1948م, و الأرض في منطقة 1967م و لهذا جهادنا يستهدف الكيان الغاصب في كل بقعة و في كل شبر من أرض فلسطين الحبيبة, فليس لهم أي حق تاريخي أو قانوني على هذه الأرض الطيبة, وكل صهيوني على أرض فلسطين استوطنها يعتبر مغتصب يحق لنا مقاومته و استهدافه.

فهدفنا واضح و هو تحرير بلادنا المقدسة كاملة من الصهاينة, و هذه الأرض المباركة وقف اسلامي لا يحق لكائن من كان أن يفرط فيها أو بجزء منها, حتى لو كانت الأمة في مرحلة الضعف, وهذه القناعات لاتتعارض مع كوننا في بعض مراحل عملنا الجهادي نركز على أرض 1967م لاعتبارات تفيد قضيتنا و شعبنا, ولكن من الناحية المبدأية جهادنا متواصل في كل بقعة يتواجد فيها صهيوني مغتصب.

و المستقرئ لمسيرة جهادنا منذ أواخر الثمانينات, منذ خطف الجنديين الصهيونيين في مارس و مايو 1989م وحتى الآن يجد أننا لا نفرق في عملنا بين أراضي 67و 1948م, وحصاد جهادنا لتلك المرحلة يؤكد أن كل بقعة من فلسطين استهدفنا بها الصهاينة فمن بئر السبع جنوباً وحتى بيسان شمالاً, وكذلك كانت محافظات الضفة والقطاع تشهد ساحاتها وأزقتها لعملياتنا ضد المحتل.

فكتائبنا رفعت للحق راية وهي ماضية في سبيل التمكين لها والأمر من قبل ومن بعد لله سبحانه وتعالى.

كيف تقيمون التسلسل الجهادي للجهاز العسكري, ففي البداية كانت السكاكين والأسلحة الخفيفة حتى وصلت إلى الصواريخ بفضل الله تعالى, كيف تقيّمون هذه الأعمال؟

هذا التسلسل الذي ذكرته في السؤال هو تعبير واضح عن طبيعة وجدوى التدرج المنهجي الذي سارت عليه حركتنا المجاهدة وكتائبنا, وهنا لابد من الإشارة إلى أن عملية كفار داروم وقتل الحاخام ( ورون شوشان ) 1/1/1992م كانت بواسطة مسدس قديم (7) ملم تم الحصول عليه بدون رصاص وعانى مجاهدونا الأمرين للحصول على عدة رصاصات في المنطقة الوسطى وفعلاً حين توفرت نفذوا بها وكانت شرارة انطلاقة عملنا الجهادي المبارك.

فالمنهاج الذي تربينا عليه هو رفض نظام الطفرة التي قد تؤدي إلى الهلاك بعد ذلك, وهذا منهج مستلهم من المنهج النبوي للمصطفى صلى الله عليه وسلم, لهذا صمدت حركتنا وكتائبنا بحمد الله أمام اعتي الضربات التي ظن أعداؤنا أنها قاتلة ومميته, لذا عندما نشاهد هذا التدرج السليم, يزيدنا ثقة بالله سبحانه وتجعلنا نقف على أرضية صلبة و متماسكة في عملنا الجهادي, لهذا نحن الآن نشعر بأن الأمانة وصلت بالتدرج وأن مراكمة القوة يجب أن يواكبها العديد من جوانب العمل الإسلامي والجهادي, وهذا الأمر نشعر أنه موجود في مسيرتنا ولله الحمد والمنه, ونرجو من مولانا القدير أن يمدنا بمزيد من المدد من عنده حتى نواصل مسيرتنا.

الأخ أبو خالد كيف و أنت القائد لكتائب الشهيد عز الدين القسام تنظر إلى الحال التى وصلت إليه كتائب العز ؟و هل أنتم راضون عن أدائها؟

بداية لابد من شكر المولى عز وجل الذي بنعمته تتم الصالحات،أما على صعيد الحال الذي وصلت إليه كتائبنا المظفرة فإننا نعتبر أن الأمور وصلت إلى درجة كبيرة من التقدم، و الإنجازات التي حصلت على الأرض في السنوات الأخيرة لهي أكبر برهان عما آلت إليه وضعية كتائب القسام،و يمكن القول أن الرعب الذي بدأت تحياه دولة الكيان الغاصب، و الهجرة المعاكسة، و الوضع الاقتصادي المتردي لهو أكبر دليل على تقدم خيار جهادنا و مقاومتنا، و نذكّر العالم أجمع أنه بمجرد أن تتوجه دولة المحتلين إلى أطراف عدة في العالم من أجل إسكات المقاومة ولو مؤقتاً، ففي ذلك برهان كبير على ما آلت إليه حال كتائبنا و القوى المجاهدة من أبناء شعبنا، و لهذا فنحن و في ظل الإمكانات المتاحة راضون عن أوضاعنا، و الحمد لله العدو قبل الصديق شهد بقوة و عظمة أبناء هذا الدين في محاربة المحتل و الرعب الذي أوصلوه إلى كل شبر من أرض فلسطين الحبيبة، طبعا و هذا لا يعتبر نهاية المطاف و مبلغ الرضى ففي المحصلة نحن أملنا في مراكمة القوة، حتى نستطيع الدخول إلى وضع يؤهلنا لرفع الظلم عن أبناء شعبنا و لاسترداد مقدساتنا و هذا بالطبع بحاجة إلى مجهودات ضخمة و عمل دائم،"وما ذلك على الله بعزيز".

يعني هل هناك أسلحة جديدة في المطابخ القسامية كصناعة مواد متفجرة جديدة أو أسلحة ستشهدها الساحة الفلسطينية خلال العام الجديد؟

قبل الاجابة على هذا السؤال لابد من التذكير بأمر مهم وهو أن كافة الإمكانات المتوفرة لدينا في كتائب القسام وحتى كافة الفصائل الفلسطينية, في المحصلة تعتبر أسلحة متواضعة نواجه بها عدونا الغاصب الذي يمتلك أعتى آلة حرب في المنطقة, وحتى لا نقيس امكاناتنا في كفة, وامكانات العدو المتغطرس في كفة.

ولكن بالرغم من ذلك فلله الحمد استطاع مجاهدونا ومقاوموا شعبنا أن يحققوا نظرية الرعب مع عدونا وهذا الأمر يعتمد في أساسه لاعتبارنا أصحاب حق ونمتلك العنصر البشري الذي يفتقده عدونا, ولهذا نصل الى عدونا في أشد تحصيناته بقدراتنا المتواضعة في العرف العسكري, وهذا الأمر مرده سريان روح الجهاد والتضحية من أبناء حركتنا وشعبنا وهذا بفضل الله أولاً, وبجهود الرجال المخلصين من الدعاة والمجاهدين الذين أوصلوا شعبنا لهذه الحالة الطيبة, لهذا يرى الجميع أن سلاح الاستشهاديين أصبح سلاحاً ردعياً, علماً بأننا لو قيّمنا المادة المتفجرة التي يحملها الاستشهادي فانها لا تضاهي نصف قذيفة دبابة صهيونية, أو جزء بسيط من قوة صاروخ طائرة صهيونية كالأباتشي مثلاً, ولكن محصلة هذا الفعل بتوفيق الله جعلته في موازنة الدبابة المحصنة والطائرة.

لهذا نقول أن مهندسي وفنيي كتائبنا يعكفون ليل نهار على تطوير قدراتهم لضرب العدو, وما تدمير دبابة الميركافاة بأقل من (35) كجم من المواد المتفجرة في شمال القطاع في العام الماضي إلا دليل على هذا الجهد.

ولهذا سنترك ميدان الفعل لأصحابه ليقدموا الهدايا لشعبهم وأمتهم وليغيظوا أعداء الله, وأملنا في الله تعالى كبير في تحقيق انجازات ملموسة, ونطمئن الجميع أن الأمانة بين رجال مخلصين لا يبخلون بجهدهم لرفع راية الحق عالية في كل ميدان ونحن من أصحاب نظرية التدريج في مراكمة القوة, ولهذا فإن المستقبل القريب زاهر لأبناء كتائب القسام ولأصحاب خيار المقاومة بإذن الله سبحانه وتعالى.

ما الجديد الذي ستقدمه كتائب القسام وهل سنشهد مفاجآت في القريب العاجل كما عودتنا الكتائب؟

هذا السؤال يعيدنا إلى نفي التهمة التي تنسب إلينا في أن الكثير من أعمالنا الجهادية مقترنة بحدث سياسي، فنحن في الكتائب لو كان الأمر مقترن بالتواريخ لأحببنا في ذكرى انطلاقة حركتنا أن تكون هناك عشرات العمليات في يوم واحد، ولكن المجاهدون في حالة عمل دائم والإعداد لقنص الأهداف الصهيونية مقترنة بمراحل نضج التخطيط، والتوقيت يكون حسب المعطيات الميدانية، فالشيء الذي يمكن أن نعد به أننا بإذن الله ماضون في طريق الجهاد والمقاومة، وما دام هذا الباب مفتوح فهناك المفاجآت السارة لشعبنا ولأمتنا ونحن واثقون من توفيق رب العالمين لنا وما عملية مجاهدتنا الشهيدة ريم الرياشي الا جزء من هذا الوعد .

نحن نعلم أن الإرث ثقيل بعد استشهاد القائد العام صلاح شحادة، كيف تديرون شؤون الكتائب في ظل الهجمة الصهيونية ؟

طبعاً لا يمكن القول حين نذكر قائدنا الحبيب أبو مصطفى إلا القول أن كتائبنا وأمتنا الإسلامية فقدت رجلاً عظيماً صلباً، ولو كان الأمر بيدنا لأحببنا أن يعيش الدهر بيننا، ولكن هذه سنة الله في عباده الصادقين وفي الدعوات الصادقة امتحان واختبار وتمحيص، والحمد لله بالرغم من عظم المسؤولية إلا أننا نشعر أن الله سبحانه وتعالى أعاننا مع الرجال المخلصين بالسير بهذه السفينة في ظل هذه الهجمة وخاصة أن حركتنا عودتنا وعودت العالم أنها اذا فقدت خيرة أبنائها فان الله سبحانه وتعالى حاميها، ونطمئن كل جماهيرنا أن الأمور تسير على أحسن وجه وهناك تقدم كبير ونستشعر أنها فتوحات من رب العزة تعويضا عما قدمت هذه الحركة الربانية من قادة وجنود شهداء في سبيل الله سبحانه وتعالى وما نلمسه يؤكد ذلك، والمستقبل القريب سيظهر الأمور بشكل أكبر .

كيف يتم اختيار الاستشهاديين، و هل هناك مواصفات معينة يجب توافرها في الاستشهادي ؟

يجدر بنا القول أنه من دواعي فخر هذا الشعب و هذه الدعوة المعطاءة أن لديها قوافل من الاستشهاديين، فقائمة الطلبات التي تصلنا من الاستشهاديين طويلة، و صدقونا أن هناك عائلات كاملة تقدم نفسها للاستشهاد في سبيل الله، طبعا هذا الأمر يعتبر مفخرة، و لكن هذا الحجم من الشهداء الأحياء لا ينسينا أن هذه الدماء غالية، ولسنا على استعداد للتفريط بها خاصة في حالة عدم غلبة الظن عندنا بأن هناك إمكانية للوصول إلى الأهداف المقصودة، إذن هذه الروح الوثابة هي التي تفرض نفسها كمواصفة للاستشهادي، ولكن تبقى هناك بعض الأمور الفنية التي تقدرها قيادة العمليات فيمن يتقدم لهذه المهمة أو تلك في ظل مواصفات جسدية أو تدريبية أو حتى في فهم جغرافية الهدف وتضاريسه، وكذلك طبيعة الهدف، فمثلا هنالك فرق بين من سينفذ عملا استشهاديا بإطلاق النار واقتحام، مع من سيفجر نفسه بحزام ناسف، طبعا لكل مواصفاته التي تقدرها القيادة، وكذلك هناك اعتبارات لأمور اجتماعية وشخصية في تقديم فلان وتأخير فلان من خلال فهم حالة الاستشهادي الأسرية ومستوى الالتزام ـ فالأمر ليس صيد ووقع.

وهنالك حالات نمنع خروجها لاعتبارات اجتماعية، تجعلنا في حالة تحسس لوضعه الأسري، فمثلا العائلات التي ضحت بشهداء أو أن هذا المتقدم الوحيد لأهله كل ذلك يمنعنا من تلبية رغبته، علما بأننا نعاني من هذه الطائفة التي تشكل علينا ضغط كبير، حتى أنه في العديد من الحالات هناك من ذهب كاستشهادي في ظل أعمال انفرادية دون علم الجهاز.

فنحن نضع نصب أعيننا كل تلك الاعتبارات، و يكفينا شرف أن الكثير من الأمهات هن من تقدم طلب الاستشهاد لابنها.

هل يمكن لكم أن تحدثونا عن أعداد الشباب المسلم المستعدون للاستشهاد وتنفيذ عمليات استشهادية؟ وكيف يمكن أن تبعثوا لهم رسالة تبينون أن دورهم قادم؟

واضح جداً من أجواء الانتفاضة المباركة وبطش المحتل الغاصب الذي لم يترك آلة قمع إلا واستخدمها ضد شعبنا وقادته, وكان آخرها هدم البيوت على أهلها من خلال ضربها بأطنان وأنصاف الأطنان من المواد المتفجرة الفتاكة, وما مجزرة حي الدرج واستشهاد قائدنا أبو مصطفى رحمه الله ومحاولة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، وضرب منزل الدكتور الزهار واستشهاد ابنه ومرافقه, ومحاولة اغتيال شيخنا الجليل أحمد ياسين غائبة عن ذاكرتنا طبعاً مثل هذه الأفعال وما سبقها من كافة أشكال البطش لشعبنا وقواه المقاتلة, أفرزت وأنتجت جيشاً من الاستشهاديين الذين لديهم القابلية العالية للاستشهاد في سبيل الله للوقوف في وجه هذه الموجة العاتية من الظلوم والبطش, وهذا بالتأكيد إنجازا لمسيرة الجهاد, ولا شك بأنهم ذخر استراتيجي لهذا الشعب ولهذه الأمة, و نحن إذ نقول أن هناك جيشا فلا نبالغ في ذلك, و أكبر دليل على ذلك أنه لا نجد أي صعوبة في إيجاد أكثر من استشهادي لكل هدف صهيوني يمكن ضربه.

طبعا هذا الأمر له وجه آخر كما حصل من ذهاب للأشبال و الصبية في حالات انفرادية إلى المستوطنات الصهيونية, كان لنا في كتائب القسام موقف من تلك التداعيات.

ومن هنا إذا كان لنا من نصيحة نوجهها لأحبابنا الشهداء الأحياء فإننا نؤكد لهم أن كثرة الأعداد التي أعدت نفسها للاستشهاد في سبيل الله لن يجعلنا في حالة استرخاص لدمائهم, فإن بيت القصيد هو إيقاع الأذى في عدونا و ليس فقد أبنائنا و لذا نؤكد على أهمية صيانة هذه الدماء و عدم التفريط بها بل نبذل أقصى جهدنا لإيجاد الأهداف المناسبة التي تعد لهذه الفئة الغالية, لهذا فان منهج الاستعجال مرفوض، و نؤكد على أن معركتنا مع عدونا طويلة و كل منكم له دوره المستقبلي في ساحات الجهاد والمقاومة، و نذكر الجميع بأن أطفال الانتفاضة الأولى هم جنود هذه الانتفاضة، و جنود تلك الانتفاضة، هم قادة هذه الانتفاضة، فلا ينسيكم حب التضحية و بيع النفس في سبيل الله أن تجعلوا هذا السلاح الرادع لعودنا ضعيف في إنجازاته.

الوجه الآخر للتضحية لهؤلاء الاخوة الأطهار أن يعتبروا كل موقع يتواجدوا فيه هو ثغرهم يجب الحفاظ عليه و يجب عدم الاستهانة بأي فعل يشاركون به، بل يجب العمل بكل همه كل في موقعه حتى يأتي وعد الله.

ومهم جدا الاحتفاظ بتلك القوة المتمنية أمنية الاستشهاد و عدم التغير والانكفاء، أو الاستعجال الغير محمود بل البقاء على العهد، كما قال سبحانه وتعالى: "ومن أوفى بما عاهد عليه الله سيوفيه أجرا عظيما".

يأخذ عليكم البعض أنكم ترسلون المجاهدين الى أماكن محروقة ومكشوفة للعدو الصهيوني، كما حدث مسبقا مع الأخوين سكر والحية ؟ لماذا يحدث هذا الأمر وما تعليقكم على ذلك؟

مبدئيا نحن بشر نصيب و نخطئ و نحن مع كل نصيحة تقدم لتصحيح مسارنا، ولكن أقول أن هنالك فرق بين من ينتقد وهو جالس في بيته، وبين من يعاني الأمرين ويكد ليل نهار للوصول إلى رقاب العدو، وأضرب مثالا أنه حين نقلل من وتيرة العمليات الجهادية نجد من ينتقد ويعترض ويعتبر أن هناك انكفاء، بالرغم من الجهد الذي يبذله المجاهدون، وهذا إن دل فإنما يدل على مستوى الدقة في تحري وضرب الأهداف الصهيونية بأقل الخسائر، وبالعكس يحصل عند تصاعد وتيرة العمليات ومحاولة الوصول للأهداف، فهناك من يعترض وينتقد ويعتبر أن هنالك تهور وتهاون.

فلابد أن يعلم الجميع أن المجاهدون حين يصلوا الى الأهداف، فانهم يكونوا عملوا كمن يحفر في الصخر و هذا القول ليس للتصعيب، وانما لاظهار لأي مدى يجتهد المجاهدون حتى يحققوا النتائج الطيبة ضد محتل يمتلك امكانات عالية و تقنيات و تكنولوجيا حديثة.

ومن جهتنا نؤكد أن شهيدينا الأحباب سكر ولحية، قد زحفوا مسافات طويلة حتى زرعوا العبوة الناسفة بالقرب من سلك الهدنة، وعادوا سالمين الى مكان آمن اختاروه كساتر لتفجير العبوة بجيب عسكري رصدوه.

وكان التخطيط أن ينقضوا عليه بعد ذلك لقتل من يبقى بين الأحياء من الجنود الصهاينة بالسلاح الناري.

فمهمتهم كانت شبه استشهادية و لكن الذي خلصنا إليه من تحرياتنا أنهم بعد أن كمنوا وراء تلك التلة لانتظار الهدف، يظهر أن خللا حصل من حيث تحرك أحدهم مما مكن دبابة صهيونية من اكتشافهم مما تسبب في استشهادهم.

اجماليا مجاهدينا نحرص عليهم كما نحرص على أنفسنا وأهلنا، وهذا واضح من مجريات الأمور على الأرض، ونؤكد أننا لو أردنا يوميا وعلى مدار السنة وحسب ما تتوارد معلومات من المجاهدين نضرب أهداف صهيونية لكان هناك يوميا تنفيذ أكثر من عملية استشهادية ولكننا نؤثر التدقيق والمتابعة وتمحيص كل كلمة في تقارير المجاهدين، طبعا هذا من باب الحرص على أرواح المجاهدين.

هل لكم أن تحدثونا عن وجود تنسيق مع الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية العاملة على الساحة الفلسطينية إن وجد؟

أتصور أن الاجابة عن هذا السؤال يعيدنا إلى تذكر شلال الدم الذي توحد ويختلط ببعضه البعض بين مجاهدي ومقاومي الفصائل الفلسطينية فهذا أكبر تعبير عن هذا التنسيق, فلا أغلى علينا من دماء مجاهدينا واخواننا, وعندما نقوم بالاشتراك مع فصائل العمل الجهادي والمقاومة بأعمال مشتركة ففي ذلك أكبر برهان على هذا التنسيق وكما شاهد كافة أبناء شعبنا وأمتنا العمليات اللمشنركة بين كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب الأقصى في عملية بيت حانون, وشاهدوا كتائب القسام وكتائب الأقصى في عمل مشترك في مدينة نابلس, وكتائب القسام وسرايا القدس في عملية نتساريم, وكان آخر هذه العلاقة وهذا التنسيق العملية البطولية المشتركة لشهيدتنا المجاهدة ريم الرياشي في حاجز بيت حانون _ إيرز مع كتائب الأقصى.

هذا الى جانب الأعمال المشتركة بين بقية الفصائل معغ بعضها البعض, ولا ننسى الأعمال المشتركة الكثيرة والتي لا تحصى بين كافة الفصائل وكتائبنا في التصدي لعمليات الإجتياح لمدننا في قطاع غزة وكذلك في محافظات الضفة.

فالجميع كان يقرأ في بياناتنا المشتركة على إثر العديد من الاجتياحات والتصدي لها العلاقة الواضحة مع المقاومة الشعبية وكتائب أبو الريش وغيرها من فصائل المقاومة.

ومن جهتنا لن نعتبر ذلك نهاية المطاف فأملنا في الله كبير أن يوفقنا الى مزيد من التنسيق والعمل المشترك مع كافة فصائل المقاومة.

شهدنا في الفترة الأخيرة عمليات مشتركة مع الجهاد الإسلامي وكان منها عملية نتساريم البطولية هل ستشهد مزيد من هذه العمليات و التي أثلجت صدور الجميع؟

لقد أكدنا منذ فترة طويلة أن هناك تنسيقا مبدئيا بيننا في الكتائب وبين في كافة فصائل المقاومة المجاهدة، ولاشك أن هناك قائمة من العمليات المشتركة بيننا وبين العديد من الفصائل المقاومة.

وكذلك هنالك قائمة من العمليات المشتركة بين فصائل المقاومة الأخرى وهذا بالطبع يفرح الجميع.

فنحن في قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام ليس لدينا أي مشكلة في تعزيز هذه العلاقة، ونؤكد أننا لن نألو جهدا في تعزيز هذه العلاقة وهذه العمليات بين فصائل المقاومة، ونرجو التوفيق في ذلك.

ونطمئن شعبنا الفلسطيني أن الحالة التي وصلت إليها العلاقات بين الفصائل المقاومة هي قفزة مهمة وكبيرة في تاريخ هذا الشعب وهذا إن دل فإنما يدل على أن خيار الجهاد والمقاومة هو الذي يوحد شعبنا الفلسطيني.

لماذا لا تقيمون غرفا مشتركة للعمليات بالتعاون مع القوى المقاومة كلجان المقاومة و كتائب شهداء الأقصى و سرايا القدس، وتوحيد العمل العسكري؟

لا أريد الزيادة عما ذكرت في جوابي السابق على صعيد العلاقات بيننا و بين الفصائل المجاهدة المقاومة.

وأتصور أن المسميات ليست هي الهدف و في حالات كثيرة قد تكون غير قابلة لاعتبارات جميعنا يعرفها، فالغرف المشتركة ليست هي هدف بذاته بقدر أنها وسيلة لتصعيد المقاومة، ونحن نقول أن العلاقة الميدانية والعمليات الكثيرة هي دلالة على تلك الحالة من التنسيق والمقاومة وهذا ما نبتغيه، وهذا الكلام لا نقصد منه إغلاق تلك الإمكانية والمحاولة، و لكن لمعرفتنا بطبيعة الأمور على الأرض، وأملنا أن يلمس شعبنا في المراحل المقبلة تعاونا وتنسيقا بشكل أكثر وضوحا.

كان لكتائب القسام موقف من الاعتقالات لعناصرها، هل لازلتم على هذا الموقف رغم ما يمكن أن يجره من اقتتال داخلي فلسطيني فلسطيني ؟

جميعنا ضد فكرة الاقتتال الفلسطيني الداخلي، ولكن لماذا يقترن هذا الأمر في حال توجيه السهام لابناء هذه الحركة وكتائبها، وكأن الوضع الفلسطيني الداخلي حتى يطلق عليه أنه في وضع جيد مطلوب أن يدفع أبناء الإسلام ثمن هذه العلاقة بالاعتقال والتعذيب، وبالمقابل السكوت والرضى بذلك، أتصور أن في ظل هذه الأجواء الجهادية التي أجمع عليها أبناء شعبنا كافة واعتبروا سنوات التفاوض دفعنا ثمنها ذلاً وحصّلنا منها السراب فان الجميع بات يجمع على خيار الجهاد والمقاومة، ومطلوب من الجميع أن يخضع لهذه الرغبة واحترامها بدلاً من مضادتها، ولهذا نحن نؤكد أننا ضد فكرة الاعتقال لعناصرنا ولكافة المقاومين، ومتصور أن هذه المرحلة قد احترقت وولت بلا رجعة بإذن الله، والأصل أن ينخرط الجميع في الدفاع عن هذا الشعب والتفكير في كيفية دفع الظلم عنه من المحتل الغاصب ـ فالاجتماع حول هذا الخيار هو صمام الأمان لوحدة الصف وأي تفكير سوى ذلك هو الشاذ على ساحتنا الفلسطينية حالياً

ماذا لو توصلت القيادة السياسية إلى هدنة جديدة كالهدنة السابقة، أو وقف لاطلاق النار، كيف سيكون موقفكم ؟ وهل ستلتزمون بذلك ؟

أولاً يجب أن يعلم الجميع أن الذي دمر الهدنة السابقة هو الاحتلال الصهيوني وليس كتائب القسام ونحن التزمنا بشكل أدهش الصهاينة، وهذا إن دل فإنما يدل على وحدة هذه الحركة وتماسكها، ولكن الذي حصل أننا في قطاع غزة لمسنا أجواء الهدنة إلى حد ما، ولكن إخواننا في الضفة الغربية بطش بهم المحتل بشكل يومي حتى كانت نتيجة تلك الفترة أكثر من عشرين شهيداً منهم ثلاثة من قادة كتائب القسام في مدينة نابلس واعتقال أحد قادتنا في جنين، كذلك استشهاد قادة من شهداء الأقصى في طولكرم، كذلك أحد قادة سرايا القدس في الخليل، طبعاً هذا الأمر أدى إلى تفجر الأوضاع فكانت عملية ابن الكتائب رائد مسك رداً على هذه التجاوزات اليومية من الصهاينة، وليس رداً على موقف القيادة السياسية، فنحن أبناء هذه الحركة وجنودها المخلصين ولا يمكن أن نكون غير ذلك .

القيادة السياسية في حركة حماس تؤكد على الانفصال عن الجهاز العسكري، كيف يضع الجهاز العسكري استراتيجية لمواجهة قوات الاحتلال ؟ وكيف تختارون أهدافكم ؟

طبعاً نحن نأكد على ما تقوله القيادة السياسية للحركة من حيث الانفصال ما بين الذراعين السياسي والعسكري، ولكن ذلك لا يعني الانقطاع وعدم معرفة مبتغى القيادة السياسية فنحن في كتائب القسام ندرك ما تتحدث به القيادة السياسية، ونحن نستلهم تلك المواقف ونعتبرها تخصنا كأبناء لهذه الحركة، ثم أن جزء كبير منا ـ قادة الكتائب ـ تربى وتعلم عبر سنين طويلة في أحضان حركته وهم يعلمون مبتغى حركتهم وموقفها السياسية وهذا الأمر نعتبره يسيراً وفي متناول اليد، فلا نعتبر ذلك مشكلة، وهذا بالطبع يجعلنا في موقف سهل لصياغة استراتيجيتنا في مواجهة قوات الاحتلال، من خلال فهمنا لطبيعة مواقف حركتنا و سياستها، أما كيف نختار أهدافنا فذلك مقترنة بالمتطلبات الميدانية أمام مجاهدينا، وإيجاد السبل المساعدة في الوصول لتلك الأهداف و متصور أن هذه المرحلة قد تخطيناها منذ زمن ـ و التناغم واضح في ذلك، فالتجارب علمتنا الكثير، والأمور تسير على أحسن وجه والحمد لله.

العدو الصهيوني يخطط دائما للوصول إليكم، كيف شعوركم وأنتم تعلمون أنكم المستهدفون رقم واحد؟ وهل تتخذون احتياطات أمنية مختلفة عن تلك التي كنتم تتخذونها؟

نقول بشكل واضح أن هذا الاستهداف لنا ولكافة شرفاء شعبنا لن يخيفنا، ونحن نعمل ليل نهار من أجل رفع راية الحق على هذه الأرض بغض النظر عما سندفع من ضريبة لهذه الكرامة، فحركتنا وكتائبنا قدمت خيرة أبنائها شهداء في هذا الدرب ونحن لسنا أفضل ممن سبقنا شهداء إلى الله سبحانه وتعالى، ولكن هذا اليقين وإيماننا بأن قدر الله نافذ لا يمنعنا أن نتخذ الاحتياطات الأمنية المناسبة، والحمد لله نحن نعمل على ذلك مع بقية إخواني ولكن هذا الحذر لا يغني من قدر الله ولا يمنعنا من تقديم كل ما نملك لدينا وسباق الوقت في ذلك، يقول الله سبحانه وتعالى: (وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفسٌ بأي أرض تموت).

نريد أن نطمئن عليكم وعلى صحتكم و هل رزقتم بالأبناء ؟

نحن والحمد لله بخير ونشكر المولى على السراء والضراء ونقنع بما قسمه الله لنا.

كيف ترون المرحلة الحالية وما هي قراءتكم للمستقبل ؟

بالرغم من الطغيان الذي نشاهده حولنا من عدونا الصهيوني أو الولايات المتحدة، إلا أننا نعتبر أن هذه المرحلة هي أفضل مراحل العمل الإسلامي، بل أننا نعتبر أن هذه السنوات الثلاث الأخيرة هي من أفضل سنوات المد الإسلامي في فلسطين والعالم، فالمحنة تنتج الرجال الذين يحملون هذا الدين، وفي فلسطين تحديداً نعتبر هذه المرحلة هي ما كنا ننتظرها، ويكفي أن شعبنا بعد مرحلة تسوية المواقف لديه عاد وأكد أن خيار الإسلام والجهاد هو الحل.

أما قراءتنا للمستقبل فليس لدينا شك بأن المستقبل لشباب الإسلام ودعوته، والبشائر موجودة، وما علينا إلا أن نتقدم لحمل هذه الأمانة فالله سبحانه ناصر دينه ولن يخذلنا ولن يضيعنا.

فدولة الظلم زائلة لا محالة، والتمكين والنصر قادم لعباد لله المؤمنين ويقيننا هو (كتب الله لاغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز).

هناك الآلاف من الشباب يتمنى الانضمام لكتائب القسام، كيف يمكن ذلك ؟وما شروطكم للالتحاق؟

لا شك أن ذلك أملنا في الوصول لكافة المجاهدين وتلبية رغباتهم، ولكن الأمر ليس مجرد أمنية، فنحن نعتبر أن ذلك يحتاج إلى مراحل زمنية حتى تلبي جميع رغبات هؤلاء الشباب وفي ذلك عذر لنا بسبب الظروف المحيطة من حيث القدرة على التسليح والتدريب، ولهذا يجب الصبر والأمر ليس نهاية المطاف، فصراعنا بحاجة إلى تواصل في حمل الراية، طبعاً لا نقصد بذلك التسويف في عملية الاستيعاب، فالكل يلاحظ والأمر مشاهداً بالعين أننا والحمد لله وصلنا إلى مرحلة استوعبنا فيها أعدادا ضخمة من أبناء هذا الشعب وهذه الحركة في العمل الجهادي ونحن نأمل أن تتهيأ الظروف المساعدة لنشر هذه الروح وتلبية هذه الرغبة بشكل أكبر .

قضية الشروط للالتحاق فان من أهمها هو الالتزام الأدبي والأخلاقي الذي يحث عليه شرعنا الحنيف، ومن ثم وجود الدافعية العالية للجهاد والاستشهاد، طبعاً وكلما كانت عملية الالتزام الديني أكثر شمولاً في المجاهد فإن ذلك يعتبر جميع الشروط المطلوبة، بالتأكيد لن ننس النقاء الأمني، وكذلك الى حد ما موضوع العمر الزمني، فلا يعقل أن نجند أشبال صغار في السن ( أطفال ) فالبلوغ العقلي مطلوب والتميّز.

إذا ما نصيحتكم لشباب حماس ؟ وماذا تقولون للمندفعين للعمل العسكري ؟

نصيحتنا لشباب حركتنا الغراء أن يتقدموا بقوة لرفع الراية في كل مكان وفي كل موقع يتواجدوا فيه والمرحلة هي مرحلة الإسلام وأمتكم وشعبكم يتوقع منكم الكثير، لذا فإلى المزيد من العمل والإنتاج وتبني هموم شعبكم في كافة مجالات الحياة، فأمل الناس معقود عليكم بإذن الله.

أما قولي للاخوة المندفعين نحو العمل العسكري، بداية نحيي فيكم هذه الروح الوثابة، ولكن يجب التيقن أن معركتنا طويلة وتحتاج لكافة الجهود المخلصة منكم ونحن متيقنين أن كل له دوره القادم وإياكم الاستعجال والتهور، فالمطلوب العمل في أي مجال يقدم دينكم ودعوتكم خطوة ومن يتم اختياره للعمل الجهادي فليتقدم، ومن لم تتح له الفرصة فلا ينكفئ ويعتبر ذلك نهاية الدنيا، فمجالات العمل و الدعوة واسعة، وجميع هذه المجهودات تصب في مصلحة ديننا.

ماذا تقولون للأسرى في السجون الصهيونية، وأيضاً المفاوض الفلسطيني ؟

نقول للأسود الرابضة وراء سجون المحتل الغاضب أننا والله نتألم لألمكم، ولا يظنن أحدكم أنكم غبتم عن بالنا ولو للحظة، ونحن عبر السنوات العشر الماضية، قمنا بمحاولات قدرت بخطف أكثر من اثني عشر جندي صهيوني ولكن لم نوفق بالإفراج عنكم، و في هذه الانتفاضة حصلت العديد من المحاولات ولم يكتب لها النجاح، وما نريد أن نطمئنكم به أن أسود كتائب القسام تضع قضيتكم ضمن أولوياتها بالرغم من الحرب الطاحنة مع العدو، وتأكدوا أن فرج الله قريب، وأملنا في الله كبير أن تكون هناك هدايا تقدمها الكتائب على طريقتها الخاصة لتخليصكم من ظلم المحتل، حتى تحصل الفرحة التي ينتظرها كافة أبناء شعبنا الفلسطيني (وما ذلك على الله بعزيز).

أما المفاوض الفلسطيني فلا نقول له إلا ما يقوله كافة أبناء شعبنا الفلسطيني واستطلاعات رأيه التي تعتبر أن المرحلة هي مرحلة الجهاد و المقاومة بعد فشل خيار التفاوض مع المحتل.



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،


  اقتباس المشاركة
قديم 12-12-2006, 02:39 PM   #2
شهد الحياة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية شهد الحياة

قوة السمعة: 2374 شهد الحياة has a reputation beyond reputeشهد الحياة has a reputation beyond reputeشهد الحياة has a reputation beyond reputeشهد الحياة has a reputation beyond reputeشهد الحياة has a reputation beyond reputeشهد الحياة has a reputation beyond reputeشهد الحياة has a reputation beyond reputeشهد الحياة has a reputation beyond reputeشهد الحياة has a reputation beyond reputeشهد الحياة has a reputation beyond reputeشهد الحياة has a reputation beyond repute

افتراضي رد: محمد الضيف

تسلم أخوي ،، بس الموضوع راح انقله ع الشخصيات
  اقتباس المشاركة
قديم 12-12-2006, 10:56 PM   #3
مؤيد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية مؤيد

قوة السمعة: 940 مؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond repute

افتراضي رد: محمد الضيف

كل التحية للمجاهد محمد الضيف - حفظه الله -

القائد العام لكتاب القسام

يسلمو عالموضوع أبو حسن


سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
  اقتباس المشاركة
قديم 12-12-2006, 11:12 PM   #4
ادهم اللداوي
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية ادهم اللداوي

قوة السمعة: 164 ادهم اللداوي has much to be proud ofادهم اللداوي has much to be proud ofادهم اللداوي has much to be proud ofادهم اللداوي has much to be proud ofادهم اللداوي has much to be proud ofادهم اللداوي has much to be proud ofادهم اللداوي has much to be proud ofادهم اللداوي has much to be proud ofادهم اللداوي has much to be proud ofادهم اللداوي has much to be proud of

افتراضي رد: محمد الضيف

بارك الله فيك خيي
ونصر الله القائد محمد ضيف


  اقتباس المشاركة
قديم 02-05-2007, 11:34 AM   #5
أبو الحسن
I ♥ SHABAB
 
الصورة الرمزية أبو الحسن

قوة السمعة: 6 أبو الحسن will become famous soon enough

افتراضي رد: محمد الضيف

بارك الله فيك يا مؤيد حماس


  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:21 AM.