| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 984
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
سعي إسرائيلي لتهويد اسم عاصمة أموية اكتشافات أثرية جديدة في مدينة الرملة تشعل مبادرة لرئيس بلديتها يسعى رئيس بلدية مدينة الرملة العربية، الإسرائيلي يوئيل لافي، إلى تغيير اسمها الذي عرفت به طوال قرون وأطلقه عليها مؤسسها الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، واستبدال هذا الاسم بآخر عبري، وذلك بعد شهرين من العثور على مكتشفات أثرية، وصفت بالفريدة في المدينة، التي تقع بين مدينتي القدس ويافا، تعزز تاريخها العربي والإسلامي. أعادت مبادرة يوئيل لافي لتهويد اسم مدينة الرملة، التي أعلنها بشكل صاخب في صحيفة «هآرتس»، والاكتشافات الآثرية في المدينة التي تقطنها الآن أقلية عربية، وسط أكثرية يهودية، النقاش لدى قطاعات في الرأي العام الإسرائيلي والفلسطيني. يقترح لافي، إطلاق أسماء عبرية بدلا من اسم الرملة، ومن بينها «كريات دان» و«نافيه دان» وتعني «واحة دان»، لأن المدينة، كما يقول، تقع ضمن حدود ما يطلق عليه أراضي سبط دان. واعتبر لافي أن اسم الرملة «لا يعني شيئا لـ12 ألف مهاجر من دول الاتحاد السوفياتي السابق، وخمسة آلاف مهاجر من إثيوبيا، وجمهور كبير من اليهود الإشكناز» الذين يسكنونها، وقال «أحترم الماضي العربي للرملة، ولكن ما يمهني هو معنى الاسم لأغلبية السكان اليهود»، مشيرا إلى انه يسعى لتطوير وضع العرب الذين يعيش أغلبيتهم في البلدة القديمة من المدينة التي يطلق عليها اسم «الغيتو». وأثار اقتراح لافي الذي يسعى لجعله واقعا، غضبا في الأوساط العربية، التي رأت فيه محاولة لمحو التاريخ العربي للمدينة التي كانت عاصمة لفلسطين لأربعة قرون. وأعلن حنا سويد، النائب العربي في الكنيست، انه بعث برسالة إلى رئيس بلدية الرملة لافي قال له فيها: «كما فهمت مما نشر في وسائل الإعلام أنك تنوي تغيير اسم المدينة. وتقدم تفسيراتك ودوافعك، حيث تؤكد أن اسم الرملة لا يعني شيئا لقطاعات مختلفة من السكان، مثل الاشكناز والمهاجرين من إثيوبيا ودول الاتحاد السوفيتي سابقا». وأضاف سويد «لدي انطباع بأنك تحاول أن تنزع المدينة عن ماضيها وتاريخها المجيدين، وليس صدفة انك تغاضيت عن معنى اسمها بالنسبة لسكانها العرب وعن حقيقة أن هذا الاسم مرتبط بحقيقة وجود واقع سكاني وعمراني لن يستطيع أي اسم آخر أن ينتزعه». وتعرض النائب سويد في رسالته لمحاولة سابقة فاشلة لعبرنة اسم الرملة وتساءل «هل نجحت تسمية رملة مع كسر اللام بدل رملة بفتح اللام؟». واستغرب سويد من نهج رئيس البلدية متسائلا «ماذا كان يعني الاسم عكا لتلك القطاعات من السكان التي تعايش هذا الاسم؟ وكذلك الأمر مع حيفا؟ وهل من اجل ما تدعيه، عليها تغيير اسمها أيضا؟». وتوجه النائب سويد في رسالته إلى رئيس البلدية الإسرائيلي باقتراح «أن تتمسك بالاسم الأصلي للمدينة وان لا تسير وراء توقعات وهمية من مجرد تغييره، وبطبيعة الحال أنا اقترح عليك أن تضع تحدياً أمام المدينة وأصحاب الشأن فيها بأن تعتنوا بتراث المدينة، ويتم تحويل البلدة القديمة التي تسميها «الغيتو» إلى مركز تراثي وثقافي وسياحي، يستطيع هو فقط أن يساهم في مستقبل المدينة وتماسك قطاعات السكان فيها». ويطلق بعض الباحثين على الرملة «عاصمة فلسطين المنسية»، لأنها كانت عاصمة لما عرف بجند فلسطين لمدة تراوحت نحو 400 عاما. وبنى هذه المدينة، الأمير الأموي ثم الخليفة لاحقا سليمان بن عبد الملك عام 715م لتحل محل اللد كعاصمة لجند فلسطين، وتصبح عاصمة أموية ارتبطت باسم سليمان بن عبد الملك الذي كان واليا على فلسطين قبل أن يتولى الخلافة. والشائع أنها أخذت اسمها من كثرة رمالها، ولكن هناك سببا أكثر شاعرية للتسمية، وهو أن اسمها مأخوذ من اسم امرأة بدوية تدعى رملة، أظهرت كرما لسليمان، فبنى مدينته وأطلق اسمها عليها. واستطاع سليمان، ومن أتوا بعهده، تحويل الرملة إلى اكبر مدينة فلسطينية، تضاهي بغداد والقاهرة ودمشق وغيرها. ومنذ تأسيسها شهدت المدينة عهودا مختلفة ومتناقضة من العباسيين إلى الطولونيين، والأخشيديين، والقرامطة، والفاطميين، والمماليك، وقوات محمد علي باشا، والفرنسيين إبان حملة نابليون على مصر والشام، والعثمانيين، حتى سقطت مع شقيقتها اللد قبل 58 عاما في أيدي الإسرائيليين، بعد مجازر مروعة في المدينتين، وتشريد أغلبية السكان. وأعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية في منتصف شهر أبريل (نيسان) الماضي، بكثير من الاهتمام، عن مكتشفات إسلامية في المدينة. وهي عملات وأساور من الفضة والذهب، وميزان ومعايير وزنية من البرونز تعود إلى القرن الحادي عشر الميلادي. وجرت الحفريات في بقايا منازل ومتاجر تعود إلى الفترة الإسلامية المبكرة في الرملة، والتي ما زال المسجد الأبيض ومئذنته الشهيرة يشكلان دليلاً على هوية المدينة الأموية الغابرة. وأسفرت الحفريات عن اكتشاف دنانير ذهبية عباسية وفاطمية، وجداول حول ملكية المتاجر، وما وصفته سلطة الآثار الإسرائيلية بكنز من الحلي الذهبية والفضية من الأساور والخلاخيل، تعود للفترة الفاطمية تعكس ثراء تلك الفترة. وأشارت سلطة الآثار الإسرائيلية الى ان الكنوز المكتشفة تضاف إلى ما وصفتها ثروة أخرى من مكتشفات سابقة في مدينة الرملة، وتضم فخاريات وزجاجا وما يتعلق بصناعة السفن وأشياء معدنية أخرى. ورأى خبراء آثار بأن الأساور المكتشفة تتميز في الشكل والتقنيات وتمتاز بـ«روعتها»، وإحداها مزدانة بشكل زهري ووسطها كتب بالعربية «أتمنى لك إتمام النعمة». وعلقت أيالا ليستر، الخبيرة بالعصور الإسلامية في سلطة الآثار الإسرائيلية، على هذه المكتشفات بالقول إنها المرة الأولى التي يتم فيها العثور على هذا النوع من الأساور بحالة سليمة. وقالت إنه «تم العثور على أساور فضية مماثلة لما وجد في الرملة، في حفريات أجرتها سلطة الآثار في القدس، إلا أنها المرة الأولى التي يتم فيها العثور على أساور ذهبية من هذا النوع في الحفريات الأثرية المنظمة». وأشارت إلى أن العمل جار لتنظيف الأساور ودراستها، وبالتوازي مع ذلك فان العمل جار أيضا من قبل رئيس بلدية المدينة التي عثر فيها على هذه المكتشفات، لتغيير اسمها العربي. حسبيا الله وانت نعم الوكيل فيهم |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إي والله حسيبااا الله ونعم الوكيل ،،
حتى اسماء مدننا بدهم يغيروهـا ما يحلموا والله حسبنا الله عليهم مشكور ميمي حبيبتي ،، وان شاء الله ما بيشوفو الا كل ذل وهوان يعطيكِ الف عافيه |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 984
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكورة نانا عالمرور الحلو...
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 446
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله لايجبرهم بس .. ان شالله بتضلها بقلوبنا وما بتتغير ... شكرا حبيبتي عالمقال
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|